قضيتك الحياة لله
تأمل محور الرسالات.. {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}
إنها عبادة الله بكل معانيها والكفر بالطاغوت بكل معانيه {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}
إنها عبادة الله بالمحبة والتعظيم المتغذّيان بمعرفته بالفطرة والوحي، وبمشاعر القلب خوفا ورجاء ورغبة ورهبة وتسليما، وبكل جارحة وقول يحبه تبارك وتعالى
ولأنها عبادة لا أي محبة، ولأنه الأحد، فإنك تأبى أن يجعل له ند في عبادته وأسمائه وصفاته، وتراه أعظم الظلم، فتوالي وتعادي بذلك
فإن فقهت ذلك انضبطت مواقفك وحركاته وسكناتك حتى يكون محياك ومماتك لله، فتُخلِص وتَخلُص فلا يسلط عليك شيطان وتحرق بنورك الظلمات
#تغريدات
تأمل محور الرسالات.. {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}
إنها عبادة الله بكل معانيها والكفر بالطاغوت بكل معانيه {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}
إنها عبادة الله بالمحبة والتعظيم المتغذّيان بمعرفته بالفطرة والوحي، وبمشاعر القلب خوفا ورجاء ورغبة ورهبة وتسليما، وبكل جارحة وقول يحبه تبارك وتعالى
ولأنها عبادة لا أي محبة، ولأنه الأحد، فإنك تأبى أن يجعل له ند في عبادته وأسمائه وصفاته، وتراه أعظم الظلم، فتوالي وتعادي بذلك
فإن فقهت ذلك انضبطت مواقفك وحركاته وسكناتك حتى يكون محياك ومماتك لله، فتُخلِص وتَخلُص فلا يسلط عليك شيطان وتحرق بنورك الظلمات
#تغريدات
👍2
رسائل..
Photo
#ابن_القيم يتحدث بكلام رائع عن الهم والحزن في شرحه لاستعاذة النبي صلى الله عليه وسلم منهما
حضني الذي كم نمت فيه مُؤَمَّنا
والكف فوق الرأس ذو تحنان
ولكم هدأت من الليالي منصتا
للصوت بالتسبيح والقرآن
ولكم مرضت فلم أراني لحظة
إلا وحبك بالدواء سقاني
فجزاك رب العالمين بفضله
ووقاك في الأخرى من النيران
وأنالك العفو العظيم برحمة
وشفاك في قلب وفي الأبدان
وأعادك للدار بعد سلامة
عودا تقر بقربك العينان
أبو محمد
ليلة عملية الوالدة
#شعر
والكف فوق الرأس ذو تحنان
ولكم هدأت من الليالي منصتا
للصوت بالتسبيح والقرآن
ولكم مرضت فلم أراني لحظة
إلا وحبك بالدواء سقاني
فجزاك رب العالمين بفضله
ووقاك في الأخرى من النيران
وأنالك العفو العظيم برحمة
وشفاك في قلب وفي الأبدان
وأعادك للدار بعد سلامة
عودا تقر بقربك العينان
أبو محمد
ليلة عملية الوالدة
#شعر
رسائل..
حضني الذي كم نمت فيه مُؤَمَّنا والكف فوق الرأس ذو تحنان ولكم هدأت من الليالي منصتا للصوت بالتسبيح والقرآن ولكم مرضت فلم أراني لحظة إلا وحبك بالدواء سقاني فجزاك رب العالمين بفضله ووقاك في الأخرى من النيران وأنالك العفو العظيم برحمة وشفاك في قلب وفي الأبدان…
الحمد لله العلي بفضله
وصلت بشائرها لسقي جناني
وسجدت شكرا للإله موحدا
فمن الذي يشفي سوى الرحمن
وهو المؤمل أن تعود بصحة
لتقر عينٌ مثلما الأذنان
وصلت بشائرها لسقي جناني
وسجدت شكرا للإله موحدا
فمن الذي يشفي سوى الرحمن
وهو المؤمل أن تعود بصحة
لتقر عينٌ مثلما الأذنان
من نور البصيرة ألا تغفل عن تدبير الله لحياتك وأنه وليك والموفق لك،وهذا ينعكس عليك قوة في قلبك بتوكلك على ربك وبذل السبب الصحيح وترك ماحرمه
إذا استنرت بهذه الحقائق صرت ترى الأمر الذي فيه لذة عاجلة وعاقبة سيئة ضارا لك، وماقد يتضمن تضحية عاجلة وعاقبة حميدة نافعا لك، فتستقيم لله
ومن هنا نعلم أن الوقوع في المعاصي إنما هو عن غفلة عن الله تعالى وصفاته، ولذلك كلما استنار قلبك بالعلم به وبصفاته وكلما كنت أكثر ذكرا عصمت
فمن أعظم مايعين على التوبة إذا أن تتدبر كلام الله وتكثر ذكره والتفكر في خلقه، ثم ينعكس ذلك عملا صالحا وقلبا سليما همته عالية تعينك على الحق
#تغريدات
إذا استنرت بهذه الحقائق صرت ترى الأمر الذي فيه لذة عاجلة وعاقبة سيئة ضارا لك، وماقد يتضمن تضحية عاجلة وعاقبة حميدة نافعا لك، فتستقيم لله
ومن هنا نعلم أن الوقوع في المعاصي إنما هو عن غفلة عن الله تعالى وصفاته، ولذلك كلما استنار قلبك بالعلم به وبصفاته وكلما كنت أكثر ذكرا عصمت
فمن أعظم مايعين على التوبة إذا أن تتدبر كلام الله وتكثر ذكره والتفكر في خلقه، ثم ينعكس ذلك عملا صالحا وقلبا سليما همته عالية تعينك على الحق
#تغريدات
اريد منكم ان ترشدوني إلى كيفية بناء أساس عقدي متين يسحق الشبهات ومنهاج واضح للحياة اليومية يضمن لي النجاح في الدنيا و الفلاح في الآخرة
ولكم عند الله جزيل الأجر و الثواب...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد، فالأساس العقدي الإيماني المتين هو أن يعرف العبد ربه بأسمائه وصفاته بالتدبر في كتابه والتفكر فيه وفي آياته في خلقه، ويقوي صلته به بالإقبال عليه ومحبته وتعظيمه والرجاء والخوف منه، ويشتغل بما ينفعه من العلم النافع في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما تأسس عليهما من علوم، ويشغل قلبه وبدنه بالتعبد، مبتعدا عما يسخط الله سبحانه، فالعبد إذا صابر في ذلك وجاهد الشيطان والهوى فإنه لا يكبو إلا ويتداركه الله برحمته ويحوطه بعنايته ويتولاه بلطفه ويدبر له ويسخر، ويجد من اليقين والانشراح الإيماني ما يدمر كل شبهة بأمر الله.
ومن الوصايا أن يضع العبد نصب عينيه ويستشعر من صميم قلبه كمال الله سبحانه في أسمائه وصفاته وما يلزم من ذلك من كمال حكمه القدري والشرعي، فإنه إذا أيقن عدله وعظمته وإحكامه في أحكامه، لم يضره أن تواجهه إشكالية لا يعرف حلها، ليقينه بأن حقيقة الأمر توافق الحكمة على أكمل وجه. وأما استشكاله، فقد يكون الإشكال في فهمه وتصوره شيئا ليس من الشرع أصلا، أو أنه منه لكن حقيقته على غير ما تصور، أو يكون كما تصوره لكن له مصالح وحكم لا يدركها، فهذا لا يمنع طمأنينته لأن عدم العلم ليس علما بالعدم، ولأنه يقيس ما لم يشهده من وجه الحكمة على ما شاهده من وجوه الحكم في التشريعات الأخرى، فليحضر إذا الطمأنينة بقلبه أن الله سبحانه شرع هذا لحكمة بالغة وإن تقاصر عقلي عن إدراكها، وليعلم أن ما دله على ربه وصدق نبيه من الأدلة يدل بالضرورة على أن ما شرعه قد شرعه وفق كماله وعلمه وحكمته، وأنه سيجهل إدراك بعض ما يتعلق بحكمه من أسرار لا محالة، كما يجهل لا محالة إدراك بعض ما يتعلق بخلقه وقدره من أسرار، بل إنه ليجهل لا محالة كثيرا مما يتعلق بتصرفات وتقديرات وأحكام أهل التخصصات العلمية في العلوم التي لم يتخصص بها، ومع ذلك يقبل أحكامهم ويسلم لهم في مجالهم مع إمكان خطئهم، فكيف بحكمة وعلم من لا يحاط بشيء من علمه إلا بما شاء، فليسلم له مطمئنا واثقا.
وليعلم أن خفاء الحكمة عليه قد يكون ابتلاء له لتظهر منه عبودية التسليم والثقة بالله والإيمان بصفاته وعظمته، ليخرج من دائرة اتباع الهوى والتخير وفقه إلى دائرة التسليم، كما قال تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (36) } - الأحزاب ، وكما قال سبحانه: {{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} [النساء : 65]
ومن أعظم الوصايا أيضا أن يجتنب العبد التعرض للشبه وأهل الشبه، وعلامتهم اتباع المتشابه وترك المحكم، فيتركون القول بالأدلة الصريحة الواضحة ويتكلفون التحريف في الأدلة التي تحتمل الدلالة على خلاف ما تقرر في المحكم، فيحملونها المعاني المحدثة ولو لم تحتملها بالتعسف والتكلف، جريا وراء آراء اعتقدوها تأثرا بغير ما أنزل الله من الفلسفات والآراء التي لا تنطلق من أساس الوحي المتين. روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه تلا الآية { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله..} الآية، قالت: قال صلى الله عليه و سلم: ( فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم )
وليعلم أن من أسباب الهداية والتوفيق أن يشتغل العبد بما حث الله تعالى عليه، كما قال سبحانه: {.. ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا (66) وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما (67) ولهديناهم صراطا مستقيما (68)} [النساء : 66-68] فيُقبل العبد في يومه على ما ينفعه في غده من أمر دينه، فيحافظ على الفرائض ونوافلها مع الأذكار المشروعة في يومه وليلته، وليكن له في هذا الشأن وفي شأن دنياه أهداف تخدم هدفه الأعظم في الوصول لرضوان الله، وليضع تلك الأهداف بعد التأمل في ما حباه الله به نعم وإمكانات ، فيتأمل في ذلك فيضع خطته لبرنامجه اليومي المشتمل على النافع له ولأمته، فيأتيه التوفيق بإذن الله إن حسنت نيته. والله أعلم
http://justpaste.it/Asasaqadi
ولكم عند الله جزيل الأجر و الثواب...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد، فالأساس العقدي الإيماني المتين هو أن يعرف العبد ربه بأسمائه وصفاته بالتدبر في كتابه والتفكر فيه وفي آياته في خلقه، ويقوي صلته به بالإقبال عليه ومحبته وتعظيمه والرجاء والخوف منه، ويشتغل بما ينفعه من العلم النافع في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما تأسس عليهما من علوم، ويشغل قلبه وبدنه بالتعبد، مبتعدا عما يسخط الله سبحانه، فالعبد إذا صابر في ذلك وجاهد الشيطان والهوى فإنه لا يكبو إلا ويتداركه الله برحمته ويحوطه بعنايته ويتولاه بلطفه ويدبر له ويسخر، ويجد من اليقين والانشراح الإيماني ما يدمر كل شبهة بأمر الله.
ومن الوصايا أن يضع العبد نصب عينيه ويستشعر من صميم قلبه كمال الله سبحانه في أسمائه وصفاته وما يلزم من ذلك من كمال حكمه القدري والشرعي، فإنه إذا أيقن عدله وعظمته وإحكامه في أحكامه، لم يضره أن تواجهه إشكالية لا يعرف حلها، ليقينه بأن حقيقة الأمر توافق الحكمة على أكمل وجه. وأما استشكاله، فقد يكون الإشكال في فهمه وتصوره شيئا ليس من الشرع أصلا، أو أنه منه لكن حقيقته على غير ما تصور، أو يكون كما تصوره لكن له مصالح وحكم لا يدركها، فهذا لا يمنع طمأنينته لأن عدم العلم ليس علما بالعدم، ولأنه يقيس ما لم يشهده من وجه الحكمة على ما شاهده من وجوه الحكم في التشريعات الأخرى، فليحضر إذا الطمأنينة بقلبه أن الله سبحانه شرع هذا لحكمة بالغة وإن تقاصر عقلي عن إدراكها، وليعلم أن ما دله على ربه وصدق نبيه من الأدلة يدل بالضرورة على أن ما شرعه قد شرعه وفق كماله وعلمه وحكمته، وأنه سيجهل إدراك بعض ما يتعلق بحكمه من أسرار لا محالة، كما يجهل لا محالة إدراك بعض ما يتعلق بخلقه وقدره من أسرار، بل إنه ليجهل لا محالة كثيرا مما يتعلق بتصرفات وتقديرات وأحكام أهل التخصصات العلمية في العلوم التي لم يتخصص بها، ومع ذلك يقبل أحكامهم ويسلم لهم في مجالهم مع إمكان خطئهم، فكيف بحكمة وعلم من لا يحاط بشيء من علمه إلا بما شاء، فليسلم له مطمئنا واثقا.
وليعلم أن خفاء الحكمة عليه قد يكون ابتلاء له لتظهر منه عبودية التسليم والثقة بالله والإيمان بصفاته وعظمته، ليخرج من دائرة اتباع الهوى والتخير وفقه إلى دائرة التسليم، كما قال تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (36) } - الأحزاب ، وكما قال سبحانه: {{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} [النساء : 65]
ومن أعظم الوصايا أيضا أن يجتنب العبد التعرض للشبه وأهل الشبه، وعلامتهم اتباع المتشابه وترك المحكم، فيتركون القول بالأدلة الصريحة الواضحة ويتكلفون التحريف في الأدلة التي تحتمل الدلالة على خلاف ما تقرر في المحكم، فيحملونها المعاني المحدثة ولو لم تحتملها بالتعسف والتكلف، جريا وراء آراء اعتقدوها تأثرا بغير ما أنزل الله من الفلسفات والآراء التي لا تنطلق من أساس الوحي المتين. روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه تلا الآية { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله..} الآية، قالت: قال صلى الله عليه و سلم: ( فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم )
وليعلم أن من أسباب الهداية والتوفيق أن يشتغل العبد بما حث الله تعالى عليه، كما قال سبحانه: {.. ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا (66) وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما (67) ولهديناهم صراطا مستقيما (68)} [النساء : 66-68] فيُقبل العبد في يومه على ما ينفعه في غده من أمر دينه، فيحافظ على الفرائض ونوافلها مع الأذكار المشروعة في يومه وليلته، وليكن له في هذا الشأن وفي شأن دنياه أهداف تخدم هدفه الأعظم في الوصول لرضوان الله، وليضع تلك الأهداف بعد التأمل في ما حباه الله به نعم وإمكانات ، فيتأمل في ذلك فيضع خطته لبرنامجه اليومي المشتمل على النافع له ولأمته، فيأتيه التوفيق بإذن الله إن حسنت نيته. والله أعلم
http://justpaste.it/Asasaqadi
💯2
من حكمة الداعية عندما يواجه بمقولة تتضمن حقا وباطلا لجهل صاحبها أو عدم إحسانه للتعبير، أن يصحح له مقولته ببيان ما فيها من الحق وفك التباسه بالباطل، وبذلك يعينه على قبول النصح لكونه قبل بعض ما قدمه ورد الباطل منه
💯1
رسائل..
Voice message
إضافة للحث العام على العمل الصالح في العشر، فقد عينت بعض الأعمال لهذه العشر ينبغي أن تولى مزيد اهتمام، ومنها:
الحج وهو ركن من أركان الإسلام
التكبير المطلق والمقيد
صيام يوم عرفة
الحج وهو ركن من أركان الإسلام
التكبير المطلق والمقيد
صيام يوم عرفة
نافذة القدر
إذا وقفت عليها موقف العبد المسلم لربه، الموقن بحكمته، العارف بجهل نفسه، الفقير لهداية ربه وتعليمه.. سترى منها أنهارا ومروجا من الحِكَم، وستفهم دروس القدر، وترى بين آلامه لطائف عجيبة، فيزداد رضاك وعلمك بأنه لا يقضي عبثا، وترى أن قضائه لك خير مما أحببت لنفسك
أما الوقوف عليها موقف الساخط الذي يرى الظاهر ولا يصبر على استشفاف البواطن، ولا يشهد في التدبير حكمة ولا لطفا في مآل يرجى، فينازع وهو الصغير عظمة الكبير، ويريد بضيقه أن يختزل فهم صنعة الواسع الخبير.. فهذا لن يفهم إلا أن يخرجه الله بفضله من هذا الحال لحال يتأهل فيه للفهم، ومثله يعيش تعيسا متسخطا، وربما ألقاه ضيقه واستكباره إلى مهاوي سحيقة يتقلب فيها قلبه جحيما دائما
نعوذ بالله من سوء الحال
فادخل بوابة الانكسار ثم ارفع رأسك لنافذة القدر.. هناك عالم لن تراه بغير ذلك
إذا وقفت عليها موقف العبد المسلم لربه، الموقن بحكمته، العارف بجهل نفسه، الفقير لهداية ربه وتعليمه.. سترى منها أنهارا ومروجا من الحِكَم، وستفهم دروس القدر، وترى بين آلامه لطائف عجيبة، فيزداد رضاك وعلمك بأنه لا يقضي عبثا، وترى أن قضائه لك خير مما أحببت لنفسك
أما الوقوف عليها موقف الساخط الذي يرى الظاهر ولا يصبر على استشفاف البواطن، ولا يشهد في التدبير حكمة ولا لطفا في مآل يرجى، فينازع وهو الصغير عظمة الكبير، ويريد بضيقه أن يختزل فهم صنعة الواسع الخبير.. فهذا لن يفهم إلا أن يخرجه الله بفضله من هذا الحال لحال يتأهل فيه للفهم، ومثله يعيش تعيسا متسخطا، وربما ألقاه ضيقه واستكباره إلى مهاوي سحيقة يتقلب فيها قلبه جحيما دائما
نعوذ بالله من سوء الحال
فادخل بوابة الانكسار ثم ارفع رأسك لنافذة القدر.. هناك عالم لن تراه بغير ذلك
👍1