فَوضى
646 subscribers
542 photos
1 video
3 files
2 links
‏أنا امتٍداد لذكرى قديمة
Download Telegram
لن أتقاسم وحدتي مع الآخرين
‏لأني فعلتها مرة
‏فتضاعفت مرات عدة.
– غسان حمدان
ينجذب قلبي ـ بلا وعي ـ للمهذّب في حديثه، ذاك الذي يختار ألفاظه كما يُنتقى الياسمين من بين الحشائش فأنا أؤمن أن الطريقة التي يتحدث بها المرء، مرآة لما يختزنه من سعة فهمٍ واتزان عقل وجمال روح تمامًا كما قال إيليا « وأُحِبُّ كُل مُهَذَّبٍ ولو اَنَّهُ خصمي وأرحمُ كُل غير مُهذّبِ»
"إنني تعبت، وأود استراحة أبدية من كل المعارك الطاحنة مع الحياة، استراحة أخطو فيها خارج حدود القلق والشتات، أكون قد وصلت فيها لضالتي، أو على الأقل أسفر ركضي عن أي نهايةٍ تستحق هذه المشقة. أن أنهي يومي، وأنا في آخره أستطيع أن أغمض عيناي متى أردت لأنني أردت، لا لأهرب من صراعاتي الداخلية. أن يهدأ قلبي، وينبض بهدوءٍ دون ضجيج الخوف. أن أذوق -أخيرًا- أيام حصاد المجهود، بعد كل هذا التعب في الزرع الذي لم أجني منه ولو شيئًا واحدًا! تعبت من الحياة، ولم يعد لي طاقة لأظل أركض وأتوسل كل شيء أن يحدث لي، أريد أن تكون الحياة عادلة معي ولو مرة، وتأتيني الأشياء التي أريدها بغتة، حينما أكون قد سئمت عيشها حقيقة"
أقول لنفسي دائمًا إنني يجب أن أكون قوية؛ لأني إذا بدأت الاعتماد على أحد، سيصيبني القلق من الظن أن هذا الشخص قد يتركني
لطالما كنت بارعًا في التخفي، لا أحد يشعر إلى أي درجة أنا مفككٌ من الداخل ومشتتٌ وتائه. إلى أي حدٍ يؤلمني حزني وقراراتي وأشيائي التي لا تستقيم
"آه لو كان بإستطاعة الإنسان أن يعيش حياته بشكلٍ جديد، أن يصحو ذات صباح صافيًا هادئًا، ويحس أنه يبدأ حياته من جديد"
‏أنا فارغ جدًا لكني لست الشخص المناسب لتحشر نفسك داخلي
«وأحيانًا
‏كلمة أقولها دون قصد
‏تذكرني بغزير ما في بالي
‏بلحظات جفّت في مكانها
‏بأحلام
‏لم أبلغها، ولم تزل
‏تلمع هناك
‏في ضوء عيني»
‏لا أريد أن أكون عادية، أريد أن أكون بقعة نور أو قطرات مطر على أطراف أوراق الزهر، أريد أن يقال: بسببها أتفاءل. أريد ذلك الأثر"
‏ولو كانَ همِّي واحدًا لاطَّرَحْتُهُ
خواطرُ قلبي كلهُنَّ همومُ
– ابن الرومي
لا تُطِلّ باللهِ بُعدَك ليْسَ يحْلُو العَيشُ بَعدك
اللّهُم بلّغنا رمضان مُعافين مقبولين مُحاطين
‏بالأهل والأحِبّة في ظلال رحمتك وعفوك
«ما أكثر البشر وما أندر الإنسان»
- ميخائيل نعيمة
يالله رحمتك
جميعُها أمورٌ لا طاقةَ لي بها، إلَّا أن أقولَ يا ربّ
تَظَلُّ الرِّحلَةُ فَردِيَّةً مَهمَا ازدَحَمَت دُنيَاكَ بِالنَّاسِ وَمَهمَا أَحَاطَ بِكَ الجَمعُ مِن كُلِّ جَانِبٍ تَظَلُّ أَنتَ وَحدَكَ السَّائِرَ فِي دَربِهَا فَأَنتَ الرَّاعِي لِنَفسِكَ وَأَنتَ المَسؤُولُ عَن مَسِيرِهَا.
‏بشّرنِي بقضاءِ حَاجتي وإن لَم أُحسِن الدُّعاء بِها فأنتَ أعلَم بِها منِّي يا ربّ