يعجبني ويريحني ويخفيني في الوقت ذاته؛ أنَّ ربي العليم الحكيم هو الذي شرع الحقوق بيني وبين خلقه، وأمر عباده ما يوجب عليهم حفظ النفوس والحقوق والأعراض فيما بينهم
قد يقع أحدهم في حق فلان، أو يتكلم في حقه بما ليس فيه، أو يُسيء الظن فيه
فيتسامح أو لا يتسامح، ويعلم أو لا يعلم، لكن هذا ما غاب عن العليم بذات الصدور
وكون ربي هو الآمر بتلك الحقوق يجعل له -سبحانه- حق فيه مهما تسامح خلقه!
فالمتسامح في حقه على الناس قد لا يأبه بما قيل فيه، لكنَّ نفس الخائض فيه قد اقترف في حق ربه ذنبا يُشين علاقته به، ويجد شؤمه في قلبه، وذلَّته في طريقه، وآثاره على صلاح عمله أو فساده تبعا لسداد قوله أو عدمه
وبهذا ينال الخائضون في حقوق الناس ما يستحقون ولو فيما بينهم وبين الله مهما عفا وتسامح العباد!
وفي الوقت ذاته فإن من آثار ولاية الله لهذا المأذي في نفسه أو عرضه أن ربه صرف عنه معرفة موطن إيذائه.. هذا أولا.
ثم هو إذا علم بها فتألَّم فإن نفس ألمه هو بوابة ولاية بذاتها.
ثم هو إذا تسامح وتغاضى عن ألمه فإن الذي وقع فيه يجد من شؤم قولته ما يجد جرَّاء اقترافه أمرًا شرَّعه ربُّ العالمين.
ثم هو إذا رفع يده داعيا مظلوما مقهورا فُتحت لدعوته أبواب السماء وأقسم رب العالمين «وعزتي وجلالي لأنصرنَّك ولو بعد حين»
ثم هو إذا أشهد ربه سلامة قلبه ورجا الخير لمن وقع فيه وجد من حلاوة ذاك في قلبه ما يتذوقه شهدا حلوا
ثم هو بهذا النعيم يتقلَّب في أوجه لطائف العلاقة بربه...
ربٌّ يُشرِّع له ما يحفظ عليه نفسه وقلبه
وينظِّم من الحقوق بين خلقه ما يوجب سلامتهم من أنفسهم على أنفسهم!
ويُشهده نعيم الدفع والدفاع عنه!
ويضع شؤم الذنب في قلب من ينقض تلك الحقوق.
ويُبدل مواطن الألم والإيذاء حلاوة وطلاوة يجدها المتكلَّم في حقه.
أرأيت شؤمًا على ذاك الذين يلوك بلسانه في الناس أكثر من تعكير العلاقة بينه وبين ربه؟!
أرأيت نعيمًا على هذا الذي مسَّه السوء أعظم من صفو الوداد بينه وبين ربه؟!
أرأيت ربَّك!
قد يقع أحدهم في حق فلان، أو يتكلم في حقه بما ليس فيه، أو يُسيء الظن فيه
فيتسامح أو لا يتسامح، ويعلم أو لا يعلم، لكن هذا ما غاب عن العليم بذات الصدور
وكون ربي هو الآمر بتلك الحقوق يجعل له -سبحانه- حق فيه مهما تسامح خلقه!
فالمتسامح في حقه على الناس قد لا يأبه بما قيل فيه، لكنَّ نفس الخائض فيه قد اقترف في حق ربه ذنبا يُشين علاقته به، ويجد شؤمه في قلبه، وذلَّته في طريقه، وآثاره على صلاح عمله أو فساده تبعا لسداد قوله أو عدمه
وبهذا ينال الخائضون في حقوق الناس ما يستحقون ولو فيما بينهم وبين الله مهما عفا وتسامح العباد!
وفي الوقت ذاته فإن من آثار ولاية الله لهذا المأذي في نفسه أو عرضه أن ربه صرف عنه معرفة موطن إيذائه.. هذا أولا.
ثم هو إذا علم بها فتألَّم فإن نفس ألمه هو بوابة ولاية بذاتها.
ثم هو إذا تسامح وتغاضى عن ألمه فإن الذي وقع فيه يجد من شؤم قولته ما يجد جرَّاء اقترافه أمرًا شرَّعه ربُّ العالمين.
ثم هو إذا رفع يده داعيا مظلوما مقهورا فُتحت لدعوته أبواب السماء وأقسم رب العالمين «وعزتي وجلالي لأنصرنَّك ولو بعد حين»
ثم هو إذا أشهد ربه سلامة قلبه ورجا الخير لمن وقع فيه وجد من حلاوة ذاك في قلبه ما يتذوقه شهدا حلوا
ثم هو بهذا النعيم يتقلَّب في أوجه لطائف العلاقة بربه...
ربٌّ يُشرِّع له ما يحفظ عليه نفسه وقلبه
وينظِّم من الحقوق بين خلقه ما يوجب سلامتهم من أنفسهم على أنفسهم!
ويُشهده نعيم الدفع والدفاع عنه!
ويضع شؤم الذنب في قلب من ينقض تلك الحقوق.
ويُبدل مواطن الألم والإيذاء حلاوة وطلاوة يجدها المتكلَّم في حقه.
أرأيت شؤمًا على ذاك الذين يلوك بلسانه في الناس أكثر من تعكير العلاقة بينه وبين ربه؟!
أرأيت نعيمًا على هذا الذي مسَّه السوء أعظم من صفو الوداد بينه وبين ربه؟!
أرأيت ربَّك!
❤12😢5
«إنَّ عبيدًا من رقيق هذه الأرض عبيد الواحد من البشر ليلقون بأنفسهم إلى التهلكة لكلمة تشجيع تصدر من فمه، أو لمحة رضاء تبدو في وجهه! وهو عبد وهم عبيد!
فكيف بعباد الله الذين يؤنسهم الله بوده الكريم الجليل، الله (ذو العرش المجيد) العالي المهيمن الماجد الكريم؟
ألا هانت الحياة، وهان الألم، وهان العذاب.
وهان كل غال عزيز، في سبيل لمحة رضى يجود بها المولى الودود ذو العرش المجيد.»
في ظلال القرآن لسيد قطب - تفسير سورة البروج
#ربيع_قلبي
فكيف بعباد الله الذين يؤنسهم الله بوده الكريم الجليل، الله (ذو العرش المجيد) العالي المهيمن الماجد الكريم؟
ألا هانت الحياة، وهان الألم، وهان العذاب.
وهان كل غال عزيز، في سبيل لمحة رضى يجود بها المولى الودود ذو العرش المجيد.»
في ظلال القرآن لسيد قطب - تفسير سورة البروج
#ربيع_قلبي
❤9😢4
بين شَرْعَنة الهوى ومَنْطَقَته!
يكاد المرء يسير في أغوار عمره فـ بالكاد يضع يده على مَعْلمٍ من معالم نفسه، وتحيا بين جنبَيْه دهرًا بعد دهر ثم تُكشف له جانبًا من جوانبها، ويتعرَّف على سرٍّ من أسرارها.
يفنى عمره وبين جنبيه نفسًا لا يُلم بأسرارها، ولا تفنى عجائبها، ثم هي تتنكَّر له تارة، وتخادعه أخرى، وتلين ثالثا، وتستعصي عليه رابعا.... ويُقسِم الربُّ الجليلُ بإحدى عشر قسمًا على فلاح من زكَّاها وخيبة من دسَّاها!
يكتشف خداعها ربما في حدثٍ عابر، أو يُلمَّ به ألمٌ فيتعرَّف على جانبٍ هشٍّ منها، أو تتلوَّن له فلا يكاد يفقه ذاك اللهم إلا عند السؤال في قبره!
ها هو الإنسان يسير برغباته وأهوائه، يُشرّعنها هذا ويكسو هواه ثوب الشرع مُظهرًا إذعانه، أو هكذا سولت له نفسه.
ويُمَنطقها ذاك فيرتدي رداء الفلاسفة الحكماء أو المتفيهقون، تخادعه النفس وهو عن خداعها من الغافلين.
على طريق العمر ذاته يسير عبدٌ مُزكَّى، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء!
قد نال جائزة الفلاح وتحقَّق فيه قسم ربه الأعظم والأكبر.
أفلح لا لأنه فهم أغوار تلك النفس وألاعيبها في اتِّباعها هواها؛ بل كان مكمن فلاحه من تمام جهله بحقيقتها، وكمال استهدائه بربِّه، وتبصُّره بمصائدها، وتحرره من أغلالها!
يستفتح يومه وليلته بالعَوَذ من شرِّها، متَّبعًا هدي خير المزكين المفلحين نبيه ﷺ: «أعوذ بك من شر نفسي»
ثم.... ها هو يُردفها بشر أعدى أعدائه، «وشر الشيطان وشركه!»
ويبتهل إلى مولاه ما تعاقب الليل والنهار مناديًا له باسمه الأعظم: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث..»
ثم هو يتشبَّث برحمته مستغيثًا لا من عدوه، أو شيطانه، أو مخالفه في الرأي، أو متربصًا له بكيد...
لا.. بل من تلك النفس التي بين جنبيه!
«أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»
«ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك!»
وتلوح له من نوائب الدهر وأحداثه ما يجعله واقفًا فيُسمع له، أو يُسترشد برأيه، أو يُرجِّح بين متقابلين، أو يتكلم فيُشار إليه بالبنان على حسن البيان، أو يُشاد بحكمته وعقله... يكاد يهوى فيذوق طعم نفسه، أو يتَّكل عليها... لولا!
لولا أن تداركه رحمةٌ من ربَّه!
يتذكَّر أنَّه بالله كان وإلى الله صائر، ويُذكِّره ربُّه عند كل توفيقٍ {ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥۤ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّ ٰرِعُونَ}
يُدرك أن هلاكه قد يكمن في إتكاله على نفسه طرفة عين أو هي أقل!
يخاف أن يذوق طعمها، أن يراها، أو يجعل لها وزنًا في المعادلة.
ها هو يجأر إلى مولاه أن يكفَّ عليه همَّها، ويصرف عنه أدنى طرفة عين.
يناجيه: «اللهم إنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعفٍ
وذنب
وعورة
وخطيئة!!
وإني لا أثق إلا برحمتك!!»
برحمته استغاث من شرِّ التكلان على نفسه، وبرحمته كان وثوقه لا من نفسه.
ها هو ذاك المرحوم يُعان ويُكفى!
وتكاد تُسمعه الأكوان: الآن الآن هُديت وكُفيت ووقيت.
الآن تتحرَّر من تلك الأغلال.
الآن فقط يا عبد تُفلح!
بين شرعنة الهوى ومَنطقته.. ثَمَّ عبدٌ وقاه الله شرَّ نفسه وشحَّها
فبربِّه تحرَّر، ولربَّه تزكَّى فأفلح.
يكاد المرء يسير في أغوار عمره فـ بالكاد يضع يده على مَعْلمٍ من معالم نفسه، وتحيا بين جنبَيْه دهرًا بعد دهر ثم تُكشف له جانبًا من جوانبها، ويتعرَّف على سرٍّ من أسرارها.
يفنى عمره وبين جنبيه نفسًا لا يُلم بأسرارها، ولا تفنى عجائبها، ثم هي تتنكَّر له تارة، وتخادعه أخرى، وتلين ثالثا، وتستعصي عليه رابعا.... ويُقسِم الربُّ الجليلُ بإحدى عشر قسمًا على فلاح من زكَّاها وخيبة من دسَّاها!
يكتشف خداعها ربما في حدثٍ عابر، أو يُلمَّ به ألمٌ فيتعرَّف على جانبٍ هشٍّ منها، أو تتلوَّن له فلا يكاد يفقه ذاك اللهم إلا عند السؤال في قبره!
ها هو الإنسان يسير برغباته وأهوائه، يُشرّعنها هذا ويكسو هواه ثوب الشرع مُظهرًا إذعانه، أو هكذا سولت له نفسه.
ويُمَنطقها ذاك فيرتدي رداء الفلاسفة الحكماء أو المتفيهقون، تخادعه النفس وهو عن خداعها من الغافلين.
على طريق العمر ذاته يسير عبدٌ مُزكَّى، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء!
قد نال جائزة الفلاح وتحقَّق فيه قسم ربه الأعظم والأكبر.
أفلح لا لأنه فهم أغوار تلك النفس وألاعيبها في اتِّباعها هواها؛ بل كان مكمن فلاحه من تمام جهله بحقيقتها، وكمال استهدائه بربِّه، وتبصُّره بمصائدها، وتحرره من أغلالها!
يستفتح يومه وليلته بالعَوَذ من شرِّها، متَّبعًا هدي خير المزكين المفلحين نبيه ﷺ: «أعوذ بك من شر نفسي»
ثم.... ها هو يُردفها بشر أعدى أعدائه، «وشر الشيطان وشركه!»
ويبتهل إلى مولاه ما تعاقب الليل والنهار مناديًا له باسمه الأعظم: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث..»
ثم هو يتشبَّث برحمته مستغيثًا لا من عدوه، أو شيطانه، أو مخالفه في الرأي، أو متربصًا له بكيد...
لا.. بل من تلك النفس التي بين جنبيه!
«أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»
«ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك!»
وتلوح له من نوائب الدهر وأحداثه ما يجعله واقفًا فيُسمع له، أو يُسترشد برأيه، أو يُرجِّح بين متقابلين، أو يتكلم فيُشار إليه بالبنان على حسن البيان، أو يُشاد بحكمته وعقله... يكاد يهوى فيذوق طعم نفسه، أو يتَّكل عليها... لولا!
لولا أن تداركه رحمةٌ من ربَّه!
يتذكَّر أنَّه بالله كان وإلى الله صائر، ويُذكِّره ربُّه عند كل توفيقٍ {ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥۤ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّ ٰرِعُونَ}
يُدرك أن هلاكه قد يكمن في إتكاله على نفسه طرفة عين أو هي أقل!
يخاف أن يذوق طعمها، أن يراها، أو يجعل لها وزنًا في المعادلة.
ها هو يجأر إلى مولاه أن يكفَّ عليه همَّها، ويصرف عنه أدنى طرفة عين.
يناجيه: «اللهم إنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعفٍ
وذنب
وعورة
وخطيئة!!
وإني لا أثق إلا برحمتك!!»
برحمته استغاث من شرِّ التكلان على نفسه، وبرحمته كان وثوقه لا من نفسه.
ها هو ذاك المرحوم يُعان ويُكفى!
وتكاد تُسمعه الأكوان: الآن الآن هُديت وكُفيت ووقيت.
الآن تتحرَّر من تلك الأغلال.
الآن فقط يا عبد تُفلح!
بين شرعنة الهوى ومَنطقته.. ثَمَّ عبدٌ وقاه الله شرَّ نفسه وشحَّها
فبربِّه تحرَّر، ولربَّه تزكَّى فأفلح.
❤8😭5
{وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}
يقول ترجمان القرآن في قوله تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ويقول علقمة بن قيس رحمه الله في هذه القاعدة: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضَى.
ومن لطيف ما ذكر من القراءات المأثورة ـ وإن كانت ليست متواترة ولا مشهورة ـ: أن عكرمة قرأ: "ومن يؤمن بالله يهدأ قلبه " أي: يسكن ويطمئن.
منقول بتصرف
#ربيع_قلبي
يقول ترجمان القرآن في قوله تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ويقول علقمة بن قيس رحمه الله في هذه القاعدة: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضَى.
ومن لطيف ما ذكر من القراءات المأثورة ـ وإن كانت ليست متواترة ولا مشهورة ـ: أن عكرمة قرأ: "ومن يؤمن بالله يهدأ قلبه " أي: يسكن ويطمئن.
منقول بتصرف
#ربيع_قلبي
❤15😢1
«ياليت شيطانه يشغلنا فى صلاتنا، ولكن كل الشياطين تركتنا لنفوسنا!
أقصد قول يحيى بن معاذ الرازي عندما قال: "إن الشيطان ليشغلني فى صلاتي بذكر الجنة والنار"
يعني يشغله الشيطان عن تدبر القرآن وكلامه مع الرحمن ولو بذكر الجنة والنار؛ أما نحن تشغلنا نفوسنا بذكر أموالنا أو آلامنا أو آمالنا أو جوّالنا!
فإن قلت: وكيف تفرّق بين شغل الشيطان وشغل النفس؟
فاعلم أن الشيطان يشغلك بأي شيء فإن غلبته فيه شغلك بغيره حتى لو يشغلك بذكر الجنة والنار.
أما النفس فتشغلك بأهواء محددة لا تحيد عنها لغيرها كلما غلبتها عادت لها.
فبعضنا شغله بالمال أو الجوال أو الآمال ولا يمكن أن تشغلك النفس بذكر الجنة والنار في الصلاة.
فيا ليت شيطانه يشغلنا فى صلاتنا ولكن كل الشياطين تركتنا لنفوسنا!»
من الكتاب القادم بإذن الله
* إصلاح الصلاة *
للوالد المبارك: أبي وشيخي عبد الحميد طنطاوي
أقصد قول يحيى بن معاذ الرازي عندما قال: "إن الشيطان ليشغلني فى صلاتي بذكر الجنة والنار"
يعني يشغله الشيطان عن تدبر القرآن وكلامه مع الرحمن ولو بذكر الجنة والنار؛ أما نحن تشغلنا نفوسنا بذكر أموالنا أو آلامنا أو آمالنا أو جوّالنا!
فإن قلت: وكيف تفرّق بين شغل الشيطان وشغل النفس؟
فاعلم أن الشيطان يشغلك بأي شيء فإن غلبته فيه شغلك بغيره حتى لو يشغلك بذكر الجنة والنار.
أما النفس فتشغلك بأهواء محددة لا تحيد عنها لغيرها كلما غلبتها عادت لها.
فبعضنا شغله بالمال أو الجوال أو الآمال ولا يمكن أن تشغلك النفس بذكر الجنة والنار في الصلاة.
فيا ليت شيطانه يشغلنا فى صلاتنا ولكن كل الشياطين تركتنا لنفوسنا!»
من الكتاب القادم بإذن الله
* إصلاح الصلاة *
للوالد المبارك: أبي وشيخي عبد الحميد طنطاوي
😢10❤7
لنفسك عليك حقـا•••
بتُّ أوقن أنَّ من أثمن ما يمتلكه المرء في هذا الزمان وهو جدير بأن يضِنَّ به هو: نفسه!
أعني تلك الماهية الضعيفة التي تُوهنها كلمة وتُنعشها أخرى، أكثر شفافية من الزجاج في خدشها، وأنقى من الثوب الأبيض في استجابة ظهور الدنس عليها.
تلك الكائنة بين زكَّاها ودسَّاها.
البذرة القابلة لأن تزكو وتنمو لأعلى، وهي في الوقت ذاته قابلة للخفاء والدفن فتتجذَّر لأسفل.
لا أتحدث عن الجانب الإيماني بالضرورة؛ فلا يختلف اثنان أن الإيمان يرقى بتلك النفس، فتكون في قوتها بضراوة قسورة، أو هي في التقهقر حُمَرٌ مستنفرة.
أتحدِّث تحديدًا عن الضنِّ بكل ما يوآزر تلك النفس الضعيفة ويجعلها أكثر ثباتًا واتِّزانًا.
العالم مليء بالنفايات النفسية المشوَّهة، والأحداث -لولا الإيمان- كفيلة بأن تهوي بتلك النفس في أسفل سافلين.
في الوقت الذي يُبشَّر فيه المومنون بغلبة الروم في أدنى الأرض دون رؤية نقطة دمٍ واحدة تُراق، أو أشلاء تترامى؛ ثمَّة في أيامنا الحالكة حرب مفتوحة أمام عينيك لم تخمد نارها منذ عاملين.
هل رأيت على مدى التاريخ حربًا تصلك في قعر بيتك وعلى فراشك؟
لولا الإيمان بوعد الله لخارت قوانا وما قامت لنا قائمة.
إن رؤيتك لكل قطرة دم، أو جسد محرق، أو انهدام بيت، أو صريخ مكلوم، أو لوعة جائع تفعل في نفسك الأفاعيل لو أنك تعلم!
ولأنَّ مصيبة الأُمة الآن في دينها؛ بات الفرد بين شؤم معاصيه وبين مصائب أُمته، لا من هذه نجى ولا من تلك اكتفى!
باتت النفوس ضيقة، والصدور حرجة، والأمراض كالنار في الهشيم تأكل مَن أمامها نفسًا كانت أم جسدًا.
والمرء بين هذا وذاك يُجاهد أن يحافظ على بعض سواء، أو ثبات، أو رسوخ.
فضِنَّ بتلك النــفــس!
لا تتركها لكل جارحة، لمن رضوا لأنفسهم أن تكون إلى سفول.
اختر أولئك الذين يستحقون بذل تلك النفس بعناية شديدة.
وارتقِ بقضاياك فلا تهلك نفسك بين مصائب فردية أو مصالح مجتمعية.
ثمَّ من يستحق أن تموت كمدًا عليه، وأن تذرف له دموعك.
وثمَّ من لا يقبل منك إلا أن يُخسرك نفسك، أن لا تكون شيئًا أكثر من ورقة محروقة في محارقه.
أكثر الناس تريدك لنفسها، لن يلحظ أحد انطفاءك، فقط ستُلام لأنهم اعتادوا منك أن تكون لهم كتفًا وظهرًا؛ لن يلحظ أحد تلك الانحناءة التي أثقل بها الزمان روحك!
وبـعـد••
فإلى أنا:
اعتني بنفسك، ليس لأجلك فقط؛ ولكن أيضًا لأجلهم.
اعتني بكِ... لأنَّ سِجِل الأمة يحمل في طيَّاته ما يريدك أكثر قوةً، وثباتًا، وسواءً!
{كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ یُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ}
بتُّ أوقن أنَّ من أثمن ما يمتلكه المرء في هذا الزمان وهو جدير بأن يضِنَّ به هو: نفسه!
أعني تلك الماهية الضعيفة التي تُوهنها كلمة وتُنعشها أخرى، أكثر شفافية من الزجاج في خدشها، وأنقى من الثوب الأبيض في استجابة ظهور الدنس عليها.
تلك الكائنة بين زكَّاها ودسَّاها.
البذرة القابلة لأن تزكو وتنمو لأعلى، وهي في الوقت ذاته قابلة للخفاء والدفن فتتجذَّر لأسفل.
لا أتحدث عن الجانب الإيماني بالضرورة؛ فلا يختلف اثنان أن الإيمان يرقى بتلك النفس، فتكون في قوتها بضراوة قسورة، أو هي في التقهقر حُمَرٌ مستنفرة.
أتحدِّث تحديدًا عن الضنِّ بكل ما يوآزر تلك النفس الضعيفة ويجعلها أكثر ثباتًا واتِّزانًا.
العالم مليء بالنفايات النفسية المشوَّهة، والأحداث -لولا الإيمان- كفيلة بأن تهوي بتلك النفس في أسفل سافلين.
في الوقت الذي يُبشَّر فيه المومنون بغلبة الروم في أدنى الأرض دون رؤية نقطة دمٍ واحدة تُراق، أو أشلاء تترامى؛ ثمَّة في أيامنا الحالكة حرب مفتوحة أمام عينيك لم تخمد نارها منذ عاملين.
هل رأيت على مدى التاريخ حربًا تصلك في قعر بيتك وعلى فراشك؟
لولا الإيمان بوعد الله لخارت قوانا وما قامت لنا قائمة.
إن رؤيتك لكل قطرة دم، أو جسد محرق، أو انهدام بيت، أو صريخ مكلوم، أو لوعة جائع تفعل في نفسك الأفاعيل لو أنك تعلم!
ولأنَّ مصيبة الأُمة الآن في دينها؛ بات الفرد بين شؤم معاصيه وبين مصائب أُمته، لا من هذه نجى ولا من تلك اكتفى!
باتت النفوس ضيقة، والصدور حرجة، والأمراض كالنار في الهشيم تأكل مَن أمامها نفسًا كانت أم جسدًا.
والمرء بين هذا وذاك يُجاهد أن يحافظ على بعض سواء، أو ثبات، أو رسوخ.
فضِنَّ بتلك النــفــس!
لا تتركها لكل جارحة، لمن رضوا لأنفسهم أن تكون إلى سفول.
اختر أولئك الذين يستحقون بذل تلك النفس بعناية شديدة.
وارتقِ بقضاياك فلا تهلك نفسك بين مصائب فردية أو مصالح مجتمعية.
ثمَّ من يستحق أن تموت كمدًا عليه، وأن تذرف له دموعك.
وثمَّ من لا يقبل منك إلا أن يُخسرك نفسك، أن لا تكون شيئًا أكثر من ورقة محروقة في محارقه.
أكثر الناس تريدك لنفسها، لن يلحظ أحد انطفاءك، فقط ستُلام لأنهم اعتادوا منك أن تكون لهم كتفًا وظهرًا؛ لن يلحظ أحد تلك الانحناءة التي أثقل بها الزمان روحك!
وبـعـد••
فإلى أنا:
اعتني بنفسك، ليس لأجلك فقط؛ ولكن أيضًا لأجلهم.
اعتني بكِ... لأنَّ سِجِل الأمة يحمل في طيَّاته ما يريدك أكثر قوةً، وثباتًا، وسواءً!
{كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ یُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ}
❤15💘4😭1
تراتيل حرف ✒
«ياليت شيطانه يشغلنا فى صلاتنا، ولكن كل الشياطين تركتنا لنفوسنا! أقصد قول يحيى بن معاذ الرازي عندما قال: "إن الشيطان ليشغلني فى صلاتي بذكر الجنة والنار" يعني يشغله الشيطان عن تدبر القرآن وكلامه مع الرحمن ولو بذكر الجنة والنار؛ أما نحن تشغلنا نفوسنا بذكر…
من نفحات وفتوحات كتاب إصلاح الصلاة
"أولًا: المعية والقرب
أما كونه حديثَ المعيةِ والقربِ، فقد تجلّى فيه الحضورُ والقربُ من الله، ومناجاتُه حتى كأنك تراه وتكلّمه بلا حجاب.
ويدرك قلبُك أقصى درجاتِ المعيةِ والقربِ من الله لحظةَ قولك: "أنا بك وإليك".
وأقصى درجاتِ الحضورِ والامتثالِ لحظةَ قولك: "لبّيك وسعديك".
وأقصى درجاتِ التملّقِ والطاعةِ والذلِّ لحظةَ قولك: "أنت الملك، وأنا عبدك".
وأقصى درجاتِ الصدقِ لحظةَ قولك: "ظلَمتُ نفسي، واعترفتُ بذنبي".
وأقصى درجاتِ الإخلاصِ لحظةَ قولك: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
وأقصى درجاتِ العبوديةِ والتوحيدِ لحظةَ قولك: ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
وقد جمعت هذه المناجاةُ الثناءَ على الله، والدعاءَ، والاستغفارَ، والتوبةَ.
وتدبُّرُك لهذه الأقوالِ واستحضارُ معانيها يجعلك تُحلّق في آفاقِ الملكوت حتى تصلَ إلى معيةِ الله حاضرًا أمام العرش قبل أن تبدأَ في صلاتك.
وعندها ستُصلّي صلاةً، وأيَّ صلاة! وتقرأَ القرآنَ، وأيَّ قراءة! فإذا نظر الله إليك، وأفاض عليك من الفتحِ في التدبّر والخشوع، ذرفتِ الدموعُ، ووجل القلبُ، واقشعرّ البدنُ. وعند معيةِ الله جلّ جلاله، تعجز الأقلامُ عن وصفِ المقام.
أخي الحبيب، "أنا بك وإليك" كلمتان فيهما العبوديةُ والتوحيدُ.
بك بدايتي وحياتي، وإليك نهايتي ومماتي.
هدايتي بك، فلاحي بك، وتوفيقي بك.
يقيني وإيماني بك، وصدقي وإخلاصي بك.
نجاتي بك، وخلاصي بك، وفوزي بك.
رزقي بك، وعافيتي بك، وحولي وقوتي بك.
أعوذ بك، وألوذ بك، وأجوز بك.
أصول بك، وأجول بك، وأخاصم بك.
أستعين بك، وأستجير بك، ونفعي وضُرّي بك.
فرحي ومرحي بك، وترحي بك.
كلُّ هذه المعاني وغيرها كثير، اختصرها النبي ﷺ في قوله: "أنا بك"، وعندما تقول: "وإليك"، استحضرْ قُرب أجلك وقدومك على الله ووقوفك بين يديه."
"أولًا: المعية والقرب
أما كونه حديثَ المعيةِ والقربِ، فقد تجلّى فيه الحضورُ والقربُ من الله، ومناجاتُه حتى كأنك تراه وتكلّمه بلا حجاب.
ويدرك قلبُك أقصى درجاتِ المعيةِ والقربِ من الله لحظةَ قولك: "أنا بك وإليك".
وأقصى درجاتِ الحضورِ والامتثالِ لحظةَ قولك: "لبّيك وسعديك".
وأقصى درجاتِ التملّقِ والطاعةِ والذلِّ لحظةَ قولك: "أنت الملك، وأنا عبدك".
وأقصى درجاتِ الصدقِ لحظةَ قولك: "ظلَمتُ نفسي، واعترفتُ بذنبي".
وأقصى درجاتِ الإخلاصِ لحظةَ قولك: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
وأقصى درجاتِ العبوديةِ والتوحيدِ لحظةَ قولك: ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
وقد جمعت هذه المناجاةُ الثناءَ على الله، والدعاءَ، والاستغفارَ، والتوبةَ.
وتدبُّرُك لهذه الأقوالِ واستحضارُ معانيها يجعلك تُحلّق في آفاقِ الملكوت حتى تصلَ إلى معيةِ الله حاضرًا أمام العرش قبل أن تبدأَ في صلاتك.
وعندها ستُصلّي صلاةً، وأيَّ صلاة! وتقرأَ القرآنَ، وأيَّ قراءة! فإذا نظر الله إليك، وأفاض عليك من الفتحِ في التدبّر والخشوع، ذرفتِ الدموعُ، ووجل القلبُ، واقشعرّ البدنُ. وعند معيةِ الله جلّ جلاله، تعجز الأقلامُ عن وصفِ المقام.
أخي الحبيب، "أنا بك وإليك" كلمتان فيهما العبوديةُ والتوحيدُ.
بك بدايتي وحياتي، وإليك نهايتي ومماتي.
هدايتي بك، فلاحي بك، وتوفيقي بك.
يقيني وإيماني بك، وصدقي وإخلاصي بك.
نجاتي بك، وخلاصي بك، وفوزي بك.
رزقي بك، وعافيتي بك، وحولي وقوتي بك.
أعوذ بك، وألوذ بك، وأجوز بك.
أصول بك، وأجول بك، وأخاصم بك.
أستعين بك، وأستجير بك، ونفعي وضُرّي بك.
فرحي ومرحي بك، وترحي بك.
كلُّ هذه المعاني وغيرها كثير، اختصرها النبي ﷺ في قوله: "أنا بك"، وعندما تقول: "وإليك"، استحضرْ قُرب أجلك وقدومك على الله ووقوفك بين يديه."
🥰6😢4💘4❤2
لو أُذن لتلك السماء التي زيَّنها أولئك المبعدون بهيئات تماثيلهم، ولتلك الأرض التي شيدت عليها مواطن الشرك تلك؛ فحقُّ لهما أن تنفطر الأولى وتُشق الثانية وتخر تلك الجبال هدَّا.
وهكذا ينبغي أن يكون حال قلب المؤمن في تلك الليال الثقال.
فـ لمن يعلم ولمن لا يعلم... هذا المتحف محفوف بالشرك المعلن على جدرانه ولوحاته وأفلامه القصيرة
كلمة مثل «ابن الإله، والآلهة» وغيرهما ممن يستحي الحرف من كتابته ستكون في تلك الأماكن مثل العلكة في مضغها.
لم تكن تلك أساطير الأولين فحسب؛ حتى يرددها المسلم الموحد بقلب بارد لا يتحرَّق!
هذه عقيدة تلاك بألسنتهم والقلب يصدق ذاك أو يكذبه، عقيدتك التي لأجلها أنزل الله الكتب وأرسل الرسل.
فلا تكن السماء والأرض أعبد منك، ولا يكن هذا القلب الذي يسكنك باردًا جاحدا بربِّه وولي نعمته أمام تلك الشركيات التي تعمّ البلاد ويُقام لها هذه المحافل.
انكروها بقلوبكم، وعلموها أولادكم، ونزِّهوا الرب سبحانه وبحمده.
«عبادة في الهرج كهجرة إلي»
فلتكن تلك الساعات المقبلة تنزيهًا وتسبيحًا وتبتلًا لربِّ العالمين.
اللهم إن هذا منكرا لا يرضيك ولا يرضينا.
وهكذا ينبغي أن يكون حال قلب المؤمن في تلك الليال الثقال.
فـ لمن يعلم ولمن لا يعلم... هذا المتحف محفوف بالشرك المعلن على جدرانه ولوحاته وأفلامه القصيرة
كلمة مثل «ابن الإله، والآلهة» وغيرهما ممن يستحي الحرف من كتابته ستكون في تلك الأماكن مثل العلكة في مضغها.
لم تكن تلك أساطير الأولين فحسب؛ حتى يرددها المسلم الموحد بقلب بارد لا يتحرَّق!
هذه عقيدة تلاك بألسنتهم والقلب يصدق ذاك أو يكذبه، عقيدتك التي لأجلها أنزل الله الكتب وأرسل الرسل.
فلا تكن السماء والأرض أعبد منك، ولا يكن هذا القلب الذي يسكنك باردًا جاحدا بربِّه وولي نعمته أمام تلك الشركيات التي تعمّ البلاد ويُقام لها هذه المحافل.
انكروها بقلوبكم، وعلموها أولادكم، ونزِّهوا الرب سبحانه وبحمده.
«عبادة في الهرج كهجرة إلي»
فلتكن تلك الساعات المقبلة تنزيهًا وتسبيحًا وتبتلًا لربِّ العالمين.
اللهم إن هذا منكرا لا يرضيك ولا يرضينا.
😢13❤5👏5👍4
تراتيل حرف ✒
خلجات الصدر التي تزور قلوبنا هذه الأوقات مع تسامع مظاهر احتفالاتهم، وتنامي أصوات أجراسهم إلى آذاننا؛ تجعلنا نحمد الله كثيرًا على قول عيسى عليه السلام: {إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ}…
{إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ}
😢7❤3
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
أُشفقُ على من سدّ جوعته الجمالية بعيدًا عن القرآن؛ لقد أدرك المشكلة حقًا، لكنه ترك الحل.
😢8❤5
Forwarded from محمد أحمد بارحمة (محمد)
د. هاني الصاعدي:
من أبلغ العبارات التي جادت بها قريحة الطاهر ابن عاشور التفسيرية قوله في تفسير قصة مريم في آل عمران:
"مَن فوّضَ أمره إلى الله، لا ينبغي أن يتعقّبَ تدبيره"!
من أبلغ العبارات التي جادت بها قريحة الطاهر ابن عاشور التفسيرية قوله في تفسير قصة مريم في آل عمران:
"مَن فوّضَ أمره إلى الله، لا ينبغي أن يتعقّبَ تدبيره"!
❤13
Forwarded from محمد أحمد بارحمة (محمد)
قال القريب: "اقتلُوا يوسف"
وقال الغريب: "أكرمي مثواه"
شيء مما حولك يشبه هذا
وقال الغريب: "أكرمي مثواه"
شيء مما حولك يشبه هذا
😢9👍2❤1
بين فاسقٍ بنبأٍ ومومنٍ لم يتبيَّن...
يضيع الكثير من إحسان الظن
والتماس العذر
وتُمحق المودة
يضيع الكثير من إحسان الظن
والتماس العذر
وتُمحق المودة
❤5😢4
فتِّش عنك في صفحاتك القديمة، مقاطعك الصوتية بين زملائك، حروفك التي عفا عليها الزمن، همومك التي كنت تبثُّها لقريبٍ لك...
في عالمنا الرقمي شيءٌ مهولٌ من التوثيق، مخيفٌ بقدر ما هو جميل.
في عالمنا صحائف لا صفحات، همومٌ تبدَّلت، أو تفاقمت، أو انطفأ حرَّ لهيبها في قلبك.
حروفٌ نطق بها لسانك ثم ها أنت تقلِّب في صحائفك فتحار، هل أنت أنت؟ أم أن تلك الحروف أنكرت طريقك؟
في صحائفنا شيءٌ مهول من الذكرى، من نسختك القديمة، من ربيعك أو خريفك أو كليهما.
فلا تضيعك منك!
أنت المسطور الموثَّق هنا وهنا.
شئت أم أبيت، تذكَّرت أم نسيت...
ففتِّش عنك، راقب همومك، ارصد تطورك، تحسَّس قلبك بين ماضيك وحاضرك، اطمئن على سلامك النفسي..
وليكن هذا الماضي مرآتك وعينك على نسختك الأفضل..
في قصتك عبرة؛ فلا تُغلق عينيك عنك!
في عالمنا الرقمي شيءٌ مهولٌ من التوثيق، مخيفٌ بقدر ما هو جميل.
في عالمنا صحائف لا صفحات، همومٌ تبدَّلت، أو تفاقمت، أو انطفأ حرَّ لهيبها في قلبك.
حروفٌ نطق بها لسانك ثم ها أنت تقلِّب في صحائفك فتحار، هل أنت أنت؟ أم أن تلك الحروف أنكرت طريقك؟
في صحائفنا شيءٌ مهول من الذكرى، من نسختك القديمة، من ربيعك أو خريفك أو كليهما.
فلا تضيعك منك!
أنت المسطور الموثَّق هنا وهنا.
شئت أم أبيت، تذكَّرت أم نسيت...
ففتِّش عنك، راقب همومك، ارصد تطورك، تحسَّس قلبك بين ماضيك وحاضرك، اطمئن على سلامك النفسي..
وليكن هذا الماضي مرآتك وعينك على نسختك الأفضل..
في قصتك عبرة؛ فلا تُغلق عينيك عنك!
😢18❤5🥰1
يحيا هذه الليلة على وجلٍ خجلا من سواءته المعروضة على خالقه وحبيبه وولي نعمته، بل خجل من سوءات أهل الأرض جميعا، مؤمنهم وكافرهم، وصالحهم، وفاجرهم.
ينتظم في سلك المعروضين على ربهم، وتعرض الأعمال على الملك العظيم؛ معصية عقب معصية، غدرة تلو غدرة، وصحيفة تلو صحيفة.
يستحي فقط من فكرة العرض، ويُخيَّل إليه أنها ليلة الغضب؛ لما يحمله هذا العرض من الفجرات والغدرات وترك المامورات واقتراف المنهيات.
لكن يفجأه ربُّه الكريم سبحانه أن وارء هذا العرض الكبير مغفرة! "فيغفر لأهل الأرض جميعا!" ثم لا يستثني من هؤلاء الجميع إلا مشرك أو مشاحن.
يكاد يذوب من حيائه، يعلم علم اليقين أن باب ربه واسع، وأن ثم أمل جديد لنقف على الأعتاب، وأن التطهر من الدنس له مواسمه ونفحاته..
يجدد البيعة، ينزِّه ربَّه، يواصل الوقوف على عتبات العبودية، يتعلم من هذه الليلة أن الرب رب لا يصل إلى كنهه وكنه حقيقة أسمائه وصفاته مخلوق جهول، وأن العبد عبد ضعيف لنفسه ظلوم!
وأن {ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ}
ينتظم في سلك المعروضين على ربهم، وتعرض الأعمال على الملك العظيم؛ معصية عقب معصية، غدرة تلو غدرة، وصحيفة تلو صحيفة.
يستحي فقط من فكرة العرض، ويُخيَّل إليه أنها ليلة الغضب؛ لما يحمله هذا العرض من الفجرات والغدرات وترك المامورات واقتراف المنهيات.
لكن يفجأه ربُّه الكريم سبحانه أن وارء هذا العرض الكبير مغفرة! "فيغفر لأهل الأرض جميعا!" ثم لا يستثني من هؤلاء الجميع إلا مشرك أو مشاحن.
يكاد يذوب من حيائه، يعلم علم اليقين أن باب ربه واسع، وأن ثم أمل جديد لنقف على الأعتاب، وأن التطهر من الدنس له مواسمه ونفحاته..
يجدد البيعة، ينزِّه ربَّه، يواصل الوقوف على عتبات العبودية، يتعلم من هذه الليلة أن الرب رب لا يصل إلى كنهه وكنه حقيقة أسمائه وصفاته مخلوق جهول، وأن العبد عبد ضعيف لنفسه ظلوم!
وأن {ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ}
❤15😢6👍1
Forwarded from عبدالله الوهيبي
«لدي تعليق بشأن كلمة "الاكتئاب"، التي كادت أن تقضي تمامًا على كلمة "التعاسة unhappiness" بل كادت تمحو مفهومها في الحياة الحديثة. فمن بين آلاف المرضى الذين عاينتهم، لم يصرّح سوى اثنين أو ثلاثة فحسب بأنهم تعساء؛ أما الباقون جميعًا فقالوا إنهم "مكتئبون"!
وهذا التحول الدلالي بالغ الأهمية، إذ يوحي بأن عدم الرضا عن الحياة هو في حد ذاته أمرٌ مَرضِيّ، وحالة طبية تقع على عاتق الطبيب مسؤولية تخفيفها بوسائل طبية، فلكل إنسان حق في الصحة؛ والاكتئاب حالة غير صحية؛ إذن لكل إنسان حق في أن يكون سعيدًا (وهو نقيض الاكتئاب). وهذه الفكرة تفترض بدورها أن الحالة الذهنية أو المزاج ينبغي -أو من المفترض أن يكون- مستقلة عن الطريقة التي يعيش بها المرء حياته؛ وهو اعتقاد من شأنه أن يجرّد الوجود الإنساني من معناه، إذ يفصل فصلًا جذريًا بين الجزاء والسلوك!».
وهذا التحول الدلالي بالغ الأهمية، إذ يوحي بأن عدم الرضا عن الحياة هو في حد ذاته أمرٌ مَرضِيّ، وحالة طبية تقع على عاتق الطبيب مسؤولية تخفيفها بوسائل طبية، فلكل إنسان حق في الصحة؛ والاكتئاب حالة غير صحية؛ إذن لكل إنسان حق في أن يكون سعيدًا (وهو نقيض الاكتئاب). وهذه الفكرة تفترض بدورها أن الحالة الذهنية أو المزاج ينبغي -أو من المفترض أن يكون- مستقلة عن الطريقة التي يعيش بها المرء حياته؛ وهو اعتقاد من شأنه أن يجرّد الوجود الإنساني من معناه، إذ يفصل فصلًا جذريًا بين الجزاء والسلوك!».
Theodore Dalrymple
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
من أدب البلاء ألا تبالغ في ادعاء الصلابة ونفي الألم، فالبلاء إنما ينزل ليُشعرك بضعفك، وبافتقارك التام إلى من يسندك. حين تكابر، كأنك تخفي نداء الاستغاثة الصادق: “يا رب”. وقد بيّن القرآن أن الغاية من الضراء هي إظهار الافتقار: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾، والأنبياء وهم أشد الناس بلاءً لم يكابروا؛ فهذا أيوب ينادي: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ويعقوب يبث حزنه: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
وقد يقع البعض في تجالد خفي حين يقلل من شأن بلائه قائلًا: “ما أصابنا شيء مما أصاب إخواننا”. ظاهره الحياء، ولكنه في الحقيقة سوء أدب مع ما قدّره الله عليه. فكل بلاء له رسالة خاصة، وتقليله بحجة أن غيره أشد، هو رفض للاعتراف بمراد الله من هذا الابتلاء الخاص؛ فالله لا يبتليك ليقارنك بغيرك، بل ليرى افتقارك أنت إليه.
المبالغة في نفي البلاء كبر خفي، بينما الاعتراف بالألم ليس عجزًا، بل أولى خطوات الشفاء. لذا، عش لحظة الانكسار بصدق، واسمح لدمعتك أن تنزل، وارفع يديك موقنًا بضعفك التام، دون أن تقارن وجعك بوجع الآخرين لتلغيه.
لا تكابر في ألمك، ولا تستخف به، سواء كان هذا البلاء فرديًا يخصك وحدك، أو كان عامًا نزل ببلدك أو منطقتك. اجعل من ألمك، خاصًا كان أو عامًا، جسرًا تعبر به إلى رحاب التسليم والرضا. ففي قلب الافتقار الصادق، تولد القوة الحقيقية المستمدة من الله.
وقد يقع البعض في تجالد خفي حين يقلل من شأن بلائه قائلًا: “ما أصابنا شيء مما أصاب إخواننا”. ظاهره الحياء، ولكنه في الحقيقة سوء أدب مع ما قدّره الله عليه. فكل بلاء له رسالة خاصة، وتقليله بحجة أن غيره أشد، هو رفض للاعتراف بمراد الله من هذا الابتلاء الخاص؛ فالله لا يبتليك ليقارنك بغيرك، بل ليرى افتقارك أنت إليه.
المبالغة في نفي البلاء كبر خفي، بينما الاعتراف بالألم ليس عجزًا، بل أولى خطوات الشفاء. لذا، عش لحظة الانكسار بصدق، واسمح لدمعتك أن تنزل، وارفع يديك موقنًا بضعفك التام، دون أن تقارن وجعك بوجع الآخرين لتلغيه.
لا تكابر في ألمك، ولا تستخف به، سواء كان هذا البلاء فرديًا يخصك وحدك، أو كان عامًا نزل ببلدك أو منطقتك. اجعل من ألمك، خاصًا كان أو عامًا، جسرًا تعبر به إلى رحاب التسليم والرضا. ففي قلب الافتقار الصادق، تولد القوة الحقيقية المستمدة من الله.
❤14
{ مُّحَمَّدࣱ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ
وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥۤ أَشِدَّاۤءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَاۤءُ بَیۡنَهُمۡۖ
تَرَىٰهُمۡ رُكَّعࣰا سُجَّدࣰا یَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰنࣰاۖ سِیمَاهُمۡ فِی وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَ ٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ
وَمَثَلُهُمۡ فِی ٱلۡإِنجِیلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ یُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیمَۢا}
[سُورَةُ الفَتۡحِ: ٢٩]
وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥۤ أَشِدَّاۤءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَاۤءُ بَیۡنَهُمۡۖ
تَرَىٰهُمۡ رُكَّعࣰا سُجَّدࣰا یَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰنࣰاۖ سِیمَاهُمۡ فِی وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَ ٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ
وَمَثَلُهُمۡ فِی ٱلۡإِنجِیلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ یُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیمَۢا}
[سُورَةُ الفَتۡحِ: ٢٩]
❤12
سَـكَـنٌ ولا ســكــيـنـة! 💔
ستة لقاءات أرجو لمن سمعهم ووعاهم أن يُعان على إقامة بيتٍ يجد أثر سكينته في نفسه وأهله وولده، وأن يُكفى هم شيطان يسعى للتفريق بين المرء وزوجه، ويُشرِّد شمل ولدٍ حُق له أن ينشأ في ظل أسرة كريمة هادئة.
هذه المحاضرات المستلّة من برنامج "أمومة واعية" للشيخ محمد خيري، تم بثها للعامة لتكون غيثاً لقلوبٍ وأسرٍ هي في أمسّ الحاجة إليها.
هي رحلة توعوية، ومحاولة لترميم القلوب قبل أن تُهدم البيوت، وفرصة لكل من ينشد السكينة في نفسه، وأهله، وولده.
شاركها لعلها تنقذ بيتا وتحمي أسرة.
📃 قائمة الرحلة:
✔ هناك فرق
https://youtu.be/jt_cLaNNWDM?feature=shared
✔ تبتغي مرضات أزواجك 1
https://youtu.be/ZpzUIol4AnI?si=_h2AWLanmIQ79x37
✔ تبتغي مرضات أزواجك 2
https://youtu.be/z1hpxh7J4_4
✔ حتى ترضى
https://youtu.be/U5orWDpO3RI?feature=shared
✔ قواعد حياتية للأسرة الرضيَّة
https://youtu.be/qkNix3ol8Jo?si=_DrpniEdjkIF53zV
✔ ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله
https://youtu.be/YdsHd_ZrXfw
✔ الحكاية التي لا تروى
https://youtu.be/C_JAguxrJr0
ستة لقاءات أرجو لمن سمعهم ووعاهم أن يُعان على إقامة بيتٍ يجد أثر سكينته في نفسه وأهله وولده، وأن يُكفى هم شيطان يسعى للتفريق بين المرء وزوجه، ويُشرِّد شمل ولدٍ حُق له أن ينشأ في ظل أسرة كريمة هادئة.
هذه المحاضرات المستلّة من برنامج "أمومة واعية" للشيخ محمد خيري، تم بثها للعامة لتكون غيثاً لقلوبٍ وأسرٍ هي في أمسّ الحاجة إليها.
هي رحلة توعوية، ومحاولة لترميم القلوب قبل أن تُهدم البيوت، وفرصة لكل من ينشد السكينة في نفسه، وأهله، وولده.
شاركها لعلها تنقذ بيتا وتحمي أسرة.
https://youtu.be/jt_cLaNNWDM?feature=shared
https://youtu.be/ZpzUIol4AnI?si=_h2AWLanmIQ79x37
https://youtu.be/z1hpxh7J4_4
https://youtu.be/U5orWDpO3RI?feature=shared
https://youtu.be/qkNix3ol8Jo?si=_DrpniEdjkIF53zV
https://youtu.be/YdsHd_ZrXfw
https://youtu.be/C_JAguxrJr0
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤19