نُـوْتـَـه
656 subscribers
5 photos
1 video
1 file
4 links
لعينيكِ اكتبُ الحُب.
Download Telegram
إِيرانُ أَعْلَنَتِ السَّلَامَ
مَعَ إِسْرَائِيلَ
فَهَلْ يُعْقَلُ أَنْ تَبادْ
الدُّوَلُ عَدَاوَاتِهَا
وَتَبْقَى
أَنْتَ فِي خِصَامِكَ؟
لِمَ لا تَرْجِعْ
أَنْتَ؟
أَلَيْسَ بَيْنَنَا مَا يَسْتَحِقُّ
هُدْنَةً؟
منذُ التقينا وقلبي كلّه عجبٌ..
‏عن أيّ فعلٍ جزاني اللهُ لُقياك
هَواكِ داءٌ لو طُبَّ لهُ طَبيبٌ
ما الدَّاءُ إِلّا داءُ الهَوى يُداوى
يا شَمسَ عيني لا تَغرِبي عن ناظري،
فبِدُناكَ يُضيءُ لي اللّيالي والدَّوَى
قالوا سيُنسيكَ الزَّمان هواهمُ
‏ويجفُّ منِ طولِ الفراقِ ودادُ
‏مرَّ الزَّمانُ وبات قلبي كلَّما
‏ذُكِروا يقول:هل الزَّمان يُعادُ؟
إِسْطَنْبُولَ حيثُ الليلُ يسكرُ بالضياءِ
مشينا والهوى طفلٌ على كتفِ المساءِ
يداكِ في يدي، والدربُ يحفظُ خطونا
كأنّ الكونَ ضاعَ، وبِتنا نَحنُ مَسْراهُ ومَأواهُ
قواربُ البوسفورِ تُهدي لحنَها
ونحنُ صدى الغرامِ، نُعيدُ شكواهُ وغِنّاهُ
كأنكِ إسطنبولُ، يا فتنتي،
تَجمَعِينَ التاريخَ والعِطرَ والماءَ وهواهُ
أتيتَ إليَّ بوقتِ السكون
‏فأوقدتَ في مهجتي مشعلك
‏تمرُّ كأنكَ لحنُ الوتر
‏يُباغتُ قلبي، فلا أعقلك
‏أحنُّ إليكَ كحنّ السحاب
‏لأرضٍ تعِدُّ له مُنزِلك
‏فلا تسألِ الروحَ عن سرّها
‏ففيك البدايةُ والمَنهلَك
نَعَمْ سألتُ الدارَ حينَ تَغيَّرَتْ
‏وعفَتْ مَعالِمُها بريحٍ تَجوَّلِ
‏فيها الهوى يبكي وأطلالُ الصِّبا
‏ذكْرى تُناديني بصوتٍ مُثقَلِ
لماذا تُريدينَ مِنِّي أن أخوضَ الأيّامَ مَعكَ مَعْرَكَة؟
وكلُّ خُطانا معًا لا تؤولُ سوى لِمَعْرَكَة،
لِماذا نُصِرُّ على أن يكونَ الهوى مَعْرَكَة؟
وقد كنتِ أنتِ انتِصاري في كلِّ مَعْرَكَة!
البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبٌ
‏والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ
‏يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً
‏وبحلو قربكِ تهنأُ الأيّـامُ
وَفِيكِ قرارُ عَينِي وَإنشراحِي
‏وَفِيكِ سكينةُ القَلب الكئيبِ
‏وَفِيكِ هدُوء نَفسِي وارتِياحِي
‏وَفِيكِ نهاية الوقت العصِيبِ.
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
‏وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا
‏وليت الفراق حديثُ المنامْ
قَلْبِي يَدُقُّ كَأَجْرَاسِ كَنِيسَةٍ
وَقَلْبُكَ مُسْلِمٌ لَا يُبَالِي
أَيَا قُلُوبًا عَانَتْ مِنْ مَرَارَةٍ
وَأَفْئِدَةً تَكَسَّرَتْ فِي اللَّيَالِي
فَكَمْ قَلْبًا يَعِيشُ رَهِينًا لِلْهَوَى
يُوَاسِي حَرْقَتَهُ بِنَسْجِ الْخَيَالِ
َعَذَرْتُهُ لَمّا تَساقَطَ دَمْعي
وَذَكَرْتُ أَيّاماً كانَ بِها يُحْييني
ذِكْراهُ سَطَّرَتْ في مُهْجَتي عُنْواناً
لا يَزولُ مَهْما أَجْهَدْتُ أَنْ تُنْسيني
قمرٌ تفرّد بالمَحاسِنِ كلِّها
‏فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسنٍ يُوصَفُ
‏فجَبِينُه صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجًى
‏وقَوامُه غُصنٌ رَطيبٌ أهيَفُ
‏للهِ ذاك الوجهُ كيف تألَّفَتْ
‏فيه بدائعُ لم تكنْ تتألَّفُ
‏وردٌ يُعَصْفِرُهُ الحياءُ، ونَرجِسٌ
‏يُغْضي إذا طال العِتابُ ويُطْرفُ
هل زادكَ الترحالُ في هجراني
‏أَم راقك الهجرانُ كي تنساني؟
‏أم غركَ البعدُ الطويلُ فخِلتني
‏أنسى سنينَ البعدِ والحرمانِ؟
‏ماغيرَ الترحالُ ميثاقَ الهَوى
‏مازلتَ طيفاً يقتفي أذهاني
‏تبقى خليلَ القلبِ لو عذبتني
‏لايستبيح القلبِ خلٌ ثاني
لو رأى أهلُ قريشٍ عيناكِ،
لتركوا الأصنامَ وسجدوا لِحُسناكِ.
ولقالوا ما رأينا بدراً يُضيءُ،
حتى لاحَ نورُكِ في مُحَيّاكِ
بينِي وَبَينَكَ شَوْقٌ لَسْتُ أُخْفِيهِ
‏فَفِي عَيُونِي تَرَى قَلْبِي وَمَنْ فِيهِ
‏أُحِبُّكَ الآنَ، إِنّي لَنْ أُؤَجِّلَهَا
‏فَكَمْ تَمُوتُ حُرُوفُ الْمَرْءِ فِي فِيهِ
‏كُلُّ الْبِدَايَاتِ قَدْ يَخْبُو توهجها
‏إِلَّا هَوَاكَ، فَلَيْسَ الدَّهْرُ يَكْفِيهِ
‏خُذْنِي إِلَيْكَ، فَهَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَرِفًا
‏وَكُلُّ مَا قُلْتُ فِي لُقْيَاكَ أَعْنِيهِ
إنْتَمَيْتَ لِقَوْمٍ لَيْسَتْ فِيهِمْ جُذُورُكَ،
وَنَسِيتَ أَرْضًا مِنْ تُرَابِهَا قَدْ خُلِقْتَ.
إِذَا ذُكِرَ الْوَطَنُ اشْمَأَزَّتْ مَلَامِحُكَ،
وَإِنْ ذُكِرَ غَيْرُهُ انْحَنَى فِيكَ صَوْتُكَ
اللهم انك عفو ڪريم تحب العفو فاعفوا عنّا
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
أمّا الأحبّةُ فالبيداءُ دونهمُ
فليتَ دونكَ بيدًا دونَها بيدُ