إن الإستِفَادَة مِن نَهْجِ الإمَام أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ صَلوَاتُ الله عَليْهِ الذِي لا يَزَالُ يَرِنّ فِي التَّارِيخ مَسْؤولِية مُهِمَّة وَمَسْؤولِية الْجَمِيع ، فَعَلى كُل فَرْدٍ أنْ يَسْعَى إلى نَشْر نَهْج الإِمَام صَلَوَاتُ الله عَليْهِ، وَيُشَجع عَلى إتبَاعِهِ بِالقَلم وَبِاللِّسَان وَبِالْعَمَل، كُلٍّ مِن مَوْقِعِهِ وَدَوْرُه، سَوَاءٌ كَانَ مَسْؤُولاً حُكُوميا أَوْ ليْسَ فِي مَجَال المَسْؤولِيّّة الحُكُومِيَّة
-السَّيد صَادِق الشِّيرْازي دَام ظِله
-السَّيد صَادِق الشِّيرْازي دَام ظِله
رُبما خادم .
Photo
قَرُبَت ليَّالِي المُصِيبَة
ولانَعْلَم لإي الأُمُورِ نَنْحَب
لِغُرْبَتِها أَم لِبُعْدِنا عَنْها .
ولانَعْلَم لإي الأُمُورِ نَنْحَب
لِغُرْبَتِها أَم لِبُعْدِنا عَنْها .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنا لله ماتت زينب 💔.
فن الإحتجاج عند الإمام الجواد
من الكتب المهمة التي ينبغي على المؤمن أن يطّلع عليها بل وأن تتحول إلى منهج دراسي حتى، كتاب "الإحتجاج" للطبرسي، وهو كتاب جمع فيه احتجاجات الأئمة عليهم أفضل الصلاة السلام مع خصومهم.
وأهمية الكتاب لا تكمن في مجرّد الإحتجاج بل في تنوّع الأساليب عند الأئمة الأطهار عليهم السلام في الإجابة عن الشبهات المختلفة المرتبطة بمباحث شتّى من دون استخدام الأئمة لأساليب الجدل التي تكثر عند المناطقة، ومن هنا فمضافا إلى العلم الذي يحصل عليه دارس تلك الأخبار فإن تعلّم أساليب الأئمة عليهم السلام قد تعطي للإنسان منهجا متكاملا للإحتجاج.
اخترت واحدة من تلك الأخبار الجميلة والتي كانت في إحتجاج الإمام الجواد عليه السلام على يحيى بن الأكثم في محضر المأمون حيث سأل يحيى الإمام جملة أسئلة يريد بها احراج الإمام فقال:
(1) ما تقول يا بن رسول الله في الخبر الذي روي: نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد إن الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عني راض فإني عنه راض!
فقال الإمام عليه السلام: "لست بمنكر فضل أبي بكر و لكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الّذي قاله رسول اللّه ص في حجّة الوداع قد كثرت عليّ الكذّابة و ستكثر بعدي فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار فإذا أتاكم الحديث عنّي فاعرضوه على كتاب اللّه و سنّتي فما وافق كتاب اللّه و سنّتي فخذوا به و ما خالف كتاب اللّه و سنّتي فلا تأخذوا به و ليس يوافق هذا الخبر كتاب اللّه قال اللّه تعالى: [ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه و نحن أقرب إليه من حبل الوريد] فاللّه عزّ و جلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه؟ هذا مستحيل في العقول".
(2) قد روي أن مثل أبي بكر وعمر في الأرض كمثل جبرائيل وميكائيل في السماء؟
فقال عليه السلام: "وهذا أيضا يجب أن ينظر فيه لأنّ جبرئيل وميكائيل ملكان للّه مقرّبان لم يعصيا اللّه قطّ ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة؛ وهما قد أشركا باللّه عزّ وجلّ وإن أسلما بعد الشّرك فكان أكثر أيّامهما الشّرك باللّه فمحال أن يشبههما بهما".
(3) قال: روي أنهما سيدا كهول أهل الجنة فما تقول فيه؟
فقال عليه السلام: "وهذا الخبر محال أيضا لأنّ أهل الجنّة كلّهم يكونون شبّانا ولا يكون فيهم كهل وهذا الخبر وضعه بنو أميّة لمضادّة الخبر الّذي قاله رسول اللّه صلى الله عليه وآله في الحسن والحسين عليهما السلام بأنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة".
(4) قال: روي أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة!
فقال عليه السلام: "هذا أيضا محال لأنّ في الجنّة ملائكة اللّه المقرّبين وآدم ومحمّدا وجميع الأنبياء والمرسلين لا تضيء الجنّة بأنوارهم حتّى تضيء بنور عمر"؟
(5) قال: روي أن السكينة تنطق على لسان عمر.
قال عليه السلام: "لست بمنكر فضل عمر ولكنّ أبا بكر أفضل من عمر فقال على رأس المنبر إنّ لي شيطانا يعتريني، فإذا ملت فسدّدوني".
(6) قال: روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو لم أبعث لبعث عمر"!
فقال عليه السلام: "كتاب اللّه أصدق من هذا الحديث يقول اللّه في كتابه: [وإذ أخذنا من النّبيّين ميثاقهم ومنك ومن نوح] فقد أخذ اللّه ميثاق النّبيّين فكيف يمكن أن يبدّل ميثاقه، وكلّ الأنبياء عليهم السلام لم يشركوا باللّه طرفة عين فكيف يبعث بالنّبوّة من أشرك وكان أكثر أيّامه مع الشّرك باللّه؟! وقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله: "نبّئت وآدم بين الرّوح والجسد".
(7) قال: روي أنه صلى الله عليه وآله قال: "ما احتبس عنّي الوحي قطّ إلّا ظننته قد نزل على آل الخطّاب"؟
فقال عليه السلام: "هذا محال أيضا لأنّه لا يجوز أن يشكّ النّبيّ صلى الله عليه وآله في نبوّته قال الله تعالى: [الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن النّاس]، فكيف يمكن أن تنتقل النّبوّة ممّن اصطفاه اللّه تعالى إلى من أشرك به"؟
(8) قال: روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: "لو نزل العذاب لما نجا منه إلّا عمر"!
فقال عليه السلام: "وهذا محال أيضا لأنّ اللّه تعالى يقول: [وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم وما كان الله معذّبهم و هم يستغفرون] فأخبر سبحانه أنّه لا يعذّب أحدا ما دام فيهم رسول الله وما داموا يستغفرون".
وهنا لابد من بعض الملاحظات في هذا الاحتجاج:
اولا: الإمام كان في ظرف تقية ومع ذلك استطاع الرد على الخصم دون أن يعطي لهم الذريعة عليه.
ثانيا: لم يجب الإمام عن شيء إلا بعد أن بين الضابطة التي يجب أن يرجع إليها فبيّن أولا أن الميزان في صدق الحديث وعدمه التطابق مع كتاب الله وعدمه.
ثالثا: ما احتج الإمام بشيء إلا واسنده إلى دليل يقنع به ليس المتلقي فقط بل من حضر أيضا.
رابعا: استخدم الإمام أسلوبا فطريا في بعض الإجابات مثل الإجابة الرابعة حيث كانت الإجابة بأمر يفهمه كل واحد بفطرته.
خامسا: استدل الإمام في الاجابة الخامسة باسلوب الالزام.
من الكتب المهمة التي ينبغي على المؤمن أن يطّلع عليها بل وأن تتحول إلى منهج دراسي حتى، كتاب "الإحتجاج" للطبرسي، وهو كتاب جمع فيه احتجاجات الأئمة عليهم أفضل الصلاة السلام مع خصومهم.
وأهمية الكتاب لا تكمن في مجرّد الإحتجاج بل في تنوّع الأساليب عند الأئمة الأطهار عليهم السلام في الإجابة عن الشبهات المختلفة المرتبطة بمباحث شتّى من دون استخدام الأئمة لأساليب الجدل التي تكثر عند المناطقة، ومن هنا فمضافا إلى العلم الذي يحصل عليه دارس تلك الأخبار فإن تعلّم أساليب الأئمة عليهم السلام قد تعطي للإنسان منهجا متكاملا للإحتجاج.
اخترت واحدة من تلك الأخبار الجميلة والتي كانت في إحتجاج الإمام الجواد عليه السلام على يحيى بن الأكثم في محضر المأمون حيث سأل يحيى الإمام جملة أسئلة يريد بها احراج الإمام فقال:
(1) ما تقول يا بن رسول الله في الخبر الذي روي: نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد إن الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عني راض فإني عنه راض!
فقال الإمام عليه السلام: "لست بمنكر فضل أبي بكر و لكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الّذي قاله رسول اللّه ص في حجّة الوداع قد كثرت عليّ الكذّابة و ستكثر بعدي فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار فإذا أتاكم الحديث عنّي فاعرضوه على كتاب اللّه و سنّتي فما وافق كتاب اللّه و سنّتي فخذوا به و ما خالف كتاب اللّه و سنّتي فلا تأخذوا به و ليس يوافق هذا الخبر كتاب اللّه قال اللّه تعالى: [ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه و نحن أقرب إليه من حبل الوريد] فاللّه عزّ و جلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه؟ هذا مستحيل في العقول".
(2) قد روي أن مثل أبي بكر وعمر في الأرض كمثل جبرائيل وميكائيل في السماء؟
فقال عليه السلام: "وهذا أيضا يجب أن ينظر فيه لأنّ جبرئيل وميكائيل ملكان للّه مقرّبان لم يعصيا اللّه قطّ ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة؛ وهما قد أشركا باللّه عزّ وجلّ وإن أسلما بعد الشّرك فكان أكثر أيّامهما الشّرك باللّه فمحال أن يشبههما بهما".
(3) قال: روي أنهما سيدا كهول أهل الجنة فما تقول فيه؟
فقال عليه السلام: "وهذا الخبر محال أيضا لأنّ أهل الجنّة كلّهم يكونون شبّانا ولا يكون فيهم كهل وهذا الخبر وضعه بنو أميّة لمضادّة الخبر الّذي قاله رسول اللّه صلى الله عليه وآله في الحسن والحسين عليهما السلام بأنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة".
(4) قال: روي أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة!
فقال عليه السلام: "هذا أيضا محال لأنّ في الجنّة ملائكة اللّه المقرّبين وآدم ومحمّدا وجميع الأنبياء والمرسلين لا تضيء الجنّة بأنوارهم حتّى تضيء بنور عمر"؟
(5) قال: روي أن السكينة تنطق على لسان عمر.
قال عليه السلام: "لست بمنكر فضل عمر ولكنّ أبا بكر أفضل من عمر فقال على رأس المنبر إنّ لي شيطانا يعتريني، فإذا ملت فسدّدوني".
(6) قال: روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو لم أبعث لبعث عمر"!
فقال عليه السلام: "كتاب اللّه أصدق من هذا الحديث يقول اللّه في كتابه: [وإذ أخذنا من النّبيّين ميثاقهم ومنك ومن نوح] فقد أخذ اللّه ميثاق النّبيّين فكيف يمكن أن يبدّل ميثاقه، وكلّ الأنبياء عليهم السلام لم يشركوا باللّه طرفة عين فكيف يبعث بالنّبوّة من أشرك وكان أكثر أيّامه مع الشّرك باللّه؟! وقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله: "نبّئت وآدم بين الرّوح والجسد".
(7) قال: روي أنه صلى الله عليه وآله قال: "ما احتبس عنّي الوحي قطّ إلّا ظننته قد نزل على آل الخطّاب"؟
فقال عليه السلام: "هذا محال أيضا لأنّه لا يجوز أن يشكّ النّبيّ صلى الله عليه وآله في نبوّته قال الله تعالى: [الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن النّاس]، فكيف يمكن أن تنتقل النّبوّة ممّن اصطفاه اللّه تعالى إلى من أشرك به"؟
(8) قال: روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: "لو نزل العذاب لما نجا منه إلّا عمر"!
فقال عليه السلام: "وهذا محال أيضا لأنّ اللّه تعالى يقول: [وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم وما كان الله معذّبهم و هم يستغفرون] فأخبر سبحانه أنّه لا يعذّب أحدا ما دام فيهم رسول الله وما داموا يستغفرون".
وهنا لابد من بعض الملاحظات في هذا الاحتجاج:
اولا: الإمام كان في ظرف تقية ومع ذلك استطاع الرد على الخصم دون أن يعطي لهم الذريعة عليه.
ثانيا: لم يجب الإمام عن شيء إلا بعد أن بين الضابطة التي يجب أن يرجع إليها فبيّن أولا أن الميزان في صدق الحديث وعدمه التطابق مع كتاب الله وعدمه.
ثالثا: ما احتج الإمام بشيء إلا واسنده إلى دليل يقنع به ليس المتلقي فقط بل من حضر أيضا.
رابعا: استخدم الإمام أسلوبا فطريا في بعض الإجابات مثل الإجابة الرابعة حيث كانت الإجابة بأمر يفهمه كل واحد بفطرته.
خامسا: استدل الإمام في الاجابة الخامسة باسلوب الالزام.
يا عمار إن رأيتَ علياً قدْ سلكَ وادياً وسلكَ الناس كلهُم وادياً فاسلُك مع علي ، فإنهُ لنْ يُدليكَ في ردىٰ ولنْ يخرجُكَ مِنْ الهُدىٰ.
شنو قيمةُ فلانَ رضي عنيّ ؟ شنَو قيمةُ فُلان مدحني ؟ شنو قيمةُ هذا المدح ؟
ومايُغني عنهُ مالهُ اذا تردىَ ، بُكرا اذا وَضعونا فيَ الحفيرة هَل ينفعُنا رِضا فُلان أو رِضا فُلان ؟
ومايُغني عنهُ مالهُ اذا تردىَ ، بُكرا اذا وَضعونا فيَ الحفيرة هَل ينفعُنا رِضا فُلان أو رِضا فُلان ؟
- الشّهيد السَيد مُحمد رضَا الشَيرازَيِ|.
َ قُلْتُ فَإِنْ مِتُّ قَبْلَ أَنْ أُدْرِكَ الْقَائِمَ (عج)؟
فقال الإمام الباقر (ع): إِنَّ الْقَائِلَ مِنْكُمْ إِذَا قَالَ إِنْ أَدْرَكْتُ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ نَصَرْتُهُ كَالْمُقَارِعِ مَعَهُ بِسَيْفِهِ وَ الشَّهَادَةُ مَعَهُ شَهَادَتَانِ.
الكافي، ج8،ص81
فقال الإمام الباقر (ع): إِنَّ الْقَائِلَ مِنْكُمْ إِذَا قَالَ إِنْ أَدْرَكْتُ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ نَصَرْتُهُ كَالْمُقَارِعِ مَعَهُ بِسَيْفِهِ وَ الشَّهَادَةُ مَعَهُ شَهَادَتَانِ.
الكافي، ج8،ص81
"أَيُّها الصائمُ تَقَرب إلىٰ اللّٰهِ بِتِلاوَةِ كِتَابِهِ في لَيْلك ونَهَارِك فإنَّ كتَابَ اللّٰهِ شافِعٌ مشفَّعٌ يومَ القيامةِ لأَهلِ تِلاوَتِهِ فيَعلُون دَرَجاتِ الجنّةِ بِقِرَاءَةِ آَيَاتِه..".
- أَمَير المُؤمَنِين عَلِيّ عليهِ السَّلام
- أَمَير المُؤمَنِين عَلِيّ عليهِ السَّلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سماحة المرجع السيد صادق الحسيني الشيرازي حفظه الله تعالى يطلب منكم ان تدعوا له عندما تذهبوا الى زياره سيدي ومولاي ابا عبدالله الحسين عليه السلام
"ربما في يومًا ما يوم عشوائي من بين الثلاث مئة يوم في إحدى الصباحات المتكررة في موقف غير متوقع سيتحقق حلم الأعوام المنتظرة ثمرة الصبر بعد يقيني بأنه سمعني فاستجاب
🙏2