صباحو للذين عازمين على الموت نحرًا
والذين يفكرون في اغراق رؤسهم بحوض من دماء اجسادهم
صباحو يا ضعيف الارادة
والذين يفكرون في اغراق رؤسهم بحوض من دماء اجسادهم
صباحو يا ضعيف الارادة
صباح العبث المتناثر ملحًا على موائد الاباحة بأسمك الذي لا يموت يا مطلق الكون الابدي اجعلها آخر جمعة سر بعصاك التي لا تموت في غابتك الازلية وامحوا ما بدأت وامنع هذا الجنس من التكاثر
تلك الليلة التي تقابلت بها أرواحنا وتلاحمت اجسادنا، اتذكر كُل لحظة بها كأنها حصلت منذ وهلةٍ، الشعور الذي خالدني بتلك اللحظة منقوش على جسدي، وبالأخص؛ شفاهي !
أشعر بلمساتك الساخنة على جسدي الضئيل، وانفاسك التي تخالط خاصتي، وقبلاتك الي تشعل نيران قلبي..
اتذكر كيف لم نكن خائفين من شيء، اتذكر شغفنا الذي لم ينطفئ لثانية، لقد كنا نفكر فقط ببعضنا كأننا خلقنا من أجل ذلك..
أظن إنني خلقت لأكون تابعةً لقلبك وروحك، وحتى إن لم تكن هنا فأنا اشعر بك وافكاري معلقةٌ بك وأراقبك كما أفعل دائمًا.
أشعر بلمساتك الساخنة على جسدي الضئيل، وانفاسك التي تخالط خاصتي، وقبلاتك الي تشعل نيران قلبي..
اتذكر كيف لم نكن خائفين من شيء، اتذكر شغفنا الذي لم ينطفئ لثانية، لقد كنا نفكر فقط ببعضنا كأننا خلقنا من أجل ذلك..
أظن إنني خلقت لأكون تابعةً لقلبك وروحك، وحتى إن لم تكن هنا فأنا اشعر بك وافكاري معلقةٌ بك وأراقبك كما أفعل دائمًا.
انت تشعل قلبي بمجرد تفكير ويخفق قلبي كطبول حربٍ أعلنت الحرب عليَّ بمجرد سماع أسمك..
عُيونُها كالبحرِ واسِعةً
وانا المسكين بِها غريقُ
استنجِدُ بالرموش لعلّها
تُنجيني منها ومن نشوتي افيقُ
وفي عينِها سوادٌ كَليلٍ دامسٍ
يزينُها بدرٌ لامِعٌ لهُ بريقُ
وإن اطلتُ بها ناظِراً
إِندَكَّ نَفَسي وسبِقَ الزفيرِ شهيقُ.
وانا المسكين بِها غريقُ
استنجِدُ بالرموش لعلّها
تُنجيني منها ومن نشوتي افيقُ
وفي عينِها سوادٌ كَليلٍ دامسٍ
يزينُها بدرٌ لامِعٌ لهُ بريقُ
وإن اطلتُ بها ناظِراً
إِندَكَّ نَفَسي وسبِقَ الزفيرِ شهيقُ.
الثانية عشر ظهرًا ولم انم بعد، افكر بإختراع جملة غير "صباح الخير" لأقولها انا والصامدون امثالي، نخبركم بها لإننا شهدنا الليل كله واكرمنا تفاصيله وودعنا القمر حتى عتبة السماء واستقبلنا الشمس منذ ان بان ظلها، حسرنا الظلام والنور دون استراحة وشعرنا بهمسات احلامكم الناعمة ليلًا وسمعنا ضجيج محاولاتكم في تحقيقها نهاراً .
لم تكن السماء زرقاء في ذلك اليوم، بل رمادية باهتة، كأنها تعكس ما في داخلي. كنتُ أمشي في ممرٍ ضيق داخل دار قديمة، أرضيتها تصدر صريرًا تحت قدميّ، والجدران تهمس بأصوات أعرفها منذ الطفولة.
رأيتها من بعيد... كانت جدتي، جالسة على كرسيٍ متحرّك، جسدها منهك، وعيناها مطفأتان كقنديل يحتضر. اقتربتُ منها، لكن قلبي سبقني، يركض نحوها كطفل ضائع.
ركعت أمامها واحتضنتها... لا، لم أحتضنها، بل تشبثت بها كما يتشبث الغريق بخشبة نجاة. بكيت، بكيت كما لم أبكِ من قبل، صوتي انكسر، وصدري انفجر بما كنت أكتمه لسنين. شعرت بذراعيها تحيطاني، باردة وضعيفة... لكنها حقيقية.
في لحظةٍ لا أفهم كيف حدثت، تغيّر شيء.
رائحتها لم تعد كما أذكرها، ويديها، رغم الحنان، أصبحتا أقوى. نظرت إلى وجهها... لم تكن جدتي. كانت... أمي.
تجمدت في حضنها، كأن الزمن توقف. هي لم تتكلم، فقط نظرت لي، النظرة نفسها التي كانت تطمئنني بها وأنا صغيرة، تلك النظرة التي تقول "أنا هنا... مهما كان."
شعرت أن العالم ذاب من حولي، لم يعد هناك زمن ولا مكان. فقط حضن، ودمعة، وذاكرة.
لم أعرف كيف تحوّلت جدتي إلى أمي، ولا لماذا لم أفزع. كأن قلبي كان يعرف شيئًا لا تعرفه عيني. ظللت أتشبث بها، رغم أن العالم من حولي تغيّر… الجدران اختفت، الكرسي تبخّر، وبقينا نحن، فقط نحن، في فراغ أبيض يشبه السكينة.
سألتها دون أن أتكلم:
"لماذا تذهبون؟ لماذا تتركونا؟"
لم تجب. فقط وضعت يدها على رأسي، كما كانت تفعل حين كنت صغيرة وخائفة، ومسحت دموعي. تلك اللحظة… شعرت بشيء غريب، كأن الحزن الذي كان يثقل قلبي بدأ يذوب، نقطة بنقطة.
سمعت صوتها، لم يصدر من فمها، بل من داخلي:
"نحن لا نرحل، نحن فقط نغيّر المكان."
كانت الكلمات بسيطة… لكن صداها رجّني من الداخل. أردت أن أبقى هناك معها، في هذا الدفء، في هذا "الحضن-البيت"، لكنني بدأت أشعر بشيء يسحبني.
البياض تلاشى، والبرد بدأ يتسلل، ثم صوت بعيد... كأنه اسمي يُنادى من جهة لا أراها.
همست لها:
"هل سأراكِ مرة أخرى؟"
ابتسمت. لم تقل نعم ولا لا… فقط تلك الابتسامة التي تقول:
"حين تحتاجينني، ستجدينني… فيكِ."
ثم...
ضوء.
صوت ساعة.
غرفة أعرفها.
أنفاسي تعود ببطء.
استيقظت.
وعيناي مبللتان… لكن قلبي أخف.
نظرت إلى السقف، ووضعت يدي على صدري.
ما زلت لا أفهم كل شيء.
لكنني عرفت شيئًا واحدًا:
الذين نحبهم، لا يختفون... إنهم يعيشون فينا، في حضنٍ نحمله إلى الأبد.
رأيتها من بعيد... كانت جدتي، جالسة على كرسيٍ متحرّك، جسدها منهك، وعيناها مطفأتان كقنديل يحتضر. اقتربتُ منها، لكن قلبي سبقني، يركض نحوها كطفل ضائع.
ركعت أمامها واحتضنتها... لا، لم أحتضنها، بل تشبثت بها كما يتشبث الغريق بخشبة نجاة. بكيت، بكيت كما لم أبكِ من قبل، صوتي انكسر، وصدري انفجر بما كنت أكتمه لسنين. شعرت بذراعيها تحيطاني، باردة وضعيفة... لكنها حقيقية.
في لحظةٍ لا أفهم كيف حدثت، تغيّر شيء.
رائحتها لم تعد كما أذكرها، ويديها، رغم الحنان، أصبحتا أقوى. نظرت إلى وجهها... لم تكن جدتي. كانت... أمي.
تجمدت في حضنها، كأن الزمن توقف. هي لم تتكلم، فقط نظرت لي، النظرة نفسها التي كانت تطمئنني بها وأنا صغيرة، تلك النظرة التي تقول "أنا هنا... مهما كان."
شعرت أن العالم ذاب من حولي، لم يعد هناك زمن ولا مكان. فقط حضن، ودمعة، وذاكرة.
لم أعرف كيف تحوّلت جدتي إلى أمي، ولا لماذا لم أفزع. كأن قلبي كان يعرف شيئًا لا تعرفه عيني. ظللت أتشبث بها، رغم أن العالم من حولي تغيّر… الجدران اختفت، الكرسي تبخّر، وبقينا نحن، فقط نحن، في فراغ أبيض يشبه السكينة.
سألتها دون أن أتكلم:
"لماذا تذهبون؟ لماذا تتركونا؟"
لم تجب. فقط وضعت يدها على رأسي، كما كانت تفعل حين كنت صغيرة وخائفة، ومسحت دموعي. تلك اللحظة… شعرت بشيء غريب، كأن الحزن الذي كان يثقل قلبي بدأ يذوب، نقطة بنقطة.
سمعت صوتها، لم يصدر من فمها، بل من داخلي:
"نحن لا نرحل، نحن فقط نغيّر المكان."
كانت الكلمات بسيطة… لكن صداها رجّني من الداخل. أردت أن أبقى هناك معها، في هذا الدفء، في هذا "الحضن-البيت"، لكنني بدأت أشعر بشيء يسحبني.
البياض تلاشى، والبرد بدأ يتسلل، ثم صوت بعيد... كأنه اسمي يُنادى من جهة لا أراها.
همست لها:
"هل سأراكِ مرة أخرى؟"
ابتسمت. لم تقل نعم ولا لا… فقط تلك الابتسامة التي تقول:
"حين تحتاجينني، ستجدينني… فيكِ."
ثم...
ضوء.
صوت ساعة.
غرفة أعرفها.
أنفاسي تعود ببطء.
استيقظت.
وعيناي مبللتان… لكن قلبي أخف.
نظرت إلى السقف، ووضعت يدي على صدري.
ما زلت لا أفهم كل شيء.
لكنني عرفت شيئًا واحدًا:
الذين نحبهم، لا يختفون... إنهم يعيشون فينا، في حضنٍ نحمله إلى الأبد.
ما أبشع هذا الصباح
استيقظتُ وأنا أكره نفسي أكثر من البارحة،
لا لسببٍ واضح،
فقط لأنني ما زلتُ هنا.
الضوء يتسلل من النافذة كخنجر،
والجدران تضيق كأنها تعرف أنني لا أملك مخرجًا،
وجسدي؟
حفرةٌ تمشي على قدمين.
أفكاري تتقيأني.
وجهي في المرآة يشبه وجه شخص ميت نُسي في الزاوية.
لم أعد أملك حتى غضبًا صادقًا،
كل شيء داخلي مستهلك:
الكره، الرغبة، الأمل، وحتى الحقد.
أفكّر بالموت كما يفكّر العطشان بالماء،
بلا رومنسية، بلا دموع.
أريده قاسيًا، فجائيًا، نهائيًا.
قصف؟
نعم.
صاروخ يُمزّقني إلى أجزاء لا تُدفن.
أريد أن أتحوّل إلى لا شيء،
أن أُمحى بلا ضجيج،
أن لا يُذكر اسمي،
أن لا يُبكى عليّ.
لست حزينًا.
أنا فقط… انتهيت.
استيقظتُ وأنا أكره نفسي أكثر من البارحة،
لا لسببٍ واضح،
فقط لأنني ما زلتُ هنا.
الضوء يتسلل من النافذة كخنجر،
والجدران تضيق كأنها تعرف أنني لا أملك مخرجًا،
وجسدي؟
حفرةٌ تمشي على قدمين.
أفكاري تتقيأني.
وجهي في المرآة يشبه وجه شخص ميت نُسي في الزاوية.
لم أعد أملك حتى غضبًا صادقًا،
كل شيء داخلي مستهلك:
الكره، الرغبة، الأمل، وحتى الحقد.
أفكّر بالموت كما يفكّر العطشان بالماء،
بلا رومنسية، بلا دموع.
أريده قاسيًا، فجائيًا، نهائيًا.
قصف؟
نعم.
صاروخ يُمزّقني إلى أجزاء لا تُدفن.
أريد أن أتحوّل إلى لا شيء،
أن أُمحى بلا ضجيج،
أن لا يُذكر اسمي،
أن لا يُبكى عليّ.
لست حزينًا.
أنا فقط… انتهيت.
كيف احتراسي من عدوي إذا
كان عدوي بين أضلعي؟
أُمارسُ نفسي على طاعتي
فما تُطعني وهي تُزعجني
فكيف احترس من عدوي إذًا
إن كان عدوي من أضلعي؟
أُعلّلُ نفسي بتقوايها
ونفسي على الجهل تُوقِعني
كأنّي أطاوعها وهي لي
عدوٌّ تُخادعُني وتخدعني
فيا ربّ فاغفر زلّاتي فقد
رجوتك تغفر لي مطلعي
فأنت الكريم إذا ما دُعيت
وأنت الرجاء لمفزعي
كان عدوي بين أضلعي؟
أُمارسُ نفسي على طاعتي
فما تُطعني وهي تُزعجني
فكيف احترس من عدوي إذًا
إن كان عدوي من أضلعي؟
أُعلّلُ نفسي بتقوايها
ونفسي على الجهل تُوقِعني
كأنّي أطاوعها وهي لي
عدوٌّ تُخادعُني وتخدعني
فيا ربّ فاغفر زلّاتي فقد
رجوتك تغفر لي مطلعي
فأنت الكريم إذا ما دُعيت
وأنت الرجاء لمفزعي
Cigarettes after regret
تستمر حياتي هنا جيئة وذهابًا، في تيّار دائم.. أمل ويأس، رغبة في الموت وفي الحياة. يلتهمني النظام أحيانًا، وأحيانًا تلتهمني الفوضى". - أليخاندرا بيثارنيك.
تستمرّ حياتي هنا،
جيئةً وذهابًا،
في تيّارٍ لا يعرف التوقّف،
ولا يرحم التردّد.
أحيانًا أتنفّس،
وأحيانًا أختنقُ من فرطِ الإدراك.
أضحك،
لكن لا أدري إن كانت الضحكة
فرحًا...
أم استسلامًا.
أملٌ يسحبني بلطف،
ويأسٌ يجرّني بعنف.
رغبةٌ في أن أعيش للأبد،
ورغبةٌ أخرى في أن أتوقّف... الآن.
النظام يلتهمني،
بروتينه، وجفافه،
لكن الفوضى أيضًا
لا ترحمني...
تحرقني بلا نظام.
كأنّي بين نارين،
إحداهما باردة،
والأخرى بلا شكل،
ولا لغة.
ورغم كلّ ذلك...
أفتح عينيّ كلّ صباح،
كأن شيئًا في داخلي
ما زال يريد البقاء،
حتى وإن لم يعرف السبب بعد.
جيئةً وذهابًا،
في تيّارٍ لا يعرف التوقّف،
ولا يرحم التردّد.
أحيانًا أتنفّس،
وأحيانًا أختنقُ من فرطِ الإدراك.
أضحك،
لكن لا أدري إن كانت الضحكة
فرحًا...
أم استسلامًا.
أملٌ يسحبني بلطف،
ويأسٌ يجرّني بعنف.
رغبةٌ في أن أعيش للأبد،
ورغبةٌ أخرى في أن أتوقّف... الآن.
النظام يلتهمني،
بروتينه، وجفافه،
لكن الفوضى أيضًا
لا ترحمني...
تحرقني بلا نظام.
كأنّي بين نارين،
إحداهما باردة،
والأخرى بلا شكل،
ولا لغة.
ورغم كلّ ذلك...
أفتح عينيّ كلّ صباح،
كأن شيئًا في داخلي
ما زال يريد البقاء،
حتى وإن لم يعرف السبب بعد.
يُرَاجِعُ نَفْسَهُ فِي اللَّيلِ وَحدَة،
وَيَعْرَقُ فِي السُّكُونِ بِلَا مُساند
تَحَبَّطَهُ الظُّنُّونُ كَأَنَّهُ غُصْنُ
تَكَسَّرَ قَبْلَ أَن يَجِدَ المراسي.
وَيَعْرَقُ فِي السُّكُونِ بِلَا مُساند
تَحَبَّطَهُ الظُّنُّونُ كَأَنَّهُ غُصْنُ
تَكَسَّرَ قَبْلَ أَن يَجِدَ المراسي.
When you are having a mental breakdown but then you remember:
دع الأيام تفعل ما تشاء ولا تجزع الحادثة الليالي
وطب نفسًا إذا حكم القضاء فما لحوادث الدنيا بقاء
دع الأيام تفعل ما تشاء ولا تجزع الحادثة الليالي
وطب نفسًا إذا حكم القضاء فما لحوادث الدنيا بقاء
ما لهوائي هكذا يضيقُ؟
هل غرِقتُ أمْ إنقطعَ الطريقُ
ما لي كلَّما غفوتُ أَفيقُ
تتساقطُ جواهري كأمطار الشتاءِ ببُرود
حيثُ لا يهتم لها احد كإعتيادِ الشرود
غياهِب الليالي تسودُ وتعود
حُزني فاقَ الحدود
وصوتي خائِفٌ أن ينود
أُريد الهروب
أهربُ كي لا أعود
هل غرِقتُ أمْ إنقطعَ الطريقُ
ما لي كلَّما غفوتُ أَفيقُ
تتساقطُ جواهري كأمطار الشتاءِ ببُرود
حيثُ لا يهتم لها احد كإعتيادِ الشرود
غياهِب الليالي تسودُ وتعود
حُزني فاقَ الحدود
وصوتي خائِفٌ أن ينود
أُريد الهروب
أهربُ كي لا أعود
كان صباحاً بارداً جداً ، البحر امامنا يعانق الشمس التي ما لبثت بالظهور وراء الغيوم المكتظة ،
كانت تسند رأسها المتعب على كتفي النحيل ، يداها تعانق يداي وخصلات شعري تندثر بإتجاه عيناها
الخضراء ام الزرقاء او العسلية " لا اعلم ما لون عينيها ، شعرت بحرارة يداها تتغلغل داخل عروق يداي ، كانت بداخلي اكثر مني ،
. "غنيلي" قالتها بصوت مكسور ، استطعت سماع الخيبة داخل حروفك والخوف من حنجرتك ، كيف اغني لك ، وانت الموسيقى والشعر وجميع القصائد ، سأغنيك ، و أبث الحب بين اوتاري علك تطمئني !
شدت بيديها على يدي ، عانقتني وبكت ، فتاتي الصلبة بكت كطفل صغير ....
كانت "اشتقتلك" تخرج منها مع نحيب ، اردت ان ادفنها داخل قلبي للأبد ، ان اعانق روحها حتى افنى وتفنى ويبقى الحب
شعرت ان العالم انطوى بعيني كله بات يندثر على وجهها کخارطة تدلني علي كنت ابصر نفسي بها ، واشعر بي من خلالها ، وكأن العالم انفرش بين عينيها.
كانت تسند رأسها المتعب على كتفي النحيل ، يداها تعانق يداي وخصلات شعري تندثر بإتجاه عيناها
الخضراء ام الزرقاء او العسلية " لا اعلم ما لون عينيها ، شعرت بحرارة يداها تتغلغل داخل عروق يداي ، كانت بداخلي اكثر مني ،
. "غنيلي" قالتها بصوت مكسور ، استطعت سماع الخيبة داخل حروفك والخوف من حنجرتك ، كيف اغني لك ، وانت الموسيقى والشعر وجميع القصائد ، سأغنيك ، و أبث الحب بين اوتاري علك تطمئني !
شدت بيديها على يدي ، عانقتني وبكت ، فتاتي الصلبة بكت كطفل صغير ....
كانت "اشتقتلك" تخرج منها مع نحيب ، اردت ان ادفنها داخل قلبي للأبد ، ان اعانق روحها حتى افنى وتفنى ويبقى الحب
شعرت ان العالم انطوى بعيني كله بات يندثر على وجهها کخارطة تدلني علي كنت ابصر نفسي بها ، واشعر بي من خلالها ، وكأن العالم انفرش بين عينيها.
مُتَكَاسِلٌ عَنْ كُلِّ حُلْمٍ فَاتَنِي
مُتَجَرِّدٌ مِنْ كُلِّ ذِكْرَى عَاقِرَةٌ
أَمْضِي إِلَى اللَّا شَيْءِ أَجْهَلُ غَايَتِي
مُتَشَتِّتْ مِثْلَ الْوُجُوهِ الْعَابِرَةِ
مُتَجَرِّدٌ مِنْ كُلِّ ذِكْرَى عَاقِرَةٌ
أَمْضِي إِلَى اللَّا شَيْءِ أَجْهَلُ غَايَتِي
مُتَشَتِّتْ مِثْلَ الْوُجُوهِ الْعَابِرَةِ