ما لِعيني كُلما أغمضتُها
لاحَ فِي الأجفانِ طيفٌ مِن سناكَ
ما الذي أصنعهُ ما حِيلتي ؟
وَ أنا فِي كُل ما حَولِي أراكَ .
لاحَ فِي الأجفانِ طيفٌ مِن سناكَ
ما الذي أصنعهُ ما حِيلتي ؟
وَ أنا فِي كُل ما حَولِي أراكَ .
لِماذا أُحبُّكَ رَغم اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحال ؟
وَ رَغم اعتِرافي بأنَّكَ وَهمٌ
وَ أنكَ صُبحٌ سريعُ الزَّوال
وَ رَغم اعتِرافي بأنكَ طيفٌ
وَ أنكَ فِي العِشقِ بعضُ الخَيال
وَ رَغم اعتِرافي بأنكَ حلمٌ
أُطاردُ فيهِ وَ ليس يُطال .
بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحال ؟
وَ رَغم اعتِرافي بأنَّكَ وَهمٌ
وَ أنكَ صُبحٌ سريعُ الزَّوال
وَ رَغم اعتِرافي بأنكَ طيفٌ
وَ أنكَ فِي العِشقِ بعضُ الخَيال
وَ رَغم اعتِرافي بأنكَ حلمٌ
أُطاردُ فيهِ وَ ليس يُطال .
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوِي وَ تَفْقِدُهُ
وَ ناظِرُ القَلبِ لَا يَخلو مِنَ النَّظَرِ
إن كانَ لَيسَ مَعِي فَالذِكرُ مِنهُ مَعِي
يَراهُ قَلبِي وَ إِن قَد غابَ عَن بَصَرِي .
وَ ناظِرُ القَلبِ لَا يَخلو مِنَ النَّظَرِ
إن كانَ لَيسَ مَعِي فَالذِكرُ مِنهُ مَعِي
يَراهُ قَلبِي وَ إِن قَد غابَ عَن بَصَرِي .
فَليتَكَ تَحلو وَ الحياةُ مَرِيرَةٌ
وَ ليتَكَ تَرضىٰ والأنامُ غِضاب
وَ ليتَ الَّذِي بَيني وَ بَينَكَ عَامِرٌ
وَ بَيني وَ بَينَ العالَمينَ خَراب
إذا نِلتُ مِنكَ الودَّ فَالكُلُّ هَينٌ
وَ كُلُّ الَّذِي فَوقَ التُرابِ تُراب
فَيا ليتَ شُربِي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَ شُربيَّ مِن ماءِ الفُراتِ سَراب .
وَ ليتَكَ تَرضىٰ والأنامُ غِضاب
وَ ليتَ الَّذِي بَيني وَ بَينَكَ عَامِرٌ
وَ بَيني وَ بَينَ العالَمينَ خَراب
إذا نِلتُ مِنكَ الودَّ فَالكُلُّ هَينٌ
وَ كُلُّ الَّذِي فَوقَ التُرابِ تُراب
فَيا ليتَ شُربِي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَ شُربيَّ مِن ماءِ الفُراتِ سَراب .
إن كانَ لِي وَطنٌ فَوجهُكَ مَوطنِي
أو كانَ لِي دارٌ فَحبُّكَ داريّ
من ذا يُحاسبُنِي عليكَ وَ أنتَ لِي
هِبَةُ السماءِ وَ نِعمةُ الأقدارِ .
أو كانَ لِي دارٌ فَحبُّكَ داريّ
من ذا يُحاسبُنِي عليكَ وَ أنتَ لِي
هِبَةُ السماءِ وَ نِعمةُ الأقدارِ .
كُلُ عَامٍ وَحُلوَتِي بِخَيِر
كُلُ عَامٍ وانتِ فَاتِنَة قَلّبِي
قَد بَلَغَت عَامَهَا 19
كُلُ عَامٍ وسُكّرَتِي بِابّهَى
طَلَاَتِيهَا وَاجّمَلُ حَالاَتِها
سَنَه سَعَيّدَة لِفَتَاةِ المِيّلَادِ ..
اَتَمَنّىَ لَكِ سَنَةَ مَليّئَه بِالبَهّجَه والسّعَاده .
كُلُ عَامٍ وانتِ فَاتِنَة قَلّبِي
قَد بَلَغَت عَامَهَا 19
كُلُ عَامٍ وسُكّرَتِي بِابّهَى
طَلَاَتِيهَا وَاجّمَلُ حَالاَتِها
سَنَه سَعَيّدَة لِفَتَاةِ المِيّلَادِ ..
اَتَمَنّىَ لَكِ سَنَةَ مَليّئَه بِالبَهّجَه والسّعَاده .
لستُ أنسىٰ حَبيباً ظَلَّ يَسكُنني
أُسقيه طَعمَ الهَوىٰ عَذِباً وَ أَسقاهُ
وَ كيف أنساهُ وَ الذكرىٰ تؤرقُنِي
وَ طيفُهُ فِي وجوهِ الناسِ ألقاهُ
أنسىٰ الحياةَ وأنسىٰ كُل ما فيها
مِن المباهجِ لكن لستُ أنساه .
أُسقيه طَعمَ الهَوىٰ عَذِباً وَ أَسقاهُ
وَ كيف أنساهُ وَ الذكرىٰ تؤرقُنِي
وَ طيفُهُ فِي وجوهِ الناسِ ألقاهُ
أنسىٰ الحياةَ وأنسىٰ كُل ما فيها
مِن المباهجِ لكن لستُ أنساه .
أتُرى الزَمانَ يَسُرُّنَا بِتَلاقِ ؟
وَ يَضُمُّ مُشتاقاً إلى مُشتاقِ
وَ يُقِرُّ عَيناً طَالَما سَخِنَت فَلَم
تَملِك سَوابِقَ دَمعِها المُهَراقِ
نُوبُ الزَمَانِ كَثِيرَةٌ وَ أَشَدُّها
شَملٌ تَحَكَّمَ فِيهِ يَومُ فِراقِ
يا قَلبُ لِم عَرَّضَتَ نَفسَكَ لِلهَوى
أوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ ؟
وَ يَضُمُّ مُشتاقاً إلى مُشتاقِ
وَ يُقِرُّ عَيناً طَالَما سَخِنَت فَلَم
تَملِك سَوابِقَ دَمعِها المُهَراقِ
نُوبُ الزَمَانِ كَثِيرَةٌ وَ أَشَدُّها
شَملٌ تَحَكَّمَ فِيهِ يَومُ فِراقِ
يا قَلبُ لِم عَرَّضَتَ نَفسَكَ لِلهَوى
أوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ ؟