أم يعلى
310 subscribers
233 photos
45 videos
12 files
31 links
‏"ولا تنسيا عهدي خليليّ بعدما__ ‏تقطّع أوصالي.. وتبلى عظاميا"
Download Telegram
Forwarded from خليليّ..
Audio
Forwarded from خليليّ..
عناية الله منجاة من الكرب
‏ولطف ذي العرش دفاق لمحتسب

‏من كان في محنة والهم أثقله..
‏فليدفع الهم بالإيمان والقرب

‏وليرفع الكف بالأسحار ضارعة
‏والعين ساكبة للدمع كالسحب

‏يرجو من الله لا من غيره فرجا
‏يجعل له مخرجا ينجي من الكرب*
يارب اغفر لخليليّ ❤️
1
‏"قال صلى الله عليه وسلم -: «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، وينادي: هل من سائل فيعطى سؤله؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى يطلع الفجر»
‏هذا وقت عظيم إذا تيسر فيه: القيام، والقراءة، والدعاء، والصلاة."
"‏أينما أدرت وجهك رأيت فضل الله عليك.
‏في الأماني التي صيرّها الله واقعًا تعيشه كل يوم، في الأمان الذي صار نعمةً جليلة تستشعرها بعمق أكبر مع كل حدث من حولك، في عافية أهلك وولدك، وكفاية مالك، وتمام قدرتك.

‏وأينما تلمّست مواضع الشكر؛ رأيت نفسك مجحفًا مقصرًا قولاً وعملاً.. رحمنا الله."
Forwarded from طَيْف
سُتر السنا وتحجبت شمس الضحى..
«من أبلغِ ما قرأتُ في الرَّثاءِ: رثاءُ الأديبةِ "عائشةَ التيمورية" في ابنتِها الشَّابَّةِ "توحيدة" التي ماتتْ بسببِ مرضٍ أصابَها بعد شهرٍ من زواجِها..
فظلَّتِ الأمُّ سبعَ سنينَ كواملَ حزينةً على ابنتِها..

قال أديبُ الشَّامِ عليٌّ الطَّنطاويُّ في قصيدتِها: "لا أعرفُ في الشِّعرِ العربيِّ أحدَّ منها حِسًّا، ولا أظهرَ عاطفةً، ولا أبلغَ في إثارةِ الأسى، وهي في هذا -لا في جُودةِ السَّبكِ وروعةِ البيانِ- تفوقُ ما قالتِ الخنساءُ في أخيها، وما قال ابنُ الرُّوميِّ في ابنِه، وتفوقُ قصيدةَ التَّهاميِّ المشهورةَ في ولدِه". »
💔21
💔21
💔5
كم باقي على رمضان؟
“كان السلف يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم.“
Forwarded from أم يعلى
"منقوش ببالي موقف حصل في رمضان الفائت، بالضبط ليلة سبع وعشرين، تحديدًا بين التراويح والقيام..
انتهى الإمام من التراويح وتوزع المصلون في الزوايا، لمحت امرأة جالسة في زاوية بعيدة، أعجبني مكانها، يوم أن وصلت وفتحت مصحفي قامت تصلي، أتذكر جيدًا هذه اللحظة.. أتذكر أنني كنت اقرأ المطففين والمرأة بجانبي شرعت بالسجود، أنهيت جزء عم، والمرأة لا زالت بسجدتها ذاتها، سرحت في وجوه الناس ومارست هواية تشبيههم بمن أعرف ولا زالت ساجدة، بدأت بسورة البقرة.. أنهيت الجزء الأول، والمرأة ساجدة، ناولتني إحدى اللطيفات قهوة، شربتها وتفنجلت كما ينبغي، ولا زالت ساجدة، أصابتني نوبة نعاس فنزلت أغسل وجهي، صعدت، ولا زالت ساجدة!
ساورني شك أنها قضت نحبها، قلت المهم أن أبتعد حتى لا تلحقني الظنون، قبل أن أقوم سمعت همس خافت منها تقول: يارب.. يارب!، جلست في مكاني وحدّقت بها أكثر، قرابة الساعة والنصف والسجدة هي السجدة، لم ترفع من ضيق نفس أو ضغط على الأنف أو ألم رقبة.. سداد وتوفيق لها من الله يبكيك!
ثم بتأمل أعمق: هي دفعت ثمن هذه المناجاة والتوفيق، تمرنت مسبقًا في ليالي كنا على الوسائد حالمين، مرغت أنفها عشر دقائق ثم ربع ساعة ثم نصف ساعة ثم ساعة.. أستشعر كيف ربي يأتيها هرولة.. كيف "هم درجاتٌ عند الله".. كيف: «أأبيت سهران الدُّجى وتبيته نومًا.. وتبغي بعد ذاك لحاقي!»"*
Forwarded from أم يعلى
عوِّد نفسك في هذه الأيام والليالي على الختمات المتتابعة للقرآن وقيام الليل حتى إذا وصل رمضان كنت جاهزًا!

وتذكّر رمضان الماضي لما نزلتَ إلى المضمار لتُسابق العُبَّاد كيف وجدت الأمر صعبًا والأماني لا تُفيد، والعباد قد سبقوك بمسافات، وكان التعليل: هم عوّدوا أنفسهم وأنا لم أفعل..
Forwarded from إبْلاج|
«مثلما يبزغُ فجرٌ من دجى
بعدَ ليلٍ مدلهمٍّ معتما

ستقرُّ العين، باللهِ الأمل
سيغيثُ القلبَ بِشرًا مُفعَما».
3
"فانظر إلى مفوّت الساعات
كم يفوته من النخيل!"
💔1
‏"ضاقت بيَ الأرض يا رحمن وانقطعت
‏بيَ السبيلُ، وما من حيلةٍ بيدي

‏تنكّر الدّهرُ لي والناسُ أجمعهم
‏والرّوحَ أنكرْتُ -أيضًا- وهْيَ في جسدي

‏قلّبتُ وجْهيَ في الأبواب فانغلقت
‏يمّمْت شطْر السّما وجهيْ وملتحدي

‏فصرت أرفعُ طرفي في السّماء إذا
‏شرِقْتُ بالدّمع من حُزْني ومن كمدي!"
💔2