-
وأسألُكَ
أن تُعيدني إليك برفقٍ،
كلما ضيّعَتني السُبُل،
وأن تحفظ قلبي
مِن كُل فجيعة!
وأسألُكَ
أن تُعيدني إليك برفقٍ،
كلما ضيّعَتني السُبُل،
وأن تحفظ قلبي
مِن كُل فجيعة!
❤4
-
«أو كلّما قلنا نسينا
نبَّهتنا الذكريات؟
وهَوَت بنا خيباتُنا
مِن حيثُ تُعلي الأمنيات!»
«أو كلّما قلنا نسينا
نبَّهتنا الذكريات؟
وهَوَت بنا خيباتُنا
مِن حيثُ تُعلي الأمنيات!»
❤3
-
للرافعيّ عبارة لطيفة عن التضاد الذي يعيشه الإنسان في عالمه الخاص، فيقول:
«يا بُعدَ ما بَينَ الدُّنِيا التي حَولِي وبَينَ الدُّنيا التي فِي قَلبِي!»
للرافعيّ عبارة لطيفة عن التضاد الذي يعيشه الإنسان في عالمه الخاص، فيقول:
«يا بُعدَ ما بَينَ الدُّنِيا التي حَولِي وبَينَ الدُّنيا التي فِي قَلبِي!»
❤2💯1
"هُنا إنسانٌ؛
لا يودّ سوىٰ كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة، ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛
ويدعُو باسمِ الله (الوَاسِع) أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة والسَّكِينة على مدارِ أيَّامه، والسَّدَاد ومُلامسة الأمَل في خُطواتهِ؛ حتّى لا تعرِف الوَحْشة طريقًا لقلبهِ."
لا يودّ سوىٰ كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة، ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛
ويدعُو باسمِ الله (الوَاسِع) أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة والسَّكِينة على مدارِ أيَّامه، والسَّدَاد ومُلامسة الأمَل في خُطواتهِ؛ حتّى لا تعرِف الوَحْشة طريقًا لقلبهِ."
💯4
-
«الإنسانُ المُمتلئُ بنفسه، الغنيُّ بفكره وروحه، إذا خلا إلى ذاته وجد معها أُنسًا لا يُمَلُّ، وسكينةً هانئةً، وسرورًا بأفكاره وخواطره؛ فهو يجد في نفسه صديقًا مُقرَّبًا إليه، أمَّا الفارغُ فإذا انفرد بذاته استوحش منها وضاق بها؛ لذلك يفرُّ منها هربًا من مواجهةِ الخواءِ الكامنِ فيها».
«الإنسانُ المُمتلئُ بنفسه، الغنيُّ بفكره وروحه، إذا خلا إلى ذاته وجد معها أُنسًا لا يُمَلُّ، وسكينةً هانئةً، وسرورًا بأفكاره وخواطره؛ فهو يجد في نفسه صديقًا مُقرَّبًا إليه، أمَّا الفارغُ فإذا انفرد بذاته استوحش منها وضاق بها؛ لذلك يفرُّ منها هربًا من مواجهةِ الخواءِ الكامنِ فيها».
❤2
-
«صَلّى الإلهُ ومَن يَحُفُّ بِعَرْشِه
والطيبونَ على المباركِ أحمد!» ﷺ
- حسان بن ثابت.
«صَلّى الإلهُ ومَن يَحُفُّ بِعَرْشِه
والطيبونَ على المباركِ أحمد!» ﷺ
- حسان بن ثابت.
❤2
-
«والمرءُ تائهٌ بين إقبالِه على شرٍ يظنه خيرًا وإعراضِه عن خيرٍ يظنه شرًا، والسّعيد مَن كانت خِيرةُ الله له أحبّ إليه من خيرتِه لنفسِه!»
«والمرءُ تائهٌ بين إقبالِه على شرٍ يظنه خيرًا وإعراضِه عن خيرٍ يظنه شرًا، والسّعيد مَن كانت خِيرةُ الله له أحبّ إليه من خيرتِه لنفسِه!»
❤1