المُمكِن في ندى المُحسِن
101 subscribers
306 photos
157 videos
21 files
34 links
Download Telegram
فالعلماء أَدِلَّاءُ الأُمَّةِ ، وعُمُدُ الدِّينِ ، وسُرُجُ ظُلُمَاتِ الجَهَالَاتِ الجبلية ، ونقباء ديوان الإسلام ، ومعادنُ حِكَمِ الكتاب والسنة ، وأُمَنَاءُ اللهِ تعالى في خَلْقِهِ ، وأَطِبَّاءُ العبادِ ، وجها بذةُ المِلَّةِ الحَنيفِيَّةِ ، وحَمَلَةُ عظيم الأمانة ، فهم أحقُّ الخَلْقِ بحقائق التقوى ، وأحوج العباد إلى الزهد في الدنيا ؛ لأنهم يحتاجون إليها لنفسهم ولغيرهم ؛ ففسادهم فساد مُتعَدِّ ، وصلاحهم صلاح مُتَعَدِّ
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
المُمكِن في ندى المُحسِن
الصورة الاصلية
هذه صورة تعود لأحد الأدمنية الموجودين في القناة
👎1🆒1
في دعاء الفارابي لله:

اللهم أنقذني من عالم الشقاء والفناء ، واجعلني من إخوان الصفاء وأصحاب الوفاء وسكان السماء مع الصديقين والشهداء . أنت الله الذي لا إله إلا أنت ، علة الأشياء ، ونور الأرض والسماء ، امنحني فيضاً من العقل الفعال،يا ذا الجلال والإفضال ، هذب نفسي بأنوار الحكمة ، وأوزعني " (شكر ) ما أوليتني من نعمة ، أرني الحق حقاً وألهمني اتباعه، والباطل باطلاً وأحرمني اعتقاده واستماعه " ، هذب نفسي من طينة الهيولى إنك أنت العلة الأولى .

يا علة الأشياء جمعاً والذي - كانت به عن فيضه المتفجر
رب السموات الطباق ومركز - في وسطهن من الثرى والأبحر
إني دعوتك مستجيرا مذنباً - فاغفر خطيئة مذنب ومقصر
هذب بفيض منك رب الكل من - كدر الطبيعة والعناصر عنصر (ي) .
3
من دعاء الفارابي:

سبحانك اللهم سابق الموجودات التي تنطق بألسنة الحال والمقال

إنك المعطي [على] " كل شيء منها ما هو مستحقه بالحكمة ، وجاعل الوجود لها بالقياس إلى عدمها نعمة " ورحمة ، فالذوات ، منها والأعراض . مستحقة بآلائك | شاكرة فضائل نعمائك ، ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده " ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) ( الإسراء ٤٤) .
1
قيل : الفرق بين الرسول والنبي أن الرسول الشارع والنبي الحافظ شريعة غيره ، والرسول يعم البشر والملَك .
يقول أبو القاسم الكعبي البلخي المعتزلي (ت 319 هـ) في كتابه المقالات:

"ذِكرُ العامّةِ:
هؤلاءِ عندَنا هم الذينَ على جملةِ الذينَ لا يدخلونَ في شيءٍ مِنْ الاختلافِ ولا يعتقدوا مِنْ هذهِ الفروعِ، يعلمونَ أنَّ اللهَ واحدٌ لا يشبِهُهُ شيءٌ، وأنَّهُ عدلٌ لا يجورُ، وأنَّ ما يفعلُ اللَّهُ بعبادِهِ أصلحُ لهم، وأنّ فيهِ الخيرة والصِّنعَ، وأنَّهُ أنظرُ لعبادِهِ مِنْ أنفُسِهم وآبائِهم وأمَّهاتِهم، على هذا نحمدُ اللَّه أكثرُ نسائنا وصنّاعنا وتجّارنا وأهل القرى والجبال والبدو، ومِنْ أمَّتِنا ليسَ يخالفُ أحدٌ منهم ما حكَينا مِنْ هذهِ الجملةِ إلّا إذا قبلَهُ مِنْ غيرِهِ عندَ شبهةٍ يُورِدها عليهِ، وأمّا إذا خلا وعقلُهُ الذي هوَ حجّةُ اللّٰه عليهِ لم يقبلْ غيرَ ما وصفْنا.
وليسَ يجوزُ أنْ يكونَ لهؤلاءِ رؤساءُ، وليسَ يخلو منهم بلدٌ، وإنَّما سمُّوا عامّةً؛ لأَنَّهم الجمهورُ والأكثرُ عددًا، ولأَنَّهم بعُدوا عَنْ فهمِ الدَّقائقِ واللّطائفِ التي غاصَ عليها أهلُ النَّظَرِ ولم يَشتغلوا بها، بل أقبلوا على تجاراتِهم ومعايشهم ومكاسبهم، هنيئاً لهم السَّلامة."
المُمكِن في ندى المُحسِن
يقول إبن قتيبة في عيون الأخبار : ”وإذا مَرَّ بك حديثٌ فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنّك الخشوع أو التخاشع على أن تصعّر خدّك وتعرض بوجهك فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم وإنما المأثم في شتم الأعراض... وليس هذا من شكل ما تراه في شعر جرير والفرزدق…
وقد جاء الشاهد على ذلك من صنيع النحاة؛ إذ ذكروا في جملة الأسماء الخمسة المشهورة –أبو، أخو، حمو، فو، ذو– اسمًا سادسًا هو "هن"، يراد به العضو الذكري. وإدخاله في حيّز الأسماء المعربة بالحروف دليل على أن العرب لم ترَ في إطلاقه غضاضة، ولا عدّت مجرد ذكره فحشًا أو خرقًا لحرمة الكلام. فلولا شيوع الاستعمال، واطراد جريانه على الألسنة، لما التفت إليه النحويون ولا ألحقوه بمسائلهم، إذ لا يسجلون إلا ما استقر في وجدان العرب واستقام في استعمالها حتى ما ندر من الكلام.
فقالت العرب في أمثالها؛ «مَن يطُل هَنُ أبيهِ يتنطِقٔ به.»
بمعنى من كثر إخوانه اشتدَّ بهم ظهره وقوي بهم عزُّه.
المُمكِن في ندى المُحسِن
وقد جاء الشاهد على ذلك من صنيع النحاة؛ إذ ذكروا في جملة الأسماء الخمسة المشهورة –أبو، أخو، حمو، فو، ذو– اسمًا سادسًا هو "هن"، يراد به العضو الذكري. وإدخاله في حيّز الأسماء المعربة بالحروف دليل على أن العرب لم ترَ في إطلاقه غضاضة، ولا عدّت مجرد ذكره فحشًا أو…
كذلك القول المنسوب للنبي الأكرم والنقل على عهدة الترمذي وأبو داود ؛
«مَن تَعزَّى بعزاءِ الجاهلية فأَعضُّوه بهنِ أبيه ولا تَكنوا.»
بمعنى من دعا بدعاء الجاهلية للتعصب القبلي والتفاخر فبالغوا في التشنيع عليه.
Forwarded from Deleted Account
الشِّعر فَنٌّ قوليٌّ تكون تراكيبُه لها إيقاعاتٌ منضبطةٌ ثابتة هي أوزانُ الشعر أو بحورُ الشِّعر، وتؤدّي شرف المعنى (الشرف هو الرّفعة، ومن ذلك أتى قول "مشرف") وألفاظُه جزلةً مُشاكِلةً للمعاني مُقتضية للقافية لا مقلقلةً ولا مخنوقةً، تؤدّي تشبيهًا مصيبا واستعارةً حسنةً ووصفًا دقيقًا لا تكلُّف فيها.

أمّا غرض الشِّعر فهو البَيان، قال تعالى {خلقَ الإنسان علّمَهُ البيان} والإنسانُ ميِّز عن الحيوان في تعريف المناطقة أنّه "حيوانٌ ناطقٌ" أي مُفكِّر مُبين عما في نفسه.

والشِّعرُ ليسَ وسيلةً، بل هو الغاية بنفسه إذ كانوا إذا مدحوا الرجل قالوا "فلانٌ فارسٌ شاعرٌ"، فهو كمال إنساني، كلاعب كمال الأجسام، ليس تمرّنه وسيلةً لشيءٍ، بل كمال جسمه غاية بذاته وكمالٌ إنساني، وكذاك الشاعر المبين، كونه شاعرًا يجعلُه ذا كمالٍ إنسانيّ سواء كانت مواضيعه ذاتية أم اجتماعية لأن الغرض البيان، لا الفلسفة

ونحنُ لغتنا لغةُ القرءان، وليسَ ذلك وحده ما جعلها أجلَّ اللغات، بل خصائصها المائية، فأنت يمكن أن تعبّر عن نفس المعنى بأسلوبٍ ركيك مرّةً وأسلوبٍ بليغ رفيع مرّة، كقولك "أنا أحبُّكِ جدًّا يا حبيبتي" فهذا كلام عاديّ خبري وفي نفس المعنى تقول "نلتِ قلبي" فأوجَزتَ وزدت في المعنى بأنّك أحببتها حتى كان قلبك كله لها في لفظتين، وكثير غير هذا.

ولمثل هذا، وضعتِ العربُ قيودًا للشِّعر من أوزان وقوافٍ لأنّ اللغة مائية، بحيث إنّك إن قدّمتَ وأخّرتَ زدتَ معنًى نظميًّا خاصًّا.

واعلم، أنّ الشعر في أيام نشأته الأولى كان بغير وزن وقافية، ثمّ تطوّر حتّى وصل إلى ما هو عليه من الأوزان والقوافي، وكانت ذروةُ الشعر في عند امرئ القيس.
لذا فالشعر الحرّ يعيد الشعر إلى تخلّفه الأوّل، ويذهبُ مذاهبَ لا علاقةَ لها بالفنّ غير مرّة، ألا عدتَ إلى نفسك وتأمّلتَ كلامَ درويش "أنا من هناك أنا من هنا ولستُ هناك ولستُ هنا" هذا خارجٌ عن البيان أصلًا
وأقول، ليس كلّه هكذا بل مثلًا أنشودة المطر فيها فنّ لطيف للسياب، لكن لا تسمِّهِ شعرًا، بل هو نثرٌ منظوم لطيف خفيف جميل وهذا ما نريده وهو الحقّ
واعلم أنّ للشّعر عمودًا من سبعة أبواب أوردها المرزوقي في مقدّمته الأدبية وشرحها ابن عاشور، لا يستقيم شعر إلا أن تنطبق عليه هذه الأبواب، فتعلّم تعلَم..

وأن بعض النّصوص الموزونة ذات القافية الموحّدة والشكل العمودي، قد لا تكون شعرًا كذلك، فالوزن أحد أبنية الشعر، وهناك شروط خاصّة بهذا الفنّ أخرى كثيرة .. وكما قال الناقد ابن رشيق في كتابه العمدة في صناعة الشعر ونقده أقول: "الشّعر كالبحر، أهونُ ما يكون على الجاهل، أهوَلُ ما يكون على العالم، وأتعَبُ أصحابِهِ قلبًا من عرفه حقَّ معرفتِه".
هذا اونر القناة
عافانا الله وإياكم
😱3
المُمكِن في ندى المُحسِن
هذا اونر القناة عافانا الله وإياكم
هذا افتراء وزور على مالك القناة لان المالك لا يستهلك مشروبات الطاقة
😁2
🔹 لماذا سمحت السلطةالرومانيةالمسيحية بالمنطق الصوري ومنعت البرهان؟ 🔹
المنطق الصوري لم يكن سوى تدريب على أشكال القياس الثلاثة، يستعمل في الجدل والخطابة والقضاء والسياسة، بلا ثمرة يقينية تغير الواقع، لذا وجدته السلطة آمنا ونافعا في تثبيت هيبتها.
أما البرهان، فهو ثمرة المنطق وأشرف صناعاته، يكشف عن الأشياء بأسبابها الذاتية، وينتج يقينا مطابقا للواقع، ومن هنا كان خطره؛ إذ يفتح باب النقد، ويضع الدين الرسمي للدولة ومبادئها وسياستها في مواجهة سلطان العقل البرهاني الذي لا يخضع للأهواء.
لذلك منعت الإمبراطورية الرومانية والبيزنطية تدريس البرهان، وأغلقت أكاديمية أفلاطون في القرن السادس، خشية أن تتحول المعرفة إلى قوة حاكمة للعقل لا للسلطة.
فالقياس الصوري بلا برهان كسلاح بلا عتاد، وكقوالب فارغة يصب فيها كل ما يشاء؛ يبدو قويا ومتماسكا في شكله، لكنه لا ينتج يقينا، بل يفتح الباب للهوى والسلطة لتملاَه بما يوافق مصالحها.
وهكذا بقيت العقول أسيرة الجدل والخطابة البلاغة، حتى جاء فلاسفة الإسلام فأحيوا صناعة البرهان لتصبح حاكمية العقل فوق كل سلطان.

-الدكتور ايمن عبد الخالق المصري عبر منصة X
ليت النفس لم تتعلق بهذا البدن
👍1
إِنْ نَسِيتُمْ أَذَىٰ الْعدوِّ هَلَكْتُمْ
فَتَواصَوا بِالْحِقْدِ جِيلًا فَجِيلا

وَذَرُوا الْحِقْدَ فِي الْجَوارِحِ حَتَّىٰ
يَجْدُ الْحِقْدُ لِلسُّيوفِ سَبِيلا
👍1😁1
قيل في سبب تسمية الدرهم والدينار
عن ابو عبد الله عليه السلام: سمي الدرهم درهماً لأنه دارُ همٍّ وسمي الدينار ديناراً لأنه دين النار .

و قال الشاعر :

النار آخر دینار نطقت به والمرء ما زال مشغوفاً بحبهما

والهم آخر هذا الدرهم الجاري معذب بين ذاك الهم والنار
1
Forwarded from Deleted Account
قالوا اليهودي الرشيدُ قد اهتدى
رَشَداً وعَن كُفر اليهود قَد انتفلْ
فأجبتُهم ما رام في إسلامه
إلاَّ احتمالَ مآثم لا تُحْتملْ
لا يخدَعنْكُمْ غُرةً إسلامُه
فالكلبُ أنَجسُ ما يكونُ إذا اغتسل
يقبح من الحكيم الخبير أن يقدم المفضول المحتاج إلى التكميل على الفاضل المكمل عقلا وسمعا.
أما عقلا: فظاهر إذ يقبح في الشاهد أن يجعل مبتدئا في الفقه مقدما على ابن عباس وغيره من الفقهاء، ويجعل مبتدئا في المنطق مقدما على أرسطو أو مبتدئا في النحو مقدما على سيبويه والخليل، وكذا في كل فن من الفنون.


المقداد السيوري
https://t.me/madenafadela/2118
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخير كله في السيف وتحت ظل السيف ولا يقيم الناس إلا السيف والسيوف مقاليد الجنة والنار
1