oo:oo
Photo
ذكرى مغنية تونسية من هيه وصغيره ابوها جان السند الأول الها وامها رافضه غنائها من مات ابوها امها صارت وياها وتدعمها بالبدايه مالتها جانت بليبيا وحققت نجاح حلو هناك وراها راحت لمصر وهناك انشهرت وانعرفت اكثر ،، ذكرى مجانت فقط مجرد مغنية لا كانت عندها انتقادات واراء وأغاني سياسيه جان الها تأثير كبير بقتلها بطريقه او طريقه ثانية ،، حياتها المهنيه كلش ناجحه وحياتها الشخصيه فاشله بشكل مو طبيعي بعمر ٣٧ سنه قررت تزوج ومنو الي اتزوجها رجل الأعمال ايمن السويدي بعد محاولات (سابقا كان متزوج من الفنانه حنان ترك ) ايمن جان كلششش يغار عليها فد يوم من الايام اكو معجب راد منها صوره زوجها من شاف الموقف راح ضربها وضرب المعجب (طبعا هالحجي بشهر العسل) بين قوسين جان مو زين كلش وياها وكذا مره يضربها ،، وطلبت منه تطلك بس هو اعتذر منها ،، فد يوم كالت هذا ما يتغير بلكي من نجيب اطفال يتغير ويصير حباب ويجر عدل ،، راحت للدكتوره وسوت تحاليل وكلشي ما بيها طلبت منها الدكتوره زوجها يسوي تحليل كلتله ايمن اريد تسوي تحليل بوقتها عصب عليها وظل يصيح وراد يضربها وكللها بعدين هيه عافت السالفه كالت خليها بعدين ،، ايمن رجل أعمال وبنفس الوقت جان مطلوب فلوس وكذا مره ذكرى تسدد من ديونه بدون ما تحسسه ،، فد يوم جانت ذكرى وايمن سهرانين بمطعم ايمن وهم تعاركوا ذكرى شسوت راحت للبيت ،، ذكرى من تضوج لو مقهوره جانت تلعب بلي ستيشن ،، خابرت الام الروحيه الها كوثر رمزي واجتي يمها ( صديقهم المقرب منو رجل أعمال ايمن اسمه عمرو وزوجته خديجه) خابرتها ذكرى كلتلها تعالي اجتي خديجه يمها هيه وكوثر ،، وراها بكذا ساعه اجه ايمن وعمرو ،، ذكرى كالتله على التحاليل وصار صياح بيناتهم ،، ايمن روح لكوثر وكللها من رخصتج اطلعي روحي لبيتكم وراحت كوثر ،، اخذ مسدس وهددها لذكرى وبقت المشكله نفسها نفسها كوم واضربها طلقه ،، خديجه ظلت تصيح وتعيط كوم واضربها ٣٠ طلقه رجل خديجه من شاف الجثتين انصدم ايمن تعال واضربه هم ٣٠ طلقه ،، ايمن باوع كال اني ماخذ اعدام ماخذ شاف ذكرى بعد بيها نفس وتعال وكمل عليها ٢٦ طلقه وراها انتحر ،، لهنا خلصت القصه الي اغلبكم يجوز يعرفها ،، الاشياء الي محد يعرفها ذكرى جانت عندها اغنيه قوية كلش وجانت سبب بمقتلها وباخر ايامها خلت حمايه لان جانت خايفه على روحها ،، واغلب التحقيقات ظلت مجهوله لهاي اللحظه لان قسم منها تكول ايمن مضروب ٣ طلقات براسه مو طلقه وهالشي مستحيل يصير وحتى من صوروا الجثث بس ٣ مو اربعه واي صوره لجثه ايمن ماكو ،، وبنفس الوقت الطلقات كلها جانت بالجسم يعني مال قاتل محترف الزبده ذكرى وزوجها وعمرو وخديجه انقتلوا
oo:oo
Photo
تحكي حكاية رجل بسيط يُدعى أكاكي أكاكيفتش ،، وقد قال عنها الروائي تورغينيف: «كلنا خرجنا من معطف غوغول».
تدور القصة حول موظف فقير، ساذج، معدم، لا يملك من الدنيا شيئًا، ولا يطمح لامتلاك شيء كان ينظر إلى الأشياء وكأنها لا تخصه أصلًا، يعيش في غرفة صغيرة معتمة، يأكل وحيدًا، ويقضي يومه كله على نفس الوتيرة، لم يكن يشكو، ولا يتذمر، ولا يطلب من أحد شيئًا،
كان يمتلك بدلة واحدة تهالكت مع الزمن، ورغم ذلك ظل يرتديها بصمت، ومع مرور الأيام صار حلمه الوحيد: الحصول على معطف جديد، بعدما صار معطفه القديم خارج الخدمة ولا يمكن إصلاحه ....
ذهب إلى الخياط لكن أين يجد المال ؟؟
راتبه بالكاد يكفي الطعام والشراب ،،
فقرر أن يتقشف لسنة كاملة ليوفر ثمن المعطف،
تخلى عن شرب الشاي قبل النوم – وكانت هذه متعته الوحيدة.
توقف عن إشعال قنديل المصباح ليوفر ثمن الزيت.
حتـــى وجبــــة العشــــاء ألــــغــــاهـا.
وكان يذهب إلى عمله يمشي على رؤوس أصابعه حتى لا يتلف حذاءه.
تحول المعطف إلى غاية كبرى، يفكر فيه ليلًا ونهارًا، يزوره في أحلامه، ويذهب كل أسبوع إلى الخياط ليطمئن على تقدّم العمل.
وعندما انتهت السنة، وجاء يوم التسليم، وارتدى المعطف لأول مرة ،، شعر بفرح غامر كاد يوقف قلبه، خرج إلى الشارع وهو يكاد يطير من السعادة، يشعر بثقل المعطف الجديد على كتفيه وكأنه يحمل حياة جديدة، ولأول مرة منذ زمن طويل، ضحك من أعماقه.
في اليوم التالي، أثار معطفه الجديد دهشة زملائه، بل إن أحدهم دعاه إلى حفلة عيد ميلاده، وكانت تلك أول مرة يشعر فيها أن وجوده له قيمة، وأنه لا يزال حيًا بين الناس.
لكن ،،،،
لم تدم الفرحة إلا يومًا واحدًا.
ففي طريق عودته ليلًا، هاجمه لصوص وضربوه وسرقوا المعطف، صرخ مستغيثًا، لكن لم يساعده أحد، تُرك مرميًا على الأرض يرتجف من البرد والقهر.
جمع قواه وذهب إلى دائرة التحقيق لطلب المساعدة ، لكن المسؤول نظر إليه بازدراء، وقال إنه لا يملك الوقت ليضيّعه في "مسألة تافهة" مثل سرقة معطف.
خرج أكاكي محطمًا، ليهاجمه هذه المرة برد سان بطرسبرغ القاسي. عاد إلى غرفته يرتجف، وظل يهذي بكلمة "المعطف". كان يراه في كل مكان ثم مات بعد يومين، قهرًا وبردًا.
ومنذ ذلك الحين، تقول الحكاية إن روح أكاكي البائسة تظهر كل شتاء في شوارع سان بطرسبرغ، تبحث عن المعاطف، وتنتقم من كل من يرتدي معطفًا دافئًا.
_ قصة قصيرة للروائي الروسي نيكولاي غوغول
لا يمكننا أن نغير الأشياء وفق رغباتنا ،، لكن
تدريجيًا ستتغيـر رغباتنا وفقًا لتلك الأشيـاء
تدريجيًا ستتغيـر رغباتنا وفقًا لتلك الأشيـاء
oo:oo
عَملك هـو التدقيق فـي كلماتي لكنني هنا لا أعترف لكَ بشيء
أشياء كثيرة تأتي في الوقت المناسب ،، ولكن
الأشيـاء الأجمــل تأتـي فــي اللحظــة الفائتــة
الأشيـاء الأجمــل تأتـي فــي اللحظــة الفائتــة
oo:oo
11:00 اللـــه اختــــــار لــــنــــا أقــــــــاربــــــــنــــا ونحن نشكر الله لأنه تركنا نختار أصدقاءنا
أقدر الجوانب الجميلة في الأخرين ،، لكنني
لا أسمح لها بأن تعميني عن حقيقة أفعالهـم
لا أسمح لها بأن تعميني عن حقيقة أفعالهـم
يكرهونـي لأننـي أختصِر لهـم شكـل النِهاية في
كل مرة ينهمرون عليّ بصدف البِدايات الجيدة
كل مرة ينهمرون عليّ بصدف البِدايات الجيدة
ليست المأساة أن تضل الطريق إلى بيتك، المأساة
ألّا تجد من يبحث عنـك إن أنـت ضللـت الطريــق
ألّا تجد من يبحث عنـك إن أنـت ضللـت الطريــق