ما العيدُ إلَّا أن أراك وأسمَعَكْ
وبدمعتي أنِّي أكُفكِفُ أدمُعَكْ
أحنو عليك بهَٰذِهِ الدُّنيا وفي الـ
ـفردوسِ أرجو اللهَ أن أحيا مَعَكْ
وبدمعتي أنِّي أكُفكِفُ أدمُعَكْ
أحنو عليك بهَٰذِهِ الدُّنيا وفي الـ
ـفردوسِ أرجو اللهَ أن أحيا مَعَكْ
يا عيدُ أقبلْ، وفي الأكوانِ أغنيةٌ
تُحيي القلوبَ، وتُجلي الهمَّ والحَزَنا
أقبلتَ كالفجرِ، لا غيمٌ يُعكِّرُهُ
ولا يُطيلُ على الأرواحِ مُحتجِنا
يا عيدُ، هذا فؤادي اليومَ مُبتَهِجٌ
كأنَّ في نبضِهِ الآمالَ قد سَكَنَا
فامنحْ لنا من ضياءِ العيشِ أجمَلَهُ
واجعلْ غدًا في رُبى الأحلامِ مُؤتَمَنَا
واكتبْ لنا دربَ خيرٍ لا انقضاءَ لهُ
تُزهرْ بهِ خُطُواتُ العُمرِ مُزدهِرَا
واجعلْ لنا من نجاحِ الدربِ أوسِعَهُ
ومن سُرورِ الليالي أصدقَ الثَّمَرا
يا ربَّ، في عيدِنا هذا تُبشِّرُنا
بأنَّ بعدَ الأسى، آتٍ لنا أمَلا
وأنَّ ما ضاعَ من أحلامِنا عبثًا
سيورِقُ اليومَ أفراحًا إذا اكتمَلا
تُحيي القلوبَ، وتُجلي الهمَّ والحَزَنا
أقبلتَ كالفجرِ، لا غيمٌ يُعكِّرُهُ
ولا يُطيلُ على الأرواحِ مُحتجِنا
يا عيدُ، هذا فؤادي اليومَ مُبتَهِجٌ
كأنَّ في نبضِهِ الآمالَ قد سَكَنَا
فامنحْ لنا من ضياءِ العيشِ أجمَلَهُ
واجعلْ غدًا في رُبى الأحلامِ مُؤتَمَنَا
واكتبْ لنا دربَ خيرٍ لا انقضاءَ لهُ
تُزهرْ بهِ خُطُواتُ العُمرِ مُزدهِرَا
واجعلْ لنا من نجاحِ الدربِ أوسِعَهُ
ومن سُرورِ الليالي أصدقَ الثَّمَرا
يا ربَّ، في عيدِنا هذا تُبشِّرُنا
بأنَّ بعدَ الأسى، آتٍ لنا أمَلا
وأنَّ ما ضاعَ من أحلامِنا عبثًا
سيورِقُ اليومَ أفراحًا إذا اكتمَلا
Forwarded from last breath (أَحْمَد ياسِر حُسَام)
مَالِي أَرَى فِي العِيدِ كُلَّ مُعِيدِ
وَيَفُوتُ طَرْفِي شَخْصٌ أَهْوَاهُ
وَيَفُوتُ طَرْفِي شَخْصٌ أَهْوَاهُ
-الشَّرِيفُ الرَّضِيّ
❤🔥1
وَلَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي
بِصُبْحٍ، وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي
بِصُبْحٍ، وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ
امرؤ القيس
Forwarded from last breath (أَحمَد يَاسِر حُسام)
وَكَيفَ يُؤَمِّلُ الإِنسانُ رُشداً
وَما يَنفَكُّ مُتَّبِعاً هَواهُ
يَظُنُّ بِنَفسِهِ شَرَفاً وَقَدراً
كَأَنَّ اللَهَ لَم يَخلُق سِواهُ
وَما يَنفَكُّ مُتَّبِعاً هَواهُ
يَظُنُّ بِنَفسِهِ شَرَفاً وَقَدراً
كَأَنَّ اللَهَ لَم يَخلُق سِواهُ
- شَيخ المعرة
❤🔥2
Forwarded from فُصحْى` .
لا أعرف ُشيئًا عن الوصول،
ولا أعرف كيف يبدو فَرح الإنسَان
حين يُلامس غَاياته،
حتى تضيقُ جُدران غُرفته بأجنحته.
لكنني أعرف جيدًا ثقل الكتمان، وعُقدة البوح
أعرفُ ذلك الشُعور حين يخلدُ المرء إلى النوم
وقلبه مُثقل بالدموع والأعباء.
هُنا، في هذه المساحة الباهتة من الغرفة،
تقبع ذاتي المُنهكة،
حيث ينتهي طَريقي وأعودُ أدراجي
أحمِلُ قَلبي باكيًا على خَيبتي
ولا أعرف كيف يبدو فَرح الإنسَان
حين يُلامس غَاياته،
حتى تضيقُ جُدران غُرفته بأجنحته.
لكنني أعرف جيدًا ثقل الكتمان، وعُقدة البوح
أعرفُ ذلك الشُعور حين يخلدُ المرء إلى النوم
وقلبه مُثقل بالدموع والأعباء.
هُنا، في هذه المساحة الباهتة من الغرفة،
تقبع ذاتي المُنهكة،
حيث ينتهي طَريقي وأعودُ أدراجي
أحمِلُ قَلبي باكيًا على خَيبتي
فُصحْى` .
لا أعرف ُشيئًا عن الوصول، ولا أعرف كيف يبدو فَرح الإنسَان حين يُلامس غَاياته، حتى تضيقُ جُدران غُرفته بأجنحته. لكنني أعرف جيدًا ثقل الكتمان، وعُقدة البوح أعرفُ ذلك الشُعور حين يخلدُ المرء إلى النوم وقلبه مُثقل بالدموع والأعباء. هُنا، في هذه المساحة الباهتة…
صارلي سنتين ماعرف طعم الوصول شوكت اعرفة