Forwarded from الأممي || The Internationalist (عــمــرّو)
"لقد ضحك العالم أجمع عندما اتخذت بلادنا في مطلع الألفية الثالثة إجراءات متطرفة لمنع دخول معدات الاتصالات وما يسميه الإمبرياليون بفخر الهواتف الذكية إلى أراضينا، وهي ليست سوى فخاخ بدائية للتقادم السريع المبرمج. وما حدث في لبنان يظهر لنا مدى قدرة الإمبرياليين المجرمين وكلابهم المتوحشة على استغلال أي منتج رأسمالي لتحويله إلى ناقل للموت والدمار".
― وسائل الإعلام الكورية الشمالية
― وسائل الإعلام الكورية الشمالية
كان الامام علي عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا: اللهم إليك أفضت القلوب، ومدت الأعناق، وشخصت الابصار، ونقلت الاقدام، وانصبت الأبدان اللهم قد صرح مكنون الشنآن، وجاشت مراجل الأضغان، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا، وكثرة عدونا، وتشتت أهوائنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
Tamer | تامر
Video
سُئل الشيخ الرئيس ابن سينا: هل في الحرب خير؟
فقال:
فقال:
يصطفي فيها الله شهداءَه، وينقل فيها بعضَ عباده إلى أرض أخرى فيها رزقٌ لهم، ما كانوا ليسعوا إليه طواعية، ويغفر فيها سيئاتِ بعضهم، ويرفع درجاتِ آخرين، ويُريح العبادَ من بعض شِرار الناس، ويفضح الخائن، ويكشف ذا الخُلق، وتنجلي معادنُ البعض، ثم تمضي كما مضى ما قبلها من ابتلاءات، ويبقى الأجر لمن صبر، والوزر لمن فجر وكفر
ومُستوحش لمْ يُمسِ في دَارِ غُربَةٍ
وَلٰكنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ
وَلٰكنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ
🆒1
كما أن واجب الوجود لا برهان عليه ولا يعرف إلا من ذاته، فهو كما قال { شهد الله أنه لا إله إلا هو }
كل ما وجوده لذاته فيجب أن يكون واحداً، وواجب الوجود وجوده لذاته فهو واحد فإن وجوده لأنه واجب الوجود فيقتضى ذلك أن يكون هذا بعينه، ويكون غير معلول لأنه لا ماهية له بل له الإنية، إذ كل ذي ماهية معلول لأن وجوده لا لذاته بل من غيره .
-الشيخ الرئيس ابن سينا
كل ما وجوده لذاته فيجب أن يكون واحداً، وواجب الوجود وجوده لذاته فهو واحد فإن وجوده لأنه واجب الوجود فيقتضى ذلك أن يكون هذا بعينه، ويكون غير معلول لأنه لا ماهية له بل له الإنية، إذ كل ذي ماهية معلول لأن وجوده لا لذاته بل من غيره .
-الشيخ الرئيس ابن سينا
❤2🆒1
علم المنطق هو تسديد العقل نحو الصواب في ما يمكن أن يخطا فيه
وهذا يُخرج التعريف علم المنطق من كونه آلة لنفسه
لان قوانين المنطق لا يمكن أن يخطا فيها
وان كان خطأ فالخطا ظاهري
وسبب ذلك لان العقل لا يمكنه تصور خلاف قوانين المنطق
مثل قاعدة اجتماع النقيضان
الإنسان يستعملها في كل حكم وفي كل عملية تفكير
وان قال بخلاف ذلك
فلا يكون
الا مجرد قصور تصوره للمعنى المراد من اللفظ
ولا ينفي انه لا يسلم به
وهذا يُخرج التعريف علم المنطق من كونه آلة لنفسه
لان قوانين المنطق لا يمكن أن يخطا فيها
وان كان خطأ فالخطا ظاهري
وسبب ذلك لان العقل لا يمكنه تصور خلاف قوانين المنطق
مثل قاعدة اجتماع النقيضان
الإنسان يستعملها في كل حكم وفي كل عملية تفكير
وان قال بخلاف ذلك
فلا يكون
الا مجرد قصور تصوره للمعنى المراد من اللفظ
ولا ينفي انه لا يسلم به