♪†ωεlνε𝅘𝅥𝅮♪🦋💙.!
198 subscribers
927 photos
160 videos
10 files
651 links
بنوته'ه تَشبه'ه الفرااشه'ه في رِقتها🦋💙.!
Download Telegram
إن ما يجعل روحك مهدورة في القلق
هو شعورك العميق بكل شيء.💔
‏"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما" ﷺ.❤️
قال النبي ﷺ:
حيثُما كنتم فصلَّوا عليَّ فإنَّ صلاتكم تَبلُغُني ..
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
قالَ أبو عبد الله الكرماني في شواذه:
وقرأتُ لقُتيبة وعن ابن مسعود وجعفر بن محمد "فلا تَكهر" بالكاف. ا.هـ.

أي: لا تعبس بوجهِ اليتيم محتقرنًا له.

وفي المعــجم:
كَهَر فلانًا: استقبله بوجهٍ عابسٍ تهاونًا به.
صيام الإثنين ..🌿
"مَن أرَادَ أن يَفُـــوز بالدخــــــولِ
من بابِ الريّان، فليُبادِر بالصيام!
فالصومُ لِلهِ، وهو سبحانه يجزي بهِ"

وأي جزاء يجزي به عظيم الهبات؟
استشعر ما جاء في الحديث القدسي:
«كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يُضاعفُ؛ الحسنةُ بعشرِ أمثالِها، إلى سَبْعِمائةِ ضِعفٍ،
قال اللهُ تعالى: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فإنَّه لِي، وأنا أجزي به، يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلِي، وللصائمِ فرْحتانِ: فرحةٌ عند فِطرِه، وفرحةٌ عند لقاءِ ربِّه، ولَخَلُوفُ فمِ الصائمِ، أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ»
صحيح مسلم


طُوبى لمن صام وذكّر 🌿
﴿وَذَكِّر فَإِنَّ الذِّكرى تَنفَعُ المُؤمِنينَ﴾
قال رسول الله ﷺ :
«…من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه »
يَعود الإنسَان
خائبًا لنفسِ السَبب
لكن بإختلافِ الزَّمن!
ف شنو القنوات كلها صور البروفايل تمت الازالة😳
﴿رِجالٌ لا تُلهيهِم تِجارَةٌ وَلا بَيعٌ عَن ذِكرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإيتاءِ الزَّكاةِ يَخافونَ يَومًا تَتَقَلَّبُ فيهِ القُلوبُ وَالأَبصارُ﴾ [النور: ٣٧]

﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب﴾

حين زالت مِن أماكنها مِن الصدور، فنَشبتْ في حلوقهم عند الحناجر
﴿والأبصار﴾

يعني: تقلب أبصارُهم فتكون زُرقًا
إنَّ لعلم الوقف والابتداءِ علاقةً أكيدةً بعلمِ التَّفسيرِ؛ إذ هو أثرٌ من آثارِ التَّفسيرِ.

ذلك أنَّ مَنِ اختارَ وقفًا، فإنَّه اعتمد المعنى أوّلًا، ثُمَّ وقفَ، فالواقفُ يفسِّرُ، ثُمَّ يقِفُ، فهو بوقفِه على موضعِ الوقفِ يبيِّنُ وجه المعنى الذي يراه.

وإذا نظرتَ في كتبِ هذا العلم، أو في وقوفِ المصاحفِ، فإنَّكَ تنطلقُ من الوقفِ إلى المعنى، واختلفَ الوقفُ في الكتُب بينَ أهلِ العلم؛ لاختلاف زاوية النَّظرِ باختلافِ التّفسير، فكاتبُ الوقفِ تفهَّمَ المعنى، ثُمّ وقفَ، وأنتَ نظرتَ في وقفه، ثُمَّ تعرَّفتَ على المعنى الذي اختارَه.

وهذا يعني أنَّ بين المعنى والوقفِ تلازمًا، وهو أنَّ مَن قصدَ الوقفَ على موضعٍ، فإنَّه قد فسّرَ؛ وإنَّه دلَّ بتفسيرِه على الموضعِ الصَّالحِ للوقفِ.

.ولهذا فإنَّ تفسيرَ السلف يُعَدُّ عمدةً في اختيارِ الوقوفِ، وقد كان أبو عمرٍو الدَّانيُّ يعتمدُ على تفسيراتِهم في بعض ترجيحاتِه في الوقفِ.

ومن ذلك ما ورد من الوقف على لفظِ (الحسنى) من قوله تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى}..
فقد حَكم بالوقف على هذا الموضع بالتَّمامِ.
ثُمَّ قال: "والحسنى ها هنا الجنَّةُ، وهي في موضع رفعٍ بالابتداءِ، والخبرُ في المجرور قبلها، الذي هو (للذين استجابوا)".
ثم ذكرَ إسنادَه عن قتادة أنه قال: الحسنى الجنة.

• وقال ابن عبد الرَّزَّاق:
ليس (الأَمْثَالَ) بتمام؛ لأنَّ (الحسنى) صفةٌ له، فلا يتمُّ الكلامُ دونها، والمعنى على التَّقديمِ والتأخيرِ؛ أي:الأمثالُ الحسنى للذين استجابوا لربِّهم.

فاختلفَ الوقفُ باختلاف التفسير..
فكلٌّ من الفريقين ذكرَ وقفًا راجعٌ إلى فَهمِه للمعنى.  
                 ____

ومن الأمثلةِ التي هي مرتبطةٌ بالتَّفسيرِ، ما ورد في آيةِ القذفِ من سورة النور، وهي قوله تعالى:
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ - إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

فمن لم يرَ قبول شهادة القاذف بعد التوبة، كان الوقف عنده على قوله تعالى: (ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا).

ومن كان رأيُه قبول شهادةِ القاذفِ بعد التَّوبة، كان الكلام عنده متَّصِلًا، وكانَ الوقفُ عنده على قول الله تعالى: (فإن الله غفور رحيم).

فعلمُ الوقف والابتداء أثرٌ من آثارِ التَّفسيرِ..
وإذا بانَ المعنى، ظهرَ للقارئ مكانُ الوقفِ، وهذا يعني أنَّه إنَّما يعلَّقُ بالأداءِ بعد فهمِ المعنى؛ لأنَّ القارئَ يَحْسُنُ أداؤه بإبرازِ المعاني بالوقفِ على ما يتمُّ منها، وبه تظهرُ جودةُ ترتيلِه.
ما أجمَل أن تَكون المَرأة:
طَالبة علِم،
نَاشرة خير،
عَارفة للسُّنة،
مُتقيَّة للهِ عَزَّ وَجل،
خائفة من ربها،
حافظَة للِسانها ومُراقبة له،
وتَخشى أن يوردها اللسان المُهالك.

الشّيخ سُليمان الرَّحيلي -حَفظهُ الله-.
الفرحة لها اصحاب.
والشدة لها صاحب واحد.
واحد كاتب ...
طريقك وحدك ..

لأول مرة منذ أن أبصرت عيناي النور،
أجدني وحدي تمامًا.
لا صديق مقرّب، لا رفيق درب، ولا حتى سند حقيقي.
لا أحد لأحادثه، لا صوت أشاركه تفاصيل يومي،
ولا قلب يفهمني كما كنت أتمنى.

أشعر بشيءٍ غامض،
لا أعلم إن كان حزنًا أم راحة.
لا أفهم مشاعري تمامًا،
لكنّي أعلم يقينًا أن هذا ليس ما أردته لحياتي.

أمرّ بصمتٍ قرب من كان يومًا كل حياتي،
واليوم، لا يعني لي شيئًا.
لا أحد أثق به لأُخبره عمّا يدور في خاطري،
عن وجعٍ أثقل صدري،
أو موقفٍ بسيط شوّه مزاجي.

أنا لا أفتقد أحدًا.
ولا أحتاج لأحد.
أنا أفتقد نفسي القديمة…
أفتقد تلك التي كانت تضحك من قلبها،
وتحلم دون خوف،
وتحب الحياة رغم كل شيء.

أنا حقًا… أفتقدني.
وقد فاق الشوقُ فؤادي فَهل مِن لقاءُ💙
«أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ جاءَ ذاتَ يومٍ والبُشرَى في وجهِهِ فقلنا إنَّا لنرَى البُشرى في وجهِكَ قال ﷺ: إنَّهُ أتاني الملَكُ فقال يا محمَّدُ إنَّ ربَّكَ –عزَّ وجلَّ- يقولُ أما يرضيكَ أنَّهُ لا يصلِّي عليكَ أحدٌ إلَّا صلَّيتُ عليهِ عشرًا ولا يسلِّمُ عليكَ أحدٌ إلَّا سلَّمتُ عليهِ عشرًا»

أخرجه النسائي


اللهم صل وسلم على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون.
الله سُبحانه وتعالى ما وَعَد بالعطاء إلا ليُعطي، وما سمَّى نفسه الكريم إلا ليُكرِم سبحانه، ولكن ما بينك وبين أفضاله وعطاياه إلا الوقوف ببابه فقيرًا يُظهر فقره وفاقته وحاجته بقلبه وجوارحه، لا يبرح بابه حتى يُعطيه، ولا يفتر عن سؤاله حتى يُجيب.

ساعة استجابة
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]
-
قالَ رسولُ اللَّه ﷺ:
«وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَجَاءَ بِقومٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّه تَعَالَى، فيَغْفر لَهُمْ»
رواه مسلم
﴿وَهُوَ الغَفورُ الوَدودُ﴾ [البروج: ١٤]
وفي هذا سرٌّ لطيفٌ؛ حيث قرن الودود بالغفور؛
ليدلَّ ذلك على أنَّ أهل الذُّنوب إذا تابوا إلى الله، وأنابوا غفر لهم ذنوبهم وأحبـهم فلله الحمد والثناء وصفو الوداد ، ما أعظمَ برَّه وأكثر خيرَه وأغزرَ إحسانَه وأوسع امتنانَه!

تفسير السعدي رحمه الله
عند نِيَّة عدم الحضور
هل نقول: "أعتذر عن الحضور" أم "أعتذر عن عدم الحضور"؟


يرى اللغويون أن الصواب "أعتذر عن عدم الحضور"، وهو أمر منطقي، لأن الاعتذار إنما يكون عن الخطأ، والخطأ هنا هو "عدم الحضور" لا "الحضور".
وقد قالت إحدى لجان مجمع اللغة العربية بالقاهرة إنه يجوز قول "أعتذر عن الحضور" لأن حرف الجر "عن" يعني المجاوزة، فكأنه يقول "أتجاوز الحضور". لكن مجلس المجمع رفض قرار اللجنة.
...
من يتأمل هذا الأمر، يشعر أن هناك خطأ غير مُدرَك. فبالمنطق، نحن نعتذر عن الوقوع في الخطأ، لا عن الصواب... هناك بضعة أمور، نذكرها في السطور التالية:
١- نعم، الأصل أن الاعتذار يكون بعد الوقوع في الخطأ لا قبله.
٢- من يقُل "أعتذر عن الحضور" فإنه يقولها قبل الموعد لا بعده، فلا أحد يعتذر عن الإساءة والخطأ والإهانة والتقصير والإهمال... قبل أن يقع في الإساءة والخطأ والإهانة والتقصير والإهمال... بل لا بد من الوقوع فيها أولًا.
٣- الغرض من الاعتذار عند مَن يقول "أعتذر عن عدم الحضور" هو التبليغ بالتراجع عن المشاركة، لا الاعتذار في ذاته، لهذا يُقال "فلان أكّد حضوره، وفلان اعتذر"، وجَلِيّ هنا أن "اعتذر" يُقصد بها عكس "أكد حضوره".
٤- ما يُظَنّ أنه خطأ (أعتذر عن الحضور)، لا يحدث أبدًا بعد فوات الموعد، فلا أحد يقول "أعتذر عن الحضور" بعد موعد اللقاء، بل يُقال "أعتذر عن عدم الحضور".
٥- هذا النوع من الاعتذار لا يحدث إلا في سياقات الاعتذار قبل المواعيد والمشاركات ونحوها، فيُقال "أعتذر عن المشاركة - أعتذر عن الحضور - أعتذر عن السفر - أعتذر عن العودة..."، ويكون في هذه الحالة بمعنى الانسحاب من الموعد والتراجع عنه.

أما بعد...
عرَفت العرب ما سمّاه علماء العربية "التضمين"، وهو تحميل كلمة معنى أخرى، ومنه تضمين فعل معنى فعل، وفي هذه الحالة فإن الفعل المذكور يتعدّى بطريقة تعدية الفعل المحذوف. يقول ابن جنّي: «اعلم أنّ الفعل إذا كان بمعنى فعل آخر وكان أحدهما يتعدّى بحرفٍ والآخر بآخر، فإنّ العرب قد تتسع فتُوقِعُ أحدَ الحرفين موقع صاحبه إيذانًا بأنّ هذا الفعل في معنى ذلك الآخر، فلذلك جيء معه بالحرف المعتاد مع ما هو في معناه».
ويقول الزمخشري: «فإن قلت: أيُّ غرض في هذا التضمين؟ قلت: الغرض فيه إعطاء مجموعِ مَعْنَيَيْن، وذلك أقوى من إعطاء معنىً فذّ... ونحوه قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوالَهُمْ إِلَى أَمْوالِكُمْ﴾ أي ولا تضموها إليها آكلين لها».

وعلى هذا، يمكننا تفسير تعبير "أعتذر عن الحضور" بتضمين الفعل "أعتذر" معنى الفعل "أتراجع".
يظهر هنا سؤال: لماذا لم تختلف طريقة تعدية الفعل كما ذكر ابن جني وغيره؟
الإجابة: لأن الفعلين يتعدَّيان بطريقة واحدة؛ كلاهما يتعدَّى بـ"عن"، أعتذر عن، وأتراجع عن، فالمعنى "أعتذر إليكم، متراجعًا عن الحضور"، فأصبح التعبير هو "أعتذر عن الحضور"، مع التنبيه إلى أن حرف الجر المذكور "عن"، هو الخاصّ بالفعل "أتراجع" المحذوف المُضمَّن.
ما يرجّح هذا الطرح أن الاعتذار قد يكون عن شيء لا يصحّ أن نضيف إليه العدم، فمثلًا يُقال: "يعتذر الفنان عن الفيلم"، بقصد أنه "يتراجع عنه"، فهل يُقال في مثل هذه الحالة: "يعتذر الفنان عن عدم الفيلم"؟ ومثلها "يعتذر الجرّاح عن العمليةو"يعتذر المعلّم عن الدرس"، وغيرها كثير مما يمكن أن نصوغه. ففي مثل هذه الحالات يكون المقصود هو التراجع عن الشيء، لا الاعتذار في حد ذاته.
والله تعالى أعلم.