وَ بَنيتُ فِي قَلبي لِقَلبكَ مَنزلاً
وَ عَشقتُ قَلبي حين أمسىٰ مَنزلك
يا ليتَ هذا العُمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عُمري يا حبيبَ العُمرِ لكَ
قُل لِي بِربِّكَ أيُّ سرٍ فِي الهَوى
هذا الهَوى يُحيي الذي فِيه هَلك
يا مَن قَتلتَ القَلبَ حُبّاً لِيتني
بِالحُبِّ أغدو يا حَبيبي قاتلَك .
وَ عَشقتُ قَلبي حين أمسىٰ مَنزلك
يا ليتَ هذا العُمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عُمري يا حبيبَ العُمرِ لكَ
قُل لِي بِربِّكَ أيُّ سرٍ فِي الهَوى
هذا الهَوى يُحيي الذي فِيه هَلك
يا مَن قَتلتَ القَلبَ حُبّاً لِيتني
بِالحُبِّ أغدو يا حَبيبي قاتلَك .
أراكَ فِي طيَّ أحلامِي وَ فِي فِكَرِي
وَ لستُ أنسَاكَ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي
وَ صِرتَ عِنديَ مِقياسَ الجَمالِ فَما
رأيتُ إلَّاكَ فِي نَومِي وَ فِي سَهَرِي
فَدتكَ رُوحِي مِن حُزنٍ يَلمُّ وَ مِن
هَمٍ يَطولُ وَ مِن وَجدٍ وَ مِن كَدَرِ .
وَ لستُ أنسَاكَ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي
وَ صِرتَ عِنديَ مِقياسَ الجَمالِ فَما
رأيتُ إلَّاكَ فِي نَومِي وَ فِي سَهَرِي
فَدتكَ رُوحِي مِن حُزنٍ يَلمُّ وَ مِن
هَمٍ يَطولُ وَ مِن وَجدٍ وَ مِن كَدَرِ .
أنا لستُ أدري أي دَربٍ أسلكُ
كُل الدُروبِ إلى لقائِكَ تَهلِكُ
إن الذي بِيسار صَدري واحدٌ
خُذ واحداً تَدري بِأنكَ تَملكُ
مالِي سِواكَ فلا تُغادر عَالمي
أتظنُ أني فِي هَواكَ سأُشرِكُ
لا وَ الذي أجراكَ بينَ نَسائِمي
إني أُحبكَ ليتَ قَلبكَ يُدركُ .
كُل الدُروبِ إلى لقائِكَ تَهلِكُ
إن الذي بِيسار صَدري واحدٌ
خُذ واحداً تَدري بِأنكَ تَملكُ
مالِي سِواكَ فلا تُغادر عَالمي
أتظنُ أني فِي هَواكَ سأُشرِكُ
لا وَ الذي أجراكَ بينَ نَسائِمي
إني أُحبكَ ليتَ قَلبكَ يُدركُ .
إِنَّ المَفَاتِنَ فِي عَينَيكَ مُخمَرَّةٌ
مِن نَظرَةٍ مِنكَ يَغدُو المَرءُ سَكرَانَا
عَينَاكَ مَنظُومَةٌ تَحوِي قَصَائِدُهَا
كَي تَبعَثُ السِحرَ نَتلُو مِنهُ دِيوانَا
قُل لِلقَوافِي إِذا مَالَت بِأَحرُفِهَا
الشَّوقُ بَحرٌ وَ فِي عَينَيكَ مَرسَانَا .
مِن نَظرَةٍ مِنكَ يَغدُو المَرءُ سَكرَانَا
عَينَاكَ مَنظُومَةٌ تَحوِي قَصَائِدُهَا
كَي تَبعَثُ السِحرَ نَتلُو مِنهُ دِيوانَا
قُل لِلقَوافِي إِذا مَالَت بِأَحرُفِهَا
الشَّوقُ بَحرٌ وَ فِي عَينَيكَ مَرسَانَا .
يَزيدُ حُبكَ فِي قَلبي مَع كُل نَبضَةٍ حُباً ، وَ عَقلي مَشغولٌ بِصُنعِ عالَمٍ مَعكَ ، وَ مَاذَا عَن روحٍ تَرفِضُ الجَميعَ وَ لا تُريدُ سِواكَ ، أَسَرتَني بِحُبِكَ الذَي لا مَفرَ مِن سِحرهِ ، وَ عينايَ يا عَيناي ، باتَت لا تَرى غَيرُكَ ، ذَهبتَ أَنتَ أصبحتُ أنا لا أبصر أَترى ما فَعَلهُ حُبكَ ، جَعلكَ لِقلبي نَبض وَ لروحِي حَياة وَ لِعينايَ نُور ، وَ فِي عَقلي مَنزِلٌ لكَ لا تُغادِره وَ لو لِثانيِة .
وَحدِي أَحِبُّكَ ، لَا وَصْلٌ وَ لا سَمَرُ
وَحدِي تُشاطرُني أشواقي الصُّوَرُ
أرنُو إليكَ كَمَا يَرنُو العَلِيلُ إِلَى
وَجْهِ الشَّفاءِ ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ !
وَحدِي أراكَ بِعينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثرُ !
وَحدِي أُحِبُّ عُيوباً فيكَ تَجْهَلُهَا
بَل لا أزالُ بِها كَالطفلِ أنبهرُ
إنِّي أَطيرُ وَ مَا لِي بَعدُ أَجنحةٌ
قَلبي لديكَ ، فماذَا سوفَ أنتظرُ ؟
قُل للسماءِ تُنادي الريحَ في سُفُني
عَلَّ الطريقَ إلى عينيكَ تُختَصَرُ !
كم قلتُ أنَّ سِنينَ البُعدِ راحلةٌ
قُل لِي ، فَكيفَ إلى الأيامِ أعتذرُ ؟
هَلَّا رَدَدْتَ عَلَى شِعري بخاطرةٍ ؟
إيماءةٌ ، كَذِبٌ ، تَلويحَةً ، نَظَرُ !
حَتَّى أُصَدِّقَ أَنَّ الحبَّ يُسعدني
حَتَّى أُكَافَأَ فِي أَفواجِ مَنْ صَبَرُوا
وَحدِي أُحِبُّكَ ، هَلْ جَرِّبتَ تُشركُني ؟
فَالحبُّ مِنْ أَلَمِ الإِبْعَادِ يَحْتَضِرُ
قلْ مَا لديكَ ، وَ دَعْ صَمتاً فُتِنتَ بِهِ
حَتَّامَ فِي وَضَحِ الأشواقِ تَسْتَتِرُ ؟
وَحدِي تُشاطرُني أشواقي الصُّوَرُ
أرنُو إليكَ كَمَا يَرنُو العَلِيلُ إِلَى
وَجْهِ الشَّفاءِ ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ !
وَحدِي أراكَ بِعينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثرُ !
وَحدِي أُحِبُّ عُيوباً فيكَ تَجْهَلُهَا
بَل لا أزالُ بِها كَالطفلِ أنبهرُ
إنِّي أَطيرُ وَ مَا لِي بَعدُ أَجنحةٌ
قَلبي لديكَ ، فماذَا سوفَ أنتظرُ ؟
قُل للسماءِ تُنادي الريحَ في سُفُني
عَلَّ الطريقَ إلى عينيكَ تُختَصَرُ !
كم قلتُ أنَّ سِنينَ البُعدِ راحلةٌ
قُل لِي ، فَكيفَ إلى الأيامِ أعتذرُ ؟
هَلَّا رَدَدْتَ عَلَى شِعري بخاطرةٍ ؟
إيماءةٌ ، كَذِبٌ ، تَلويحَةً ، نَظَرُ !
حَتَّى أُصَدِّقَ أَنَّ الحبَّ يُسعدني
حَتَّى أُكَافَأَ فِي أَفواجِ مَنْ صَبَرُوا
وَحدِي أُحِبُّكَ ، هَلْ جَرِّبتَ تُشركُني ؟
فَالحبُّ مِنْ أَلَمِ الإِبْعَادِ يَحْتَضِرُ
قلْ مَا لديكَ ، وَ دَعْ صَمتاً فُتِنتَ بِهِ
حَتَّامَ فِي وَضَحِ الأشواقِ تَسْتَتِرُ ؟
أماتَ الحُبُّ عُشاقاً
وَ حُبكَ أنتَ أحيانِي
وَ لو خُيرتُ فِي وَطنٍ
لَقلتُ هَواكَ أوطانِي
وَ لو أنساكَ يا عُمري
حَنايا القلبَ .. تَنسانِي
إذا ما ضِعتُ فِي دربٍ
فَفي عَينيكَ .. عِنوانِي .
وَ حُبكَ أنتَ أحيانِي
وَ لو خُيرتُ فِي وَطنٍ
لَقلتُ هَواكَ أوطانِي
وَ لو أنساكَ يا عُمري
حَنايا القلبَ .. تَنسانِي
إذا ما ضِعتُ فِي دربٍ
فَفي عَينيكَ .. عِنوانِي .
مِن أي فِردوسٍ أَتَت عيناكَ
وَ بأيّ كوثرٍ يَرتوي جِفناكَ
هل كُنتَ خُلقاً مِن مَحاسِن أُمَّةٍ
أم كُنتَ حُسناً ما لهُ أشباه
مُذ لاحَ طيفُكَ لم أبُح بِمقولةٍ
إلا مَقولةُ جلَّ مَن سَواكَّ .
وَ بأيّ كوثرٍ يَرتوي جِفناكَ
هل كُنتَ خُلقاً مِن مَحاسِن أُمَّةٍ
أم كُنتَ حُسناً ما لهُ أشباه
مُذ لاحَ طيفُكَ لم أبُح بِمقولةٍ
إلا مَقولةُ جلَّ مَن سَواكَّ .
يَلومُ العَقلُ قَلبِي ، ليسَ يَدري
بِأنَّ الحُبّ سِحرٌ يَعتريهِ
فلا عَقلي يَحنُّ لِما أعترانِي
وَ لا قَلبِي يَتوبُ فأتقيهِ .
بِأنَّ الحُبّ سِحرٌ يَعتريهِ
فلا عَقلي يَحنُّ لِما أعترانِي
وَ لا قَلبِي يَتوبُ فأتقيهِ .