اشْتَقْتُ يا لحنَ الحَياةِ وَ عِطرَها
هَلْ أَنتَ مِثلِي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
ياليتَ لي قلباً يُصابِرُ فِي الهَوىٰ
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبلدُ
عَصَفَت بِنا الأَيَّامُ مُذ جَارَ النَّوىٰ
شَوقٌ يُلْحُّ وَمَا احتَواهُ تَجَلُّدُ .
هَلْ أَنتَ مِثلِي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
ياليتَ لي قلباً يُصابِرُ فِي الهَوىٰ
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبلدُ
عَصَفَت بِنا الأَيَّامُ مُذ جَارَ النَّوىٰ
شَوقٌ يُلْحُّ وَمَا احتَواهُ تَجَلُّدُ .
كُل السِيوف وَ إن تَزامنَ وقعُها
اخفُ وَقعٌ مِن سَهَمِ عيناكَ
فَقتيلُها يَرتاحُ مِنها مَرةً
وَ قَتيلُ عَينُكَ حيٌ ميّتُ الإدراكِ .
اخفُ وَقعٌ مِن سَهَمِ عيناكَ
فَقتيلُها يَرتاحُ مِنها مَرةً
وَ قَتيلُ عَينُكَ حيٌ ميّتُ الإدراكِ .
وَ تَعلمُ أننِي أهواكَ جداً
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يَذوب
وَ تَعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لكَ عن ذُنوبكَ لا تَتوب ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِرُّ طَياً
يُخَبِرُ عن تَمَكُّنِه السُّكُوت
سَيبقَى في ثَنايا القلبِ حَياً
أموتُ أنا وحُبُّكَ لا يَموت .
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يَذوب
وَ تَعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لكَ عن ذُنوبكَ لا تَتوب ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِرُّ طَياً
يُخَبِرُ عن تَمَكُّنِه السُّكُوت
سَيبقَى في ثَنايا القلبِ حَياً
أموتُ أنا وحُبُّكَ لا يَموت .
سارٍ هَواكَ بِمُهجتي كَعروبَتي
تَجري بِدمّي وَ الدِماءُ فِداكا
وَ أكادُ مِن شَغَفي أموتُ توجدّاً
فَالشوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لُقياكا .
تَجري بِدمّي وَ الدِماءُ فِداكا
وَ أكادُ مِن شَغَفي أموتُ توجدّاً
فَالشوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لُقياكا .
حينَ التقيتُكَ عادَ قَلبِي نابضاً
وَ جرىٰ هواكَ بِداخلي مَجرىٰ دَمي
وَ شعرتُ حضنكَ دافئاً ، وَ رأيتنِي
رغمَ الحياءِ أذوبُ فيهِ وَ أرتمِي .
وَ جرىٰ هواكَ بِداخلي مَجرىٰ دَمي
وَ شعرتُ حضنكَ دافئاً ، وَ رأيتنِي
رغمَ الحياءِ أذوبُ فيهِ وَ أرتمِي .
أيا بَعيداً وَ قَد قُرِّبت مِن قَلبِي
وَ الناسُ تأكُلني عَدَلاً وَ إيلاماً
قالوا جُننتِ إذا احبَبتِ مُبتعِداً
أُجِيبُ أعشقهُ لو كانَ اوهاماً
احيا بِقُربكَ يَامَن لَستُ المِسُه
إلا بِحُلمٍ وَ قد أبليتُ أحلاماً .
وَ الناسُ تأكُلني عَدَلاً وَ إيلاماً
قالوا جُننتِ إذا احبَبتِ مُبتعِداً
أُجِيبُ أعشقهُ لو كانَ اوهاماً
احيا بِقُربكَ يَامَن لَستُ المِسُه
إلا بِحُلمٍ وَ قد أبليتُ أحلاماً .
وَ تراهُ يَصمِتُ كي يُواريَ حُبَّهُ
وَ بقدرِ ما تُخفى المحبَّةُ تُعلمُ
عَبثاً يُخبئُ سِرَّهُ فِي صَمتِهِ
مَن قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ ؟
وَ بقدرِ ما تُخفى المحبَّةُ تُعلمُ
عَبثاً يُخبئُ سِرَّهُ فِي صَمتِهِ
مَن قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ ؟
سأُحبُكَ حَتىٰ تَجفُ الحَياة فِي دَمي
حَتىٰ يَتوقفَ خفقُ نابِضي و تتّلاشىٰ أنفاسِي إلىٰ أن أكُون مُجَرد ذِكرىٰ و أتبددُ كَكُتلَه غُبار إلىٰ أَن تُطمَس بَقايآي وأُمحَىٰ مِن الوُجود سأبقىٰ أُحبُكَ يا مُهجه عُمرِي وفؤادِي وسأُمجِدُكَ حَتىٰ يَزهقَ المَجدُ مِن تَمجِيدي وإِن فُنيتّ فأعلم أن الفَناء ما سَيمسُ شَيئاً مِن حُبي إِليكَ ، وأن نالَ مِن ذَكرياتِي ، بَل سأبقىٰ أَنا داىِٔماً عَقدَ عَيناكَ و حَبيبُها وسَابقىٰ أختارُكَ وإن خَسرتُ الحَياةَ ومَالهُا .
حَتىٰ يَتوقفَ خفقُ نابِضي و تتّلاشىٰ أنفاسِي إلىٰ أن أكُون مُجَرد ذِكرىٰ و أتبددُ كَكُتلَه غُبار إلىٰ أَن تُطمَس بَقايآي وأُمحَىٰ مِن الوُجود سأبقىٰ أُحبُكَ يا مُهجه عُمرِي وفؤادِي وسأُمجِدُكَ حَتىٰ يَزهقَ المَجدُ مِن تَمجِيدي وإِن فُنيتّ فأعلم أن الفَناء ما سَيمسُ شَيئاً مِن حُبي إِليكَ ، وأن نالَ مِن ذَكرياتِي ، بَل سأبقىٰ أَنا داىِٔماً عَقدَ عَيناكَ و حَبيبُها وسَابقىٰ أختارُكَ وإن خَسرتُ الحَياةَ ومَالهُا .
لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتِيماً
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلا
فَلَكَ الدَّلالُ وَ أَنتَ بَدرٌ كَامِلٌ
وَ يَحِقُ لِلمَحبُوبِ أَن يَتَدَلَّلا .
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلا
فَلَكَ الدَّلالُ وَ أَنتَ بَدرٌ كَامِلٌ
وَ يَحِقُ لِلمَحبُوبِ أَن يَتَدَلَّلا .