دَافيسّون.
499 subscribers
38 photos
وَلهُ فِي القَلبِ مَالا يَجوزُ لِغيرهِ
وَ فِي النَبضِ نَبضٌ عَلىٰ سِواهُ مُحرّمُ .
-
تَ : @TKooii_bot
Download Telegram
يَزيدُ حُبكَ فِي قَلبي مَع كُل نَبضَةٍ حُباً ، وَ عَقلي مَشغولٌ بِصُنعِ عالَمٍ مَعكَ ، وَ مَاذَا عَن روحٍ تَرفِضُ الجَميعَ وَ لا تُريدُ سِواكَ ، أَسَرتَني بِحُبِكَ الذَي لا مَفرَ مِن سِحرهِ ، وَ عينايَ يا عَيناي ، باتَت لا تَرى غَيرُكَ ، ذَهبتَ أَنتَ أصبحتُ أنا لا أبصر أَترى ما فَعَلهُ حُبكَ ، جَعلكَ لِقلبي نَبض وَ لروحِي حَياة وَ لِعينايَ نُور ، وَ فِي عَقلي مَنزِلٌ لكَ لا تُغادِره وَ لو لِثانيِة .
وَحدِي أَحِبُّكَ ، لَا وَصْلٌ وَ لا سَمَرُ
وَحدِي تُشاطرُني أشواقي الصُّوَرُ
أرنُو إليكَ كَمَا يَرنُو العَلِيلُ إِلَى
وَجْهِ الشَّفاءِ ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ !
وَحدِي أراكَ بِعينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثرُ !
وَحدِي أُحِبُّ عُيوباً فيكَ تَجْهَلُهَا
بَل لا أزالُ بِها كَالطفلِ أنبهرُ
إنِّي أَطيرُ وَ مَا لِي بَعدُ أَجنحةٌ
قَلبي لديكَ ، فماذَا سوفَ أنتظرُ ؟
قُل للسماءِ تُنادي الريحَ في سُفُني
عَلَّ الطريقَ إلى عينيكَ تُختَصَرُ !
كم قلتُ أنَّ سِنينَ البُعدِ راحلةٌ
قُل لِي ، فَكيفَ إلى الأيامِ أعتذرُ ؟
هَلَّا رَدَدْتَ عَلَى شِعري بخاطرةٍ ؟
إيماءةٌ ، كَذِبٌ ، تَلويحَةً ، نَظَرُ !
حَتَّى أُصَدِّقَ أَنَّ الحبَّ يُسعدني
حَتَّى أُكَافَأَ فِي أَفواجِ مَنْ صَبَرُوا
وَحدِي أُحِبُّكَ ، هَلْ جَرِّبتَ تُشركُني ؟
فَالحبُّ مِنْ أَلَمِ الإِبْعَادِ يَحْتَضِرُ
قلْ مَا لديكَ ، وَ دَعْ صَمتاً فُتِنتَ بِهِ
حَتَّامَ فِي وَضَحِ الأشواقِ تَسْتَتِرُ ؟
أماتَ الحُبُّ عُشاقاً
وَ حُبكَ أنتَ أحيانِي
وَ لو خُيرتُ فِي وَطنٍ
لَقلتُ هَواكَ أوطانِي
وَ لو أنساكَ يا عُمري
حَنايا القلبَ .. تَنسانِي
إذا ما ضِعتُ فِي دربٍ
فَفي عَينيكَ .. عِنوانِي .
مِن أي فِردوسٍ أَتَت عيناكَ
وَ بأيّ كوثرٍ يَرتوي جِفناكَ
هل كُنتَ خُلقاً مِن مَحاسِن أُمَّةٍ
أم كُنتَ حُسناً ما لهُ أشباه
مُذ لاحَ طيفُكَ لم أبُح بِمقولةٍ
إلا مَقولةُ جلَّ مَن سَواكَّ .
يَلومُ العَقلُ قَلبِي ، ليسَ يَدري
بِأنَّ الحُبّ سِحرٌ يَعتريهِ
فلا عَقلي يَحنُّ لِما أعترانِي
وَ لا قَلبِي يَتوبُ فأتقيهِ .
لِنهرُبَ أنا وَ انتَ مِن العَالمِ إلىٰ بَعضِنا .
مِن أينَ للحُسنِ البَهيّ خَطيئةٌ
غيرَ أجتذابِ فؤادِ مَن يَهواهُ .
وَليسَ مِن سَببٍ لِلحُبِ أعرِفُهُ
وَليسَ لِلحُبِ بَينَ إثنَينِ تَفسِيرُ
لَكِنّهُ النِصفُ نَحوَ النِصفِ مُنجَذِبٌ
تَسُوقُ هَذا إِلىٰ هَذا المَقَادِيرُ .
لستَ بِقُربِي لكِنكَ فِي أعمَاقُ قَلبِي .
رأيتُ الهِلالَ وَ وجه الحَبيب
فَكانا هِلالَينِ عِندَ النَّظر
فَلم أدرِ مِن حيرتي فيما
هِلالُ الدُجىٰ مِن هِلالِ البَّشر
وَ لولا التورّدُ فِي الوَجنَّتينِ
وَ ما رَاعنِي مِن سَوادِ الشَّعَر
لكُنتُ أظنُ الهِلالَ الحَبيب
وَ كنتُ أظنُ الحَبيبَ القَمر .
اشْتَقْتُ يا لحنَ الحَياةِ وَ عِطرَها
هَلْ أَنتَ مِثلِي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
ياليتَ لي قلباً يُصابِرُ فِي الهَوىٰ
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبلدُ
عَصَفَت بِنا الأَيَّامُ مُذ جَارَ النَّوىٰ
شَوقٌ يُلْحُّ وَمَا احتَواهُ تَجَلُّدُ .
أستَهيم بِكَ يا وِجدانِي .
كُل السِيوف وَ إن تَزامنَ وقعُها
اخفُ وَقعٌ مِن سَهَمِ عيناكَ
فَقتيلُها يَرتاحُ مِنها مَرةً
وَ قَتيلُ عَينُكَ حيٌ ميّتُ الإدراكِ .