لي مِن هوَاكَ بَعيدُهُ و قريبُهُ
و لكَ الجمالُ بَديعُهُ و غريبُهُ
يا مَن أُعِيذُ جَمالهُ بِجلالهِ
حَذراً عَليهِ مِن العُيونِ تُصيبُهُ
إن لم تكُن عَيني فإنّكَ نُورُها
أو لم تكُن قَلبي فأنتَ حبيبهُ .
و لكَ الجمالُ بَديعُهُ و غريبُهُ
يا مَن أُعِيذُ جَمالهُ بِجلالهِ
حَذراً عَليهِ مِن العُيونِ تُصيبُهُ
إن لم تكُن عَيني فإنّكَ نُورُها
أو لم تكُن قَلبي فأنتَ حبيبهُ .
أرى قلباً بِحُبكَ قد تمادى
و أسرفَ في مُعذَّبِهِ وِدادا
و عقلاً ليسَ يَعقلُ فيكَ عذلاً
كأنَ العقلَ قد فَقد الرِشادا
و نفساً تَشتهيكَ ولا تُبالي
صلاحاً كانَ ذلكَ أم فسادا
و روحاً لم تَعد تحتاجُ جِسماً
تُريدُ الروحُ بالروحِ إتحادا
و عيناً كم تقرُّ بِكَ أقتراباً
و عيناً لا تُطيقُ لكَ أبتعادا
و جِفناً لم يَعد يَخشى سُهاداً
و جِفناً لم يَعد يَهوى رُقادا
و أذناً كلّما سَمعت لكَ أسماً
تَخيلت المُنادي و المُنادى
و كفّا فِيكَ كم مَسحتُ دُموعاَ
و كفّا فِيكَ كم سَفكتُ مِدادا
إذا عَشقَ الفؤاد ، فَكُل جِزءٍ
بِهذا الجِسم يَتّبعُ الفؤادا .
و أسرفَ في مُعذَّبِهِ وِدادا
و عقلاً ليسَ يَعقلُ فيكَ عذلاً
كأنَ العقلَ قد فَقد الرِشادا
و نفساً تَشتهيكَ ولا تُبالي
صلاحاً كانَ ذلكَ أم فسادا
و روحاً لم تَعد تحتاجُ جِسماً
تُريدُ الروحُ بالروحِ إتحادا
و عيناً كم تقرُّ بِكَ أقتراباً
و عيناً لا تُطيقُ لكَ أبتعادا
و جِفناً لم يَعد يَخشى سُهاداً
و جِفناً لم يَعد يَهوى رُقادا
و أذناً كلّما سَمعت لكَ أسماً
تَخيلت المُنادي و المُنادى
و كفّا فِيكَ كم مَسحتُ دُموعاَ
و كفّا فِيكَ كم سَفكتُ مِدادا
إذا عَشقَ الفؤاد ، فَكُل جِزءٍ
بِهذا الجِسم يَتّبعُ الفؤادا .
أُعللُ قَلبي فِي الغَرامِ و أكتمُ
و لكنَ حَالي عَن هَوايَ يُترجَمُ
و كنتُ خَلياً لستُ أَعرفُ ما الهَوى
فأصبحتُ حَياً و الفؤادُ مُتيمُ
قُلوب العَاشقِين لَها عُيونٌ
ترى ما لا يَراهُ الناظِرون .
و لكنَ حَالي عَن هَوايَ يُترجَمُ
و كنتُ خَلياً لستُ أَعرفُ ما الهَوى
فأصبحتُ حَياً و الفؤادُ مُتيمُ
قُلوب العَاشقِين لَها عُيونٌ
ترى ما لا يَراهُ الناظِرون .
قَسماً بِمن سوّى بَنانكَ يا مَلَك
وَ حباكَ بِالحُسنِ الرَفيعِ وَ جَمَلك
لَو كانَ كُلّ العَالمينَ بِصُحبَتي
لَتركتُ كُلّ العَالمينَ وَ جِئتُ لَكَ .
وَ حباكَ بِالحُسنِ الرَفيعِ وَ جَمَلك
لَو كانَ كُلّ العَالمينَ بِصُحبَتي
لَتركتُ كُلّ العَالمينَ وَ جِئتُ لَكَ .
وَ بَنيتُ فِي قَلبي لِقَلبكَ مَنزلاً
وَ عَشقتُ قَلبي حين أمسىٰ مَنزلك
يا ليتَ هذا العُمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عُمري يا حبيبَ العُمرِ لكَ
قُل لِي بِربِّكَ أيُّ سرٍ فِي الهَوى
هذا الهَوى يُحيي الذي فِيه هَلك
يا مَن قَتلتَ القَلبَ حُبّاً لِيتني
بِالحُبِّ أغدو يا حَبيبي قاتلَك .
وَ عَشقتُ قَلبي حين أمسىٰ مَنزلك
يا ليتَ هذا العُمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عُمري يا حبيبَ العُمرِ لكَ
قُل لِي بِربِّكَ أيُّ سرٍ فِي الهَوى
هذا الهَوى يُحيي الذي فِيه هَلك
يا مَن قَتلتَ القَلبَ حُبّاً لِيتني
بِالحُبِّ أغدو يا حَبيبي قاتلَك .
أراكَ فِي طيَّ أحلامِي وَ فِي فِكَرِي
وَ لستُ أنسَاكَ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي
وَ صِرتَ عِنديَ مِقياسَ الجَمالِ فَما
رأيتُ إلَّاكَ فِي نَومِي وَ فِي سَهَرِي
فَدتكَ رُوحِي مِن حُزنٍ يَلمُّ وَ مِن
هَمٍ يَطولُ وَ مِن وَجدٍ وَ مِن كَدَرِ .
وَ لستُ أنسَاكَ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي
وَ صِرتَ عِنديَ مِقياسَ الجَمالِ فَما
رأيتُ إلَّاكَ فِي نَومِي وَ فِي سَهَرِي
فَدتكَ رُوحِي مِن حُزنٍ يَلمُّ وَ مِن
هَمٍ يَطولُ وَ مِن وَجدٍ وَ مِن كَدَرِ .
أنا لستُ أدري أي دَربٍ أسلكُ
كُل الدُروبِ إلى لقائِكَ تَهلِكُ
إن الذي بِيسار صَدري واحدٌ
خُذ واحداً تَدري بِأنكَ تَملكُ
مالِي سِواكَ فلا تُغادر عَالمي
أتظنُ أني فِي هَواكَ سأُشرِكُ
لا وَ الذي أجراكَ بينَ نَسائِمي
إني أُحبكَ ليتَ قَلبكَ يُدركُ .
كُل الدُروبِ إلى لقائِكَ تَهلِكُ
إن الذي بِيسار صَدري واحدٌ
خُذ واحداً تَدري بِأنكَ تَملكُ
مالِي سِواكَ فلا تُغادر عَالمي
أتظنُ أني فِي هَواكَ سأُشرِكُ
لا وَ الذي أجراكَ بينَ نَسائِمي
إني أُحبكَ ليتَ قَلبكَ يُدركُ .
إِنَّ المَفَاتِنَ فِي عَينَيكَ مُخمَرَّةٌ
مِن نَظرَةٍ مِنكَ يَغدُو المَرءُ سَكرَانَا
عَينَاكَ مَنظُومَةٌ تَحوِي قَصَائِدُهَا
كَي تَبعَثُ السِحرَ نَتلُو مِنهُ دِيوانَا
قُل لِلقَوافِي إِذا مَالَت بِأَحرُفِهَا
الشَّوقُ بَحرٌ وَ فِي عَينَيكَ مَرسَانَا .
مِن نَظرَةٍ مِنكَ يَغدُو المَرءُ سَكرَانَا
عَينَاكَ مَنظُومَةٌ تَحوِي قَصَائِدُهَا
كَي تَبعَثُ السِحرَ نَتلُو مِنهُ دِيوانَا
قُل لِلقَوافِي إِذا مَالَت بِأَحرُفِهَا
الشَّوقُ بَحرٌ وَ فِي عَينَيكَ مَرسَانَا .
يَزيدُ حُبكَ فِي قَلبي مَع كُل نَبضَةٍ حُباً ، وَ عَقلي مَشغولٌ بِصُنعِ عالَمٍ مَعكَ ، وَ مَاذَا عَن روحٍ تَرفِضُ الجَميعَ وَ لا تُريدُ سِواكَ ، أَسَرتَني بِحُبِكَ الذَي لا مَفرَ مِن سِحرهِ ، وَ عينايَ يا عَيناي ، باتَت لا تَرى غَيرُكَ ، ذَهبتَ أَنتَ أصبحتُ أنا لا أبصر أَترى ما فَعَلهُ حُبكَ ، جَعلكَ لِقلبي نَبض وَ لروحِي حَياة وَ لِعينايَ نُور ، وَ فِي عَقلي مَنزِلٌ لكَ لا تُغادِره وَ لو لِثانيِة .