أسوأ ما في الأمر ليس الألم ذاته، بل تلك اللحظة التي تدرك فيها فجأة أنك لم تعش حياتك كما كنت تتمنى. لحظة صامتة، باردة، كأنها صفعة غير مرئية. تعود فيها إلى ذكريات الطفولة، لا بدافع الحنين، بل كمن يعود إلى شاهدٍ صامت ليسأله:
هل عشت حياتي كما يجب؟ أم أنني مررت بها مرور الغريب؟
كنت في عملي حين شعرت أن كل شيء توقف. الجدران، الأصوات، الوقت كأن العالم أخذ نفسًا عميقًا ثم تجمّد. رأيت مجموعة من الشباب يتمشون ويضحكون، ضحكاتهم كانت عفوية، خفيفة، بلا خوف. كانوا سعداء، أو هكذا بدا لي الأمر.
وما أبشع السعادة حين تراها من الخارج ولا تملك منها شيئًا.
نظرت إليهم بفضول موجع، وقلت في داخلي:
ما الذي حدث لهم ليكونوا هكذا؟ أي طريقٍ سلكوه ولم أسلكه؟
وأي قرار اتخذوه وأنا ترددت عنده حتى ضاع؟
لكن اللحظة الأقسى جاءت حين نظرت إلى شاشة هاتفي. لم أرَ شخصًا أعرفه. كانت الملامح غريبة، مرهقة، عيون أتعبها السهر والانشغال والانتظار ومع ذلك، كان ذلك الشخص أنا. تساءلت بصدق مخيف:
هل أنا حقًا أنا ؟
أم أنني تحولت إلى شخص لا أعرفه؟
شعرت وكأنني عشت حياة شخص آخر، حياة لم أخترها بالكامل، ولم أعش حياتي كما كنت أريد. تذكرت كل شيء كل القرارات المؤجلة، وكل اللحظات التي قلت فيها "لاحقا".
ابتسمت، لكن في عيني دمعة لا يمكن رؤيتها، فقط يمكن الإحساس بثقلها، كأنها معلقة بين السقوط والبقاء.
عندها أدركت أنني فوّتُ قطار حياتي. لا لأنه رحل مسرعًا، بل لأنني كنت واقفًا على الرصيف طوال الوقت، أحدّق في الأرض، خائفًا من الصعود. الذين في عمري يعيشون، يخطئون، يضحكون، يتألمون ثم ينهضون. أما أنا، فكنت أعيش في الانتظار ولا أعرف ماذا كنت أنتظر.
نظرت إلى نفسي مرة أخرى، فلم أجد إلا ألمًا مكدّسًا، ووحدة ثقيلة، وحسرة تمتد على كل شيء: على ما كان يمكن أن يكون، ولم يكن. شعرت وكأن حياتي لم تُعش، بل حُفظت في داخلي كفكرة مؤجلة، كرسالة لم تُرسل أبدًا.
وفي تلك اللحظة، أدركت أن أسوأ أنواع الخسارة ليس فقدان الناس، بل فقدان الذات ببطء، وبصمت، ودون أن ينتبه أحد.
هل عشت حياتي كما يجب؟ أم أنني مررت بها مرور الغريب؟
كنت في عملي حين شعرت أن كل شيء توقف. الجدران، الأصوات، الوقت كأن العالم أخذ نفسًا عميقًا ثم تجمّد. رأيت مجموعة من الشباب يتمشون ويضحكون، ضحكاتهم كانت عفوية، خفيفة، بلا خوف. كانوا سعداء، أو هكذا بدا لي الأمر.
وما أبشع السعادة حين تراها من الخارج ولا تملك منها شيئًا.
نظرت إليهم بفضول موجع، وقلت في داخلي:
ما الذي حدث لهم ليكونوا هكذا؟ أي طريقٍ سلكوه ولم أسلكه؟
وأي قرار اتخذوه وأنا ترددت عنده حتى ضاع؟
لكن اللحظة الأقسى جاءت حين نظرت إلى شاشة هاتفي. لم أرَ شخصًا أعرفه. كانت الملامح غريبة، مرهقة، عيون أتعبها السهر والانشغال والانتظار ومع ذلك، كان ذلك الشخص أنا. تساءلت بصدق مخيف:
هل أنا حقًا أنا ؟
أم أنني تحولت إلى شخص لا أعرفه؟
شعرت وكأنني عشت حياة شخص آخر، حياة لم أخترها بالكامل، ولم أعش حياتي كما كنت أريد. تذكرت كل شيء كل القرارات المؤجلة، وكل اللحظات التي قلت فيها "لاحقا".
ابتسمت، لكن في عيني دمعة لا يمكن رؤيتها، فقط يمكن الإحساس بثقلها، كأنها معلقة بين السقوط والبقاء.
عندها أدركت أنني فوّتُ قطار حياتي. لا لأنه رحل مسرعًا، بل لأنني كنت واقفًا على الرصيف طوال الوقت، أحدّق في الأرض، خائفًا من الصعود. الذين في عمري يعيشون، يخطئون، يضحكون، يتألمون ثم ينهضون. أما أنا، فكنت أعيش في الانتظار ولا أعرف ماذا كنت أنتظر.
نظرت إلى نفسي مرة أخرى، فلم أجد إلا ألمًا مكدّسًا، ووحدة ثقيلة، وحسرة تمتد على كل شيء: على ما كان يمكن أن يكون، ولم يكن. شعرت وكأن حياتي لم تُعش، بل حُفظت في داخلي كفكرة مؤجلة، كرسالة لم تُرسل أبدًا.
وفي تلك اللحظة، أدركت أن أسوأ أنواع الخسارة ليس فقدان الناس، بل فقدان الذات ببطء، وبصمت، ودون أن ينتبه أحد.
❤1
قد حسيت انك تتعلق في اي شخص يعطيك اهتمام بسيط بدون سبب واضح وانك تكون مستعد تسوي اي شيء يطلبه منك بدون اي تفكير فقط لانه سأل عن حالك او لاحظ تغير مزاجك او طرح سؤال عابر من هذا النوع هذا الاحساس هو نوع من انواع التعلق ويصنف من اسوأ انواع التعلق لانه غالبا يكون ناتج عن طفولة مهمشة مع وجود سمات شخصية حدية في الوقت نفسه!
تصير تشوف ان هذا الشخص مهتم لك بشكل كبير مع ان الحقيقة انه قد لا يكون مهتما فعلاً لكنك بسبب فقدانك للاهتمام في طفولتك وبسبب التهميش الذي عشته تبدأ تفسر ابسط تصرف على انه اهتمام عميق وتضع هذا الشخص في مكانة عالية جدا حتى لو كان مليئا بالعيوب وحتى لو اخطأ في حقك فانك تسامح بسرعة فقط لانك تعلقت به وتخاف ان تخسره او يبتعد عنك
تصبح غير مستعد لفكرة الفقد وتحاول لاشعوريا ان تبني اسوار حوله حتى يبقى معك وتبدأ بربط مصالحك وحياتك به دون ان تشعر بنفسك قد تترك اجتماعا مهما فقط للرد على رسائله وقد تتغيب عن عملك لتساعده في اموره الخاصة وتتنازل عن وقتك واحتياجاتك وحدودك وكأن وجودك اصبح
مرتبطا بوجوده
في هذه الحالة تنسى نفسك وتهمشها مرة اخرى لكن هذه المرة بيدك فقط لانه منحك قدرا بسيطا من الاهتمام الذي كنت محروم منه في بيتك والذي استخسره اهلك فيك في ما مضى.
تصير تشوف ان هذا الشخص مهتم لك بشكل كبير مع ان الحقيقة انه قد لا يكون مهتما فعلاً لكنك بسبب فقدانك للاهتمام في طفولتك وبسبب التهميش الذي عشته تبدأ تفسر ابسط تصرف على انه اهتمام عميق وتضع هذا الشخص في مكانة عالية جدا حتى لو كان مليئا بالعيوب وحتى لو اخطأ في حقك فانك تسامح بسرعة فقط لانك تعلقت به وتخاف ان تخسره او يبتعد عنك
تصبح غير مستعد لفكرة الفقد وتحاول لاشعوريا ان تبني اسوار حوله حتى يبقى معك وتبدأ بربط مصالحك وحياتك به دون ان تشعر بنفسك قد تترك اجتماعا مهما فقط للرد على رسائله وقد تتغيب عن عملك لتساعده في اموره الخاصة وتتنازل عن وقتك واحتياجاتك وحدودك وكأن وجودك اصبح
مرتبطا بوجوده
في هذه الحالة تنسى نفسك وتهمشها مرة اخرى لكن هذه المرة بيدك فقط لانه منحك قدرا بسيطا من الاهتمام الذي كنت محروم منه في بيتك والذي استخسره اهلك فيك في ما مضى.
لتحري الدقّة أقول إننا لا نقاتل منذ زمن طويل، بل نحاول الخلاص بأجسادنا.
حناني تجاه الناس والعالم كان وبالا علي، وهو لعنةً في تاريخ العائلة، تدربت على الصلابة والقسوة وغيرت جلدي، ولكن بقي ذلك البريق في عيني ينادي المهمشين والوحيدين والطيور
الجارحة.
حناني تجاه الناس والعالم كان وبالا علي، وهو لعنةً في تاريخ العائلة، تدربت على الصلابة والقسوة وغيرت جلدي، ولكن بقي ذلك البريق في عيني ينادي المهمشين والوحيدين والطيور
الجارحة.
النضج هو أن تدرك أن الغياب قرار، وأن الصمت موقف، فلا تُرهق نفسك بالبحث عن أسبابٍ لا تقال. هو أن ترى التحوّل كما هو، دون أن تحوّله إلى معركة لإثبات قيمتك. أن تفهم أن من أراد الوصول سيصل، ومن اختار المسافة فقد اختارها بكامل وعيه.
النضج أن تتقبل ذلك بهدوء، دون دراما، دون عتابٍ يستهلكك، ثم تمضي خفيفًا، لأن كرامتك لا تحتاج إلى تفسير، وابتسامتك ليست إنكارًا للألم، بل إعلانًا للسلام مع الحقيقة.
النضج أن تتقبل ذلك بهدوء، دون دراما، دون عتابٍ يستهلكك، ثم تمضي خفيفًا، لأن كرامتك لا تحتاج إلى تفسير، وابتسامتك ليست إنكارًا للألم، بل إعلانًا للسلام مع الحقيقة.
سيبهرك التوقيت الرباني.
في إنقاذك مما غرقت فيه،في جبر قلبك مما كسرت منه في تعويضك عما خسرته ستعلم أن الحكمة الإلهية في التأخير ليس عقابا لك بل جزاء لغيرك وان الحرمان لم يكن مقدما على العطاء ضدك بل كان من لطفه من أجلك
في إنقاذك مما غرقت فيه،في جبر قلبك مما كسرت منه في تعويضك عما خسرته ستعلم أن الحكمة الإلهية في التأخير ليس عقابا لك بل جزاء لغيرك وان الحرمان لم يكن مقدما على العطاء ضدك بل كان من لطفه من أجلك
بين البقاء والرحيل، تقف الروح حائرة كطائرٍ لا يعرف أي سماءٍ ينتمي إليها.
هناك شيءٌ في الداخل يشدّنا إلى الخلف، وشيءٌ آخر يدفعنا إلى الأمام بلا رحمة.
نحمل حقائبنا المليئة بالذكريات أكثر مما نحمل من الأمل.
ونخاف أن نترك خلفنا أجزاءً من قلوبنا عالقة في الطرقات.
البقاء أحياناً يشبه الصمت الطويل الذي لا يجرؤ على الانتهاء.
والرحيل يشبه صرخةً خافتة لا يسمعها أحد.
نقف بينهما كمن يقف على حافة غيمةٍ لا أرض تحتها ولا سماء فوقها.
نعدّ الأسباب التي تدفعنا للبقاء، ثم نهدمها بدمعة واحدة.
ونكتب أسباب الرحيل، ثم نمحوها بابتسامةٍ عابرة.
في داخل كل قرارٍ معركة لا يراها أحد.
حروب صغيرة تدور بين العقل والقلب.
العقل يهمس: ابقَ حيث الأمان.
والقلب يصرخ: ارحل حيث الحياة.
نحاول أن نرضي الاثنين فنخسر أنفسنا بينهما.
كم مرة بقينا لأن الخوف كان أقوى من الشجاعة؟
وكم مرة رحلنا لأن التعب كان أقسى من الحب؟
اللحظة الفاصلة لا تأتي فجأة، بل تنمو ببطء داخلنا.
تكبر مع كل خيبة، ومع كل أملٍ لم يكتمل.
حتى يصبح القرار أثقل من قدرتنا على حمله.
فنختار بصمتٍ طريقاً لا نعرف نهايته.
ونمشي ونحن نلتفت إلى الخلف أكثر مما ننظر للأمام.
ثم ندرك متأخرين أن البقاء والرحيل ليسا مكانين، بل حالتين من القلب.
وأننا في النهاية، نرحل دائماً… حتى ونحن نظن أننا بقينا.
هناك شيءٌ في الداخل يشدّنا إلى الخلف، وشيءٌ آخر يدفعنا إلى الأمام بلا رحمة.
نحمل حقائبنا المليئة بالذكريات أكثر مما نحمل من الأمل.
ونخاف أن نترك خلفنا أجزاءً من قلوبنا عالقة في الطرقات.
البقاء أحياناً يشبه الصمت الطويل الذي لا يجرؤ على الانتهاء.
والرحيل يشبه صرخةً خافتة لا يسمعها أحد.
نقف بينهما كمن يقف على حافة غيمةٍ لا أرض تحتها ولا سماء فوقها.
نعدّ الأسباب التي تدفعنا للبقاء، ثم نهدمها بدمعة واحدة.
ونكتب أسباب الرحيل، ثم نمحوها بابتسامةٍ عابرة.
في داخل كل قرارٍ معركة لا يراها أحد.
حروب صغيرة تدور بين العقل والقلب.
العقل يهمس: ابقَ حيث الأمان.
والقلب يصرخ: ارحل حيث الحياة.
نحاول أن نرضي الاثنين فنخسر أنفسنا بينهما.
كم مرة بقينا لأن الخوف كان أقوى من الشجاعة؟
وكم مرة رحلنا لأن التعب كان أقسى من الحب؟
اللحظة الفاصلة لا تأتي فجأة، بل تنمو ببطء داخلنا.
تكبر مع كل خيبة، ومع كل أملٍ لم يكتمل.
حتى يصبح القرار أثقل من قدرتنا على حمله.
فنختار بصمتٍ طريقاً لا نعرف نهايته.
ونمشي ونحن نلتفت إلى الخلف أكثر مما ننظر للأمام.
ثم ندرك متأخرين أن البقاء والرحيل ليسا مكانين، بل حالتين من القلب.
وأننا في النهاية، نرحل دائماً… حتى ونحن نظن أننا بقينا.
أنا لا أنظر اليك فحسب، أنا أغرقفيك بملء ارادتي، وهذا الغرق هوة أكثر ما يثير رعبي ..
وأجمل ما أعيشه.
وأجمل ما أعيشه.
ألن تنتهي كل هذه الإنتظارات ؟ أليس من المفترض أن ننعم بالسكينة الآن ؟ لا داعي للقلق،
أنا أجيد التجاوز بخفة على كل حال، الأمور تأخذ حجمها العملاق في البداية فقط، وتصبح صغيرة جدًا بالنهاية.
أنا أجيد التجاوز بخفة على كل حال، الأمور تأخذ حجمها العملاق في البداية فقط، وتصبح صغيرة جدًا بالنهاية.
هل أنت الشخص نفسه أمام الناس وفي العزلة؟
أم أن لديك شخصيات متعددة تتشكل وفقًا للشخص الذي أمامك؟ هل تبحث عن جذب الانتباه واهتمام الآخرين، وتريد أن يتمحور كل شيء حولك؟ لذلك تحاول أن تبني شخصيات متعددة تكسب رضا الجميع، لكنك في النهاية تخسر نفسك وشخصيتك الحقيقية من أجل رضاهم.
صحيح أن البحث عن الاهتمام ليس أمراً بيدك؛ فأنت ربما تفتّش عن اهتمام افتقدته من عائلتك حين كنت صغيرًا. وليس أنانية أن ترغب في أن يتمحور الحديث عنك؛ فأنت فقط تحاول أن تملأ الفراغ الكامن في داخلك، وأن ترمّم التهميش الذي تعرّضت له شخصيتك الحقيقية. تسعى جاهدا إلى كسب حب الجميع واحترامهم، حتى لو كلفك ذلك الكثير. يكفيك أن يعترف بك شخص واحد؛ فهذا وحده كفيل بأن يمنحك سعادة لا توصف، وكأنك امتلكت الدنيا وما فيها.
وكما قيل قديمًا، يستحيل على البشر أن يتغلبوا على وحدتهم، حتى وإن اختاروا الانعزال. والحقيقة أن الذين آثروا العزلة لم يكن لهم خيار فيها؛ بل تخلى عنهم الجميع، فوجدوا أنفسهم في دوامة لا نهاية لها. لذلك، من طبيعة الإنسان أن يسعى إلى تكوين صداقات كثيرة تعينه على تجاوز مشاعره المحطمة وشخصيته المهمّشة.
لكن، كما قلنا سابقًا، ستخسر نفسك؛ لأن الشخصيات التي صنعتها لتكسب حب الناس لن تستطيع الاستمرار بها طويلاً، ولن تقدر على العودة إلى شخصيتك الحقيقية. ستتوه في طريق حالك مليء بالظلام والتساؤلات: لماذا يحدث هذا لي؟ لماذا تصرّفت هكذا؟ ولماذا عشت من أجل الآخرين؟ أسئلة كثيرة لن تجد لها جوابًا، لأنك تعرف الحقيقة في أعماقك، لكنك ترفض الاعتراف بها.
أنت فقط كنت طفلاً يبحث عمّن يحتويه، لكنك لم تجد أحدًا.
وبسبب هذا الشعور، اضطررت إلى سلوك طرق غيّرت بها شخصيتك، وتقمّصت شخصيات لا تشبهك من أجل إرضاء الآخرين.
وكل ما أستطيع قوله لك: أنا آسف جدًا من أجلك. فأنت تستحق الكثير من الحب والتقدير والاحترام. فلا تخسر نفسك من أجل أحد؛ لأنك، في النهاية، ستجد من يحبك كما أنت، مهما طال الزمن
أم أن لديك شخصيات متعددة تتشكل وفقًا للشخص الذي أمامك؟ هل تبحث عن جذب الانتباه واهتمام الآخرين، وتريد أن يتمحور كل شيء حولك؟ لذلك تحاول أن تبني شخصيات متعددة تكسب رضا الجميع، لكنك في النهاية تخسر نفسك وشخصيتك الحقيقية من أجل رضاهم.
صحيح أن البحث عن الاهتمام ليس أمراً بيدك؛ فأنت ربما تفتّش عن اهتمام افتقدته من عائلتك حين كنت صغيرًا. وليس أنانية أن ترغب في أن يتمحور الحديث عنك؛ فأنت فقط تحاول أن تملأ الفراغ الكامن في داخلك، وأن ترمّم التهميش الذي تعرّضت له شخصيتك الحقيقية. تسعى جاهدا إلى كسب حب الجميع واحترامهم، حتى لو كلفك ذلك الكثير. يكفيك أن يعترف بك شخص واحد؛ فهذا وحده كفيل بأن يمنحك سعادة لا توصف، وكأنك امتلكت الدنيا وما فيها.
وكما قيل قديمًا، يستحيل على البشر أن يتغلبوا على وحدتهم، حتى وإن اختاروا الانعزال. والحقيقة أن الذين آثروا العزلة لم يكن لهم خيار فيها؛ بل تخلى عنهم الجميع، فوجدوا أنفسهم في دوامة لا نهاية لها. لذلك، من طبيعة الإنسان أن يسعى إلى تكوين صداقات كثيرة تعينه على تجاوز مشاعره المحطمة وشخصيته المهمّشة.
لكن، كما قلنا سابقًا، ستخسر نفسك؛ لأن الشخصيات التي صنعتها لتكسب حب الناس لن تستطيع الاستمرار بها طويلاً، ولن تقدر على العودة إلى شخصيتك الحقيقية. ستتوه في طريق حالك مليء بالظلام والتساؤلات: لماذا يحدث هذا لي؟ لماذا تصرّفت هكذا؟ ولماذا عشت من أجل الآخرين؟ أسئلة كثيرة لن تجد لها جوابًا، لأنك تعرف الحقيقة في أعماقك، لكنك ترفض الاعتراف بها.
أنت فقط كنت طفلاً يبحث عمّن يحتويه، لكنك لم تجد أحدًا.
وبسبب هذا الشعور، اضطررت إلى سلوك طرق غيّرت بها شخصيتك، وتقمّصت شخصيات لا تشبهك من أجل إرضاء الآخرين.
وكل ما أستطيع قوله لك: أنا آسف جدًا من أجلك. فأنت تستحق الكثير من الحب والتقدير والاحترام. فلا تخسر نفسك من أجل أحد؛ لأنك، في النهاية، ستجد من يحبك كما أنت، مهما طال الزمن
فِي كُل مكَان فيهُ اثراً مِنك
اتمنى ان اكَون ذكَرة دافئة
بِين عواصَف افكَارك الباردةَ
اتمنىٰ ان المحَ عبير ضحكَتك مِن جَديد
اتمنى ان اكَون كُل شيءٌ جَميل
وملحوظٌ في حَياتك
اكَون الصوت الحَنون الذي يندهُ عليك
اكَون اول حُضن ترمي جَميع افكَارك بهُِ
سـ اكَون اول حُلماً جَميلاً يمُرك
اتمنى ان اكَون ذكَرة دافئة
بِين عواصَف افكَارك الباردةَ
اتمنىٰ ان المحَ عبير ضحكَتك مِن جَديد
اتمنى ان اكَون كُل شيءٌ جَميل
وملحوظٌ في حَياتك
اكَون الصوت الحَنون الذي يندهُ عليك
اكَون اول حُضن ترمي جَميع افكَارك بهُِ
سـ اكَون اول حُلماً جَميلاً يمُرك
إلهي العزيز…
سنواتُضياعي كثيرةٌ بما يكفي،
أسألك أن تجدني برحمتك
كي أجدَنفسي…
أن تُنير عتمة قلبي بنورك،
وأن تُرشد خُطايَبعد تيهٍ طال،
أن تُبدّل خوفي سكينة،
وحيرتي يقينًا لا يتزعزع.
إلهي…
إنّي تعبتُمن الدوران في ذاتي،
فخُذ بيدي إليك،
وقرّبني من الطريق الذي يرضيك،
واجعلني أرى نفسي كما خلقتني،
نقياً ، قادر، ومليئ بك.
ولا تتركني لنفسي طرفة عين،
فإنّي بدونك أضيع…
ومعك أجد كلّشي
سنواتُضياعي كثيرةٌ بما يكفي،
أسألك أن تجدني برحمتك
كي أجدَنفسي…
أن تُنير عتمة قلبي بنورك،
وأن تُرشد خُطايَبعد تيهٍ طال،
أن تُبدّل خوفي سكينة،
وحيرتي يقينًا لا يتزعزع.
إلهي…
إنّي تعبتُمن الدوران في ذاتي،
فخُذ بيدي إليك،
وقرّبني من الطريق الذي يرضيك،
واجعلني أرى نفسي كما خلقتني،
نقياً ، قادر، ومليئ بك.
ولا تتركني لنفسي طرفة عين،
فإنّي بدونك أضيع…
ومعك أجد كلّشي
هل قد لاحظت على نفسك إنك دايم أنت اللي تتمسك بالعلاقات، وأنت اللي تحاول ترجع أي علاقة انتهت بينك وبين أي شخص؟ ولاحظت خوفك الزايد من خسارة أي أحد يهتم فيك أو يقرب لك، وكأنه الشخص الوحيد في حياتك؟ وإذا انتهت العلاقة الي كنت متمسك فيها، تصير حذر أكثر وتحاول تنهي باقي علاقاتك عشان ما تعيش نفس الشعور مرة ثانية؟
طيب خلني أوضح لك نقطة مهمة، هذا مو مجرد تعلق عاطفي بسيط زي ما تظن، ممكن يكون مرتبط بأنماط أعمق مثل
( اضطراب الشخصية الحدية BPD ) عند بعض الأشخاص، أو مرتبط بقلق التعلّق وتجارب فقد أو إهمال عاطفي الشخص اللي يمر بهِذي المشاعر غالبًا يعاني من صعوبة في توازن المشاعرٍ، أحيانا يحس بمشاعر قوية جدًا تجاه الطرف الآخر، وأحيانا يقلبها لنفور أو انسحاب، وما يكون عنده دائمًا منطقة وسط في التعبير وهذا الشيء غالبًا يكون خارج إرادته، وقد يتكوّن نتيجة تجارب مبكرة غير مستقرة أو نقص في الاحتواء العاطفي خلال الطفولة
الطفل اللي يعيش هذا النوع من التجارب يكبر وهو حاس إنه غير مرئي أو غير مهم، وما أخذ القدر الكافي من الاهتمام أو الأمان العاطفي
ولما يكبر ويبدأ يتعرف على ناس خارج البيت، ممكن يتعلق بأي شخص يعطيه اهتمام حتى لو بسيط، أحيانا مجرد كلمة مثل
"كيف حالك" تكون كافية إنها تعطيه شعور جديد عليه، شعور كان فاقده من زمان شعور جدا مختلف ومن هنا يبدأ يتغير إحساسه بنفسه ويخف جلد الذات اللي كان يعيشه، ويبدأ يتعلّق بالشخص هذا بشكل قوي، بغض النظر إذا كان مناسب له أو لا، لأن الأهم هو الإحساس بالأمان والاهتمام الي كان يبحث
عنه
لكن المشكلة مو هنا المشكلة إن الطرف الآخر غالبًا ما يكون مدرك عمق هذا التعلق، وقد يبتعد أو ينهي العلاقة بشكل عادي بالنسبة له، بينما الطرف الثاني يمر بصدمة عاطفية ترجع له شعور الوحده الي كان عايشه قبل ويبدأ يلوم نفسه ويسأل: ليه تركني؟ وش الغلط اللي سويته؟ ويدخل في دائرة من الأسئلة اللي ما لها إجابة واضحة وأحيانا رغم إنه في داخله يعرف إنه ما أخطأ بشكل مباشر، إلا إن شعور اللوم يكون أقوى من المنطق للأسف
والأصعب من كذا إنه ما يوقف عند الحزن فقط، أحيانًا يحس كأنه انفصل عن نفسه مو عن شخص أخر ، ويفقد شغفه بالحياة، يصير ميّال للعزلة والصمت، ويرجع لجلد الذات بشكل أكبر وهذا الشعور راح يتكرر مع كل علاقة تنتهي وفي النهاية، هذول الأشخاص ما يعيشون هالمشاعر لأنهم ضعفاء، بالعكس هم فقط حسّاسين وعاطفيين، كانوا يحتاجون يتعلمون كيف يوازنون مشاعرهم ويبنون إحساس أمان داخلي ما يعتمد إعتماد بالكامل على الآخرين، وهذا الشيء ممكن بتحسن لما يفهمون نفسهم ومشاعرهم بشكل اعمق .🤎🫶🏾🇹🇷
طيب خلني أوضح لك نقطة مهمة، هذا مو مجرد تعلق عاطفي بسيط زي ما تظن، ممكن يكون مرتبط بأنماط أعمق مثل
( اضطراب الشخصية الحدية BPD ) عند بعض الأشخاص، أو مرتبط بقلق التعلّق وتجارب فقد أو إهمال عاطفي الشخص اللي يمر بهِذي المشاعر غالبًا يعاني من صعوبة في توازن المشاعرٍ، أحيانا يحس بمشاعر قوية جدًا تجاه الطرف الآخر، وأحيانا يقلبها لنفور أو انسحاب، وما يكون عنده دائمًا منطقة وسط في التعبير وهذا الشيء غالبًا يكون خارج إرادته، وقد يتكوّن نتيجة تجارب مبكرة غير مستقرة أو نقص في الاحتواء العاطفي خلال الطفولة
الطفل اللي يعيش هذا النوع من التجارب يكبر وهو حاس إنه غير مرئي أو غير مهم، وما أخذ القدر الكافي من الاهتمام أو الأمان العاطفي
ولما يكبر ويبدأ يتعرف على ناس خارج البيت، ممكن يتعلق بأي شخص يعطيه اهتمام حتى لو بسيط، أحيانا مجرد كلمة مثل
"كيف حالك" تكون كافية إنها تعطيه شعور جديد عليه، شعور كان فاقده من زمان شعور جدا مختلف ومن هنا يبدأ يتغير إحساسه بنفسه ويخف جلد الذات اللي كان يعيشه، ويبدأ يتعلّق بالشخص هذا بشكل قوي، بغض النظر إذا كان مناسب له أو لا، لأن الأهم هو الإحساس بالأمان والاهتمام الي كان يبحث
عنه
لكن المشكلة مو هنا المشكلة إن الطرف الآخر غالبًا ما يكون مدرك عمق هذا التعلق، وقد يبتعد أو ينهي العلاقة بشكل عادي بالنسبة له، بينما الطرف الثاني يمر بصدمة عاطفية ترجع له شعور الوحده الي كان عايشه قبل ويبدأ يلوم نفسه ويسأل: ليه تركني؟ وش الغلط اللي سويته؟ ويدخل في دائرة من الأسئلة اللي ما لها إجابة واضحة وأحيانا رغم إنه في داخله يعرف إنه ما أخطأ بشكل مباشر، إلا إن شعور اللوم يكون أقوى من المنطق للأسف
والأصعب من كذا إنه ما يوقف عند الحزن فقط، أحيانًا يحس كأنه انفصل عن نفسه مو عن شخص أخر ، ويفقد شغفه بالحياة، يصير ميّال للعزلة والصمت، ويرجع لجلد الذات بشكل أكبر وهذا الشعور راح يتكرر مع كل علاقة تنتهي وفي النهاية، هذول الأشخاص ما يعيشون هالمشاعر لأنهم ضعفاء، بالعكس هم فقط حسّاسين وعاطفيين، كانوا يحتاجون يتعلمون كيف يوازنون مشاعرهم ويبنون إحساس أمان داخلي ما يعتمد إعتماد بالكامل على الآخرين، وهذا الشيء ممكن بتحسن لما يفهمون نفسهم ومشاعرهم بشكل اعمق .🤎🫶🏾🇹🇷
مشاعرك مو ملك أحد وأنت مو سلعة عشان تقيس نفسك بوجهة
نظرهم
ما فيه أحد راح يحس بنفس شعورك أبدًا لذلك لا تستنقص من نفسك إذا غمرك شعور حزن أو فرح تحت فكرة إنك أكبر من هذي
الأحاسيس
العمر مجرد رقم يقيس عدد السنين اللي مرت بحياتك مو مقياس
لمدى استحقاقك للمشاعر أو إنك تكبر عليها
أغلب الأشخاص اللي يكتمون اللي داخلهم هم بالأصل أشخاص افتقدوا للتفريغ النفسي بسبب الأشياء اللي عاشوها بطفولتهم العائلة اللي تمنع الطفل من التعبير عن حزنه وفرحه وألمه لا تنتظر منه لما يكبر إنه يشارككم مشاعره لأنه بكل بساطة تربى
وهو يجهل كيف يفهمها أو يعبر عنها
ومع الوقت يصير شخص يستقبل كل اللي حوله بدون ما يعرف
فعلا كيف يشعر فيه
ولمعلوميتكم هم مو أشخاص باردين أو عديمي إحساس بالعكس هم غالبًا أكثر الناس حساسية من الداخل لأنهم ممتلئين بمشاعر متناقضة لكن عاجزين عن ترتيبها أو التعبير عنها كل شيء داخلهم ملخبط مشاعرهم وأفكارهم وحتى أسلوب
حياتهم
وغالبًا راح تلاحظ إنهم أكثر ناس يساعدون غيرهم بدون انتظار
مقابل
لكن يقدمون كل شيء بوجه بارد يخليك تحتار هل هم فعلا يبون
يساعدونك أو إنهم مجبورين على ذلك
مشاعرك مو ملك أحد وأنت مو سلعة عشان تقيس نفسك بوجهة
نظرهم
ما فيه أحد راح يحس بنفس شعورك أبدا لأن كل إنسان يعيش حياته بقلب مختلف وعقل مختلف وتجارب مختلفة لذلك لا تستنقص من نفسك إذا غمرك شعور حزن أو فرح تحت
فكرة إنك أكبر من هذي الأحاسيس
العمر مجرد رقم يقيس عدد السنين اللي مرت بحياتك مو مقياس
لمدى استحقاقك للمشاعر أو إنك تكبر عليها
أحيانًا الإنسان يكبر بالعمر لكن داخله ما زال يحمل نفس الطفل اللي كان يحتاج حضن أو كلمة أو مساحة بسيطة يعبر فيها عن
نفسه بدون خوف
أغلب الأشخاص اللي يكتمون اللي داخلهم هم بالأصل أشخاص افتقدوا للتفريغ النفسي بسبب الأشياء اللي عاشوها بطفولتهم العائلة اللي تمنع الطفل من التعبير عن حزنه وفرحه وألمه لا تنتظر منه لما يكبر إنه يشارككم مشاعره لأنه بكل بساطة تربى
وهو يجهل كيف يفهمها أو يعبر عنها
ومع الوقت يصير شخص يستقبل كل اللي حوله بدون ما يعرف
فعلا كيف يشعر فيه
بضحك بالمواقف اللي تحتاج ضحك ويحزن بالمواقف اللي تحتاج حزن لكنه من الداخل مو قادر يعيش الشعور كامل كأنه
متعود يخفي نفسه حتى عن نفسه
ولمعلوميتكم هم مو أشخاص باردين أو عديمي إحساس بالعكس هم غالبًا أكثر الناس حساسية من الداخل لأنهم ممتلئين بمشاعر متناقضة لكن عاجزين عن ترتيبها أو التعبير عنها كل شيء داخلهم ملخبط مشاعرهم وأفكارهم وحتى أسلوب
حياتهم
ودائمًا تلقونهم يفكرون كثير بكل كلمة وكل موقف حتى لو كانوا
يظهرون عكس ذلك
وغالبًا راح تلاحظ إنهم أكثر ناس يساعدون غيرهم بدون انتظار
مقابل
لأنهم يعرفون شعور الاحتياج أكثر من أي أحد ثاني لكن يقدمون كل شيء بوجه بارد يخليك تحتار هل هم فعلا يبون
يساعدونك أو إنهم مجبورين على ذلك
هم فقط تعودوا يخفون مشاعرهم لدرجة إن ملامحهم صارت ما
تعبر عن اللي بداخلهم
وفي النهاية أكثر الناس اللي يظهرون بصورة قوية هم غالبًا أكثر ناس كانوا يحتاجون أحد يفهمهم بدون ما يشرحون شي
نظرهم
ما فيه أحد راح يحس بنفس شعورك أبدًا لذلك لا تستنقص من نفسك إذا غمرك شعور حزن أو فرح تحت فكرة إنك أكبر من هذي
الأحاسيس
العمر مجرد رقم يقيس عدد السنين اللي مرت بحياتك مو مقياس
لمدى استحقاقك للمشاعر أو إنك تكبر عليها
أغلب الأشخاص اللي يكتمون اللي داخلهم هم بالأصل أشخاص افتقدوا للتفريغ النفسي بسبب الأشياء اللي عاشوها بطفولتهم العائلة اللي تمنع الطفل من التعبير عن حزنه وفرحه وألمه لا تنتظر منه لما يكبر إنه يشارككم مشاعره لأنه بكل بساطة تربى
وهو يجهل كيف يفهمها أو يعبر عنها
ومع الوقت يصير شخص يستقبل كل اللي حوله بدون ما يعرف
فعلا كيف يشعر فيه
ولمعلوميتكم هم مو أشخاص باردين أو عديمي إحساس بالعكس هم غالبًا أكثر الناس حساسية من الداخل لأنهم ممتلئين بمشاعر متناقضة لكن عاجزين عن ترتيبها أو التعبير عنها كل شيء داخلهم ملخبط مشاعرهم وأفكارهم وحتى أسلوب
حياتهم
وغالبًا راح تلاحظ إنهم أكثر ناس يساعدون غيرهم بدون انتظار
مقابل
لكن يقدمون كل شيء بوجه بارد يخليك تحتار هل هم فعلا يبون
يساعدونك أو إنهم مجبورين على ذلك
مشاعرك مو ملك أحد وأنت مو سلعة عشان تقيس نفسك بوجهة
نظرهم
ما فيه أحد راح يحس بنفس شعورك أبدا لأن كل إنسان يعيش حياته بقلب مختلف وعقل مختلف وتجارب مختلفة لذلك لا تستنقص من نفسك إذا غمرك شعور حزن أو فرح تحت
فكرة إنك أكبر من هذي الأحاسيس
العمر مجرد رقم يقيس عدد السنين اللي مرت بحياتك مو مقياس
لمدى استحقاقك للمشاعر أو إنك تكبر عليها
أحيانًا الإنسان يكبر بالعمر لكن داخله ما زال يحمل نفس الطفل اللي كان يحتاج حضن أو كلمة أو مساحة بسيطة يعبر فيها عن
نفسه بدون خوف
أغلب الأشخاص اللي يكتمون اللي داخلهم هم بالأصل أشخاص افتقدوا للتفريغ النفسي بسبب الأشياء اللي عاشوها بطفولتهم العائلة اللي تمنع الطفل من التعبير عن حزنه وفرحه وألمه لا تنتظر منه لما يكبر إنه يشارككم مشاعره لأنه بكل بساطة تربى
وهو يجهل كيف يفهمها أو يعبر عنها
ومع الوقت يصير شخص يستقبل كل اللي حوله بدون ما يعرف
فعلا كيف يشعر فيه
بضحك بالمواقف اللي تحتاج ضحك ويحزن بالمواقف اللي تحتاج حزن لكنه من الداخل مو قادر يعيش الشعور كامل كأنه
متعود يخفي نفسه حتى عن نفسه
ولمعلوميتكم هم مو أشخاص باردين أو عديمي إحساس بالعكس هم غالبًا أكثر الناس حساسية من الداخل لأنهم ممتلئين بمشاعر متناقضة لكن عاجزين عن ترتيبها أو التعبير عنها كل شيء داخلهم ملخبط مشاعرهم وأفكارهم وحتى أسلوب
حياتهم
ودائمًا تلقونهم يفكرون كثير بكل كلمة وكل موقف حتى لو كانوا
يظهرون عكس ذلك
وغالبًا راح تلاحظ إنهم أكثر ناس يساعدون غيرهم بدون انتظار
مقابل
لأنهم يعرفون شعور الاحتياج أكثر من أي أحد ثاني لكن يقدمون كل شيء بوجه بارد يخليك تحتار هل هم فعلا يبون
يساعدونك أو إنهم مجبورين على ذلك
هم فقط تعودوا يخفون مشاعرهم لدرجة إن ملامحهم صارت ما
تعبر عن اللي بداخلهم
وفي النهاية أكثر الناس اللي يظهرون بصورة قوية هم غالبًا أكثر ناس كانوا يحتاجون أحد يفهمهم بدون ما يشرحون شي
لم أكن مغفّلًا كما ظننتَيومًا، ولم أكن أعمى عن كل تلك العلامات التي كانت تظهر أمامي بوضوح. كنت أرى التغيّر في نبرة صوتك، والبرود الذي تسلّل إلى كلماتك، وألاحظ كيف أصبحتُآخر اهتماماتك بعد أن كنتُيومًا بدايتك ونهايتك. كنت أعرف أن شيئًا ما يتكسّر بيننا بصمت، لكنني اخترت أن أبقى. ليس لأنني لا أفهم، بل لأنني كنت أحبّك أكثر مما ينبغي.
الحب يجعل الإنسان يتصرّف بطريقة لا تشبهه أحيانًا. يجعله يتغاضى عن أشياء لو فعلها شخص آخر لرحل فورًا. كنت أبرّر غيابك، وأقنع نفسي أن الحياة أثقل منك، وأنك متعب فقط، وأن الأيام ستعيدك كما كنت. كنت أحارب كل تلك الأفكار التي تخبرني بأنني لم أعد كما كنت في قلبك، فقط لأن فكرة خسارتك كانت تؤلمني أكثر من حقيقة تغيّرك.
لم أكن ساذجًا حين صدّقت أعذارك، ولم أكن ضعيفًا حين سامحتك في كل مرة. كنت فقط أحاول حماية شيء أحببته بصدق. هناك فرق كبير بين الغباء وبين أن تمنح قلبك لشخص دون حساب. المغفّل لا يرى الحقيقة، أما أنا فكنت أراها جيدًا، لكنني كنت أتمنى أن تتغيّر النهاية. كنت أؤمن أن الحب قادر على إصلاح المسافات، وعلى إعادة الأشياء إلى مكانها الصحيح، حتى وإن كانت تتفكك أمامي ببطء.
أصعب ما يمرّبه الإنسان ليس الخذلان نفسه، بل شعوره بأنه بذل كل ما يستطيع لشخص لم يفعل الشيء ذاته لأجله. أن تنظر إلى نفسك بعد كل شيء وتتساءل: لماذا حاولت كثيرًا؟ لماذا تمسّكت؟ ثم تكتشف أن السبب بسيط جدًا… لأنك أحببت بصدق، والقلوب الصادقة لا تعرف كيف ترحل بسهولة.
واليوم، حين أتذكّر كل ما حدث، لا أشعر بالخجل من نفسي. لا أندم لأنني كنت وفيًّا، ولا لأنني منحتك من قلبي ما لم أمنحه لأحد قبلك. الندم الحقيقي ليس في الحب، بل في أن يتحوّل الإنسان إلى شخص قاسٍ فقط لأنه تعرّض للأذى. وأنا، رغم كل شيء، ما زلت أؤمن أن الحب الصادق لا يُعيب صاحبه، حتى لو انتهى بخيبة.
لذلك لا تقل إنني كنت مغفّلًا… قل فقط إنني أحببتك أكثر مما كان ينبغي
الحب يجعل الإنسان يتصرّف بطريقة لا تشبهه أحيانًا. يجعله يتغاضى عن أشياء لو فعلها شخص آخر لرحل فورًا. كنت أبرّر غيابك، وأقنع نفسي أن الحياة أثقل منك، وأنك متعب فقط، وأن الأيام ستعيدك كما كنت. كنت أحارب كل تلك الأفكار التي تخبرني بأنني لم أعد كما كنت في قلبك، فقط لأن فكرة خسارتك كانت تؤلمني أكثر من حقيقة تغيّرك.
لم أكن ساذجًا حين صدّقت أعذارك، ولم أكن ضعيفًا حين سامحتك في كل مرة. كنت فقط أحاول حماية شيء أحببته بصدق. هناك فرق كبير بين الغباء وبين أن تمنح قلبك لشخص دون حساب. المغفّل لا يرى الحقيقة، أما أنا فكنت أراها جيدًا، لكنني كنت أتمنى أن تتغيّر النهاية. كنت أؤمن أن الحب قادر على إصلاح المسافات، وعلى إعادة الأشياء إلى مكانها الصحيح، حتى وإن كانت تتفكك أمامي ببطء.
أصعب ما يمرّبه الإنسان ليس الخذلان نفسه، بل شعوره بأنه بذل كل ما يستطيع لشخص لم يفعل الشيء ذاته لأجله. أن تنظر إلى نفسك بعد كل شيء وتتساءل: لماذا حاولت كثيرًا؟ لماذا تمسّكت؟ ثم تكتشف أن السبب بسيط جدًا… لأنك أحببت بصدق، والقلوب الصادقة لا تعرف كيف ترحل بسهولة.
واليوم، حين أتذكّر كل ما حدث، لا أشعر بالخجل من نفسي. لا أندم لأنني كنت وفيًّا، ولا لأنني منحتك من قلبي ما لم أمنحه لأحد قبلك. الندم الحقيقي ليس في الحب، بل في أن يتحوّل الإنسان إلى شخص قاسٍ فقط لأنه تعرّض للأذى. وأنا، رغم كل شيء، ما زلت أؤمن أن الحب الصادق لا يُعيب صاحبه، حتى لو انتهى بخيبة.
لذلك لا تقل إنني كنت مغفّلًا… قل فقط إنني أحببتك أكثر مما كان ينبغي
ستكبر وتعرف أن كل الطرق لا تؤدي إلى روما بل لما ترغب به،وأن الإبرة تضيع في كومة قش لكنك تجدها في النهاية، وأن سحابة الصيف فيها ظل وإن لم تمطر، وأن كل ما يتمنى المرء يدركه لو أصر، ستكبر وتعرف أن كل مشكلة وقعْتَ فيها لم تأخذ من قوتك شيئاً، بل صنَعَت منكَ شخصاً أفضل دون أن تشعر
لم يكن تعلقي بك أمرًا عابرًا، ولا شعورًا يمكن أن يهدأ مع الوقت، كنتُ أغرق فيك شيئًا فشيئًا، حتى صرتُ لا أعرف نفسي إلّا من خلالك.
كنتَ تفصيلاً صغيرًا، ثم أصبحتَ كل التفاصيل، حتى غدوتَ الحقيقة الوحيدة
التي أؤمن بها
في عالمٍ يتغيّر كل يوم.
أحببتك بطريقةٍ لم أعرف لها حدًا،
بطريقةٍ مرهقة،
مخيفة،
تشبه الجنون أكثر مما تشبه الحب.
كنتُ أبحث عنك في كلّ شيء، في الوجوه، في الأصوات، في الأماكن التي لم تجمعنا أصلاً،
وكأن روحي قرّرت
أن ترى العالم بك وحدك.
ولم تكن المشكلة فينا...
بل في الظروف
التي جاءت كأنّها تعرف الطريق إلينا،
لتأخذنا من بعضنا
بهدوءٍ قاس،
دون صراخ،
دون وداعٍ يليق بنا.
تخلّت عنّا الحياة،
وكأنها لم تحتمل هذا القدر من التعلق،
ففرّقتنا،
وتركتني هنا
أحمل كلّ هذا الحب وحدي.
كنتُ أظنّ أنّني أستطيع التخفيف،
أن أقنع قلبي بأنك لم تعد لي،
لكنّني كنتُ أكذب عليه في كل مرة.
لأنّ الحقيقة...
أني تعلقت بك
بشكلٍ لم يترك لِي خيارًا، ولا طريقًا للنجاة.
حتى حين غبت،
لم تغب عني،
كنتَ حاضرًا في تفاصيل يومي،
في صمتي، في حديثي، في كل لحظة
أحاول فيها أن أنساك.
di 18.3
أنتَ لستَ ذكرى، ولا مجرّد حبِّ انتهى، أنتَ عادة في قلبي،
إدمانُ لا ينتهي،
وشيءُ يشبهني
لدرجة أنّني لا أعرف كيف أكون
بدونك.
أحببتك حدّ الهوس،
حدّ أن أراك في كلّ أحد،
وأن أشتاقك
حتى وأنا أحاول الهرب منك.
وللأسف...
لم تكن مشكلتنا أننا لا نحب، بل أنّنا أحببنا أكثر مما يجب،
في وقتٍ
لم يكن لنا.
وهكذا ...
بقيتُ أنا،
وقلب لا يعرف كيف يتخلى،
ولا كيف يهدأ ، ولا كيف ينسى
شخصًا كان له كل شيء.
كنتَ تفصيلاً صغيرًا، ثم أصبحتَ كل التفاصيل، حتى غدوتَ الحقيقة الوحيدة
التي أؤمن بها
في عالمٍ يتغيّر كل يوم.
أحببتك بطريقةٍ لم أعرف لها حدًا،
بطريقةٍ مرهقة،
مخيفة،
تشبه الجنون أكثر مما تشبه الحب.
كنتُ أبحث عنك في كلّ شيء، في الوجوه، في الأصوات، في الأماكن التي لم تجمعنا أصلاً،
وكأن روحي قرّرت
أن ترى العالم بك وحدك.
ولم تكن المشكلة فينا...
بل في الظروف
التي جاءت كأنّها تعرف الطريق إلينا،
لتأخذنا من بعضنا
بهدوءٍ قاس،
دون صراخ،
دون وداعٍ يليق بنا.
تخلّت عنّا الحياة،
وكأنها لم تحتمل هذا القدر من التعلق،
ففرّقتنا،
وتركتني هنا
أحمل كلّ هذا الحب وحدي.
كنتُ أظنّ أنّني أستطيع التخفيف،
أن أقنع قلبي بأنك لم تعد لي،
لكنّني كنتُ أكذب عليه في كل مرة.
لأنّ الحقيقة...
أني تعلقت بك
بشكلٍ لم يترك لِي خيارًا، ولا طريقًا للنجاة.
حتى حين غبت،
لم تغب عني،
كنتَ حاضرًا في تفاصيل يومي،
في صمتي، في حديثي، في كل لحظة
أحاول فيها أن أنساك.
di 18.3
أنتَ لستَ ذكرى، ولا مجرّد حبِّ انتهى، أنتَ عادة في قلبي،
إدمانُ لا ينتهي،
وشيءُ يشبهني
لدرجة أنّني لا أعرف كيف أكون
بدونك.
أحببتك حدّ الهوس،
حدّ أن أراك في كلّ أحد،
وأن أشتاقك
حتى وأنا أحاول الهرب منك.
وللأسف...
لم تكن مشكلتنا أننا لا نحب، بل أنّنا أحببنا أكثر مما يجب،
في وقتٍ
لم يكن لنا.
وهكذا ...
بقيتُ أنا،
وقلب لا يعرف كيف يتخلى،
ولا كيف يهدأ ، ولا كيف ينسى
شخصًا كان له كل شيء.
لا أحد يعود إلى مرآته الأولى إلاّ ليهرب من ذاته الأولى إلى ذاته الثانية. أو ليقفز من وجهه إلى قلبه، ومن قلبه إلى ماضيه. لكن الماضي لا يصلح للإقامة الدّائمة، بل لزيارة ضروريّة، نُحاكِم خلالها أفعالنا، ونَجُّسَّ ما في الزمن من تاريخ، ونسأل : هل كُنَّا جديرين بأحلامنا الأولى، وأوفياء لأرضنا الأولى؟
تأكد بنسبة %100
"قبل أن تخطو خطوتك القادمة، تأكد من قرارك جيداً؛ فبعض الطرق لا تحتوي على إشارات للعودة، والالتفات للوراء حينها لن يعيدنا إلى حيث كنا. ""احذر أن تتخذ قراراً تظن أنك تملك رفاهية التراجع عنه. الأبواب التي تُغلق اليوم قد لا تُفتح غدا، والعودة
ليست دائماً برحلة سهلة "
"قبل أن تخطو خطوتك القادمة، تأكد من قرارك جيداً؛ فبعض الطرق لا تحتوي على إشارات للعودة، والالتفات للوراء حينها لن يعيدنا إلى حيث كنا. ""احذر أن تتخذ قراراً تظن أنك تملك رفاهية التراجع عنه. الأبواب التي تُغلق اليوم قد لا تُفتح غدا، والعودة
ليست دائماً برحلة سهلة "
