This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ما رأيت شعورًا أجمل من أن أرى أحباب قلبي حاملين كتاب الله، وقد بلغوا حلم الطفولة الذي نشؤوا عليه، فالحمد لله على نعمةٍ كهذه، والحمد لله الذي أكرمهم وأتمّ عليهم فضله.
اليوم أتمّ أخي الأقرب إلى قلبي محمد حفظ كتاب الله، فامتلأ القلب فرحًا وفخرًا وحمدًا لله.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلبه، ونور صدره، وشفيعًا له يوم يلقاك، وثبّته في صدره، وبارك له فيما حفظ، واجعله من أهل القرآن وخاصتك.
ويا رب، كما أريتني فرحة أخي بكتابك، أكرمني بختمه في عافية، وبلّغني حلمي كما بلغته.
فلك الحمد يا رب على دعوةٍ عشتها، ونعمةٍ شهدتها، وفرحةٍ لا يملأ القلب مثلها.
ما رأيت شعورًا أجمل من أن أرى أحباب قلبي حاملين كتاب الله، وقد بلغوا حلم الطفولة الذي نشؤوا عليه، فالحمد لله على نعمةٍ كهذه، والحمد لله الذي أكرمهم وأتمّ عليهم فضله.
اليوم أتمّ أخي الأقرب إلى قلبي محمد حفظ كتاب الله، فامتلأ القلب فرحًا وفخرًا وحمدًا لله.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلبه، ونور صدره، وشفيعًا له يوم يلقاك، وثبّته في صدره، وبارك له فيما حفظ، واجعله من أهل القرآن وخاصتك.
ويا رب، كما أريتني فرحة أخي بكتابك، أكرمني بختمه في عافية، وبلّغني حلمي كما بلغته.
فلك الحمد يا رب على دعوةٍ عشتها، ونعمةٍ شهدتها، وفرحةٍ لا يملأ القلب مثلها.
💯6💊4
قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر - حفظه الله - :
" أرأيتم لو أنَّ شخصًا أسلَم بصره ونظره وسمعه؛ إلى مشاهدات مُحَرَّمة، وصُوَر نُهِيَ عن النَّظر إليها ومشاهدتها، وسماعات مُحَرَّمة؛ كيف ينشد مع ذلك لقلبه صفاءً ونقاءً وزكاءً؟ وقد أوسع لنفسه المنافذ التي تجلب على قلبه وارِدات السوء وتجلب له أمور الشَّرِّ، أما من جاهد نفسه واستعان بربه سبحانه وتعالى فَإِنَّه يُوَفَّق لِكُلِّ خيرٍ "
[ أحاديث إصلاح القلوب (٣٦٥) ]
" أرأيتم لو أنَّ شخصًا أسلَم بصره ونظره وسمعه؛ إلى مشاهدات مُحَرَّمة، وصُوَر نُهِيَ عن النَّظر إليها ومشاهدتها، وسماعات مُحَرَّمة؛ كيف ينشد مع ذلك لقلبه صفاءً ونقاءً وزكاءً؟ وقد أوسع لنفسه المنافذ التي تجلب على قلبه وارِدات السوء وتجلب له أمور الشَّرِّ، أما من جاهد نفسه واستعان بربه سبحانه وتعالى فَإِنَّه يُوَفَّق لِكُلِّ خيرٍ "
[ أحاديث إصلاح القلوب (٣٦٥) ]
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّجْمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«فَالْمَرْأَةُ مَهْمَا حَصَلَ لَهَا مِنْ شَهَادَاتٍ، فَإِنَّ الْحَيَاةَ لَا تَطِيبُ لَهَا إِلَّا بِالْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ.
وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ امْرَأَةً دَرَسَتْ وَتَدَرَّجَتْ فِي الشَّهَادَاتِ حَتَّى أَخَذَتْ أَعْلَاهَا، وَفِي النِّهَايَةِ قَالَتْ: خُذُوا شَهَادَاتِي كُلَّهَا، وَأَعْطُونِي طِفْلًا أُلَاعِبُهُ.
وَلَقَدْ خَلَقَ اللهُ النِّسَاءَ لِيَكُنَّ أُمَّهَاتٍ مُرَبِّيَاتٍ، وَحَاضِنَاتٍ مَاهِرَاتٍ، فَإِذَا خَرَجَتْ عَنْ هَذِهِ الْوَظِيفَةِ وَتَرَكَتْهَا؛ نَدِمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ، وَحَنَّتْ إِلَيْهَا بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ الزَّمَنُ وَبَلِيَ الشَّبَابُ، فَاللهُ الْمُسْتَعَانُ».
📖 تَأْسِيسُ الْأَحْكَامِ، جـ ٢، (صـ ٣١٢).
«فَالْمَرْأَةُ مَهْمَا حَصَلَ لَهَا مِنْ شَهَادَاتٍ، فَإِنَّ الْحَيَاةَ لَا تَطِيبُ لَهَا إِلَّا بِالْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ.
وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ امْرَأَةً دَرَسَتْ وَتَدَرَّجَتْ فِي الشَّهَادَاتِ حَتَّى أَخَذَتْ أَعْلَاهَا، وَفِي النِّهَايَةِ قَالَتْ: خُذُوا شَهَادَاتِي كُلَّهَا، وَأَعْطُونِي طِفْلًا أُلَاعِبُهُ.
وَلَقَدْ خَلَقَ اللهُ النِّسَاءَ لِيَكُنَّ أُمَّهَاتٍ مُرَبِّيَاتٍ، وَحَاضِنَاتٍ مَاهِرَاتٍ، فَإِذَا خَرَجَتْ عَنْ هَذِهِ الْوَظِيفَةِ وَتَرَكَتْهَا؛ نَدِمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ، وَحَنَّتْ إِلَيْهَا بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ الزَّمَنُ وَبَلِيَ الشَّبَابُ، فَاللهُ الْمُسْتَعَانُ».
📖 تَأْسِيسُ الْأَحْكَامِ، جـ ٢، (صـ ٣١٢).
قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ؛ فَابْذُلُوا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَمَالِكُمْ، وَنُصْحِكُمْ، وَعَوْنِكُمْ لِإِخْوَانِكُمْ، وَخَاصَّةً رِفْقَتَكُمْ، وَاحْذَرُوا الْخِصَامَ، وَالْجِدَالَ، وَإِيذَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِأَيِّ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْإِيذَاءِ».
📖 مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى، الْمُجَلَّدُ ١٩ (صـ ٢٤٩).
«وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ؛ فَابْذُلُوا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَمَالِكُمْ، وَنُصْحِكُمْ، وَعَوْنِكُمْ لِإِخْوَانِكُمْ، وَخَاصَّةً رِفْقَتَكُمْ، وَاحْذَرُوا الْخِصَامَ، وَالْجِدَالَ، وَإِيذَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِأَيِّ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْإِيذَاءِ».
📖 مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى، الْمُجَلَّدُ ١٩ (صـ ٢٤٩).
أُمُّ تَمِيم
Photo
📍قِفي قليلاً واقري إلي النهاية .
حين يُقال: «نحن نعرف أن المولد بدعة، ومع ذلك نحتفل»… فهنا يجب أن نقف.
المسألة ليست مجرد اختلاف في عادة أو مناسبة اجتماعية، بل السؤال: هل هذا العمل من الدين الذي شرعه الله لنا، أم أُحدث بعد النبي ﷺ؟
النبي ﷺ عاش بين أصحابه، وكان أشد الناس حبًّا لله، وأعظمهم حبًّا لنفسه ﷺ، ومع ذلك لم يحتفل بمولده، ولم يأمر أصحابه بذلك، ولم يفعله الخلفاء الراشدون ولا الصحابة ولا التابعون في القرون المفضلة.
والنبي ﷺ يقول:
«مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».
ويقول ﷺ:
«وكل بدعة ضلالة».
فإذا علم الإنسان أن أمرًا ما بدعة في العبادة، ثم أصرّ على فعله بحجة: «نعرف أنه بدعة لكن نحتفل»، فهذه ليست حجة تُبرّر الفعل، بل الواجب أن يقف عند حدود الشرع، وأن يترك ما لم يشرعه الله ورسوله ﷺ.
والخطر ليس في أن نحب النبي ﷺ، فحبّه ﷺ من أعظم الإيمان، وإنما الخطر أن نجعل محبتنا سببًا لإحداث عبادة لم يفعلها هو ﷺ ولم يدلّ أمته عليها.
إن كنا نحب رسول الله ﷺ، فالأولى أن نُظهر هذا الحب فيما ثبت عنه: نكثر من الصلاة والسلام عليه، ونتعلم سيرته، ونحيي سنته، ونقتدي بأخلاقه، ونطيع أمره، ونبتعد عما نهى عنه.
فالمحبة الصادقة ليست في أن نفعل ما نراه جميلًا، وإنما في أن نفعل ما كان يحبه ﷺ وشرعه لأمته.
والدين قد اكتمل، قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾.
فلا نحتاج إلى إضافة عبادة جديدة حتى نثبت حبنا للنبي ﷺ.
اللهم ارزقنا حب نبيك ﷺ، واتباع سنته، والثبات على الحق🤲🏻.
حين يُقال: «نحن نعرف أن المولد بدعة، ومع ذلك نحتفل»… فهنا يجب أن نقف.
المسألة ليست مجرد اختلاف في عادة أو مناسبة اجتماعية، بل السؤال: هل هذا العمل من الدين الذي شرعه الله لنا، أم أُحدث بعد النبي ﷺ؟
النبي ﷺ عاش بين أصحابه، وكان أشد الناس حبًّا لله، وأعظمهم حبًّا لنفسه ﷺ، ومع ذلك لم يحتفل بمولده، ولم يأمر أصحابه بذلك، ولم يفعله الخلفاء الراشدون ولا الصحابة ولا التابعون في القرون المفضلة.
والنبي ﷺ يقول:
«مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».
ويقول ﷺ:
«وكل بدعة ضلالة».
فإذا علم الإنسان أن أمرًا ما بدعة في العبادة، ثم أصرّ على فعله بحجة: «نعرف أنه بدعة لكن نحتفل»، فهذه ليست حجة تُبرّر الفعل، بل الواجب أن يقف عند حدود الشرع، وأن يترك ما لم يشرعه الله ورسوله ﷺ.
والخطر ليس في أن نحب النبي ﷺ، فحبّه ﷺ من أعظم الإيمان، وإنما الخطر أن نجعل محبتنا سببًا لإحداث عبادة لم يفعلها هو ﷺ ولم يدلّ أمته عليها.
إن كنا نحب رسول الله ﷺ، فالأولى أن نُظهر هذا الحب فيما ثبت عنه: نكثر من الصلاة والسلام عليه، ونتعلم سيرته، ونحيي سنته، ونقتدي بأخلاقه، ونطيع أمره، ونبتعد عما نهى عنه.
فالمحبة الصادقة ليست في أن نفعل ما نراه جميلًا، وإنما في أن نفعل ما كان يحبه ﷺ وشرعه لأمته.
والدين قد اكتمل، قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾.
فلا نحتاج إلى إضافة عبادة جديدة حتى نثبت حبنا للنبي ﷺ.
اللهم ارزقنا حب نبيك ﷺ، واتباع سنته، والثبات على الحق🤲🏻.
قَالَ الْعَلَّامَةُ رَبِيعُ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«لَا تَتَحَقَّقُ السَّلَفِيَّةُ وَالسُّنِّيَّةُ فِي أَحَدٍ حَتَّىٰ يُفَارِقَ أَهْلَ الْبِدَعِ وَالتَّحَزُّبِ قَلْبًا وَقَالِبًا، وَيَلْتَزِمَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، عَقِيدَةً وَمَنْهَجًا، قَوْلًا وَعَمَلًا، عِبَادَةً وَأَخْلَاقًا، مُعَامَلَةً وَسِيَاسَةً».
•📖 || مَجْمُوعُ الرُّدُودِ (صـ٣٧٥)•
«لَا تَتَحَقَّقُ السَّلَفِيَّةُ وَالسُّنِّيَّةُ فِي أَحَدٍ حَتَّىٰ يُفَارِقَ أَهْلَ الْبِدَعِ وَالتَّحَزُّبِ قَلْبًا وَقَالِبًا، وَيَلْتَزِمَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، عَقِيدَةً وَمَنْهَجًا، قَوْلًا وَعَمَلًا، عِبَادَةً وَأَخْلَاقًا، مُعَامَلَةً وَسِيَاسَةً».
•📖 || مَجْمُوعُ الرُّدُودِ (صـ٣٧٥)•
قَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
«الأَطْعِمَةُ المُرْتَبِطَةُ بِبِدْعَةِ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ فِي بَعْضِ البُلْدَانِ الإِسْلَامِيَّةِ، لَا يَجُوزُ إِهْدَاؤُهَا وَلَا أَكْلُهَا؛ لِأَنَّهَا مُرْتَبِطَةٌ بِهَذِهِ البِدْعَةِ».
📖 شَرْحُ اقْتِضَاءِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ، (صـ ٢٩٠).
«الأَطْعِمَةُ المُرْتَبِطَةُ بِبِدْعَةِ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ فِي بَعْضِ البُلْدَانِ الإِسْلَامِيَّةِ، لَا يَجُوزُ إِهْدَاؤُهَا وَلَا أَكْلُهَا؛ لِأَنَّهَا مُرْتَبِطَةٌ بِهَذِهِ البِدْعَةِ».
📖 شَرْحُ اقْتِضَاءِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ، (صـ ٢٩٠).
"حُكْمُ صَاحِبِ البِدْعَةِ وَقَبُولِ عَمَلِهِ"
قَالَ الإِمَامُ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«صَاحِبُ البِدْعَةِ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ صَلَاةً وَلَا صِيَامًا وَلَا حَجًّا وَلَا عُمْرَةً وَلَا جِهَادًا وَلَا صَرْفًا وَلَا عَدْلًا؛ لِأَنَّهُ رَدَّ عَلَى اللهِ سُنَّتَهُ، فَرَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بِدْعَتَهُ».
📖 الرَّدُّ عَلَى المُبْتَدِعَةِ لِابْنِ البَنَّاءِ (صـ ٤٩).
"خُطُورَةُ الِاحْتِفَالِ بِالمَوْلِدِ"
قَالَ الإِمَامُ الوَادِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«الِاحْتِفَالُ بِالمَوْلِدِ أَعْظَمُ مِنْ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ!».
📖 غَارَةُ الْأَشْرِطَةِ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ وَالْفِسْطَةِ، الْمُجَلَّدُ الثَّانِي (صـ ٤١٨).
نَسْأَلُ اللهَ السَّلَامَةَ وَالْعَافِيَةِ وَأَنْ يُرِينَا الْحَقَّ حَقًّا وَيَرْزُقَنَا اتِّبَاعَهُ ويُرِينَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَيَرْزُقَنَا اجْتِنَابَهُ.
نقل
قَالَ الإِمَامُ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«صَاحِبُ البِدْعَةِ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ صَلَاةً وَلَا صِيَامًا وَلَا حَجًّا وَلَا عُمْرَةً وَلَا جِهَادًا وَلَا صَرْفًا وَلَا عَدْلًا؛ لِأَنَّهُ رَدَّ عَلَى اللهِ سُنَّتَهُ، فَرَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بِدْعَتَهُ».
📖 الرَّدُّ عَلَى المُبْتَدِعَةِ لِابْنِ البَنَّاءِ (صـ ٤٩).
"خُطُورَةُ الِاحْتِفَالِ بِالمَوْلِدِ"
قَالَ الإِمَامُ الوَادِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«الِاحْتِفَالُ بِالمَوْلِدِ أَعْظَمُ مِنْ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ!».
📖 غَارَةُ الْأَشْرِطَةِ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ وَالْفِسْطَةِ، الْمُجَلَّدُ الثَّانِي (صـ ٤١٨).
نَسْأَلُ اللهَ السَّلَامَةَ وَالْعَافِيَةِ وَأَنْ يُرِينَا الْحَقَّ حَقًّا وَيَرْزُقَنَا اتِّبَاعَهُ ويُرِينَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَيَرْزُقَنَا اجْتِنَابَهُ.
نقل
سمعت أحد المشايخ ينصح طلابه قائلًا: أي رسالة سيئة تأتيك من شخص بالجوال فلا تجب عليها إلّا بعد يوم؛ لأنك ستجيب وأنت مرتاح، وفي حالات كثيرة فلن تجيب لأنك بعد برود الأعصاب ستجد أن الأمر تافه ولا يستحق الرّد..أو كما قال..
التعليق: من الحكمة ألَا يكون المرء سهل الاستفزاز تتحكم به عواطفه وينقاد خلف كل مستفز، ويجرونه للمعركة الّتي يتقنونها..
فهناك فارغون يقتاتلون على المشكلات فإذا لم يجدُوا مشكلة اختلقوها؛ يعيشون في وحل الأفكار، وإذا نزلت بساحتهم أنعشتهم وتلطخت بالوحل وضيّعت وقتك ونازلت من ليس كفوًا لك
التعليق: من الحكمة ألَا يكون المرء سهل الاستفزاز تتحكم به عواطفه وينقاد خلف كل مستفز، ويجرونه للمعركة الّتي يتقنونها..
فهناك فارغون يقتاتلون على المشكلات فإذا لم يجدُوا مشكلة اختلقوها؛ يعيشون في وحل الأفكار، وإذا نزلت بساحتهم أنعشتهم وتلطخت بالوحل وضيّعت وقتك ونازلت من ليس كفوًا لك
⚡2
لا تنسوا الترديد مع الأذان، فإنها من السنن العظيمة، واحرصوا على الدعاء بين الأذان والإقامة، فإنها من الأوقات الفاضلة التي يُرجى فيها إجابة الدعاء.
" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ "