أَصبتِ فؤاديَ لمَّا رَمَيْتِ
ولم يَنْجني منك فرْطُ الحَذَرْ
وما إِن رَمَيْتِ بِسَهْمِ القِسِّي
ولكنْ رَمَيْتِ بِسَهْمِ النَّظَرْ
فنظْرةُ طَرْفِكِ تفويقهُ
وكسرةُ جَفْنِكِ دفعُ الوَتَرْ.
ولم يَنْجني منك فرْطُ الحَذَرْ
وما إِن رَمَيْتِ بِسَهْمِ القِسِّي
ولكنْ رَمَيْتِ بِسَهْمِ النَّظَرْ
فنظْرةُ طَرْفِكِ تفويقهُ
وكسرةُ جَفْنِكِ دفعُ الوَتَرْ.
فَي جَوفي وردةً،
انُبتها بينَ عينايَ الصَغيرتانِ
واسَقيها مِن دمُوعي المُبللةِ
وقَد صَارت شَوكةً حادةً.
انُبتها بينَ عينايَ الصَغيرتانِ
واسَقيها مِن دمُوعي المُبللةِ
وقَد صَارت شَوكةً حادةً.
كنتُ أسيرُ الليالي وحيداً دونَ مِصباح
وكانت يداي قد فرغتا من ذِكرى المَشاعِل
وكانت جميعُ نُجومي قد غاصتْ في الظلام
وتعتصرُ قبضتي ساقُ الخفقاتِ اليابسة
وكانت لحظتي مُفعمةً بصدى تَساقطِ الصِّلات
أتسمعُ أنَّني كنتُ أمشي وحيداً؟ وحيداً.
كنتُ قد انطلقتُ من عنفوان حديقةِ الطفولةِ الزمرُّديَّة
وكانت المَرَايا تنتظر صُورتي
وتبحثُ الأبوابُ عن عبوري الحزين
وكنتُ أسيرُ، وأسيرُ حتى أسقط في نِهايتي
واتصلتْ بي فجأةً
من متاهةِ اللحظاتِ بين عَتمتين
وامتزج صوت أنفاسي بهندسة جسدك الجهنميّ:
يا من ارتبطتْ بالليل،
لتكُن نبضاتي كلُّها لكِ
نبضاتي كلُّها.
لقد عبرتُ من التساقطِ الباردِ لأوراقِ النجوم
حتى أجد الشُّعلةَ المفقودة
في خطوطِ جسدكِ العصيَّة
سحبتُ يدي على الليلِ كلِّهِ؛
فرشحتْ غمغمة الدعاءِ في يَقظةِ أصابعي.
اعتصرتُ عنقودَ الفضاء
فلمعتْ قطرات النجوم في عَتمةِ أعماقي.
وفي النهاية
أضعتُكِ في إيقاعِ المناجاةِ المُلبَّد بالضباب.
بيننا حيرةُ الصحراوات
والليالي عديمة الفوانيس
وسريرُ الغُربة التَّرابيّ
ونسيانُ النيران.
وبيننا ألف ليلةٍ وليلةٍ من البحث.
وكانت يداي قد فرغتا من ذِكرى المَشاعِل
وكانت جميعُ نُجومي قد غاصتْ في الظلام
وتعتصرُ قبضتي ساقُ الخفقاتِ اليابسة
وكانت لحظتي مُفعمةً بصدى تَساقطِ الصِّلات
أتسمعُ أنَّني كنتُ أمشي وحيداً؟ وحيداً.
كنتُ قد انطلقتُ من عنفوان حديقةِ الطفولةِ الزمرُّديَّة
وكانت المَرَايا تنتظر صُورتي
وتبحثُ الأبوابُ عن عبوري الحزين
وكنتُ أسيرُ، وأسيرُ حتى أسقط في نِهايتي
واتصلتْ بي فجأةً
من متاهةِ اللحظاتِ بين عَتمتين
وامتزج صوت أنفاسي بهندسة جسدك الجهنميّ:
يا من ارتبطتْ بالليل،
لتكُن نبضاتي كلُّها لكِ
نبضاتي كلُّها.
لقد عبرتُ من التساقطِ الباردِ لأوراقِ النجوم
حتى أجد الشُّعلةَ المفقودة
في خطوطِ جسدكِ العصيَّة
سحبتُ يدي على الليلِ كلِّهِ؛
فرشحتْ غمغمة الدعاءِ في يَقظةِ أصابعي.
اعتصرتُ عنقودَ الفضاء
فلمعتْ قطرات النجوم في عَتمةِ أعماقي.
وفي النهاية
أضعتُكِ في إيقاعِ المناجاةِ المُلبَّد بالضباب.
بيننا حيرةُ الصحراوات
والليالي عديمة الفوانيس
وسريرُ الغُربة التَّرابيّ
ونسيانُ النيران.
وبيننا ألف ليلةٍ وليلةٍ من البحث.
Forwarded from 𝟭𝟵𝟵𝟳𝟵𝟱†.
يهواكَ ما عِشتُ الفُؤادُ فإن أمُت،
يَتبِع صَدايَّ صَداكَ بينَ الأقبُرِ.
يَتبِع صَدايَّ صَداكَ بينَ الأقبُرِ.