ليست كل العثرات تُرى على طريق .. بعضها يسكن في الحروف.
الكلمة لا تقاس بنيّة قائلها... بل باثرها فى سامعها.
قد تقولها وانت لا تقصد، لكنه يسمعها وكانها قصدت بدقة.
وقد تظنها لحظة غضبٍ عابرة، بينما يعيشها غيرك كحقيقة لا تُمحى.
أليس غريبًا أننا نحذر من الحجارة في الطريق... ولا نحذر من الحروف في آفواهنا؟
ألسنا نتعلم المشي منذ الصغر كي لا نسقط... لكن من يعلّمنا كيف نتكلم كي لا نَسقط غيرنا؟
بعض الصمت نجاة.
وبعض الكلام سقوط لا صوت له... لكنه يُسمع طويلًا.
فهل الحكمة أن نقول الصواب دائمًا؟
أم أن الحكمة أحيانًا أن نؤجل الكلام حتى يهدأ القلب؟ وهل الندم دليل إنسانيتنا... أم دليل أننا تأخرنا في الصمت؟
ربما لهذا...
كان أشد السقوط ليس ما يطرحه الطريق تحت قدمك، بل ما يطرحه لسانك في قلب لم يكن مستعدًا للسقوط.
الكلمة لا تقاس بنيّة قائلها... بل باثرها فى سامعها.
قد تقولها وانت لا تقصد، لكنه يسمعها وكانها قصدت بدقة.
وقد تظنها لحظة غضبٍ عابرة، بينما يعيشها غيرك كحقيقة لا تُمحى.
أليس غريبًا أننا نحذر من الحجارة في الطريق... ولا نحذر من الحروف في آفواهنا؟
ألسنا نتعلم المشي منذ الصغر كي لا نسقط... لكن من يعلّمنا كيف نتكلم كي لا نَسقط غيرنا؟
بعض الصمت نجاة.
وبعض الكلام سقوط لا صوت له... لكنه يُسمع طويلًا.
فهل الحكمة أن نقول الصواب دائمًا؟
أم أن الحكمة أحيانًا أن نؤجل الكلام حتى يهدأ القلب؟ وهل الندم دليل إنسانيتنا... أم دليل أننا تأخرنا في الصمت؟
ربما لهذا...
كان أشد السقوط ليس ما يطرحه الطريق تحت قدمك، بل ما يطرحه لسانك في قلب لم يكن مستعدًا للسقوط.
لم يكن في العائلة شيخَ نتكئ على حكمته، كان آباؤنا هم الكبار منذ وعينا عليهم، كبروا معنا ... لا بعد أحد ، واليوم وقد انحنى فيهم العمر،
وجدنا أنفسنا في الصف الأول فجاة، نتسلم المكانة التي لم نرَ كيف تُسلم
شعورٌ مربك...
أن تصبح السند وأنت ما زلت تتلفّت
تبحث عمن تسند إليه ظهرك.
وجدنا أنفسنا في الصف الأول فجاة، نتسلم المكانة التي لم نرَ كيف تُسلم
شعورٌ مربك...
أن تصبح السند وأنت ما زلت تتلفّت
تبحث عمن تسند إليه ظهرك.
ما أفلتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا.
الحمدلله الذي هيأ البدء ويسّر الطريق وطيّب المُنتهى
كل عام وأنتم بخير ، اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
كل عام وأنتم بخير ، اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
حديثُ نفس..
لا أنت حارس للنجوم .. ولا أنت غارس للقمر لا أنت فارس هالرمال ولا نوارس هالبحر أعظم حروبك خيال وأقصر دروبك سفر شايل همّ التراب .. وشايل همّ السما شايل هم الصديق .. وشايل هم العدا وليت به شي يدوم ما لأوهامك لزوم وأنت فالأخر بشر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM