"تُرَاهُ يَدْرِي بِأنّ القلبُ مَسْكَنَهُ
ولَسْتُ أَبْصرُ بالعَيْنينِ الّا هو
القَلبُ يَسأل ُعَيْنِي حِينَ أذْكُرُهُ
ياعَينَ قُولي مَتَى بالله ألْقاهُ! "
ولَسْتُ أَبْصرُ بالعَيْنينِ الّا هو
القَلبُ يَسأل ُعَيْنِي حِينَ أذْكُرُهُ
ياعَينَ قُولي مَتَى بالله ألْقاهُ! "
ماذا دهاكَ يا أُنسَ القلبِ، أَعَنْ حُبّي تَمَنَّعْتَ؟
أم إنَّ دِفْأَكَ مع نَسَماتِ تِشْرِينَ ذَهَبَ؟
أم إنَّ دِفْأَكَ مع نَسَماتِ تِشْرِينَ ذَهَبَ؟
في فترة من فتراتك يلي هتعيشيها في الحياة هاذي رح تكتشفي انّه يلي قلتي عليها أخت مش صاحبة بس مش حتكون هكّي، وحتتأكدي انّه في الحياة هاذي ماعندكش صحاب حتكوني صديقة نفسك، لأنّه حتقابلي أشكال وأنواع لاهي من شبهك ولا من طبعك؛ منها الأنانية ويلي مجرد ماتشم ريحة الفلوس تتغير عليك ويلي يصاحبوك مصالح وأكثر نوع مُستنزف ويسلِب منّك كل طاقتك الإيجابية وروحك الحلوى يلي انتِ الطرف الوحيد يلي يرضّي ببرر يُعذِر تعطي تعطي وتعطييي ومافيش مردود لِ عطائك، وحتكتشفي في وقت ضيقِك وتعبك والفترات يلي تكوني محتاجة لِسند لشخص يدعمك يحفزك او حتى على الأقل يطبطب عليك؛ مش حتلقي ولا حتلقي الّا نفسك وربّك، مش الحياة القاسية لا والله الناس والبشر الأنانية والحقودة ويلي ليها وجهين قدامك تحبك وفي ظهرك تكرهك وبذات في الزمن يلي حني فيه البشر معاش ترحم في بعضها، مش عيب لو عاملتيهم بطبعك وأصلك وحنّيتك العيب فيهم لأنّه قليل الأصل ماعمره يُثمر فيه.
وفي النّـهايـة زي ما قـابـلتـي نـاس سـيّئـة في حـيـاتك ربّـك حـيـعوضـك بـالنّـاس يـلّي تـعرف قـيمـتـك وتكـتـفـي بـيـك وتـحـاول عـشـانِـك.
وفي النّـهايـة زي ما قـابـلتـي نـاس سـيّئـة في حـيـاتك ربّـك حـيـعوضـك بـالنّـاس يـلّي تـعرف قـيمـتـك وتكـتـفـي بـيـك وتـحـاول عـشـانِـك.