المُمكِن في ندى المُحسِن
101 subscribers
307 photos
157 videos
21 files
34 links
Download Telegram
المُمكِن في ندى المُحسِن
Video
اخوان نصيحتي لكم
لا تشاهدوا هذه المقاطع كثيرا لئلا تعتاد قلوبكم على مشاهدة أطفال غزة يبادون
وحتى لا تكون مجرد أحداث يومية اعتيادية يعتاد عليها الناس

يجب كتم الغضب حتى يبقى مشتعلاً في القلب
👍1
وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28)
احد أهدافي في سنة 2025، ان اكون متقناً لهذا التمرين
👍1🆒1
Forwarded from Irenum (أبو المعالي الصوفي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
CHECHNYA
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الشيخ ابن تيمية ان لا دليل على القضية:
لا يعلم شيء من التصديقات الا بالقياس


فنقول اولاً ماهو التصديق الذي يريده المناطقة في هذه القضية؟
اهو ثبوت المحمول للموضوع ؟
ام هو ثبوت المحمول للموضوع و استحالة انفكاكه؟


إن كان الأول فنعم، ان فقط ثبوت الموضوع للمحمول دون القيد الثاني في الغالب لا يحتاج إلى قياس منطقي لإثباته من قبيل المشاهدات
الا اذا اقمنا الدليل على الملازمة العقلية بين الأول للثاني ويكون من خلال جعل الأكبر مقدمة عقلية


اما الثاني فهو منحصر بالقياس المنطقي
في البدهيات جميعها عدا المشاهدات، والقضية الأولية وسنبين ذاك ان شاء الله


وسيكون الأخير رداً على الشيخ ابن تيمية بقوله ان العلوم العقلية قد تستغني عن القياس وان هناك قضايا تستلزم الدور لاثباتها،

والحق ان جميع القضايا البدهية الفطرية يمكن إقامة القياس عليها ولكننا نقيم قياساً خفياً لسهولتها
والسبب في ذلك هو ان الحد الأوسط حاضر عند الذهن في عملية التفكير بالفطريات
فيتجه الذهن مباشرة نحو التصديق بالقضية
فلا نحتاج إلى إثباتها
وسأقيم الدليل على قضية بدهية قد تحسب من الأوليات:

الدليل على استحالة بطلان قضية الكل أعظم من الجزء:

الكل مركب من جزئين او اكثر
لو لم يكن الكل أعظم من الجزء
لصار الجزء الثاني موجودا ومعدوما في آن واحد وهو محال

لان
الكل عبارة عن مجموعة أجزاء عن مجموعة أجزاء فإذا أخذنا جزءا منها، فإن كان الأصغر من الكل ثبت المطلوب وان كان مساويا للكل كان وجود الجزء الاخر وعدمه سواء
وهذا خلف
فتبطل هذه القضية (امكان تساوي الجزء مع الكل)
ويصدق الكل أعظم من الجزء


والقضية الوحيدة التي لا يمكن أن نقيم دليل عليها هي قضية اجتماع النقيضان
لاستلزامها الدور لاثباتها كما ذكر الشيخ
ولأن كل قياس مقدماته معتمد عليها وكل قضية فطرية معتمد عليها
وتتفرع جميع القضايا منها

والمتواترات أيضا تحتاج إلى قياس كبراه (يمتنع تواطؤ هذا العدد من الناس على الكذب)
وشكل القياس الكامل:

أخبر هذا العدد بوقوع هذه الحادثة
وكلما أخبر هذا العدد، فإن هذا العدد يمتنع تواطؤه على الكذب (ولسنا بصدد مناقشة ان هل هذه القضية الكبرى عقلية ام استقرائية)


وقياس التجريبيات يعتمد على قياسيين خفيين وهو استثنائي واقتراني :

القياس الاستثنائي:
لو كان حصول هذا الأثر اتفاقياً لا لعلة توجبه
لما حصل دائما
ولكنه قد حصل بالمشاهدة
فالنتيجة: حصول هذا الأثر ليس اتفاقياً بل لعلة توجبه


وهنا قد بينّا ان جميع البدهيات عدا القضية الأولية الأولى والمشاهدات(لأن المشاهدات لا تفيد اليقين المنطقي) لا بد أن يكون فيها قياساً وان كان خفياً لإثباتها
فيثبت المطلوب
Channel name was changed to «المُمكِن»
كَان أبو العَلاء المعرّي يَشكّ بأكثرِ النّاسِ ولكن حينما يَصل أسرة آل محمد عليهم السلام يقول:

والشّخوصِ التي خُلِقْنَ ضِياءً
قبْلَ خَلْقِ المِرّيخِ والمِيزانِ

قبْلَ أن تُخْلَقَ السّماوَاتُ أو
تُؤْمَرَ أفْلاكُهُنّ بالدّوَرانِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إسقاط طائرة بدون طيار من طراز بابا ياجا تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في زابوروجي من قبل
جنود البنادق الآلية الروسية
المُمكِن في ندى المُحسِن
Video
يشق سماحيق السلا عن جنينها

أخـو مرة بادي السغـابة أطحل
1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
3
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

سورة البقرة، آية 105
Forwarded from صفي الدين
أرى أن الاختلاف بين المذاهب في القضايا التاريخية أمر طبيعي، لا ينبغي أن يكون سببًا للحقد والضغينة والتكفير. فالتباين في وجهات النظر حول الماضي لا يبرر تمزيق الحاضر.
أنا، كشيعي اثنا عشري، أؤمن بأحقية علي بن أبي طالب وذريته، ولكنني في ذات الوقت لا أرى أن من يعتقد بغير ذلك يخرج من دائرة الإسلام. فالإيمان ليس سيفًا يُشهر على الرقاب، ولا قيدًا يُكبل به الآخرون. وموقفي ليس توددًا لأحد أو تنازلًا عن معتقدي، بل هو التزام بالمنهج الإسلامي المحمدي الأصيل، كما يقرره مراجع الشيعة العدول الذين يحرمون النيل من رموز الآخرين أو المساس بزوجات النبي، التزامًا بأخلاق الإسلام، لا بموازنات السياسة.
والمفارقة العجيبة أن من يبتعد عن خطاب الطعن والسباب يُتهم من الطرف الآخر بالطائفية، في الوقت الذي يتعرض فيه من بعض مراهقي أبناء طائفته لاتهامات بالتنازل والتخاذل!.
لم تحظ الأمة الإسلامية بفرصة ذهبية للوحدة كما حظيت بها في طوفان الأقصى، حيث تلاشت الخلافات أمام المعركة الكبرى ضد الكيان الصهيوني، وفق مفهوم “وحدة الساحات”. لكن لم يرق ذلك لرعايا الدولار والإسترليني. فخرجت أصوات سنة السلطة في الخليج، ومشايخ المنسف، وأرباب المخابرات الغربية، وشيعة لندن، ومن ضاق أفقهم من كل مذهب، ليغرسوا إسفين الفتنة. ثم جاءت أحداث سوريا، فأطلقت رصاصة الرحمة على هذا المشروع العظيم، حين اندفعت حثالات التكفير الى الواجهة، يمارسون أبشع صور الطائفية، والأشد إيلامًا أن بعض من كانوا يؤمنون بوحدة الساحات انجروا خلف هذا الخطاب، فضاع المشروع، وتكرست الكارثة، وعاد الأعداء الحقيقيون يراقبون المشهد بفرح، بعدما نجحوا في إعادة المسلمين الى دوامة الثنائيات، بعيدًا عن معركتهم المصيرية الكبرى.
💯1