تَـواقَِ
5 subscribers
1 photo
9 videos
أتمنى أن أترك أثراً
قبل الرحيل ...

@q727jتواصل🌸
Download Telegram
‏لا يصبِّرني على ثقلِ هذه الأيَّام إلا قول الشَّيخ البحياوي: «كان سيِّدنا رسولُ الله ﷺ يمشي بجراحِه، فسِر بدائك ما مشى بك، والأملُ في اللهِ الكبير».


١٤٤٧🏴هـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غُرباء ..
جمعتهم هموم أمَّتهم
مشردين ومطاردين
ومسجونين لا لشيء!!
إلا لأنهم أرادوا العزة لأُمَّتهم والدفاع عن هذا الدين.

قاعـــ،،ـدة الجـ ،،ـهاد -نصرهم الله-🏴
في اللّحظة الّتي تعجز عن ما تستطيع، تموت!

كثير منّا يقع بوَهم العجز مع القدرة على العمل! يحبس نفسه بإطارٍ أضيق من قدرته ويشكو منه، بل يجعله حُجّة وسببًا حتّى لا يتحرّك، وقد أرانا الله من قلب"غزّة" نماذج حيّة، رَفعوا سقف المُمكِن فتَمَكّنوا، عَمّقوا اليقين نَفْسًا، فأحسَنوا لله غَرسًا، وابنُ ظَرفٍ صغيرٍ كادَ يموت عجزًا! الله الله بالصّبر والعمل، الله الله بنفسك لا تُذبُلَنّ بين يديك، والله يراك.


١٤٤٧هـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ديـر الـرجـال🩶🏴 -


١٤٤٧هـ
[الجهاد]


حَدَّثَنَا الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أيُّ الجِهَادِ أفْضَلُ؟
قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ.

أَخْرَجَهُ أَحْمَد.
[الغنائم و الاحتطاب]

التحريض على أخذ أموال الكفار وجهادهم بها؛
لما هاجر النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة كانت الغنائم مصدر رزقه، وهي أفضل الرزق، فالمال الذي يؤخذ من الكفار بالقوة أكثر طهراً ونقاء مما يُحصَّل بغير ذلك، قال الله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.
[الأنفال: 69].

قال الإمام ابن القيم، رحمه الله: "والراجح أن أحلَّها الكسب الذي جُعل منه رزق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو كسب الغانمين وما أبيح لهم على لسان الشارع، وهذا الكسب قد جاء في القرآن مدحه أكثر من غيره، وأثني على أهله ما لم يُثن على غيرهم؛ ولهذا اختاره الله لخير خلقه، وخاتم أنبيائه ورسله حيث يقول: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبَد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري)، وهو الرزق المأخوذ بعزة وشرف وقهر لأعداء الله، وجعل أحب شيء إلى الله، فلا يقاومه كسب غيره، والله أعلم"

[زاد المعاد].


وبعض الناس اليوم قد لا يعجبهم استنزاف أموال الكفار بالقوة ويظنون أن الأموال التي يحصلون عليها مقابل الأعمال الأخرى أحل وأطهر، وهذا غير صحيح، فأطيب الحلال بنص القرآن هو الغنيمة، وهذه الأموال خلقها الله لبني آدم ليستعينوا بها على طاعته وعبادته، فمن استعان بها على الكفر بالله والشرك به سلَّط الله عليه المسلمين، فانتزعوها منه وأعادوها إلى من هم أولى بها، وهم أهل عبادة الله وتوحيده وطاعته، ولهذا سمي الفيء فيئاً لرجوعه إلى من كان أحق به ولأجله خُلق.
ويجب على كل موحد أن يوسع دائرة جهاده، فحرب المال والاقتصاد من أكبر ميادين الجها.
د كما فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- في كثير من غزواته حيث أخذ أموال الكفار وأتلف ممتلكاتهم التي يعتمدون عليها في محاربته، ولا شك أن الكفار اليوم يحركون جيوشهم وطاقاتهم بأموالهم، فيجب على الموحدين أن يجدوا ويبتكروا أساليب لإضعاف اقتصاد الكفار وسلب أموالهم أو إتلافها، وينبغي على المسلمين، وخاصة الذين يعيشون في ديار الكفار ولا يجدون طريقا للهجرة أن يفعلوا فعل الصحابي أبي بصير –رضي الله عنه- بمشركي مكة، ولا شك أن استهلاك أموال الكفار له تأثير كبير على حربنا اليوم معهم.
وكذلك التخريب العام لديارهم، يضعف شوكة العدو ويضر اقتصاده. قال أبو يوسف: "ولا بأس بإحراق حصونهم بالنار، وإغراقها بالماء، وتخريبها وهدمها عليهم، ونصب المنجنيق عليها؛ لقوله تبارك وتعالى: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 69]، ولأن كل ذلك من باب القتال؛ لما فيه من قهر العدو وكبتهم وغيظهم، ولأن حرمة الأموال لحرمة أربابها، ولا حرمة لأنفسهم حتى يقتلوا، فكيف لأموالهم؟"

[بدائع الصنائع].
اللهم أعظم أوارها
سدد ضربات الطرفين
ونج إخواننا وأحبابنا المسلمين الموحدين في البلدين ..
[الصلاة خلف المبتدعة]


٢٨٧- حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، عن أبي عُبيد، قال: ما أُبالي صليتُ خلفَ الجهمي والرَّافضي، أم صَليتُ خلفَ اليهودي والنَّصراني.

ولا يُصلَّى خلف من لا يُقدِّم أبا بكر على الخلق أجمعينَ بعد رسول الله ﷺ.

فأمَّا الصَّلاة خلف القدري، والخارجي، والمُرجئ؛ فلا أُحِبُّها، ولا أراها.

[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٥٥-١٥٦]

٢٨٨- سمعتُ أحمد بن يونس، قال: سمعت زائدة يقول: لو كان رافضيًّا ما صليتُ وراءَهُ.

[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٥٦]

٢٨٩- حدثنا أحمد بن يونس، قال: سمعت رجلًا يقول لسفيان الثَّوري: الرَّجلُ يُكذِّبُ بالقدرِ أُصلِّي وراءَهُ؟

قال: لا تُقدِّموه.

[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٥٦]

٢٩٠- حدثنا محمد بن الوزير، قال: حدثنا مروان، قال: سألتُ مالكًا: هل يُصلَّى خلفَ القدري؟ قال: لا.

[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٥٦]

٢٩١- حدثنا عُبيد الله بن يوسف، قال: حدثني فِطر بن حماد، قال: سألتُ مُعتمر بن سُليمان، فقلت: إمامٌ لقومٍ يقول: القرآن مخلوق، أُصلِّي خلفه؟

قال: أُصلِّي خلف مُسلمٍ أحبّ إليَّ.

قال فِطر: فأتيت يزيد بن زُريع، فقلت: إمامٌ لقومٍ يقول: القرآنُ مخلوق، أُصلِّي خلفَهُ؟

قال: لا، ولا كرامة.

[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٥٧]

٢٩٢- حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا ابن حِمير، قال: حدثني بشر بن جَبلة، عن أبي المُقوَّم، عن عبد الله بن عَمرو قال: إن لكُلِّ أُمَّةٍ مجوسًا، وإنَّ مجوسَ هذه الأُمَّة أهلُ القدرِ؛ فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تُصلُّوا عليهم، ولا تُسلِّموا/ عليهم.

[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٥٧]

٢٩٣- حدثنا أبو معن، قال: حدثنا مُعاذ، قال: ثنا سُليمان التيمي، عن مكحولٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:( إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ مجوسًا، وإنَّ مجوسَ هذه الأُمَّة القدريَّة؛ فإن مَرِضُوا فلا تعودُوهُم، وإن ماتُوا فلا تَشهدوهُم).
...

رواه ابن أبي عاصم في «السنة» (٣٥١)، وفي إسناده انقطاع، مكحول لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه.

[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٥٧]
[من تعلق بشيء وُكل إليه]

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :

فَأَعْظَمُ النَّاسِ خِذْلَانًا مَنْ تَعَلَّقَ بِغَيْرِ اللَّهِ، فَإِنَّ مَا فَاتَهُ مِنْ مَصَالِحِهِ وَسَعَادَتِهِ وَفَلَاحِهِ أَعْظَمُ مِمَّا حَصَلَ لَهُ مِمَّنْ تَعَلَّقَ بِهِ، وَهُوَ مُعَرَّضٌ لِلزَّوَالِ وَالْفَوَاتِ. وَمَثَلُ الْمُتَعَلِّقِ بِغَيْرِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْمُسْتَظِلِّ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ بِبَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ، وَأَوْهَنِ الْبُيُوتِ.

مدارج السالكين : (١/٤٥٥)
[كلام ربّي]



« صَوتُ القُرآنِ يُسْكِنُ النُّفُوسَ ويُطَمئِنُهَا ويُوقِّرُهَا، وصَوتُ الغِنَاء يَستَفزُّهَا ويُزِعجُهَا ويُهيِّجُهَا »

ابن القيم | بدائع التفسير (١٤٣/٢)
[حقارة الدّنيا]


63- حدثنا عبد الله حدثنا أبي , حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ،عن علقمة ، عن عبد الله رضي الله عنه ,
قال :

نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير أثر في جنبه ،
فقلنا : يا رسول الله ، ألا آذنتنا فنبسط تحتك ألين منه ؟
فقال : ما لي وللدنيا ؟
إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب سار في يوم صائف فقال تحت شجرة ثم راح وتركها.

الزهد لأحمد بن حنبل
[ نَـــوَاقِـضُ الإســلَامِ العَشَرَة ] :
اعلَم أَنَّ مِن أَعظَمِ نَوَاقِضِ الإِسلَامِ عَشَرَة:

» الأَوَّلُ: الشَّركُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَىٰ، وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾، وَمِنهُ: الذَّبحُ لِغَيرِ اللَّهِ؛ كَمَن يَذبَحُ لِلجِنِّ، أَوْ لِلقَبر

» الثَّـانِي: مَن جَعَلَ بَينَهُ وَبَينَ اللَّهِ وَسَائِطَ، يَدعُوهُم، وَيَسأَلُهُمُ الشَّفَاعَةَ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيهِم؛ كَفَرَ إِجمَاعًا

» الثَّـالِثُ: مَن لَم يُكَفِّرِ المُشرِكِينَ، أَو شَكٍّ فِي كُفرِهِم، أَو صَحَّحَ مَذهَبَهُم؛ كَفَرَ إِجْمَاعًا

» الـرَّابِعُ: مَنِ اعتَقَدَ أَنَّ غَيرَ هَديِ النَّبِيِّ ﷺ أَكمَلُ مِن هَديِهِ أَو أَنَّ حُكمَ غَيرِهِ أَحسَنُ مِنْ حُكمِهِ كَالَّذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَىٰ حُكمهِ فَهُوَ كَافِر

» الخَـامِسُ: مَن أَبغَضَ شَيئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُﷺ وَلَو عَمِلَ بِهِ؛ كَفَرَ إِجمَاعًا، وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَىٰ: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾

» السَّـادِسُ: مَنِ اسْتَهزَأَ بِشَيءٍ مِن دِينِ اللَّهِ أَوْ ثَوَابِهِ، أَو عِقَابِهِ؛ كَفَرَ. وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَىٰ: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَوَآيَاتِهِ، وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾

» السـابع: السِّحرُ وَمِنهُ الصَّرفُ وَالعَطفُ فَمَن فَعَلَهُ أَو رَضِيَ بِهِ؛ كَفَرَ ، وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾

» الثَّـامِنُ: مُظَاهَرَةُ المُشرِكِينَ وَمُعَاوَنَتهُم عَلَىٰ المُسلِمِينَ، وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾

» التَّـاسِعُ: مَنِ اعتَقَدَ أَنَّ بَعضَ النَّاسِ لَا يَجِبُ عَلَيهِ اتَّبَاعُ النَّبِيِّﷺ وَأَنَّهُ يَسَعُهُ الخُرُوجُ عَن شَرِيعَتِهِ كَمَا وَسِعَ الخَضِرَ الخُرُوجُ عَن شَرِيعَةِ مُوسَى؛ فَهُوَ كَافِر

» العَـاشِرُ: الإِعرَاضُ عَن دِينِ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ وَلَا يَعمَلُ بِهِ، وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ، ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾

• وَلَا فَرقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضِ بَينَ الهَازِلِ وَالجَادُ وَالخَائِفِ، إِلَّا المُكرَه

وَكُلُّهَا مِن أَعظَمِ مَا يَكُونُ خَطَرًا، وَمِن أَكثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعًا، فَيَنبَغِي لِلمُسلِمِ أَن يَحذَرَهَا وَيَخَافَ مِنهَا عَلَىٰ نَفْسِهِ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِهِ، وَأَلِيمٍ عِقَابِه

• شَيخُ الإسلَامِ مُحَمَّدُ ابنُ عَبدِ الوَّهَاب
لا يموتُ الإنسان من اليأس،
بل يموتُ من شدة الأمل.