المُمكِن في ندى المُحسِن
قال الفارابي في كتاب الملة(ويريد بمعنى الملة الدين) : فإن الملة تلتئم من جزئين : من تحديد آراء وتقدير أفعال . فالضرب الأول من الآراء المحدودة في الملة ضربان : إما رأي عبر الخاص به الذي جرت العادة بأن يكون دالا على ذاته ، وإما رأي عبر عنه باسم مثاله المحاكي…
ويريد بـ مثال الحق هو الأسلوب الخطابي والجدلي الذي يؤدي إلى الاعتقاد بالحق
«يا سَلْمى، ما حَسْنَةُ الدُّنيا إلّا صِلَةُ الإِخْوانِ والمَعَارِف.»
- إمامنا ابو جعفر محمد الباقر -عليه السلام-
- إمامنا ابو جعفر محمد الباقر -عليه السلام-
❤2
مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرشة: 240 قتيلا في القطاع بسبب التجويع وسوء التغذية بينهم 106 أطفال
درء تعارض الدين والفلسفة
ان الآراء النظرية في الدين يجب أن تكون قائمة على الفلسفة الحقة
والا تكون امة ضلال وقد ذكرنا السبب
في مقال سابق( اضغط هنا للمراجعة)
وأما الآراء النظرية في الدين القائمة على الفلسفة الصحيحة فهي على قسمان
اما حق اما مثال الحق
وعلة انها مثال للحق وليس الحق بذاته أي غايته تقريب الحق،
هو لقرب الناس من المادية كون انهم غالبا ما يعقلون فقط من خلال حواسهم، وأقل تجريداً للقضايا فتكون قابلية تعقلهم وحدود فهمهم قليلة
فلزم ان يكون الخطاب الموجه للناس متناسب مع قابلية تعقلهم وحدود فهمهم، والا لن يستطيعوا قبول الرسالة وتصبح من قبيل تكليف ما لا يطاق لعدم فهمهم لها، فاستخدم الدين الخطابة والجدل والبرهان لتفهيم الناس بكل مستويات عقولهم
وهذا ما جعل الانبياء مأمورون لمخاطبة الناس على قدر عقولهم،
ودليل ذلك في هو قول النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم):
إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم،
فلزم ان يأتي الدين كمثالات وتنزيل متناسب مع عقول عامة الناس لتقريبهم إلى الخير والحق
{هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾
ومثال ذلك كثير
فمثلا اتفق اهل الفلسفة وأهل الدين ان الله خالق العالم وهذا اصل مشترك صحيح،
لكن متى خلق الله العالم وكيف
فقد يكون في الدين تقريب للحق، كون من وظائف الدين اخبار الناس كيف نشأ العالم
واين سيذهبون
وأما الذي في الفلسفة لو كانت المعرفة من سبب ذاتي فتكون هي الحق وليست مثالا له
وهذا مثاله لا يقتصر فقط على الدين
بل يشمل حتى العلوم التي تسمى بالعلوم العامية ىpop science
فمثلا في ميكانيكا الكم نرى ان الناس يتكلمون بقطة شرودنجر
والعملة المعدنية التي تحملين وجهين في نفس الوقت وهي كلها لا تحمل معنى يمثل واقع ماهي عليه
بل تقريب الفكرة للناس
ان الآراء النظرية في الدين يجب أن تكون قائمة على الفلسفة الحقة
والا تكون امة ضلال وقد ذكرنا السبب
في مقال سابق( اضغط هنا للمراجعة)
وأما الآراء النظرية في الدين القائمة على الفلسفة الصحيحة فهي على قسمان
اما حق اما مثال الحق
وعلة انها مثال للحق وليس الحق بذاته أي غايته تقريب الحق،
هو لقرب الناس من المادية كون انهم غالبا ما يعقلون فقط من خلال حواسهم، وأقل تجريداً للقضايا فتكون قابلية تعقلهم وحدود فهمهم قليلة
فلزم ان يكون الخطاب الموجه للناس متناسب مع قابلية تعقلهم وحدود فهمهم، والا لن يستطيعوا قبول الرسالة وتصبح من قبيل تكليف ما لا يطاق لعدم فهمهم لها، فاستخدم الدين الخطابة والجدل والبرهان لتفهيم الناس بكل مستويات عقولهم
وهذا ما جعل الانبياء مأمورون لمخاطبة الناس على قدر عقولهم،
ودليل ذلك في هو قول النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم):
إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم،
فلزم ان يأتي الدين كمثالات وتنزيل متناسب مع عقول عامة الناس لتقريبهم إلى الخير والحق
{هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾
ومثال ذلك كثير
فمثلا اتفق اهل الفلسفة وأهل الدين ان الله خالق العالم وهذا اصل مشترك صحيح،
لكن متى خلق الله العالم وكيف
فقد يكون في الدين تقريب للحق، كون من وظائف الدين اخبار الناس كيف نشأ العالم
واين سيذهبون
وأما الذي في الفلسفة لو كانت المعرفة من سبب ذاتي فتكون هي الحق وليست مثالا له
وهذا مثاله لا يقتصر فقط على الدين
بل يشمل حتى العلوم التي تسمى بالعلوم العامية ىpop science
فمثلا في ميكانيكا الكم نرى ان الناس يتكلمون بقطة شرودنجر
والعملة المعدنية التي تحملين وجهين في نفس الوقت وهي كلها لا تحمل معنى يمثل واقع ماهي عليه
بل تقريب الفكرة للناس
❤1👍1💯1
المُمكِن في ندى المُحسِن
درء تعارض الدين والفلسفة ان الآراء النظرية في الدين يجب أن تكون قائمة على الفلسفة الحقة والا تكون امة ضلال وقد ذكرنا السبب في مقال سابق( اضغط هنا للمراجعة) وأما الآراء النظرية في الدين القائمة على الفلسفة الصحيحة فهي على قسمان اما حق اما مثال الحق…
المراد من الفلسفة هنا هو البحث عن حقائق الأشياء من اسبابها الذاتية
ان البوذية لفكر جميل كونه يحث على تهذيب النفس وترويضها, لكن مشكلته هو اهمال الجانب النظري وعدم اعطائه اي اهمية وذلك جعل من هذه المدرسة في تنظيرها انها فقط تهتم للجانب العملي, لذا من اراد ان يمارس البوذية سيحتاج ان يشغل فكره في غير مدارس لتعلم الحكمة
لقَد جُدِعَت آذَانُنا وَأنُوفُنَا
غدَاةَ فُجعنَا بِالنبيِّ مُحمّدِ
أبُو الهَيثَمِ الأنصَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
غدَاةَ فُجعنَا بِالنبيِّ مُحمّدِ
أبُو الهَيثَمِ الأنصَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
المُمكِن في ندى المُحسِن
عند مشاهدتي لمقطع للشيخ سعيد فودة حول تقرير مبحث الجوهر الفرد. واجهت هذا التعليق المثير للسخرية والحقيقة أن اصحاب هذه العقول ستعجز عن مناقشتهم بالبرهان إذ لن يفلح معهم العقل، لذلك نوصي دائما بالرجوع الى الخيار الافضل في هذه الحالة ألا وهي السخرية والتهكم…
ولكن إن أردنا رد كلام صاحب التعليق فسيكون كالتالي ؛
لتعلم رعاك الله أن المطلوب إما أن يستقل العقل بإدراكه أو لا يستقل
والأول ؛ فإما أن يتوقف العلم بصدق النقل على العلم به، كالعلم بوجود الصانع، ومثل هذا لا تمكن معرفته بالنقل وإلا لزم الدور، أو لا يتوقف، كالعلم بوحدانية الصانع، وما تمكن معرفته بالعقل والنقل معاً.
وأما ما لا يستقل العقل بإدراكه فهو كل ما كان أمرا ممكنا في نفسه، محتملا في أذهاننا، ولا يتمكن من الحكم فيه، إما عامة كالعاديات، أو خاصة من فروع الدين مما يثبت بالنقل فقط.
لتعلم رعاك الله أن المطلوب إما أن يستقل العقل بإدراكه أو لا يستقل
والأول ؛ فإما أن يتوقف العلم بصدق النقل على العلم به، كالعلم بوجود الصانع، ومثل هذا لا تمكن معرفته بالنقل وإلا لزم الدور، أو لا يتوقف، كالعلم بوحدانية الصانع، وما تمكن معرفته بالعقل والنقل معاً.
وأما ما لا يستقل العقل بإدراكه فهو كل ما كان أمرا ممكنا في نفسه، محتملا في أذهاننا، ولا يتمكن من الحكم فيه، إما عامة كالعاديات، أو خاصة من فروع الدين مما يثبت بالنقل فقط.
👍2
Forwarded from Flame Veil (Ali ᚬ)
« مَثَلَ الدُّنْيَا مَثَلُ الحَيَّةِ، مَسُّهَا لَيِّنٌ، وَفِي جَوْفِهَا السُّمُّ القَاتِلُ، يُحَذِّرُهَا ذَوُو العُقُولِ، وَيَهْوِي إِلَيْهَا الصِّبْيَانُ بِأَيْدِيهِمْ اِصْبِرْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، وَاصْبِرْ عَنْ مَعَاصِي اللهِ، فَإِنَّمَا الدُّنْيَا سَاعَةٌ، فَمَا مَضَى مِنْهَا فَلَيْسَ تَجِدُ لَهُ سُرُورًا وَلَا حُزْنًا، وَمَا لَمْ يَأْتِ مِنْهَا فَلَيْسَ تَعْرِفُهُ، فَاصْبِرْ عَلَى تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا، فَكَأَنَّكَ قَدِ اغْتُبِطْتَ.»
• تُحَف العَقول | ص٣٩٦.
• تُحَف العَقول | ص٣٩٦.
❤1
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ . . وَجَوًى عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
꧁ البُحْتُرِيُّ ꧂
🆒2❤1
وتجد أن اكثر الملل تجنبًا لصناعة البرهان والجزء المادي للمنطق هم اهل التقليد للملل التي بُنية على فسادٍ او فلسفةٍ موهومة، وانهم كرهوا وانتقدوا الجزء المادي لما فيه من حق فيعلمون ان تطبيقها سيسقط اعتقادتهم الفاسدة ويبيين زيف مقالهم ولذلك جاهدوا المسيحيين والملوك على حرق كتب ارسطو التي اهتمت بالجزء المادي من المنطق خوفًا ان تُدرس فيبيين ضلالهم
_ محمد ناصر في شرح الحروف .
_ محمد ناصر في شرح الحروف .
فالعلماء أَدِلَّاءُ الأُمَّةِ ، وعُمُدُ الدِّينِ ، وسُرُجُ ظُلُمَاتِ الجَهَالَاتِ الجبلية ، ونقباء ديوان الإسلام ، ومعادنُ حِكَمِ الكتاب والسنة ، وأُمَنَاءُ اللهِ تعالى في خَلْقِهِ ، وأَطِبَّاءُ العبادِ ، وجها بذةُ المِلَّةِ الحَنيفِيَّةِ ، وحَمَلَةُ عظيم الأمانة ، فهم أحقُّ الخَلْقِ بحقائق التقوى ، وأحوج العباد إلى الزهد في الدنيا ؛ لأنهم يحتاجون إليها لنفسهم ولغيرهم ؛ ففسادهم فساد مُتعَدِّ ، وصلاحهم صلاح مُتَعَدِّ
❤2