ـ ألتقينا مبكراً
وافترقنا قبل أن نبدأ
وكأننا لن نتقاسم القدر معاً
كأننا خُلقنا
لنؤلم بعضنا فقط .!
وافترقنا قبل أن نبدأ
وكأننا لن نتقاسم القدر معاً
كأننا خُلقنا
لنؤلم بعضنا فقط .!
1
ـ كأنّكِ انسكابُ الضوءِ في عروقِ الورق،
وميثاق نبضٍ غلبَ فيَّ صمت السنين،
أعشقُكِ عشقاً تجذرَ في لدنِ الروح،
حتى استحالَ حضوركِ قَدراً يفيضُ
طُهراً وجنوناً،
أنتِ المعنى الذي لم يطلهُ مجاز،
والنشيدُ الأوحد الذي يُرتلهُ
قلبي في محرابِ الذهول،
أغرقُ في تفاصيلكِ وكأنني أكتشفُ
اللغةَ لأولِ مرة،
فكلُّ نبضةٍ باسمكِ هي ولادةٌ لم تُسبق،
ياوطنَ الحنينِ وملاذَ الروح من تيهِ الوجود،
إنَّ في حبكِ أسراراً لايفقهُ كنهها بشر،
أنا لستُ أحبكِ وحسب، بل أنا بكِ أكتمل،
ومن نورِ وجهكِ أستقي كينونةَ الضياءِ والخلود .
وميثاق نبضٍ غلبَ فيَّ صمت السنين،
أعشقُكِ عشقاً تجذرَ في لدنِ الروح،
حتى استحالَ حضوركِ قَدراً يفيضُ
طُهراً وجنوناً،
أنتِ المعنى الذي لم يطلهُ مجاز،
والنشيدُ الأوحد الذي يُرتلهُ
قلبي في محرابِ الذهول،
أغرقُ في تفاصيلكِ وكأنني أكتشفُ
اللغةَ لأولِ مرة،
فكلُّ نبضةٍ باسمكِ هي ولادةٌ لم تُسبق،
ياوطنَ الحنينِ وملاذَ الروح من تيهِ الوجود،
إنَّ في حبكِ أسراراً لايفقهُ كنهها بشر،
أنا لستُ أحبكِ وحسب، بل أنا بكِ أكتمل،
ومن نورِ وجهكِ أستقي كينونةَ الضياءِ والخلود .
ـ تلتقطينَ صورةً ،
تُخفينَ فيها نصفَ وجهكِ ،
وكلّما أرهقتُ مخيّلتي
في رسم نصفكِ الآخر ،
تتشكلُ الموسيقى ،
وتحطُّ الفراشاتُ
في ذلك النصفِ المجهول .
تُخفينَ فيها نصفَ وجهكِ ،
وكلّما أرهقتُ مخيّلتي
في رسم نصفكِ الآخر ،
تتشكلُ الموسيقى ،
وتحطُّ الفراشاتُ
في ذلك النصفِ المجهول .
20
ـ قالت أُحب النحوَ ، قُلت لها : أعربي ،
" أضحى غرامي في الضميرِ الغائب "
قالت : فأضحى فعل ماضٍ ناسخ
نسخَ الغرامَ .. فقلتُ : لا لا تتهربي
ضُمي غرامي فإنّ موقعهُ كذا
لاتكسري بالجر قلبَ المُتعبِ
إنّ المضافَ اذا أضيف لمن هوى
حُكمُ الإضافَةِ واجبٌ لاتغربي !.
" أضحى غرامي في الضميرِ الغائب "
قالت : فأضحى فعل ماضٍ ناسخ
نسخَ الغرامَ .. فقلتُ : لا لا تتهربي
ضُمي غرامي فإنّ موقعهُ كذا
لاتكسري بالجر قلبَ المُتعبِ
إنّ المضافَ اذا أضيف لمن هوى
حُكمُ الإضافَةِ واجبٌ لاتغربي !.
100
ـ يؤسفني أن تكون اللغة بكل مجدها ،
وبثمانيةٍ وعشرين مفتاحاً من
الحروف ،
تعجز عن وصفكِ ،
كأنكِ خُلقتِ خارج نطاق الأبجدية
وفوق حدود الوصف .
وبثمانيةٍ وعشرين مفتاحاً من
الحروف ،
تعجز عن وصفكِ ،
كأنكِ خُلقتِ خارج نطاق الأبجدية
وفوق حدود الوصف .
1
ـ تصطف الحروف لنيل صوتها ،
وتخرج كالفراشات من فمها ،
أما المرآة
فتشتهي أن تحيط بها
كي لاتفقد قدرتها على الانعكاس .
وتخرج كالفراشات من فمها ،
أما المرآة
فتشتهي أن تحيط بها
كي لاتفقد قدرتها على الانعكاس .
3
ـ لم أعايدكِ بعد كما ظننتِ ...
فكلُّ الحروفِ حين أصلُ إليكِ تهربُ منّي ،
وأقفُ حائراً :
من أين أبدأ بكِ ،
وأنتِ العيدُ الذي لا تكفيه المعايدات؟
كلُّ عامٍ وأنتِ القصيدةُ التي كلّما حاولت
كتابتها ، خذلتني اللغة ،
وانحازت إليكِ الدهشة .
فكلُّ الحروفِ حين أصلُ إليكِ تهربُ منّي ،
وأقفُ حائراً :
من أين أبدأ بكِ ،
وأنتِ العيدُ الذي لا تكفيه المعايدات؟
كلُّ عامٍ وأنتِ القصيدةُ التي كلّما حاولت
كتابتها ، خذلتني اللغة ،
وانحازت إليكِ الدهشة .
51
ـ أنا هنا ..
حين تخونك الشوارع والطرق ،
حين تفقد القدرة على فهم الأشياء
وتغدوا بلا وجهة وأصدقاء..
أنا هنا ، لأجلكِ ، دائماً .
حين تخونك الشوارع والطرق ،
حين تفقد القدرة على فهم الأشياء
وتغدوا بلا وجهة وأصدقاء..
أنا هنا ، لأجلكِ ، دائماً .
12
ـ عَذّب .
كأنكِ خُلقتِ خارج نطاق الأبجدية
وفوق حدود الوصف .
وفوق حدود الوصف .
ـ ثمانية وعشرون حرفاً من اللغة ،
وثمانية وثمانون مفتاحاً في البيانو ،
ومئات الملايين من قطرات المطر
لن تقدر على وصفكِ ، ولا أن تحيط
بكِ لغة ولا لحن ولا سماء .
وثمانية وثمانون مفتاحاً في البيانو ،
ومئات الملايين من قطرات المطر
لن تقدر على وصفكِ ، ولا أن تحيط
بكِ لغة ولا لحن ولا سماء .
6
ـ كل أغاني أم كلثوم جميلة ،
وانتِ إحداها .
أتدري من أنتِ؟
أنتِ "عمري " ،
وأنتِ "سيرةُ الحب " ،
وأنتٌِ "ألف ليلة وليلة "
وأنتِ" أملُ حيّاتي "
وأنتِ .. وأنتِ .. وأنتِ كلّ الأغاني التي لا تُنسى .
وانتِ إحداها .
أتدري من أنتِ؟
أنتِ "عمري " ،
وأنتِ "سيرةُ الحب " ،
وأنتٌِ "ألف ليلة وليلة "
وأنتِ" أملُ حيّاتي "
وأنتِ .. وأنتِ .. وأنتِ كلّ الأغاني التي لا تُنسى .
24
ـ أنتظر هذه اللحظة.
لحظة الجلوس أمامكِ ، وأنتِ تتحدثي ،
بينما أنظر إليكِ، وأفكر ،
كيف للعالم كله، أن يُباع ،
لو كان ثمنه أحاديثكِ دائماً .
لحظة الجلوس أمامكِ ، وأنتِ تتحدثي ،
بينما أنظر إليكِ، وأفكر ،
كيف للعالم كله، أن يُباع ،
لو كان ثمنه أحاديثكِ دائماً .
24
ـ أتجاهل خمس مكالمات،
و أنسى ثلاثة مواعيد،
وأرفض لِقائين ،
لأضحك معكِ في مخيلتي .
و أنسى ثلاثة مواعيد،
وأرفض لِقائين ،
لأضحك معكِ في مخيلتي .
24
ـ لم يكُن وداعاً فحسب ..
لقد أخذتِ معكِ أملي
شغفي
تلك اللهفة
والأغاني
والشوارع
ورائحة المطر
وكُلّ شيء أحبهُ .
لقد أخذتِ معكِ أملي
شغفي
تلك اللهفة
والأغاني
والشوارع
ورائحة المطر
وكُلّ شيء أحبهُ .
15
ـ أنثى من جاذبيةٍ طاغية،
تعبثُ بموازينِ الكونِ
كما تعبثُ بأقراطها،
فيميلُ نحوها كلُّ شيء،
حتى الجهاتُ
تفقدُ اتزانَها بين يديها .
تعبثُ بموازينِ الكونِ
كما تعبثُ بأقراطها،
فيميلُ نحوها كلُّ شيء،
حتى الجهاتُ
تفقدُ اتزانَها بين يديها .