الثلاجة القافزة
battery-dialog-1.3.apk
قبل أن أبدأ، هذا ليس تطبيقًا رسميًا ولن يصدر له أي تحديثات لأني صنعته لنفسي لكي أحل مشكلًا أنا أعاني منه شخصيًا. نظام الأندرويد الحديث معوق، وبدلًا أن يعطيك علبة حوار أثناء وصول البطارية إلى 15 أو 5%، فقط يعطيك إشعار يمكن ألا تلاحظ وجوده أصلًا، ثم عندما يصل لـ 1 ينطفئ في وجهك.
هذا التطبيق يعيد أسلوب أندرويد 4.4.2 KitKat وما قبله. يمكنك أن تخصص علبة الحوار ومستوى البطارية الذي تظهر فيه، بل حتى النص وشكلها لكي تشبه أندرويد Jelly Bean KitKat أو أندرويد Ice Cream Sandwich وما قبله. يمكنك أن تخصص كل شيء، حتى الأيقونة والصوت ومخرج الصوت.
هذا التطبيق يعيد أسلوب أندرويد 4.4.2 KitKat وما قبله. يمكنك أن تخصص علبة الحوار ومستوى البطارية الذي تظهر فيه، بل حتى النص وشكلها لكي تشبه أندرويد Jelly Bean KitKat أو أندرويد Ice Cream Sandwich وما قبله. يمكنك أن تخصص كل شيء، حتى الأيقونة والصوت ومخرج الصوت.
جالس مع نفسي أندب حظي العَسِر في السَّنْجَلة حتى الآن، وأرتشف كوبًا من Coffee Black بالحليب، بلاك تمامًا كحظّي، فقفزت فكرة إلى عقلي، فقلت: ما دمت قد فشلت في تسجيل اسمي في سجل المتزوجين حتى هذه اللحظة، فلعلّي أفلح في معرفة كيف يُسجَّل الصوت أصلًا!
إنها لعمري مفارقة عجيبة؛ أن يعجز المرء عن تسجيل اسمه في قائمة العرسان، ثم يطمح إلى تسجيل صوته في ملف صوتي! لكن لا بأس، فلكل امرئٍ من دهره ما تعوّدا، ولعلّ أجهزة التسجيل أرحم من بنات حواء؛ إذ لا تشترط فيمن يطرق بابها وظيفةً مرموقة، ولا منزلًا مستقلًّا، ولا راتبًا يكفي لمواجهة الغلاء، ولا حتى مستقبلًا واضح المعالم. كل ما تطلبه أن تتحدث أمامها، وهي تتكفّل بالباقي، دون أن تسألك عن مؤهلاتك الاجتماعية أو عدد مرات رفضك في مقابلات الزواج.
ولنبدأ الحكاية من أولها، من ذلك الصوت الذي يخرج من أفواهنا فنحسبه أمرًا يسيرًا، بينما هو في الحقيقة ظاهرة فيزيائية تستحق منّا وقفةً وتأمّلًا. حين يتكلم الإنسان، تهتز أحبالُه الصوتية، فتُحدث اضطرابات في ضغط الهواء تنتشر في الوسط المحيط على هيئة موجات صوتية. وبعبارة أبسط، حين تقول: «أنا عازب»، فإن الهواء من حولك يتلقى هذه المعلومة العلمية المهمة، وإن لم يُبدِ أيَّ تعاطف معك، ولم يقدّم لك حلًّا لمشكلتك!
تنتقل هذه الموجات حتى تبلغ الميكروفون، ذلك الجهاز الذي يبدو للناظر إليه قطعةً من المعدن والبلاستيك، بينما يؤدي وظيفةً لا يُستهان بها؛ فهو يحوّل التغيّرات الصوتية إلى إشارات كهربائية. ويحدث ذلك بوسائل تختلف باختلاف نوع الميكروفون وتصميمه، غير أن الفكرة الأساسية واحدة: تحويل اهتزازات الهواء إلى إشارة يمكن للأجهزة التعامل معها.
لكن الإشارة الكهربائية وحدها لا تكفي لكي يخزّنها الحاسوب بوصفها ملفًّا صوتيًّا رقميًّا؛ إذ لا بد من تحويلها إلى بيانات يفهمها. وهنا يأتي دور المحوّل التناظري الرقمي، المعروف اختصارًا بـ ADC، الذي يقيس الإشارة على فترات زمنية متتابعة، ويحوّل قياساتها إلى قيم رقمية. وبذلك يصبح الصوت الذي كان قبل لحظات اهتزازًا في الهواء، ثم إشارة كهربائية، سلسلةً من الأرقام يمكن تخزينها ومعالجتها.
ولعلّك تتساءل الآن: كيف تستطيع هذه الأرقام أن تحتفظ بصوت إنسان، بنبرته وارتفاعه وانخفاضه، بل وبذلك الارتجاف الذي يظهر في صوته حين يذكر اسم محبوبته؟ السر في أن هذه القيم لا تُخزَّن اعتباطًا، وإنما تُسجَّل وفق نظام محدد يتيح تمثيل التغيّرات التي تطرأ على الإشارة الصوتية. وكلما كانت مواصفات التسجيل مناسبة، أمكن تمثيل الصوت بدرجة عالية من الدقة.
ومن أهم هذه المواصفات معدل أخذ العينات (Sample rate)، وهو عدد المرات التي تُقاس فيها الإشارة في الثانية الواحدة، وعمق الـ Bit، الذي يحدد عدد القيم الرقمية الممكنة لتمثيل كل عينة. ففي تسجيل صوتي بمعدل 44,100 عينة في الثانية وعمق 16 Bit، تُسجَّل عشرات الآلاف من القياسات لكل ثانية من الصوت. وإذا كان التسجيل Stereo، فإن لكل من القناتين عيناته الخاصة.
ولنضرب مثالًا بسيطًا: إذا أردت تسجيل عبارة «أنا عازب» بصوتك، فإن جهاز التسجيل لا يكتب العبارة على الورق، ولا يضع إلى جانبها صورةً لك وأنت تنظر إلى الأفق بحزن، وإنما يخزّن تمثيلًا رقميًّا للصوت الذي نطقت به. أما تفسير هذا الصوت على أنه عبارة مفهومة، فهذه مهمة الأذن البشرية، أو تقنيات التعرّف على الكلام إذا استعنت بالحاسوب في ذلك.
بعد أن تتحول الإشارة إلى بيانات رقمية، يتولى برنامج التسجيل استقبالها وتنظيمها وحفظها في ملف صوتي، مثل WAV. وقد تُخزَّن البيانات بصيغة غير مضغوطة، أو تُضغط وفق خوارزميات معينة لتقليل حجم الملف، مع اختلاف ما تحتفظ به كل صيغة من المعلومات الصوتية. وهكذا يصبح بإمكانك أن تحفظ صوتك على الحاسوب، ثم تعود إليه متى شئت، لتستمع إلى نفسك وهي تقول العبارة ذاتها التي ربما تمنيت يومًا ألا تضطر إلى تكرارها أمام أحد: «أنا عازب».
والأعجب من ذلك أن عملية التشغيل تسير في الاتجاه المعاكس؛ إذ تُحوَّل البيانات الرقمية إلى إشارة تناظرية بواسطة محوّل رقمي تناظري، يُعرف اختصارًا بـ DAC، ثم تمر الإشارة عبر منظومة الصوت حتى تحرّك السماعة الهواء، فتصل الموجات إلى أذنك، وتسمع صوتك من جديد. وبذلك تستطيع الآلة أن تعيد إليك صوتًا مضى، وكأنها تقول لك: تفضّل، هذه نسخة أخرى منك، إن كنت قد نسيت كيف كنت تتحدث قبل أن تكتشف أن تسجيل الصوت أيسر من تسجيل الزواج.
وإذا تأملت الأمر جيدًا، وجدت أن تسجيل الصوت ليس سوى رحلة تنتقل فيها المعلومة من صورة إلى أخرى؛ من اهتزازات الهواء إلى إشارة كهربائية، ومن الإشارة إلى أرقام، ثم من الأرقام إلى اهتزازات مسموعة مرة أخرى. إنها سلسلة من التحويلات الدقيقة التي جعلت حفظ الأصوات وإعادة تشغيلها أمرًا مألوفًا في حياتنا اليومية، حتى إننا لم نعد نندهش حين نسمع صوت شخص غائب، أو نستمع إلى تسجيل قديم يعيد إلينا ذكرى مضت.
إنها لعمري مفارقة عجيبة؛ أن يعجز المرء عن تسجيل اسمه في قائمة العرسان، ثم يطمح إلى تسجيل صوته في ملف صوتي! لكن لا بأس، فلكل امرئٍ من دهره ما تعوّدا، ولعلّ أجهزة التسجيل أرحم من بنات حواء؛ إذ لا تشترط فيمن يطرق بابها وظيفةً مرموقة، ولا منزلًا مستقلًّا، ولا راتبًا يكفي لمواجهة الغلاء، ولا حتى مستقبلًا واضح المعالم. كل ما تطلبه أن تتحدث أمامها، وهي تتكفّل بالباقي، دون أن تسألك عن مؤهلاتك الاجتماعية أو عدد مرات رفضك في مقابلات الزواج.
ولنبدأ الحكاية من أولها، من ذلك الصوت الذي يخرج من أفواهنا فنحسبه أمرًا يسيرًا، بينما هو في الحقيقة ظاهرة فيزيائية تستحق منّا وقفةً وتأمّلًا. حين يتكلم الإنسان، تهتز أحبالُه الصوتية، فتُحدث اضطرابات في ضغط الهواء تنتشر في الوسط المحيط على هيئة موجات صوتية. وبعبارة أبسط، حين تقول: «أنا عازب»، فإن الهواء من حولك يتلقى هذه المعلومة العلمية المهمة، وإن لم يُبدِ أيَّ تعاطف معك، ولم يقدّم لك حلًّا لمشكلتك!
تنتقل هذه الموجات حتى تبلغ الميكروفون، ذلك الجهاز الذي يبدو للناظر إليه قطعةً من المعدن والبلاستيك، بينما يؤدي وظيفةً لا يُستهان بها؛ فهو يحوّل التغيّرات الصوتية إلى إشارات كهربائية. ويحدث ذلك بوسائل تختلف باختلاف نوع الميكروفون وتصميمه، غير أن الفكرة الأساسية واحدة: تحويل اهتزازات الهواء إلى إشارة يمكن للأجهزة التعامل معها.
لكن الإشارة الكهربائية وحدها لا تكفي لكي يخزّنها الحاسوب بوصفها ملفًّا صوتيًّا رقميًّا؛ إذ لا بد من تحويلها إلى بيانات يفهمها. وهنا يأتي دور المحوّل التناظري الرقمي، المعروف اختصارًا بـ ADC، الذي يقيس الإشارة على فترات زمنية متتابعة، ويحوّل قياساتها إلى قيم رقمية. وبذلك يصبح الصوت الذي كان قبل لحظات اهتزازًا في الهواء، ثم إشارة كهربائية، سلسلةً من الأرقام يمكن تخزينها ومعالجتها.
ولعلّك تتساءل الآن: كيف تستطيع هذه الأرقام أن تحتفظ بصوت إنسان، بنبرته وارتفاعه وانخفاضه، بل وبذلك الارتجاف الذي يظهر في صوته حين يذكر اسم محبوبته؟ السر في أن هذه القيم لا تُخزَّن اعتباطًا، وإنما تُسجَّل وفق نظام محدد يتيح تمثيل التغيّرات التي تطرأ على الإشارة الصوتية. وكلما كانت مواصفات التسجيل مناسبة، أمكن تمثيل الصوت بدرجة عالية من الدقة.
ومن أهم هذه المواصفات معدل أخذ العينات (Sample rate)، وهو عدد المرات التي تُقاس فيها الإشارة في الثانية الواحدة، وعمق الـ Bit، الذي يحدد عدد القيم الرقمية الممكنة لتمثيل كل عينة. ففي تسجيل صوتي بمعدل 44,100 عينة في الثانية وعمق 16 Bit، تُسجَّل عشرات الآلاف من القياسات لكل ثانية من الصوت. وإذا كان التسجيل Stereo، فإن لكل من القناتين عيناته الخاصة.
ولنضرب مثالًا بسيطًا: إذا أردت تسجيل عبارة «أنا عازب» بصوتك، فإن جهاز التسجيل لا يكتب العبارة على الورق، ولا يضع إلى جانبها صورةً لك وأنت تنظر إلى الأفق بحزن، وإنما يخزّن تمثيلًا رقميًّا للصوت الذي نطقت به. أما تفسير هذا الصوت على أنه عبارة مفهومة، فهذه مهمة الأذن البشرية، أو تقنيات التعرّف على الكلام إذا استعنت بالحاسوب في ذلك.
بعد أن تتحول الإشارة إلى بيانات رقمية، يتولى برنامج التسجيل استقبالها وتنظيمها وحفظها في ملف صوتي، مثل WAV. وقد تُخزَّن البيانات بصيغة غير مضغوطة، أو تُضغط وفق خوارزميات معينة لتقليل حجم الملف، مع اختلاف ما تحتفظ به كل صيغة من المعلومات الصوتية. وهكذا يصبح بإمكانك أن تحفظ صوتك على الحاسوب، ثم تعود إليه متى شئت، لتستمع إلى نفسك وهي تقول العبارة ذاتها التي ربما تمنيت يومًا ألا تضطر إلى تكرارها أمام أحد: «أنا عازب».
والأعجب من ذلك أن عملية التشغيل تسير في الاتجاه المعاكس؛ إذ تُحوَّل البيانات الرقمية إلى إشارة تناظرية بواسطة محوّل رقمي تناظري، يُعرف اختصارًا بـ DAC، ثم تمر الإشارة عبر منظومة الصوت حتى تحرّك السماعة الهواء، فتصل الموجات إلى أذنك، وتسمع صوتك من جديد. وبذلك تستطيع الآلة أن تعيد إليك صوتًا مضى، وكأنها تقول لك: تفضّل، هذه نسخة أخرى منك، إن كنت قد نسيت كيف كنت تتحدث قبل أن تكتشف أن تسجيل الصوت أيسر من تسجيل الزواج.
وإذا تأملت الأمر جيدًا، وجدت أن تسجيل الصوت ليس سوى رحلة تنتقل فيها المعلومة من صورة إلى أخرى؛ من اهتزازات الهواء إلى إشارة كهربائية، ومن الإشارة إلى أرقام، ثم من الأرقام إلى اهتزازات مسموعة مرة أخرى. إنها سلسلة من التحويلات الدقيقة التي جعلت حفظ الأصوات وإعادة تشغيلها أمرًا مألوفًا في حياتنا اليومية، حتى إننا لم نعد نندهش حين نسمع صوت شخص غائب، أو نستمع إلى تسجيل قديم يعيد إلينا ذكرى مضت.
في كل مرة أكتب فيها سطر كود، أو أنشر تطبيقاً سهرت عليه حتى احترقت خلايا دماغي، أو حتى أتنفس بصوت عالٍ في منشور عن التقنية، تنشق الأرض ويخرج لي جيش من الزومبي في التعليقات يكتبون نفس الجملة المستفزة: "علّمنا البرمجة يا أخي".
أولاً، وقبل أن ينفجر شريان في رأسي، دعونا نتفق على حقيقة كونية: أنا لست معلماً، وتجاوزوا هذه النقطة أرجوكم! كوني أستطيع كتابة كود يحل مشكلة لا يعني إطلاقاً أنني أمتلك الصبر أو الموهبة لتحويل نفسي إلى منصة "يوديمي" مجانية تعمل على مدار الساعة. طريقتي في العمل مختلة أساساً، فأنا أكتب برامجي باستخدام Notepad العادي الخاص بالويندوز، ولو رأى أي مبتدئ كيف أعمل لأصيب بصدمة نفسية تجعله يكره الحواسيب للأبد.
لكن، وبما أنك تصر وتلح وتطرق بابي بقوة قائلاً إنك "تريد حقاً أن تتعلم البرمجة"، حسناً! أتريد الخلطة السرية؟ أتريد أن تصبح مبرمجاً؟ توقف فوراً عن كتابة "علمني" للغرباء، وشمر عن ساعديك، واذهب ونفذ هذه الخطوات بالحرف الواحد:
أولاً: تعلم كيف تستخدم حاسوبك اللعين!
لا يمكنك أن تأتي لتسألني عن كيفية بناء تطبيق أندرويد متكامل وأنت لا تعرف الفرق بين الملف التنفيذي والاختصار (Shortcut)! تعلم كيف تدير ملفاتك، كيف تظهر الامتدادات المخفية، وكيف تتعامل مع إعدادات نظامك دون أن تصرخ طالباً النجدة لأن أيقونة سلة المحذوفات اختفت من سطح المكتب. لا يوجد مبرمج لا يعرف كيف ينشئ مجلداً أو يبحث عن ملف ضائع في قرصه الصلب.
ثانياً: افهم كيف يعمل قارئ الشاشة الخاص بك!
إذا كنت تستخدم قارئ شاشة، فتوقف عن ضغط الأزرار عشوائياً كمن يحاول تفكيك قنبلة موقوتة في فيلم أكشن رخيص! تعلم اختصاراته، افهم كيف يقرأ النوافذ، وكيف يتفاعل مع واجهات النظام المتخلفة. يجب أن يصبح قارئ الشاشة امتداداً لأصابعك، لا أن تحاربه في كل مرة تحاول فيها فتح نافذة. لا يمكنك التركيز على كتابة خوارزمية معقدة وأنت تتعارك مع الناطق الصوتي لأنه يرفض قراءة السطر الصحيح أو يظل يثرثر في الخلفية بلا توقف.
ثالثاً: كوّن ذوقك التقني الخاص!
احصل على تفضيلاتك الخاصة في البرامج والأدوات. لا تستخدم برنامجاً فقط لأن "الجميع يستخدمه" أو لأن شخصاً ما وضعه في فمك بالملعقة. جرب محررات نصوص مختلفة، جرب برامج متنوعة، واكتشف ما يريحك أنت. إذا كنت مثلي تجد راحتك في استخدام المفكرة العتيقة (Notepad)، فاستخدمها! امتلاك رأي تقني وتفضيل شخصي هو أول خطوة لتصبح صانعاً حقيقياً بدلاً من مجرد مستهلك يتبع القطيع.
رابعاً: تخلص من الاتكالية المريضة (وهناك فرق شاسع بينها وبين طلب المساعدة)!
أكبر مرض سيمنعك من تعلم أي شيء في هذه الحياة هو اعتمادك كلياً على غيرك. إذا ظهر لك خطأ في الكود (Traceback)، وركضت به فوراً وأنت تبكي نحو جروبات الواتساب والتيليجرام لتقصقه هناك وتقول: "أرجوكم الكود لا يعمل، أصلحوه لي!".. فأنت لا تتعلم شيئاً ولن تتعلم شيئاً.
وهنا ركز معي جيداً: طلب المساعدة ليس عيباً، لكن هناك فرق بين طلب المساعدة وبين الرضاعة الصناعية! طلب المساعدة الحقيقي هو أن تقول: "لقد ظهر لي هذا الخطأ، فقمت بالبحث عنه في جوجل، وقرأت التوثيق، وجربت الحل (أ) والحل (ب)، لكن المشكلة استمرت عند هذا السطر، هل يمكنكم توجيهي؟". أما الاتكالية فهي أن تنتظر من شخص آخر أن يفكر بدلاً عنك. ابحث بنفسك! فلو كلفت نفسك عناء البحث، ربما تكتشف أن البرنامج أو المكتبة التي تستخدمها أصلاً عبارة عن خردة تقنية، وأن هناك أداة أخرى أفضل بكثير لا تعاني من هذا الخلل الغبي من الأساس!
خامساً: موجه الأوامر (Terminal) ليس غولاً سيأكلك في الليل!
تلك الشاشة السوداء المخيفة التي تراها في الأفلام (CMD أو Terminal) ليست وحشاً أسطورياً يخرج من تحت سريرك ليلتهمك إذا أخطأت في كتابة حرف. إنها مجرد واجهة تتحدث فيها مع حاسوبك مباشرة، بدون مكياج الأزرار الرسومية وبدون هراء القوائم المنسدلة. افتحها! تعلم الأوامر الأساسية للتنقل بين المجلدات ونسخ الملفات. اقترب منها، ومن يدري؟ قد تتحول هذه الشاشة السوداء الكئيبة إلى أقرب وأفضل صديق لك، تماماً كما أصبحت صديقي الصدوق الذي لا يخونني أبداً.
سادساً: ابدأ بصناعة سكربتات صغيرة وتافهة.
لا تقفز لبرمجة ذكاء اصطناعي لينافس ChatGPT. افتح صديقنا الـ Terminal، أو ملفاً نصياً، واكتب سكربت صغيراً جداً (Batch أو Shell). اجعله يقوم بشيء تافه: مثلاً سكربت يحذف الملفات المؤقتة، أو ينقل ملفات الصوت إلى مجلد وملفات النصوص إلى مجلد آخر بضغطة زر. دع الحاسوب ينفذ لك المهام المملة التي كنت تفعلها يدوياً كالمغفل.
وعندما تصل إلى نهاية هذا الطريق الطويل...
أولاً، وقبل أن ينفجر شريان في رأسي، دعونا نتفق على حقيقة كونية: أنا لست معلماً، وتجاوزوا هذه النقطة أرجوكم! كوني أستطيع كتابة كود يحل مشكلة لا يعني إطلاقاً أنني أمتلك الصبر أو الموهبة لتحويل نفسي إلى منصة "يوديمي" مجانية تعمل على مدار الساعة. طريقتي في العمل مختلة أساساً، فأنا أكتب برامجي باستخدام Notepad العادي الخاص بالويندوز، ولو رأى أي مبتدئ كيف أعمل لأصيب بصدمة نفسية تجعله يكره الحواسيب للأبد.
لكن، وبما أنك تصر وتلح وتطرق بابي بقوة قائلاً إنك "تريد حقاً أن تتعلم البرمجة"، حسناً! أتريد الخلطة السرية؟ أتريد أن تصبح مبرمجاً؟ توقف فوراً عن كتابة "علمني" للغرباء، وشمر عن ساعديك، واذهب ونفذ هذه الخطوات بالحرف الواحد:
أولاً: تعلم كيف تستخدم حاسوبك اللعين!
لا يمكنك أن تأتي لتسألني عن كيفية بناء تطبيق أندرويد متكامل وأنت لا تعرف الفرق بين الملف التنفيذي والاختصار (Shortcut)! تعلم كيف تدير ملفاتك، كيف تظهر الامتدادات المخفية، وكيف تتعامل مع إعدادات نظامك دون أن تصرخ طالباً النجدة لأن أيقونة سلة المحذوفات اختفت من سطح المكتب. لا يوجد مبرمج لا يعرف كيف ينشئ مجلداً أو يبحث عن ملف ضائع في قرصه الصلب.
ثانياً: افهم كيف يعمل قارئ الشاشة الخاص بك!
إذا كنت تستخدم قارئ شاشة، فتوقف عن ضغط الأزرار عشوائياً كمن يحاول تفكيك قنبلة موقوتة في فيلم أكشن رخيص! تعلم اختصاراته، افهم كيف يقرأ النوافذ، وكيف يتفاعل مع واجهات النظام المتخلفة. يجب أن يصبح قارئ الشاشة امتداداً لأصابعك، لا أن تحاربه في كل مرة تحاول فيها فتح نافذة. لا يمكنك التركيز على كتابة خوارزمية معقدة وأنت تتعارك مع الناطق الصوتي لأنه يرفض قراءة السطر الصحيح أو يظل يثرثر في الخلفية بلا توقف.
ثالثاً: كوّن ذوقك التقني الخاص!
احصل على تفضيلاتك الخاصة في البرامج والأدوات. لا تستخدم برنامجاً فقط لأن "الجميع يستخدمه" أو لأن شخصاً ما وضعه في فمك بالملعقة. جرب محررات نصوص مختلفة، جرب برامج متنوعة، واكتشف ما يريحك أنت. إذا كنت مثلي تجد راحتك في استخدام المفكرة العتيقة (Notepad)، فاستخدمها! امتلاك رأي تقني وتفضيل شخصي هو أول خطوة لتصبح صانعاً حقيقياً بدلاً من مجرد مستهلك يتبع القطيع.
رابعاً: تخلص من الاتكالية المريضة (وهناك فرق شاسع بينها وبين طلب المساعدة)!
أكبر مرض سيمنعك من تعلم أي شيء في هذه الحياة هو اعتمادك كلياً على غيرك. إذا ظهر لك خطأ في الكود (Traceback)، وركضت به فوراً وأنت تبكي نحو جروبات الواتساب والتيليجرام لتقصقه هناك وتقول: "أرجوكم الكود لا يعمل، أصلحوه لي!".. فأنت لا تتعلم شيئاً ولن تتعلم شيئاً.
وهنا ركز معي جيداً: طلب المساعدة ليس عيباً، لكن هناك فرق بين طلب المساعدة وبين الرضاعة الصناعية! طلب المساعدة الحقيقي هو أن تقول: "لقد ظهر لي هذا الخطأ، فقمت بالبحث عنه في جوجل، وقرأت التوثيق، وجربت الحل (أ) والحل (ب)، لكن المشكلة استمرت عند هذا السطر، هل يمكنكم توجيهي؟". أما الاتكالية فهي أن تنتظر من شخص آخر أن يفكر بدلاً عنك. ابحث بنفسك! فلو كلفت نفسك عناء البحث، ربما تكتشف أن البرنامج أو المكتبة التي تستخدمها أصلاً عبارة عن خردة تقنية، وأن هناك أداة أخرى أفضل بكثير لا تعاني من هذا الخلل الغبي من الأساس!
خامساً: موجه الأوامر (Terminal) ليس غولاً سيأكلك في الليل!
تلك الشاشة السوداء المخيفة التي تراها في الأفلام (CMD أو Terminal) ليست وحشاً أسطورياً يخرج من تحت سريرك ليلتهمك إذا أخطأت في كتابة حرف. إنها مجرد واجهة تتحدث فيها مع حاسوبك مباشرة، بدون مكياج الأزرار الرسومية وبدون هراء القوائم المنسدلة. افتحها! تعلم الأوامر الأساسية للتنقل بين المجلدات ونسخ الملفات. اقترب منها، ومن يدري؟ قد تتحول هذه الشاشة السوداء الكئيبة إلى أقرب وأفضل صديق لك، تماماً كما أصبحت صديقي الصدوق الذي لا يخونني أبداً.
سادساً: ابدأ بصناعة سكربتات صغيرة وتافهة.
لا تقفز لبرمجة ذكاء اصطناعي لينافس ChatGPT. افتح صديقنا الـ Terminal، أو ملفاً نصياً، واكتب سكربت صغيراً جداً (Batch أو Shell). اجعله يقوم بشيء تافه: مثلاً سكربت يحذف الملفات المؤقتة، أو ينقل ملفات الصوت إلى مجلد وملفات النصوص إلى مجلد آخر بضغطة زر. دع الحاسوب ينفذ لك المهام المملة التي كنت تفعلها يدوياً كالمغفل.
وعندما تصل إلى نهاية هذا الطريق الطويل...
❤2👏1
عندما تنظر خلفك إلى كل تلك الأخطاء التي بحثت عنها وحللتها بنفسك، وإلى شاشتك السوداء التي أصبحت مألوفة، وإلى السكربتات الصغيرة التي تدير بها ملفاتك؛ ستصدمك حقيقة رائعة: ستلاحظ أنك، وبدون أن تشعر، قد تعلمت بالفعل منطق البرمجة والتفكير البرمجي بشكل صحيح، وأنت الآن—وفقط الآن—مستعد فعلياً لأن تتعلم البرمجة الحقيقية بأي لغة تختارها!
❤1
الثلاجة القافزة
Pravka-2.3-build88.apk
اصدار تجريبي
لكي لا يثقب احدهم راسي من الان بالاسئلة، رابط التحميل هو الرابط الثاني في اخر المنشور، تخيل معي هذا السيناريو الكلاسيكي الذي نعيشه يومياً: تعثر على تطبيق مبهر يسوق لنفسه على أنه "السكين السويسري" الذي يجمع كل الأدوات في مكان واحد. تبدو الفكرة عبقرية، أليس كذلك؟ ثم تضغط على زر التحميل لتكتشف المقايضة البسيطة: حجم التطبيق 600 ميجابايت!
تنتظر نصف ساعة ليتحمل هذا الديناصور الرقمي، وتفتحه لتكتشف أن هذه الأدوات الخارقة التي التهمت مساحة قرصك الصلب ما هي إلا: آلة حاسبة، ملخص نصوص بالذكاء الاصطناعي، ومحول صوت إلى نص بالذكاء الاصطناعي (مبني على Gemini وأمثاله). حرفياً 600 ميجابايت من التضخم البرمجي المريع من أجل آلة حاسبة وببغاء ذكاء اصطناعي!
الآن، ماذا لو قلت لك إنني صممت لك تطبيقاً لا يحتوي على أداة واحدة؟
مهلاً! انتظر! لا تغلق المنشور، أنزل الحجر من يدك واسمعني للنهاية!
التطبيق لا يحتوي على أي أداة مسبقاً لسبب بسيط وعبقري: لأنه يتيح لك تحميل ما تريده فقط، وتجاهل ما لا تريده. الفكرة هي أن أضع ترسانة من الأدوات بين يديك، لكنك أنت من يقرر ماذا يثبت وماذا يترك.
رحبوا معي بمشروع TMM (اختصاراً لـ Tools Made Modular - الأدوات بنظام الوحدات).
بدلاً من تحميل كتل برمجية متضخمة، حجم مشغل التطبيق الأساسي (Launcher) لا يتجاوز 25 ميجابايت! والأدوات نفسها حجمها يُحسب بميجابايتات بسيطة جداً. وإذا رأيت يوماً أداة في نظامنا يصل حجمها إلى 100 ميجابايت، فضع في بطنك بطيخة صيفي واعلم يقيناً أن هذه الأداة تفعل شيئاً ضخماً وعظيماً يستحق هذه المساحة، ولست مجرد آلة حاسبة ترتدي قبعة!
ولكي لا أتركك واقفاً بلا عمل، أرفقت لك أداتين في ملف الـ ZIP الافتراضي لتجربة النظام فوراً:
ISO Manager: أداة تتيح لك إنشاء ملفات ISO (سواء كانت قابلة للإقلاع Bootable أو عادية)، حرق الأقراص المدمجة، واستخراج محتويات ملفات ISO بكل سهولة.
Disk Sanitizer: أداة فرمتة وتطهير الأقراص التي تقوم بشوي وحذف بياناتك القديمة تماماً لضمان عدم قدرة أي مخلوق أو برنامج على استرجاعها (نعم، نعلم جميعاً أنك قد تحتاج هذه الأداة قبل بيع قرصك القديم، لا تقلق، سرك في بئر).
وهناك المزيد من الأدوات القادمة قريباً جداً.
كيف تحصل على أدوات جديدة؟ هل تحتاج إلى كتابة أكواد معقدة؟ أبداً. كل ما عليك فعله هو الدخول إلى موقعنا المتواضع:
🔗 https://jumpingfridge.gt.tc/tmm/
تقوم بتحميل الأداة التي تعجبك، تنقر عليها مرتين، تضغط "نعم" (Yes)، ومبارك عليك يا صديقي! تمت إضافة الأداة الجديدة إلى مجموعتك جاهزة للعمل. بهذه البساطة!
وبالمناسبة، واجهة المشغل نفسه أبسط وأكثر وضوحاً وبراءة حتى من تفضيلاتي الشخصية المعقدة في كتابة الأكواد على الـ Notepad! جربوه، نظفوا أقراصكم، اصنعوا ملفات الـ ISO الخاصة بكم، وأخبروني برأيكم!
https://store.jumpingfridge.oo.gd/app.php?id=14
تنتظر نصف ساعة ليتحمل هذا الديناصور الرقمي، وتفتحه لتكتشف أن هذه الأدوات الخارقة التي التهمت مساحة قرصك الصلب ما هي إلا: آلة حاسبة، ملخص نصوص بالذكاء الاصطناعي، ومحول صوت إلى نص بالذكاء الاصطناعي (مبني على Gemini وأمثاله). حرفياً 600 ميجابايت من التضخم البرمجي المريع من أجل آلة حاسبة وببغاء ذكاء اصطناعي!
الآن، ماذا لو قلت لك إنني صممت لك تطبيقاً لا يحتوي على أداة واحدة؟
مهلاً! انتظر! لا تغلق المنشور، أنزل الحجر من يدك واسمعني للنهاية!
التطبيق لا يحتوي على أي أداة مسبقاً لسبب بسيط وعبقري: لأنه يتيح لك تحميل ما تريده فقط، وتجاهل ما لا تريده. الفكرة هي أن أضع ترسانة من الأدوات بين يديك، لكنك أنت من يقرر ماذا يثبت وماذا يترك.
رحبوا معي بمشروع TMM (اختصاراً لـ Tools Made Modular - الأدوات بنظام الوحدات).
بدلاً من تحميل كتل برمجية متضخمة، حجم مشغل التطبيق الأساسي (Launcher) لا يتجاوز 25 ميجابايت! والأدوات نفسها حجمها يُحسب بميجابايتات بسيطة جداً. وإذا رأيت يوماً أداة في نظامنا يصل حجمها إلى 100 ميجابايت، فضع في بطنك بطيخة صيفي واعلم يقيناً أن هذه الأداة تفعل شيئاً ضخماً وعظيماً يستحق هذه المساحة، ولست مجرد آلة حاسبة ترتدي قبعة!
ولكي لا أتركك واقفاً بلا عمل، أرفقت لك أداتين في ملف الـ ZIP الافتراضي لتجربة النظام فوراً:
ISO Manager: أداة تتيح لك إنشاء ملفات ISO (سواء كانت قابلة للإقلاع Bootable أو عادية)، حرق الأقراص المدمجة، واستخراج محتويات ملفات ISO بكل سهولة.
Disk Sanitizer: أداة فرمتة وتطهير الأقراص التي تقوم بشوي وحذف بياناتك القديمة تماماً لضمان عدم قدرة أي مخلوق أو برنامج على استرجاعها (نعم، نعلم جميعاً أنك قد تحتاج هذه الأداة قبل بيع قرصك القديم، لا تقلق، سرك في بئر).
وهناك المزيد من الأدوات القادمة قريباً جداً.
كيف تحصل على أدوات جديدة؟ هل تحتاج إلى كتابة أكواد معقدة؟ أبداً. كل ما عليك فعله هو الدخول إلى موقعنا المتواضع:
🔗 https://jumpingfridge.gt.tc/tmm/
تقوم بتحميل الأداة التي تعجبك، تنقر عليها مرتين، تضغط "نعم" (Yes)، ومبارك عليك يا صديقي! تمت إضافة الأداة الجديدة إلى مجموعتك جاهزة للعمل. بهذه البساطة!
وبالمناسبة، واجهة المشغل نفسه أبسط وأكثر وضوحاً وبراءة حتى من تفضيلاتي الشخصية المعقدة في كتابة الأكواد على الـ Notepad! جربوه، نظفوا أقراصكم، اصنعوا ملفات الـ ISO الخاصة بكم، وأخبروني برأيكم!
https://store.jumpingfridge.oo.gd/app.php?id=14
الثلاجة القافزة
Pravka-2.3-build99.apk
مرحبا بكم في إصدار PRAVKA 2.3 البناء رقم 99. نعم، البناء رقم 99. أريدكم أن تتوقفوا وتفكروا في هذا الرقم قليلا. طوال دورة حياة هذا المشروع، ضغطنا على زر البناء 99 مرة. كل مرة نستخرج فيها ملف APK يستغرق الأمر ما بين 20 إلى 30 دقيقة. بعملية حسابية بسيطة، نحن نتحدث عن 33 إلى 50 ساعة تقريبا من حياتنا البشرية الفانية ضاعت هباء ونحن نحدق في شاشة فارغة ننتظر شريط التحميل اللعين حتى ينتهي. يومان كاملان من الوجود البشري تبخرا في فراغ السيليكون فقط لكي تستمعوا لنصوصكم تقرأ بصوت عال بشكل أسرع قليلا.
لكن بصراحة، كل هذا الوقت الضائع أتى بثماره، لأن هذا المحرك أصبح الآن أسرع بشكل ملحوظ من أي إصدار نشرناه في تاريخنا. ما هو السر السحري؟ لقد أضفنا أخيرا ما أطلق عليه رسميا تقنية البث المسجلة باسمنا. ولمن لا يتحدثون بلغة المهووسين التقنيين، سأشرح لكم ماذا يعني هذا ولماذا هو مهم جدا.
سابقا، كانت بعض المحركات بطيئة ومتبلدة لدرجة أنها تستغرق من 10 إلى 15 ثانية من العذاب النفسي فقط لتبدأ في النطق. هل تعرفون كم تبدو 15 ثانية طويلة عندما تنتظرون قارئ الشاشة ليقرأ إشعارا بسيطا؟ كان بإمكانكم حرفيا ترك الهاتف، والذهاب لتحضير كوب ثقيل من الشاي الأخضر بالنعناع، وإعادة التفكير في كل قرارات حياتكم التي قادتكم إلى هذه اللحظة قبل أن يقرر المحرك أخيرا تنظيف حنجرته والنطق. كان PRAVKA يجلس كحجر متجمد، ينتظر المحرك الأساسي حتى ينتهي من توليد الجملة بأكملها قبل أن يصدر صوتا واحدا. أما الآن؟ المحرك يولد ويركب الصوت في الوقت الفعلي تماما. يبدأ في التحدث فورا بينما لا يزال النص قيد المعالجة. فارق السرعة جنوني بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وبالطبع، ولأن الكون التقني يكرهنا ولا يمكننا الحصول على أشياء جميلة دون ضريبة، بعض محركات تحويل النص إلى كلام تتصرف كالمشاهير المغرورين وتكره وضع البث هذا تماما. محرك Smart Voice على سبيل المثال يكرهه بشدة. إذا كنتم تستخدمون Smart Voice، فاصنعوا في أنفسكم معروفا، وعودوا إلى المسار الذي تم إعداد هذا المحرك فيه، وقوموا بتعطيل وضع البث يدويا. فقط أوقفوه لهذا المسار قبل أن يصاب المحرك بنوبة غضب ويفسد يومكم.
لقد غصنا أيضا تحت الغطاء وأصلحنا تلك الفجوة الصامتة المستفزة التي كانت تحدث بشكل عشوائي عندما يقوم النظام بالتبديل بين الإنجليزية والعربية واللغات الأخرى. المحرك تعلم أخيرا كيف يسلم عصا الصوت دون أن يسقطها على الأرض ويحدق فيها لثانيتين.
أوه، وقمنا بإعادة هيكلة وضع الترقيم بالكامل. أصلحنا ذلك الخلل الغبي حيث كان المحرك يقرر بكل بساطة التوقف في منتصف الكلمة دون أي سبب منطقي. وضع الترقيم أصبح الآن محسنا بشكل هائل، ومن الأفضل فعليا استخدامه بدلا من الوضع التقدمي القديم.
لكن هناك استثناءات لهذه القاعدة. أولا، إذا كان هاتفكم كارثيا، ولا أقصد سيئا بشكل عادي، بل أقصد أن معالجكم بطريقة ما أسوأ من معالجات Unisoc الرخيصة التي تجدونها في الألعاب البلاستيكية، فمن الأفضل أن تبقوا على الوضع التقدمي حتى لا يشتعل هاتفكم ويحترق تلقائيا.
وثانيا، ربما يجب عليكم العودة لاستخدام الوضع التقدمي إذا قرر المحرك فجأة التوقف عن النطق وقطع كلامه في منتصف الكلمات معكم، رغم أن هذا الخلل اللعين لا يحدث حرفيا إلا مع تطبيق تيليجرام السخيف! ولا تسألوني كيف أو لماذا يحدث هذا مع تيليجرام تحديدا لأنني لا أعرف وهو أمر لا يمت للمنطق بصلة ويصيبني بالجنون!
لكن بصراحة، كل هذا الوقت الضائع أتى بثماره، لأن هذا المحرك أصبح الآن أسرع بشكل ملحوظ من أي إصدار نشرناه في تاريخنا. ما هو السر السحري؟ لقد أضفنا أخيرا ما أطلق عليه رسميا تقنية البث المسجلة باسمنا. ولمن لا يتحدثون بلغة المهووسين التقنيين، سأشرح لكم ماذا يعني هذا ولماذا هو مهم جدا.
سابقا، كانت بعض المحركات بطيئة ومتبلدة لدرجة أنها تستغرق من 10 إلى 15 ثانية من العذاب النفسي فقط لتبدأ في النطق. هل تعرفون كم تبدو 15 ثانية طويلة عندما تنتظرون قارئ الشاشة ليقرأ إشعارا بسيطا؟ كان بإمكانكم حرفيا ترك الهاتف، والذهاب لتحضير كوب ثقيل من الشاي الأخضر بالنعناع، وإعادة التفكير في كل قرارات حياتكم التي قادتكم إلى هذه اللحظة قبل أن يقرر المحرك أخيرا تنظيف حنجرته والنطق. كان PRAVKA يجلس كحجر متجمد، ينتظر المحرك الأساسي حتى ينتهي من توليد الجملة بأكملها قبل أن يصدر صوتا واحدا. أما الآن؟ المحرك يولد ويركب الصوت في الوقت الفعلي تماما. يبدأ في التحدث فورا بينما لا يزال النص قيد المعالجة. فارق السرعة جنوني بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وبالطبع، ولأن الكون التقني يكرهنا ولا يمكننا الحصول على أشياء جميلة دون ضريبة، بعض محركات تحويل النص إلى كلام تتصرف كالمشاهير المغرورين وتكره وضع البث هذا تماما. محرك Smart Voice على سبيل المثال يكرهه بشدة. إذا كنتم تستخدمون Smart Voice، فاصنعوا في أنفسكم معروفا، وعودوا إلى المسار الذي تم إعداد هذا المحرك فيه، وقوموا بتعطيل وضع البث يدويا. فقط أوقفوه لهذا المسار قبل أن يصاب المحرك بنوبة غضب ويفسد يومكم.
لقد غصنا أيضا تحت الغطاء وأصلحنا تلك الفجوة الصامتة المستفزة التي كانت تحدث بشكل عشوائي عندما يقوم النظام بالتبديل بين الإنجليزية والعربية واللغات الأخرى. المحرك تعلم أخيرا كيف يسلم عصا الصوت دون أن يسقطها على الأرض ويحدق فيها لثانيتين.
أوه، وقمنا بإعادة هيكلة وضع الترقيم بالكامل. أصلحنا ذلك الخلل الغبي حيث كان المحرك يقرر بكل بساطة التوقف في منتصف الكلمة دون أي سبب منطقي. وضع الترقيم أصبح الآن محسنا بشكل هائل، ومن الأفضل فعليا استخدامه بدلا من الوضع التقدمي القديم.
لكن هناك استثناءات لهذه القاعدة. أولا، إذا كان هاتفكم كارثيا، ولا أقصد سيئا بشكل عادي، بل أقصد أن معالجكم بطريقة ما أسوأ من معالجات Unisoc الرخيصة التي تجدونها في الألعاب البلاستيكية، فمن الأفضل أن تبقوا على الوضع التقدمي حتى لا يشتعل هاتفكم ويحترق تلقائيا.
وثانيا، ربما يجب عليكم العودة لاستخدام الوضع التقدمي إذا قرر المحرك فجأة التوقف عن النطق وقطع كلامه في منتصف الكلمات معكم، رغم أن هذا الخلل اللعين لا يحدث حرفيا إلا مع تطبيق تيليجرام السخيف! ولا تسألوني كيف أو لماذا يحدث هذا مع تيليجرام تحديدا لأنني لا أعرف وهو أمر لا يمت للمنطق بصلة ويصيبني بالجنون!
توضيح وتنبيه إلزامي قبل أن تبدأوا بإزعاجي في التعليقات.
محرك سمارت فويس وبعض المحركات البلهاء الأخرى لا تدعم البث الصوتي. لا تدعمها بتاتاً وليست لدي أي نية للذهاب والتذلل لمطوري تلك المحركات واحداً تلو الآخر وأنا أترجاهم على ركبي لكي يضيفوا الدعم. لا يدعمون؟ فهذه مشكلتهم وحده وليست مشكلتي أنا!
كيف تعرف أصلاً أن المحرك لا يدعم البث؟ التجربة خير برهان. عندما تشغل وضع البث في ذلك المسار، سيتحول المحرك إلى مسخ رقمي حقيقي. سيبدأ بتخطي الكلمات، ويتداخل بصوت خافت وغريب فوق المحركات الأخرى وكأنه شبح تائه في مقبرة، ويتقطع بطريقة تجعل عقلك ينفجر من القهر.
الحل؟ أبسط من البساطة. اذهب إلى المسار الذي يعمل فيه ذلك المحرك وعطل وضع البث. ببساطة عطل البث اللعين وانتهينا!
والآن، أنصتوا لي جيداً لأنني سأقولها مرة واحدة فقط ولن أعيدها: إذا تجرأ أي شخص وسألني في تعليقات هذا التحديث أو أي تحديث قادم عن سبب عدم دعم تلك المحركات أو طلب مني جعلها تدعم البث... فلن أرد عليه أصلاً! لقد قلتها وكررتها، المحركات لا تدعم البث، ونقطة إلى السطر. لن أجلس لأرد على نفس السؤال الغبي للمرة المليون. من يسأل سأعتبره غير موجود في الخريطة، فوفروا أسئلتكم واقرأوا ما أكتبه من البداية!
محرك سمارت فويس وبعض المحركات البلهاء الأخرى لا تدعم البث الصوتي. لا تدعمها بتاتاً وليست لدي أي نية للذهاب والتذلل لمطوري تلك المحركات واحداً تلو الآخر وأنا أترجاهم على ركبي لكي يضيفوا الدعم. لا يدعمون؟ فهذه مشكلتهم وحده وليست مشكلتي أنا!
كيف تعرف أصلاً أن المحرك لا يدعم البث؟ التجربة خير برهان. عندما تشغل وضع البث في ذلك المسار، سيتحول المحرك إلى مسخ رقمي حقيقي. سيبدأ بتخطي الكلمات، ويتداخل بصوت خافت وغريب فوق المحركات الأخرى وكأنه شبح تائه في مقبرة، ويتقطع بطريقة تجعل عقلك ينفجر من القهر.
الحل؟ أبسط من البساطة. اذهب إلى المسار الذي يعمل فيه ذلك المحرك وعطل وضع البث. ببساطة عطل البث اللعين وانتهينا!
والآن، أنصتوا لي جيداً لأنني سأقولها مرة واحدة فقط ولن أعيدها: إذا تجرأ أي شخص وسألني في تعليقات هذا التحديث أو أي تحديث قادم عن سبب عدم دعم تلك المحركات أو طلب مني جعلها تدعم البث... فلن أرد عليه أصلاً! لقد قلتها وكررتها، المحركات لا تدعم البث، ونقطة إلى السطر. لن أجلس لأرد على نفس السؤال الغبي للمرة المليون. من يسأل سأعتبره غير موجود في الخريطة، فوفروا أسئلتكم واقرأوا ما أكتبه من البداية!
الثلاجة القافزة
توضيح وتنبيه إلزامي قبل أن تبدأوا بإزعاجي في التعليقات. محرك سمارت فويس وبعض المحركات البلهاء الأخرى لا تدعم البث الصوتي. لا تدعمها بتاتاً وليست لدي أي نية للذهاب والتذلل لمطوري تلك المحركات واحداً تلو الآخر وأنا أترجاهم على ركبي لكي يضيفوا الدعم. لا يدعمون؟…
هذا ما سيحدث عند تفعيل البث
تخيل معي هذا المشهد الدرامي: قررت أن تحظى بخمس دقائق من السلام العالمي واحتساء قهوتك وهي ساخنة لأول مرة منذ سنوات، فسلمت الهاتف لطفلك الصغير ليشاهد حلقة بريئة عن بطاريق لطيفة تتعلم الأبجدية. تذهب للمطبخ وتعود بعد دقيقتين فقط، لتجد الطفل قد دخل في غيبوبة بصرية عميقة، وأصبع إبهامه الصغير يتحرك بسرعة البرق من الأسفل إلى الأعلى في زاوية فيديوهات يوتيوب القصيرة أو ما يعرف بالشورتس.
تلقي نظرة سريعة على الشاشة، فتكتشف أن البطاريق اللطيفة قد اختفت تماما، وحل محلها شخص يصرخ بدون سبب وهو يقطع صابونة بالسكين، يليه فيديو لقطة ترقص على أنغام موسيقى صاخبة، ثم محتوى غريب لا تفهم إن كان موجها للبشر أم للكائنات الفضائية. في هذه اللحظة تدرك أن خوارزميات يوتيوب قد اختطفت عقل الصغير، وأن إصبع الإبهام لديه قد اكتسب مهارة التمرير اللانهائي قبل أن يتعلم كيف يربط حذاءه.
وقبل أن تفكر في إلقاء الهاتف من النافذة أو إعلان حالة الطوارئ في المنزل، إليك الخطة التكتيكية المضمونة لتحرير طفلك من هذا الفخ الرقمي وإنقاذ ما تبقى من خلايا دماغه:
الخطة الأولى: نفي الطفل إلى كوكب يوتيوب كيدز
تطبيق يوتيوب العادي لم يعد مكانا آمنا، فهو أشبه بغابة استوائية مليئة بالمفاجآت. قم بتحميل تطبيق يوتيوب المخصص للأطفال (YouTube Kids)، فهذا التطبيق لا يحتوي أصلا على اختراع يدعى فيديوهات قصيرة. سيعود الطفل هناك إلى عالم البطاريق السعيدة رغما عنه، وستختفي ظاهرة التمرير السريع للأبد.
الخطة الثانية: تفعيل وضع الديكتاتور الرقمي (الإشراف الأبوي)
إذا كان الطفل أذكى من اللازم ويرفض تطبيق الصغار، اربط حسابه بحسابك عبر ميزة الإشراف العائلي في إعدادات يوتيوب، واختر مستوى المحتوى المخصص للأطفال الأصغر سنا. هذه الحركة السحرية ستقوم بإخفاء شريط الفيديوهات القصيرة تماما من واجهة التطبيق وكأنه لم يكن موجودا في التاريخ.
الخطة الثالثة: الهجوم المضاد وإفساد مزاج الخوارزمية
عندما تقع عيناك على تلك الفيديوهات العشوائية في الصفحة الرئيسية، لا تقف متفرجا. اضغط فورا على النقاط الثلاث بجانب كل فيديو قصير، واختر عبارة لا يهمني أو عدم اقتراح هذه القناة. كرر هذه العملية بحزم عدة مرات متتالية حتى تصاب خوارزمية يوتيوب بالإحباط الشديد وتفهم الرسالة وتستسلم، فتختفي قائمة الشورتس مؤقتا وتترككم في سلام.
الخطة الرابعة: تثبيت الشاشة وإعلان الأحكام العرفية
استخدم ميزة تثبيت الشاشة أو الوصول الموجه الموجودة في إعدادات هاتفك قبل تسليمه للطفل، وقم بتعطيل اللمس في الجزء السفلي من الشاشة حيث يقبع زر الشورتس المغري. سيجرب الطفل الضغط عليه مرات عديدة، وعندما يجد أن الزر لا يستجيب، سيقتنع أن الهاتف قد أصابه العطل ويكتفي بمشاهدة الفيديو الطويل الذي اخترته له.
شاركوا هذا الدليل الإنقاذي مع كل أب وأم يعانون حاليا من متلازمة الإبهام الطائر لدى أطفالهم، ودمتم في أمان وهدوء بعيدا عن فيديوهات تقطيع الصابون.
تلقي نظرة سريعة على الشاشة، فتكتشف أن البطاريق اللطيفة قد اختفت تماما، وحل محلها شخص يصرخ بدون سبب وهو يقطع صابونة بالسكين، يليه فيديو لقطة ترقص على أنغام موسيقى صاخبة، ثم محتوى غريب لا تفهم إن كان موجها للبشر أم للكائنات الفضائية. في هذه اللحظة تدرك أن خوارزميات يوتيوب قد اختطفت عقل الصغير، وأن إصبع الإبهام لديه قد اكتسب مهارة التمرير اللانهائي قبل أن يتعلم كيف يربط حذاءه.
وقبل أن تفكر في إلقاء الهاتف من النافذة أو إعلان حالة الطوارئ في المنزل، إليك الخطة التكتيكية المضمونة لتحرير طفلك من هذا الفخ الرقمي وإنقاذ ما تبقى من خلايا دماغه:
الخطة الأولى: نفي الطفل إلى كوكب يوتيوب كيدز
تطبيق يوتيوب العادي لم يعد مكانا آمنا، فهو أشبه بغابة استوائية مليئة بالمفاجآت. قم بتحميل تطبيق يوتيوب المخصص للأطفال (YouTube Kids)، فهذا التطبيق لا يحتوي أصلا على اختراع يدعى فيديوهات قصيرة. سيعود الطفل هناك إلى عالم البطاريق السعيدة رغما عنه، وستختفي ظاهرة التمرير السريع للأبد.
الخطة الثانية: تفعيل وضع الديكتاتور الرقمي (الإشراف الأبوي)
إذا كان الطفل أذكى من اللازم ويرفض تطبيق الصغار، اربط حسابه بحسابك عبر ميزة الإشراف العائلي في إعدادات يوتيوب، واختر مستوى المحتوى المخصص للأطفال الأصغر سنا. هذه الحركة السحرية ستقوم بإخفاء شريط الفيديوهات القصيرة تماما من واجهة التطبيق وكأنه لم يكن موجودا في التاريخ.
الخطة الثالثة: الهجوم المضاد وإفساد مزاج الخوارزمية
عندما تقع عيناك على تلك الفيديوهات العشوائية في الصفحة الرئيسية، لا تقف متفرجا. اضغط فورا على النقاط الثلاث بجانب كل فيديو قصير، واختر عبارة لا يهمني أو عدم اقتراح هذه القناة. كرر هذه العملية بحزم عدة مرات متتالية حتى تصاب خوارزمية يوتيوب بالإحباط الشديد وتفهم الرسالة وتستسلم، فتختفي قائمة الشورتس مؤقتا وتترككم في سلام.
الخطة الرابعة: تثبيت الشاشة وإعلان الأحكام العرفية
استخدم ميزة تثبيت الشاشة أو الوصول الموجه الموجودة في إعدادات هاتفك قبل تسليمه للطفل، وقم بتعطيل اللمس في الجزء السفلي من الشاشة حيث يقبع زر الشورتس المغري. سيجرب الطفل الضغط عليه مرات عديدة، وعندما يجد أن الزر لا يستجيب، سيقتنع أن الهاتف قد أصابه العطل ويكتفي بمشاهدة الفيديو الطويل الذي اخترته له.
شاركوا هذا الدليل الإنقاذي مع كل أب وأم يعانون حاليا من متلازمة الإبهام الطائر لدى أطفالهم، ودمتم في أمان وهدوء بعيدا عن فيديوهات تقطيع الصابون.
❤2
مرحبا بكم في أول تعديل أطوره لمحرك Unity في حياتي. إذا تساءلتم يوما عن شعور أن يقوم شيطان خفي باقتلاع شعر رأسكم خصلة خصلة بينما تحدقون في الشاشة، جربوا تعديل ألعاب Unity. لكنني نجوت، وعقلي تدمر جزئيا فقط، وجلبت لكم هدية. هذا هو تعديل واجهة الوصول لقارئ الشاشة NVDA للعبة Silver Pines.
في حال كنتم تعيشون تحت صخرة ولا تعرفون ما هي اللعبة بحق الجحيم، دعوني أشرح لكم القصة الفعلية بدلا من إعطائكم ملخصا سطحيا. اللعبة عبارة عن رعب بقاء بأسلوب المترويدفانيا ببعدين ونصف، وتأخذ حرفيا الأجواء المخيفة لمسلسل Twin Peaks وتدمجها مع آليات ألعاب Resident Evil و Silent Hill الكلاسيكية. تلعبون بشخصية محقق خاص يدعى ريد ووكر. مهمتكم هي السفر إلى هذه المدينة الأمريكية المعزولة والضبابية وشبه المهجورة المسماة سيلفر باينز لتعقب موسيقي مفقود يدعى إدي فيلفيت. وبطبيعة الحال، تتجه الأمور فورا نحو الجحيم، لتدخلوا في كابوس مليء بأسرار المدينة المظلمة، وزعماء مرعبين ضخام الجثة، وجبل هائل من النصوص للقراءة.
المطورون في استوديو Wych Elm رسموا يدويا أكثر من 1800 إطار من التحريك بتقنية الروتوكوبينج للشخصية الرئيسية وحدها، ووضعوا هذه الرسومات ثنائية الأبعاد داخل عالم ثلاثي الأبعاد مبني على محرك Unity 6. عليكم إدارة مساحة تخزين محدودة بصرامة، وتذخير أسلحتكم يدويا في الوقت الفعلي بينما تحاول الوحوش التهام وجهكم، وخلط الأعشاب الخضراء في زجاجات فقط لتبقوا على قيد الحياة. حتى أنه يجب عليكم حفظ اللعبة يدويا في أماكن الهواتف العمومية الثابتة كالهمج. إنها لعبة مذهلة، لكن كمية النصوص الصغيرة جدا على الشاشة للأدلة والترجمات البيئية وملفات القصة الثقيلة ستذيب مقل أعينكم حرفيا من جماجمكم.
وبالمناسبة، سواء حصلتم على اللعبة مقرصنة أو اشتريتموها بشكل شرعي، فهذه ليست مشكلتي. افعلوا ما تشاؤون. أنا هنا فقط لإصلاح مشكلة النصوص وإنقاذ بصركم.
هذا التعديل يربط اللعبة مباشرة بقارئ الشاشة NVDA الخاص بكم. إنه يعترض بوحشية كل الحوارات التي تظهر على الشاشة، والترجمات البيئية، والنوافذ المنبثقة للتفاعل، وأوصاف العناصر، والقوائم، ويجبر NVDA على قراءتها بصوت عال في الوقت الفعلي. يجب أن يكون برنامج NVDA قيد التشغيل قبل إطلاق اللعبة. إذا كان NVDA مغلقا، ستعمل اللعبة بشكل طبيعي وسيتسنى لكم تدمير بصركم بالطريقة القديمة.
وقبل أن تبدأوا بالتذمر من التصفح، اذهبوا إلى إعدادات لوحة المفاتيح في NVDA الآن وقوموا بإيقاف تشغيل نطق الأحرف المكتوبة ونطق مفاتيح الأوامر. إذا لم تفعلوا ذلك، سيصرخ NVDA في وجهكم عند كل ضغطة زر بينما تحاولون فقط المشي والبقاء على قيد الحياة.
دعونا نوضح أمرا واحدا بخصوص نطاق هذا المشروع. في الوقت الحالي، تم تصميم هذا التعديل للاعبين ضعاف البصر، أو الأشخاص الذين يعانون من إجهاد شديد في العين بسبب قراءة الخطوط الصغيرة لخمس ساعات متواصلة. إنه ليس تعديلا للمكفوفين بالكامل حتى الآن. لا توجد منارات مكانية ثلاثية الأبعاد ولا يوجد نظام توجيه مسار تلقائي. ربما أقوم بتحديث هذا التعديل لاحقا ليصبح تعديل وصول شامل، لكن هذا يتطلب مني إنهاء اللعبة بأكملها وتجربة كل شيء بنفسي. وهذا سيستغرق وقتا هائلا لأن هذه اللعبة تعمل على العديد من المحركات وحزم التطوير الأساسية في وقت واحد، مثل FMOD و Epic Online Services، لذا فإن تصفحها بالكامل معصوب العينين هو مشروع كابوسي ضخم بحد ذاته.
لكن في الوقت الحالي، يقوم التعديل بالعمل الشاق. عندما تمشون في البيئة وتظهر مطالبة لفحص سيارة مخيفة أو فتح باب مغلق، يصدر التعديل رنينا لطيفا لجذب الانتباه بنغمتين ويقوم NVDA بقراءة المطالبة بصوت عال. إذا كنتم تمشون بسرعة كبيرة وفاتتكم، فقط اضغطوا على مفتاح F1 لتكرار أي مطالبة ظهرت للتو.
القوائم تعمل بشكل مثالي. فقط استخدموا مفاتيح الأسهم لأعلى ولأسفل لقراءة الخيارات. بالنسبة لأشياء مثل إعدادات الرسومات والصوت، ستقرأ الأسهم لليسار واليمين القيم أثناء تغييركم لها. يمكنكم أيضا استخدام الفأرة ببساطة. تحريك المؤشر فوق أي زر أو فتحة في المخزون سيقرأها فورا. حتى لو تكاسل المطور ووضع أيقونة صغيرة جدا لمفتاح أو زجاجة طبية، فإن التمرير فوقها سيقرأ اسم العنصر بالكامل ووصفه.
الآن، بالنسبة لملفات القصة الضخمة والمستندات. إذا مررتم الفأرة فوق مستند، سيقرأ العنوان فقط. لا تفزعوا. فقط اضغطوا على مفتاح F2. هذا ينقلكم إلى وضع المراجعة الافتراضي. ستسمعون رنينا تصاعديا، وسيخبركم NVDA بالضبط بعدد أسطر النص الموجودة في الصفحة. من هناك، استخدموا السهم لأسفل للقراءة سطرا بسطر، والسهم لأعلى للرجوع، ومفتاح Home للقفز إلى الأعلى، ومفتاح End للقفز إلى الأسفل. ضرب الحدود يصدر نغمة ارتطام منخفضة لكي تعرفوا أنكم وصلتم إلى النهاية.
في حال كنتم تعيشون تحت صخرة ولا تعرفون ما هي اللعبة بحق الجحيم، دعوني أشرح لكم القصة الفعلية بدلا من إعطائكم ملخصا سطحيا. اللعبة عبارة عن رعب بقاء بأسلوب المترويدفانيا ببعدين ونصف، وتأخذ حرفيا الأجواء المخيفة لمسلسل Twin Peaks وتدمجها مع آليات ألعاب Resident Evil و Silent Hill الكلاسيكية. تلعبون بشخصية محقق خاص يدعى ريد ووكر. مهمتكم هي السفر إلى هذه المدينة الأمريكية المعزولة والضبابية وشبه المهجورة المسماة سيلفر باينز لتعقب موسيقي مفقود يدعى إدي فيلفيت. وبطبيعة الحال، تتجه الأمور فورا نحو الجحيم، لتدخلوا في كابوس مليء بأسرار المدينة المظلمة، وزعماء مرعبين ضخام الجثة، وجبل هائل من النصوص للقراءة.
المطورون في استوديو Wych Elm رسموا يدويا أكثر من 1800 إطار من التحريك بتقنية الروتوكوبينج للشخصية الرئيسية وحدها، ووضعوا هذه الرسومات ثنائية الأبعاد داخل عالم ثلاثي الأبعاد مبني على محرك Unity 6. عليكم إدارة مساحة تخزين محدودة بصرامة، وتذخير أسلحتكم يدويا في الوقت الفعلي بينما تحاول الوحوش التهام وجهكم، وخلط الأعشاب الخضراء في زجاجات فقط لتبقوا على قيد الحياة. حتى أنه يجب عليكم حفظ اللعبة يدويا في أماكن الهواتف العمومية الثابتة كالهمج. إنها لعبة مذهلة، لكن كمية النصوص الصغيرة جدا على الشاشة للأدلة والترجمات البيئية وملفات القصة الثقيلة ستذيب مقل أعينكم حرفيا من جماجمكم.
وبالمناسبة، سواء حصلتم على اللعبة مقرصنة أو اشتريتموها بشكل شرعي، فهذه ليست مشكلتي. افعلوا ما تشاؤون. أنا هنا فقط لإصلاح مشكلة النصوص وإنقاذ بصركم.
هذا التعديل يربط اللعبة مباشرة بقارئ الشاشة NVDA الخاص بكم. إنه يعترض بوحشية كل الحوارات التي تظهر على الشاشة، والترجمات البيئية، والنوافذ المنبثقة للتفاعل، وأوصاف العناصر، والقوائم، ويجبر NVDA على قراءتها بصوت عال في الوقت الفعلي. يجب أن يكون برنامج NVDA قيد التشغيل قبل إطلاق اللعبة. إذا كان NVDA مغلقا، ستعمل اللعبة بشكل طبيعي وسيتسنى لكم تدمير بصركم بالطريقة القديمة.
وقبل أن تبدأوا بالتذمر من التصفح، اذهبوا إلى إعدادات لوحة المفاتيح في NVDA الآن وقوموا بإيقاف تشغيل نطق الأحرف المكتوبة ونطق مفاتيح الأوامر. إذا لم تفعلوا ذلك، سيصرخ NVDA في وجهكم عند كل ضغطة زر بينما تحاولون فقط المشي والبقاء على قيد الحياة.
دعونا نوضح أمرا واحدا بخصوص نطاق هذا المشروع. في الوقت الحالي، تم تصميم هذا التعديل للاعبين ضعاف البصر، أو الأشخاص الذين يعانون من إجهاد شديد في العين بسبب قراءة الخطوط الصغيرة لخمس ساعات متواصلة. إنه ليس تعديلا للمكفوفين بالكامل حتى الآن. لا توجد منارات مكانية ثلاثية الأبعاد ولا يوجد نظام توجيه مسار تلقائي. ربما أقوم بتحديث هذا التعديل لاحقا ليصبح تعديل وصول شامل، لكن هذا يتطلب مني إنهاء اللعبة بأكملها وتجربة كل شيء بنفسي. وهذا سيستغرق وقتا هائلا لأن هذه اللعبة تعمل على العديد من المحركات وحزم التطوير الأساسية في وقت واحد، مثل FMOD و Epic Online Services، لذا فإن تصفحها بالكامل معصوب العينين هو مشروع كابوسي ضخم بحد ذاته.
لكن في الوقت الحالي، يقوم التعديل بالعمل الشاق. عندما تمشون في البيئة وتظهر مطالبة لفحص سيارة مخيفة أو فتح باب مغلق، يصدر التعديل رنينا لطيفا لجذب الانتباه بنغمتين ويقوم NVDA بقراءة المطالبة بصوت عال. إذا كنتم تمشون بسرعة كبيرة وفاتتكم، فقط اضغطوا على مفتاح F1 لتكرار أي مطالبة ظهرت للتو.
القوائم تعمل بشكل مثالي. فقط استخدموا مفاتيح الأسهم لأعلى ولأسفل لقراءة الخيارات. بالنسبة لأشياء مثل إعدادات الرسومات والصوت، ستقرأ الأسهم لليسار واليمين القيم أثناء تغييركم لها. يمكنكم أيضا استخدام الفأرة ببساطة. تحريك المؤشر فوق أي زر أو فتحة في المخزون سيقرأها فورا. حتى لو تكاسل المطور ووضع أيقونة صغيرة جدا لمفتاح أو زجاجة طبية، فإن التمرير فوقها سيقرأ اسم العنصر بالكامل ووصفه.
الآن، بالنسبة لملفات القصة الضخمة والمستندات. إذا مررتم الفأرة فوق مستند، سيقرأ العنوان فقط. لا تفزعوا. فقط اضغطوا على مفتاح F2. هذا ينقلكم إلى وضع المراجعة الافتراضي. ستسمعون رنينا تصاعديا، وسيخبركم NVDA بالضبط بعدد أسطر النص الموجودة في الصفحة. من هناك، استخدموا السهم لأسفل للقراءة سطرا بسطر، والسهم لأعلى للرجوع، ومفتاح Home للقفز إلى الأعلى، ومفتاح End للقفز إلى الأسفل. ضرب الحدود يصدر نغمة ارتطام منخفضة لكي تعرفوا أنكم وصلتم إلى النهاية.
عندما تنتهون من قراءة مذكرات من خمس صفحات لأحد سكان المدينة المجانين، اضغطوا على F2 مرة أخرى لسماع رنين تنازلي والخروج والعودة إلى اللعب العادي. ستحبون وضع المراجعة الافتراضي هذا جدا للمستندات وستعتادون عليه فورا.
هل تحتاجون إلى إسكات NVDA لأنه يقرأ فقرة ضخمة وفهمتم الفكرة بالفعل؟ اضغطوا على مفتاح Control الأيسر أو الأيمن لإسكاته.
عملية التثبيت مضادة للأغبياء حرفيا. خذوا جميع الملفات الموجودة في المجلد، والتي تتضمن BepInEx و dotnet وملف تكوين doorstop وجميع ملفات DLL، وقوموا برميها مباشرة في مجلد تثبيت اللعبة بجوار الملف التنفيذي Carpenter.exe. انقروا على استبدال عندما يطلب النظام ذلك. بوم. لقد انتهيتم. اذهبوا لحل لغز مخيف دون أن تصابوا بالعمى.
https://files.catbox.moe/hd5j2e.zip
هل تحتاجون إلى إسكات NVDA لأنه يقرأ فقرة ضخمة وفهمتم الفكرة بالفعل؟ اضغطوا على مفتاح Control الأيسر أو الأيمن لإسكاته.
عملية التثبيت مضادة للأغبياء حرفيا. خذوا جميع الملفات الموجودة في المجلد، والتي تتضمن BepInEx و dotnet وملف تكوين doorstop وجميع ملفات DLL، وقوموا برميها مباشرة في مجلد تثبيت اللعبة بجوار الملف التنفيذي Carpenter.exe. انقروا على استبدال عندما يطلب النظام ذلك. بوم. لقد انتهيتم. اذهبوا لحل لغز مخيف دون أن تصابوا بالعمى.
https://files.catbox.moe/hd5j2e.zip
إلى كل مواطن رقمي يعاني في صمت مع مشغلات الوسائط التي تلتهم نصف ذاكرة هاتفه، هذا البيان موجه إليك.
هل سبق لك أن قمت بتنزيل مشغل صوتيات بسيط لتكتشف بعد التثبيت أنه يطلب إذنا للوصول إلى جهات اتصالك، وموقعك الجغرافي، وربما رصيدك البنكي؟ هل مللت من المشغلات التي تزن مائة ميجابايت ولا تجيد سوى عرض الإعلانات كلما حاولت إيقاف مقطع مؤقتا؟
يسرنا أن نعلن عن نهاية هذه المأساة مع مشغل Jumping Player في إصداره الجديد 1.7.0.2، وهو تطبيق قرر مطوروه أن يعودوا إلى المنطق السليم.
دعنا نأخذك في جولة من الألف إلى الياء حول هذا الكائن الرقمي اللطيف:
أولا: الحجم الذي لا يؤذي مشاعر ذاكرتك
التطبيق يأتي بحجم لا يتجاوز خمسة ميجابايت. نعم، قرأت الرقم صحيحا. خمسة ميجابايت فقط، أي أقل من حجم صورة سيلفي التقطتها بالخطأ لجدار غرفتك. لن تضطر بعد اليوم لحذف صور العائلة لتثبيت مشغل موسيقى.
ثانيا: نبرة الصوت، لأن السرعة وحدها لم تعد تكفي
الجميع يعرف ميزة تسريع الصوت، لكن مشكلتها الكبرى أنها تجعل المتحدث يبدو وكأنه يستنشق غاز الهيليوم أو يشارك في سباق للجري. في Jumping Player أضفنا ميزة التحكم في نبرة الصوت بشكل مستقل تماما عن السرعة. يمكنك جعل الصوت عميقا وفخما، أو حادا ورفيعا، دون أن تغير سرعة الكلام. إنها الميزة المثالية للاستماع إلى التسجيلات الطويلة والمحاضرات الصوتية المملة بنبرة تجعلك تظن أن المتحدث يقدم وثائقيا عالميا.
ثالثا: القوائم الذكية لمن لا وقت لديه للترتيب
نعلم جميعا أن ترتيب قوائم التشغيل مهمة شاقة تشبه ترتيب خزانة الملابس القديمة، لذلك يتكفل التطبيق بالأمر نيابة عنك. ستجد في القائمة الجانبية قسما ذكيا يفرز لك تلقائيا: المقاطع التي أضفتها حديثا، المقاطع التي أعدت تشغيلها ألف مرة حتى حفظتها غيبا، وسجل استماعك الأخير لتتذكر أين توقفت.
رابعا: الصوت ثماني الأبعاد والحفلات المنزلية
إذا وضعت سماعات الأذن وفعلت وضع الصوت ثماني الأبعاد، سيبدو لك الصوت وكأنه يدور حول رأسك في الغرفة. كما يحتوي التطبيق على تأثير الصوت المحيطي ومضخم الترددات المنخفضة، مما يجعلك تعيش أجواء القاعات الكبرى وأنت جالس على أريكتك.
خامسا: ورشة عمل مصغرة داخل الجيب
هل أردت يوما قص مقطع معين لتجعله نغمة رنين واضطررت للبحث في الإنترنت عن موقع مشبوه مليء بالفيروسات؟ التطبيق يحتوي على أداة تقطيع صوت مدمجة. هل لديك ملف صوتي وتريد تحويله إلى فيديو مع صورة خلفية لنشره على منصات التواصل؟ زر واحد داخل التطبيق ينجز المهمة ويستخرج لك ملف فيديو جاهزا.
سادسا: مؤقت النوم لمن ينامون أثناء الاستماع
إذا كنت من الأشخاص الذين يشغلون مقطعا صوتيا ثم يستيقظون في الصباح ليجدوا بطارية الهاتف قد فارقت الحياة لأن المشغل ظل يعمل طوال الليل، فمؤقت النوم يحل المشكلة. سيغلق التطبيق نفسه بهدوء مع تلاش تدريجي للصوت حتى لا تفزع من انقطاعه المفاجئ.
جربه الآن، وتذكر أن هاتفك يستحق مشغلا يحترم مساحته وذكاءك.
هل سبق لك أن قمت بتنزيل مشغل صوتيات بسيط لتكتشف بعد التثبيت أنه يطلب إذنا للوصول إلى جهات اتصالك، وموقعك الجغرافي، وربما رصيدك البنكي؟ هل مللت من المشغلات التي تزن مائة ميجابايت ولا تجيد سوى عرض الإعلانات كلما حاولت إيقاف مقطع مؤقتا؟
يسرنا أن نعلن عن نهاية هذه المأساة مع مشغل Jumping Player في إصداره الجديد 1.7.0.2، وهو تطبيق قرر مطوروه أن يعودوا إلى المنطق السليم.
دعنا نأخذك في جولة من الألف إلى الياء حول هذا الكائن الرقمي اللطيف:
أولا: الحجم الذي لا يؤذي مشاعر ذاكرتك
التطبيق يأتي بحجم لا يتجاوز خمسة ميجابايت. نعم، قرأت الرقم صحيحا. خمسة ميجابايت فقط، أي أقل من حجم صورة سيلفي التقطتها بالخطأ لجدار غرفتك. لن تضطر بعد اليوم لحذف صور العائلة لتثبيت مشغل موسيقى.
ثانيا: نبرة الصوت، لأن السرعة وحدها لم تعد تكفي
الجميع يعرف ميزة تسريع الصوت، لكن مشكلتها الكبرى أنها تجعل المتحدث يبدو وكأنه يستنشق غاز الهيليوم أو يشارك في سباق للجري. في Jumping Player أضفنا ميزة التحكم في نبرة الصوت بشكل مستقل تماما عن السرعة. يمكنك جعل الصوت عميقا وفخما، أو حادا ورفيعا، دون أن تغير سرعة الكلام. إنها الميزة المثالية للاستماع إلى التسجيلات الطويلة والمحاضرات الصوتية المملة بنبرة تجعلك تظن أن المتحدث يقدم وثائقيا عالميا.
ثالثا: القوائم الذكية لمن لا وقت لديه للترتيب
نعلم جميعا أن ترتيب قوائم التشغيل مهمة شاقة تشبه ترتيب خزانة الملابس القديمة، لذلك يتكفل التطبيق بالأمر نيابة عنك. ستجد في القائمة الجانبية قسما ذكيا يفرز لك تلقائيا: المقاطع التي أضفتها حديثا، المقاطع التي أعدت تشغيلها ألف مرة حتى حفظتها غيبا، وسجل استماعك الأخير لتتذكر أين توقفت.
رابعا: الصوت ثماني الأبعاد والحفلات المنزلية
إذا وضعت سماعات الأذن وفعلت وضع الصوت ثماني الأبعاد، سيبدو لك الصوت وكأنه يدور حول رأسك في الغرفة. كما يحتوي التطبيق على تأثير الصوت المحيطي ومضخم الترددات المنخفضة، مما يجعلك تعيش أجواء القاعات الكبرى وأنت جالس على أريكتك.
خامسا: ورشة عمل مصغرة داخل الجيب
هل أردت يوما قص مقطع معين لتجعله نغمة رنين واضطررت للبحث في الإنترنت عن موقع مشبوه مليء بالفيروسات؟ التطبيق يحتوي على أداة تقطيع صوت مدمجة. هل لديك ملف صوتي وتريد تحويله إلى فيديو مع صورة خلفية لنشره على منصات التواصل؟ زر واحد داخل التطبيق ينجز المهمة ويستخرج لك ملف فيديو جاهزا.
سادسا: مؤقت النوم لمن ينامون أثناء الاستماع
إذا كنت من الأشخاص الذين يشغلون مقطعا صوتيا ثم يستيقظون في الصباح ليجدوا بطارية الهاتف قد فارقت الحياة لأن المشغل ظل يعمل طوال الليل، فمؤقت النوم يحل المشكلة. سيغلق التطبيق نفسه بهدوء مع تلاش تدريجي للصوت حتى لا تفزع من انقطاعه المفاجئ.
جربه الآن، وتذكر أن هاتفك يستحق مشغلا يحترم مساحته وذكاءك.
❤2
انتشرت في هذه الآونة الأخيرة، روابط تمنح للمستخدمين Gemini Pro لمدة 18 شهراً، وأصبح المستخدمون يبيعونها بأسعار رمزية جداً تكاد تتجاوز 700 دينار، يعني بسعر شطيرتين من الشاورما تصبح صديقاً مقرباً للذكاء الاصطناعي لعام ونصف. لكن يبدو أن هذه الصفقة تخفي وراءها عملية سطو إلكترونية عابرة للقارات.
فبعد تشريح أحد هذه الملفات السحرية، اتضح أنه ليس مجرد زر تفعيل بريء، بل هو جاسوس إلكتروني يستهدف أصحاب شرائح Jio تحديداً. هذا السكريبت النشيط يهرول مباشرة نحو قواعد بيانات Firebase ليجمع أرقام هواتف هؤلاء المستخدمين ومعلومات أجهزتهم، ثم يتطفل على رسائلهم النصية كأنه شريك حياتهم، باحثاً عن رموز التحقق الخاصة بخدمة Jio لاختطاف روابط التفعيل منها، وكل هذا يتم بإشراف خوادم خارجية لا نعرف عنها شيئاً.
المشتري هنا يظن أنه عقد صفقة القرن بسبعمائة دينار، بينما هو في الحقيقة يشتري بضاعة مسروقة دُفع ثمنها من بيانات وخصوصية شخص آخر يملك شريحة Jio في مكان ما من العالم، أو ربما يورط جهازه هو شخصياً في هذه الشبكة المشبوهة. صحيح أننا لا نظلم كل البائعين، فليس الجميع يستخدم هذه الطريقة الملتوية، لكنها تذكير لطيف بأن تشغيل ملفات مجهولة تسرق رموز التحقق من هواتف الناس يشبه استئجار لص محترف ليقتحم بيوت الآخرين من أجلك.
فإذا وعدك رابط مشبوه بثمانية عشر شهراً من الذكاء الخارق، لا تكن شريكاً في حفلة سرقة البيانات هذه، لأن Gemini قد يجيب عن أسئلتك المعقدة، أما هذا السكريبت فسيترك أصحاب شرائح Jio يطرحون الأسئلة حول كيفية اختفاء حساباتهم.
فبعد تشريح أحد هذه الملفات السحرية، اتضح أنه ليس مجرد زر تفعيل بريء، بل هو جاسوس إلكتروني يستهدف أصحاب شرائح Jio تحديداً. هذا السكريبت النشيط يهرول مباشرة نحو قواعد بيانات Firebase ليجمع أرقام هواتف هؤلاء المستخدمين ومعلومات أجهزتهم، ثم يتطفل على رسائلهم النصية كأنه شريك حياتهم، باحثاً عن رموز التحقق الخاصة بخدمة Jio لاختطاف روابط التفعيل منها، وكل هذا يتم بإشراف خوادم خارجية لا نعرف عنها شيئاً.
المشتري هنا يظن أنه عقد صفقة القرن بسبعمائة دينار، بينما هو في الحقيقة يشتري بضاعة مسروقة دُفع ثمنها من بيانات وخصوصية شخص آخر يملك شريحة Jio في مكان ما من العالم، أو ربما يورط جهازه هو شخصياً في هذه الشبكة المشبوهة. صحيح أننا لا نظلم كل البائعين، فليس الجميع يستخدم هذه الطريقة الملتوية، لكنها تذكير لطيف بأن تشغيل ملفات مجهولة تسرق رموز التحقق من هواتف الناس يشبه استئجار لص محترف ليقتحم بيوت الآخرين من أجلك.
فإذا وعدك رابط مشبوه بثمانية عشر شهراً من الذكاء الخارق، لا تكن شريكاً في حفلة سرقة البيانات هذه، لأن Gemini قد يجيب عن أسئلتك المعقدة، أما هذا السكريبت فسيترك أصحاب شرائح Jio يطرحون الأسئلة حول كيفية اختفاء حساباتهم.
دعونا نتحدث قليلاً عن أغبى فكرة تم اختراعها في تاريخ البشرية والخيال العلمي: السفر عبر الزمن إلى الماضي. الناس تعتقد أن هذه الفكرة عبقرية ومذهلة، لكنها في الواقع أكثر فكرة غير منطقية ومستفزة قد تسمع بها في حياتك.
لنفترض سيناريو بسيطاً. قبل 5 أشهر، رأيت فتاة. ولأنك كائن أبله بمستوى قياسي وتمتلك مهارات تواصل اجتماعي تعادل مهارات حبة بطاطس، فإنك لم "تتحدث" معها (وعندما أقول "تتحدث"، أنا فقط أحاول أن أكون مهذباً ومحترماً هنا، وأنت تفهم قصدي جيداً).
الآن، أنت في الحاضر، تجلس في غرفتك وتأكلك حسرة الندم. فجأة، قررت أن تلعب دور العبقري، واخترعت آلة زمن، وقفزت فيها، وعدت 5 أشهر إلى الوراء، وبكل شجاعة ذهبت و"تحدثت" معها. عظيم جداً! تصفيق حار لك يا كازانوفا! لقد أصلحت خطأك.
لكن انتظر لحظة يا أينشتاين زمانك. استخدم تلك الإسفنجة الموجودة داخل جمجمتك وفكر معي قليلاً.
بما أن نسختك التي عادت إلى الماضي قد تحدثت مع الفتاة بالفعل، فهذا يعني أن نسختك الموجودة في الحاضر لن تشعر بالندم أبداً، لأن الحدث قد تم وأنت تحدثت معها وانتهى الأمر. وبما أنك في الحاضر لم تشعر بالندم، فهذا يعني أنه لم يكن لديك أي دافع لاختراع آلة الزمن من الأساس. وبما أنك لم تخترع آلة الزمن، فهذا يعني أنك لم تسافر إلى الماضي قط. وبما أنك لم تسافر إلى الماضي، فهذا يعني أنك لم تتحدث معها!
وبما أنك لم تتحدث معها، فهذا يعني أنك ستشعر بالندم في الحاضر. وبما أنك شعرت بالندم، فهذا يعني أنك ستخترع الآلة وتسافر للماضي. وبما أنك سافرت للماضي، فهذا يعني أنك تحدثت معها! مما يعني أنك لم تندم ولم تسافر! مما يعني أنك لم تتحدث معها! مما يعني أنك سافرت! مما يعني أنك تحدثت معها! مما يعني أنك لم تسافر! مما يعني أنك لم تتحدث معها! مما يعني أنك سافرت!
هل ترى هذا الصداع؟ لقد أدخلت نفسك والكون بأكمله في حلقة مفرغة غبية لا نهاية لها. نسيج الزمكان سيصاب بالجنون، والكون بأكمله سيتشنج، وسيعطيك شاشة الموت الزرقاء وينهار النظام الكوني بأكمله، كل هذا فقط لأنك لم تمتلك الشجاعة لقول "مرحباً" قبل 5 أشهر!
لذا، السفر للماضي فكرة غبية ومستحيلة. تعايش مع أخطائك، وتقبل حقيقة أنك فوتّ الفرصة، ولا تحاول تدمير الفيزياء والمنطق والكون بأكمله فقط لأنك لا تعرف كيف تتصرف!
لنفترض سيناريو بسيطاً. قبل 5 أشهر، رأيت فتاة. ولأنك كائن أبله بمستوى قياسي وتمتلك مهارات تواصل اجتماعي تعادل مهارات حبة بطاطس، فإنك لم "تتحدث" معها (وعندما أقول "تتحدث"، أنا فقط أحاول أن أكون مهذباً ومحترماً هنا، وأنت تفهم قصدي جيداً).
الآن، أنت في الحاضر، تجلس في غرفتك وتأكلك حسرة الندم. فجأة، قررت أن تلعب دور العبقري، واخترعت آلة زمن، وقفزت فيها، وعدت 5 أشهر إلى الوراء، وبكل شجاعة ذهبت و"تحدثت" معها. عظيم جداً! تصفيق حار لك يا كازانوفا! لقد أصلحت خطأك.
لكن انتظر لحظة يا أينشتاين زمانك. استخدم تلك الإسفنجة الموجودة داخل جمجمتك وفكر معي قليلاً.
بما أن نسختك التي عادت إلى الماضي قد تحدثت مع الفتاة بالفعل، فهذا يعني أن نسختك الموجودة في الحاضر لن تشعر بالندم أبداً، لأن الحدث قد تم وأنت تحدثت معها وانتهى الأمر. وبما أنك في الحاضر لم تشعر بالندم، فهذا يعني أنه لم يكن لديك أي دافع لاختراع آلة الزمن من الأساس. وبما أنك لم تخترع آلة الزمن، فهذا يعني أنك لم تسافر إلى الماضي قط. وبما أنك لم تسافر إلى الماضي، فهذا يعني أنك لم تتحدث معها!
وبما أنك لم تتحدث معها، فهذا يعني أنك ستشعر بالندم في الحاضر. وبما أنك شعرت بالندم، فهذا يعني أنك ستخترع الآلة وتسافر للماضي. وبما أنك سافرت للماضي، فهذا يعني أنك تحدثت معها! مما يعني أنك لم تندم ولم تسافر! مما يعني أنك لم تتحدث معها! مما يعني أنك سافرت! مما يعني أنك تحدثت معها! مما يعني أنك لم تسافر! مما يعني أنك لم تتحدث معها! مما يعني أنك سافرت!
هل ترى هذا الصداع؟ لقد أدخلت نفسك والكون بأكمله في حلقة مفرغة غبية لا نهاية لها. نسيج الزمكان سيصاب بالجنون، والكون بأكمله سيتشنج، وسيعطيك شاشة الموت الزرقاء وينهار النظام الكوني بأكمله، كل هذا فقط لأنك لم تمتلك الشجاعة لقول "مرحباً" قبل 5 أشهر!
لذا، السفر للماضي فكرة غبية ومستحيلة. تعايش مع أخطائك، وتقبل حقيقة أنك فوتّ الفرصة، ولا تحاول تدمير الفيزياء والمنطق والكون بأكمله فقط لأنك لا تعرف كيف تتصرف!
يا رجل، أن تأتي لشخص جزائري معتاد أن يرى اللحم مطبوخاً "طايب مليح" أو حتى "محروق زيادة عن اللزوم" ومطحون طهياً حتى يستسلم تماماً للقدر، ثم تقول له: "تفضل، كل هذا الشيء النيء"... فهذه بحد ذاتها نكتة! إلا إذا كان من أولئك الجماعة المترفهين الحساسين المائعين الذين تجدهم في كل مكان، وإلا فإن أي جزائري حر سيضحك في وجهك حتى تدمع عيناه ويسخر منك من أعماق قلبه! لكنني للأسف كنت غبياً، وها أنا هنا الآن أدفع ثمن العواقب غالياً من كرامتي وحواسي الخمس!
والمصيبة الكبرى أنتم، يا إخواننا المصريين! لقد قضيتم أشهراً تزنون على خراب دماغي، وتصدعون رأسي بالحديث عن البسطرمة في كل ثانية لعينة وكل مناسبة ممكنة، حتى غسلتم دماغي. وأنا آسف جداً، لكنني أكرهكم من صميم قلبي! نعم، أكرهكم جميعاً، لأنه بعد أن استسلمت لزنكم وتذوقتها أخيراً، أجد لزاماً علي أن أكتب لكم ما هو طعمها الحقيقي دون أي مجاملات.
طعمها؟ طعمها حرفياً مثل قرارات حياتي الكارثية، مضاف إليها بعض المكونات الغريبة، ومجففة بمجفف شعر (سشوار) على أعلى درجة حرارة!
أنا أعتذر بشدة لكل من يعشق هذا الاختراع، ولكن طعمها... طعمها مثل جورب شتوي تم نقعه في مرق لحم منتهي الصلاحية وتُرك ليجف في قبو مظلم مهجور. طعمها مثل إطار سيارة مطاطي غاضب قرر فجأة أن يتحول إلى وجبة خفيفة. والأغرب من كل هذا الكابوس؟ طعمها بطريقة ما يشبه سمك التونة المشوي! تونة مشوية! ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟! هذا ينسف الهدف الأساسي والوجودي بأكمله من كونها لحماً بقرياً! كيف يتحول لحم بقر إلى تونة مجففة؟ ما هذه الخيمياء الشيطانية المحرمة دولياً؟
ولأولئك السعداء المحظوظين الذين لا يعرفون ما هي هذه الكارثة، البسطرمة هي ببساطة لحم بقري نيء ومجفف في الهواء الطلق. نعم، يتركون اللحم معلقاً هكذا في مهب الريح كالملابس المنشورة! ولكن الكارثة الحقيقية ليست حتى في طريقة التجفيف، الكارثة الكبرى مدفونة في المكونات.
وأسوأ مكون فيها على الإطلاق؟ تلك العجينة الملعونة التي يغلفونها بها كقنبلة موقوتة، والتي تتكون أساساً من الحلبة والثوم! هل تدركون حجم المأساة النفسية هنا؟ يا جماعة، عندما كنت صغيراً، كانت أمي بمجرد أن تنطق كلمة "الحلبة" في البيت، كنت أركض مسافة كيلومترين كاملين في الاتجاه المعاكس للنجاة بحياتي! كنت أتحول إلى بطل سباقات أولمبي وأقطع ماراثوناً حافياً في الشارع هرباً من ذلك الشيء.
والآن؟ بعد كل هذه السنوات من الركض والفرار والنجاة وتأسيس حياة مستقلة، تأتون أنتم بكل برود، وتغلفون هذا الفخ اللعين بهيئة طعام شعبي، وتخدعونني لكي آكل الحلبة بكامل إرادتي وبكل حماس وأنا أبتسم؟! لقد تم النصب عليّ بدم بارد! لقد دمرتم ثقتي بالبشرية جمعاء!
هذه الطبقة الخارجية من الحلبة لا تكتفي باختطاف حاسة التذوق لديك كرهينة، بل تتغلغل في مسام جلدك، وتندمج مع حمضك النووي، وتجعلك تفوح برائحة البسطرمة لمدة أسبوع كامل حتى لو استحممت بماء النار والأسيد الحارق!
يا رجل... يحيى اللانشون! اللانشون مسالم، اللانشون صريح ومباشر ولم يخدعني يوماً في حياته. أما هذه البسطرمة فهي مجرد مؤامرة دولية معقدة لتدمير ما تبقى من طفولتي وعقلي!
والمصيبة الكبرى أنتم، يا إخواننا المصريين! لقد قضيتم أشهراً تزنون على خراب دماغي، وتصدعون رأسي بالحديث عن البسطرمة في كل ثانية لعينة وكل مناسبة ممكنة، حتى غسلتم دماغي. وأنا آسف جداً، لكنني أكرهكم من صميم قلبي! نعم، أكرهكم جميعاً، لأنه بعد أن استسلمت لزنكم وتذوقتها أخيراً، أجد لزاماً علي أن أكتب لكم ما هو طعمها الحقيقي دون أي مجاملات.
طعمها؟ طعمها حرفياً مثل قرارات حياتي الكارثية، مضاف إليها بعض المكونات الغريبة، ومجففة بمجفف شعر (سشوار) على أعلى درجة حرارة!
أنا أعتذر بشدة لكل من يعشق هذا الاختراع، ولكن طعمها... طعمها مثل جورب شتوي تم نقعه في مرق لحم منتهي الصلاحية وتُرك ليجف في قبو مظلم مهجور. طعمها مثل إطار سيارة مطاطي غاضب قرر فجأة أن يتحول إلى وجبة خفيفة. والأغرب من كل هذا الكابوس؟ طعمها بطريقة ما يشبه سمك التونة المشوي! تونة مشوية! ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟! هذا ينسف الهدف الأساسي والوجودي بأكمله من كونها لحماً بقرياً! كيف يتحول لحم بقر إلى تونة مجففة؟ ما هذه الخيمياء الشيطانية المحرمة دولياً؟
ولأولئك السعداء المحظوظين الذين لا يعرفون ما هي هذه الكارثة، البسطرمة هي ببساطة لحم بقري نيء ومجفف في الهواء الطلق. نعم، يتركون اللحم معلقاً هكذا في مهب الريح كالملابس المنشورة! ولكن الكارثة الحقيقية ليست حتى في طريقة التجفيف، الكارثة الكبرى مدفونة في المكونات.
وأسوأ مكون فيها على الإطلاق؟ تلك العجينة الملعونة التي يغلفونها بها كقنبلة موقوتة، والتي تتكون أساساً من الحلبة والثوم! هل تدركون حجم المأساة النفسية هنا؟ يا جماعة، عندما كنت صغيراً، كانت أمي بمجرد أن تنطق كلمة "الحلبة" في البيت، كنت أركض مسافة كيلومترين كاملين في الاتجاه المعاكس للنجاة بحياتي! كنت أتحول إلى بطل سباقات أولمبي وأقطع ماراثوناً حافياً في الشارع هرباً من ذلك الشيء.
والآن؟ بعد كل هذه السنوات من الركض والفرار والنجاة وتأسيس حياة مستقلة، تأتون أنتم بكل برود، وتغلفون هذا الفخ اللعين بهيئة طعام شعبي، وتخدعونني لكي آكل الحلبة بكامل إرادتي وبكل حماس وأنا أبتسم؟! لقد تم النصب عليّ بدم بارد! لقد دمرتم ثقتي بالبشرية جمعاء!
هذه الطبقة الخارجية من الحلبة لا تكتفي باختطاف حاسة التذوق لديك كرهينة، بل تتغلغل في مسام جلدك، وتندمج مع حمضك النووي، وتجعلك تفوح برائحة البسطرمة لمدة أسبوع كامل حتى لو استحممت بماء النار والأسيد الحارق!
يا رجل... يحيى اللانشون! اللانشون مسالم، اللانشون صريح ومباشر ولم يخدعني يوماً في حياته. أما هذه البسطرمة فهي مجرد مؤامرة دولية معقدة لتدمير ما تبقى من طفولتي وعقلي!