علم المنطق هو تسديد العقل نحو الصواب في ما يمكن أن يخطا فيه
وهذا يُخرج التعريف علم المنطق من كونه آلة لنفسه
لان قوانين المنطق لا يمكن أن يخطا فيها
وان كان خطأ فالخطا ظاهري
وسبب ذلك لان العقل لا يمكنه تصور خلاف قوانين المنطق
مثل قاعدة اجتماع النقيضان
الإنسان يستعملها في كل حكم وفي كل عملية تفكير
وان قال بخلاف ذلك
فلا يكون
الا مجرد قصور تصوره للمعنى المراد من اللفظ
ولا ينفي انه لا يسلم به
وهذا يُخرج التعريف علم المنطق من كونه آلة لنفسه
لان قوانين المنطق لا يمكن أن يخطا فيها
وان كان خطأ فالخطا ظاهري
وسبب ذلك لان العقل لا يمكنه تصور خلاف قوانين المنطق
مثل قاعدة اجتماع النقيضان
الإنسان يستعملها في كل حكم وفي كل عملية تفكير
وان قال بخلاف ذلك
فلا يكون
الا مجرد قصور تصوره للمعنى المراد من اللفظ
ولا ينفي انه لا يسلم به
فيما أعتقد المقصود بالتعلم من التاريخ، ذلك أن رؤية أي إنسان لعصره هي رؤية محدودة، وأنه يواجه صعوبة كبرى في محاولته الحصول على صورة شاملة لهذا العصر الذي عاش فيه. ولهذا السبب على وجه الدقة فإن الصورة الشاملة التي يقدمها التاريخ تقدم في الوقت نفسه المعلومات وتشكل نموذجاً لإرشاد المرء . والإنسان الذي يعيش مقيداً بضوابط الحاضر الممتد لحظة فأخرى بمقدوره، من خلال الرؤية العريضة التي يقدمها التاريخ المتجاوز للزمان، أن يستفيد من الصورة الشاملة لعالمه، وأن يصحح رؤيته الضيقة للأمور وتلك هي الميزة المبهجة التي يقدمها التاريخ للبشر .
-يوكيو ميشيما
-يوكيو ميشيما
❤1🆒1
المُمكِن في ندى المُحسِن
sunAndSteel.en.ar.pdf
كتاب الشمس والفولاذ ليوكيو ميشيما
ترجمة الذكاء الاصطناعي،
حسب حكم اولي
الترجمة جيدة
ترجمة الذكاء الاصطناعي،
حسب حكم اولي
الترجمة جيدة
👍2
Forwarded from أحمد
في وصف الإله يقول أرسطو:
إنَّه لا فعل له إلا التعقل الخالص لذاته، لأنَّه إن عقل غيره فقد فكر فيما هو ناقص وانحطت بالتالي قيمته وضاع تمييزه، إنه لا يمكن أن يفكر إلَّا في ذاته، ولا يعقل إلا ذاته، فهو إذن عقل وعاقل ومعقول في آن معا .
وبالطبع فإنَّه يلزم عن وصف الإله بالعقل الخالص والصورة الخالصة، أنه يمثل الخير المحض في الكون، فهو وحده ما يستحيل أن يكون خلافا لما هو عليه ، ومن هنا صار هو العلة الغائية للكون ككل وصار كل ما في العالم يتحرك شوقا إليه ورغبة في بلوغ مرتبة من مراتب الكمال تقربه إليه، إنَّه الوجودي الحي بالذات الخالد والخير المطلق . ومن هنا يتحول الإله من العلة الفاعلة لحركة الكون إلى العلة الغائية للكون كله.
ارسطو طاليس ( الطبيعة ) .
تحقيق : عبد الرحمن بدوي.
الجزأ الثاني ص 209 ، 210
إنَّه لا فعل له إلا التعقل الخالص لذاته، لأنَّه إن عقل غيره فقد فكر فيما هو ناقص وانحطت بالتالي قيمته وضاع تمييزه، إنه لا يمكن أن يفكر إلَّا في ذاته، ولا يعقل إلا ذاته، فهو إذن عقل وعاقل ومعقول في آن معا .
وبالطبع فإنَّه يلزم عن وصف الإله بالعقل الخالص والصورة الخالصة، أنه يمثل الخير المحض في الكون، فهو وحده ما يستحيل أن يكون خلافا لما هو عليه ، ومن هنا صار هو العلة الغائية للكون ككل وصار كل ما في العالم يتحرك شوقا إليه ورغبة في بلوغ مرتبة من مراتب الكمال تقربه إليه، إنَّه الوجودي الحي بالذات الخالد والخير المطلق . ومن هنا يتحول الإله من العلة الفاعلة لحركة الكون إلى العلة الغائية للكون كله.
ارسطو طاليس ( الطبيعة ) .
تحقيق : عبد الرحمن بدوي.
الجزأ الثاني ص 209 ، 210
❤1
Forwarded from إسْتِقَامَة
« كانت جريمة الاستعمار الحقيقية هي تحويل الشعوب الآسيوية العظيمة إلى ضواحي للغرب »
Julius Evola
https://t.me/rectitude1
Julius Evola
https://t.me/rectitude1