في البيت أجلس، لا سعيدًا لا حزينًا
بين بين. ولا أُبالي إن علمت بأنني
حقًا أنا أو لا أحد!
بين بين. ولا أُبالي إن علمت بأنني
حقًا أنا أو لا أحد!
كلما اتسع عقل المرء ضاق لسانه وقلَّ كلامه؛ لأن العاقل يكابد المعاني ويتخير الأساليب ويجتهد في عرض معانيه بدقة وإيجاز، مع نبذ الفضول ومراعاة الأحوال. ولا تجد الهذر والحشو إلا عند نضوب العقل وشح الأفكار، فيلقي الجاهل القول على عواهنه، ويستسلم لخطراته وهواجسه، دون تحرج ولا اعتبار
"غناك في نفسك، وقيمتك في عملك،
وبواعثك أحرى بالعناية من غاياتك، ولا
تنتظر من الناس كثيرًا"
وبواعثك أحرى بالعناية من غاياتك، ولا
تنتظر من الناس كثيرًا"
يتسائل إميل سيوران على هذا النحو قائلًا : "هل يُعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟ إنه لأمر مروّع حين نفكر في أن كل تلك المناظر، الكتب، الأهوال، الإشراقات، قد كُدِّست في عقلٍ واحد".
"لمَّا كانت وقائعُ أشواقي إليك عجلى، وطلائعُ ثنائي لحصر أوصافك خجلى، وعهد محبَّتك قديمٌ ثابت، وغرْس مودَّتك مُورِقٌ نابِت، سألتُ الله بقاء حياتك العليَّة، ودوام ذاتك الرضيَّة، مُهنَّأ الحال، مُمتَّعا.. مقرونًا أنت والفضل معا"