عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"عُرِضَتْ عَلَيَّ أعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أعْمَالِهَا إمَاطَةَ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"عُرِضَتْ عَلَيَّ أعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أعْمَالِهَا إمَاطَةَ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ أعْمَلُهُ. قَالَ : "أمِطِ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ ؛ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ".
[مسند الإمام أحمد].
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ أعْمَلُهُ. قَالَ : "أمِطِ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ ؛ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَرَّ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بِجِذْلِ شَوْكٍ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ : لَأُمِيطَنَّ هَذَا الشَّوْكَ عَنِ الطَّرِيقِ ؛ أنْ لَا يَعْقِرَ رَجُلًا مُسْلِمًا. فَغُفِرَ لَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَرَّ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بِجِذْلِ شَوْكٍ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ : لَأُمِيطَنَّ هَذَا الشَّوْكَ عَنِ الطَّرِيقِ ؛ أنْ لَا يَعْقِرَ رَجُلًا مُسْلِمًا. فَغُفِرَ لَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى طَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَقَالَ : لَأرْفَعَنَّ هَذَا ؛ لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لِي بِهِ. فَرَفَعَهُ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ بِهِ وَأدْخَلَهُ الجَنَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى طَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَقَالَ : لَأرْفَعَنَّ هَذَا ؛ لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لِي بِهِ. فَرَفَعَهُ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ بِهِ وَأدْخَلَهُ الجَنَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ : «وَجَبَتْ». قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَبَتْ؟. قَالَ : «الجَنَّةُ».
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ : «وَجَبَتْ». قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَبَتْ؟. قَالَ : «الجَنَّةُ».
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ وَبَلَاءٍ تَرْفَعُهُ وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَفِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا».
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ وَبَلَاءٍ تَرْفَعُهُ وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَفِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَا تَبِيتَنَّ النَّارُ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإنَّهَا عَدُوٌّ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَا تَبِيتَنَّ النَّارُ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإنَّهَا عَدُوٌّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ فَحُدِّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَأنِهِمْ فَقَالَ : "إنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإذَا نِمْتُمْ فَأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ فَحُدِّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَأنِهِمْ فَقَالَ : "إنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإذَا نِمْتُمْ فَأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن نافع مولى ابن عمر ،
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"النَّارُ عَدُوٌّ فَاحْذَرُوهَا".
قال نافع : فَكَانَ عَبْدُاللهِ يَتَتَبَّعُ نِيرَانَ أهْلِهِ فَيُطْفِئُهَا قَبْلَ أنْ يَبِيتَ.
[مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"النَّارُ عَدُوٌّ فَاحْذَرُوهَا".
قال نافع : فَكَانَ عَبْدُاللهِ يَتَتَبَّعُ نِيرَانَ أهْلِهِ فَيُطْفِئُهَا قَبْلَ أنْ يَبِيتَ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».
﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».