الرواق التيمي
1.11K subscribers
156 photos
76 videos
28 files
10 links
لستُ سلفيا، لستُ أشعريا. لستُ شيخا. 🌷
Download Telegram
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:


الله يجعلنا وسائرَ إخواننا المؤمنين مخلصين له الدين، نعبده ولا نشرك به شيئًا، معتصمين بحبله، متمسكين بكتابه، متعلمين لها أنزل من الكتاب والحكمة، ويصرف عنّا شياطين الجن والإنس، ويعيذنا أن تفرق بنا سبيله، ويهدينا إلى الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
3
الحمد لله.

قال سلطان المتكلمين:


قال سفيان: من وجد من نفسه ثلاثة أشياء فليحكم عليها بالسعادة:

الهيبة للعزيز الجبار،
والحُرمة للنبي المختار،
والحياء من الأبرار الأخيار.

[عجائب القرآن].
5
زبدة الكلام لعصمة الأنام لصفي الدين الهندي من الكتب التي كانت مفقودة، والحمد لله قد عثرنا عليه من قرابة السنتين، ونعمل عليه وقد قطعنا فيه أكثر من النصف، والعمل عليه مستمر والحمد لله؛ نسأل الله تعالى التيسير والتوفيق.
2
زبدةُ الكلام للأُرْموي الهندي كتابٌ جليل في هذا الفنّ، وهو من الكتب التي قرأها ابنُ قاضي الجبل على شيخ الإسلام ابن تيمية كما ذكر محقّق الأصبهانية عبدالله السليمان في أحد الهوامش.
كلام المحقق السليمان 👆🏻👆🏻
1
كلُّ من أنصف من نفسه علم أن ابن تيمية حجز الحلي في قمع السمسم، ولا يزن الحلّي مع ابن تيمية في المعقول والمنقول جناح بعوضة.

يقول قوله انطلاقا من وحدة المذهب، وأنا أقول هذا القول وليس بيني وبين ابن تيمية اتفاقٌ في كلّ ما قاله في مسائل العقيدة.
5🐳1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:


اللفظان إذا اشتركا في أكثر الحروف وتفاوتا في بعضها قيل: أحدهما مشتق من الآخر، وهو الاشتقاق الأكبر،

والأوسط: أن يشتركا في الحروف لا في ترتيبها، كقول الكوفيين: الاسم مشتق من السمة.

والاشتقاق الأصغر الخاص: الاشتراك في الحروف وترتيبها وهو المشهور، كقولك: علم يعلم فهو عالم.
﴿وأنتَ خَيرُ الرَّاحِمين﴾

وأنت خير من رحم أهل البلاء.

[تفسير ابن جرير الطبري رحمه الله تـ310هـ].
﴿وَلَـمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:


والمعنى: أنك عودتني إجابتك، ولم تشقني بالرد والحرمان، فهو توسل إليه سبحانه وتعالى بما سلف من إجابته وإحسانه.
صلى الله تعالى وسلَّم وبارك على حضرة سيدنا النبي وآله.
5
وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه، ولم ينطق به لساني.
وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل. ولم يعين أوقاتها. وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها.

[ابن القيم متحدثًا عن شيخه ابن تيمية].
5
﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
2
قال أبو علي ابن سينا:


كنت أتحير في مسألة ولم أكن أظفر بالحد الأوسط في قياس ترددت إلى الجامع وصليت وابتهلت إلى مبدع الكل حتى فتح لي المنغلق وتيسر المتعسر.

وقال ابن تيمية:


والله إن المسأله تُغلق في وجهي، فأستغفر الله ألف مرة فتُفتح لي.

وجاء في أخباره: وإن صعُبَت عليه مسألة يُمرّغُ وجههُ في التُرَاب وهُنا -كنايَة عن كثرةِ سجودِه- كان يقول: يا معلم آدم وإبراهيم علمني.
قال: فأرجع وأكون قد فهمتُ الأمرَ.
6😁1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
الباعث للأكثرين على نشر العلم لذة الاستيلاء والفرح بالاستتباع، والاستبشار بالحمد والثناء، والشيطان يلبّس عليهم ذلك ويقول: غرضكم نشر دين الله، والنضال عن الشرع الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وترى الواعظ يمن على الله تعالى بنصيحة الخلق ووعظه للسلاطين ويفرح بقبول الناس قوله وإقبالهم عليه، وهو يدَّعي أنه يفرح بما يسِّرَ له من نصرة الدين ولو ظهر مِن أقرانه مَن هو أحسن منه وعظا وانصراف الناس عنه وأقبلوا عليه ساءه ذلك وغمّه، ولو كان باعثه الدين لشكر الله تعالى إذ كفاه الله تعالى هذا المهم بغيره.

[أبو حامد الغزّالي|| الإحياء].
💔1
مذهب ابن تيمية في كلام الله يتلخص في:

١/ الكلام حقيقة في اللفظ والمعنى، ويدل عليهما معا بالمطابقة.

٢/ الله يتكلم بمشيئته وقدرته ومطلق الكلام لازمٌ له.

٣/ آحاد الكلام حادثة وكائنة بعد أن لم تكن، ولكن نوع الكلام ليس حادثا بل نوع الكلام قديم.

٤/تسلسل آحاد الكلام من قبيل التسلسل الواجب.
لا تنقص ركنا من هذه الأركان عند بيانك لموقف ابن تيمية من الكلام الإلهي، وسأتكلم معكم في قادم الأيام عن هذا الكتاب 👇🏻👇🏻
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:


الشرع قد يُعلم بخبره ما لا علم للعقل به، وقد يعلم من حكمة الشارع عُلمت بالشرع ما لا يعلم بمجرد العقل.
2
الواجب على من يريد ترجيح بعض الأقوال واختارها طلب ذلك من بابه وهو معرفة الكتاب والسنة وآثار سلف الأمة والتفقه في ذلك فهذه الطريق تبين له الصواب في جمهور مسائل الخلاف ثم إذا أخطأ في بعضها كان مثابا على اجتهاده وخطؤه مغفور له ... فالذي يحتاج إليه من معرفة رجحان بعض الأقوال على بعض هو أيسر علينا من ترجيح بعض الأشخاص على بعض فالحمد لله الذي يسر علينا ما يهدينا به ويزيل أهواءنا.

ابن تيمية
2