شَعرُها شلالُ سَوادٍ على نجمِ الليالي
يَنسابُ شَفّافًا كَخَيطِ الحِلمِ في الأوهامِ
يَنسابُ شَفّافًا كَخَيطِ الحِلمِ في الأوهامِ
تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّها
وَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ
وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاً
مَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ
فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُني
وَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ
فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها
أَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ
وَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ
وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاً
مَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ
فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُني
وَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ
فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها
أَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ
❤1
رَأَى الْحُسْنُ أَنَّ اللَّحْظَ مِنْهُ مُهَنَّدٌ
فَحَرَّفَهُ كَيْمَا يَكُونُ لَهُ أَمْضَى
فَحَرَّفَهُ كَيْمَا يَكُونُ لَهُ أَمْضَى
بِكِ أَعْرِفُ نَفْسِي يَا شَمْسِي
وَأَمُدُّ ضِياءً مِنْ أَمْسِي
بِكِ أَعْرِفُنِي قَلْبًا.. حُبًّا
وَأَصِيرُ يَدًا حَتَّى لَمْسِي
وَأَمُدُّ ضِياءً مِنْ أَمْسِي
بِكِ أَعْرِفُنِي قَلْبًا.. حُبًّا
وَأَصِيرُ يَدًا حَتَّى لَمْسِي
💘1
أرانا كيف يَهفو النجمُ حُبّاً
وكيفَ يُغازِلُ الشمسَ الَّضَباب
وكيفَ الجوّ يُرقِصُهُ سَناها
إذا خَطرتْ ويُسكِره اللُعاب
وكيفَ يُغازِلُ الشمسَ الَّضَباب
وكيفَ الجوّ يُرقِصُهُ سَناها
إذا خَطرتْ ويُسكِره اللُعاب
❤1
لَعَمرُكِ ما أَنصَفتِني في مَوَدَّتي
وَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ
عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّها
عَلى النَأيِ أَو طولَ الزَمانِ يَريمُ
وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةً
وَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ
وَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ
عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّها
عَلى النَأيِ أَو طولَ الزَمانِ يَريمُ
وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةً
وَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ