قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
الإنسان في نظره مع نفسه ومناظرته لغيره إذا اعتصم بالكتاب والسنة هداه الله إلى صراطه المستقيم، فإن الشريعة مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
وأما إذا كان الإنسان في مقام الدعوة لغيره والبيان له، وفي مقام النظر أيضا، فعليه أن يعتصم أيضا بالكتاب والسنة، ويدعو إلى ذلك، وله أن يتكلم مع ذلك، ويبين الحق الذي جاء به الرسول [صلَّى الله عليه وسلم] بالأقيسة العقلية والأمثال المضروبة، فهذه طريقة الكتاب والسنة وسلف الأمة، فإن الله سبحانه تعالى ضرب الأمثال في كتابه، وبيّن بالبراهين العقلية توحيده وصدق رسله وأمر المعاد وغير ذلك من أصول الدين، وأحاب عن معارضة المشركين، كما قال تعالى: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
الحق أنه لو قدّر أن بعض الناس غلط في معانٍ دقيقة لا تعلم إلا بنظر العقل، وليس فيها بيان في النصوص والإجماع = لم يجز لأحد أن يكفر مثل هذا، ولا يفسقه، بخلاف من نفى ما أثبتته النصوص الظاهرة المتواترة، فهذا أحق بالتكفير، إن كان المخطئ في هذا الباب كافرا.
❤2
Forwarded from سلطان المتكلمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله.
القارئ : محمد أحمد حسن الأزهري.
القارئ : محمد أحمد حسن الأزهري.
❤4
وهو لا يداهن ولا يحابي، بل يقول الحق المر، الذي أداه إليه اجتهاده.
[الذهبي عن ابن تيمية].
❤4
Forwarded from .
من شيخ الإسلام ابن تيمية إلى من يهمه الأمر!!
«وسئل - رحمه الله تعالى -:
عن "الدرزية" و"النصيرية": ما حكمهم؟
فأجاب:
هؤلاء "الدرزية" و "النصيرية" كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم؛ بل ولا يقرون بالجزية؛ فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين؛ ولا يهود ولا نصارى لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ولا وجوب الحج؛ ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما. وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين... وهم أعظم كفرا من الغالية يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى ومشركي العرب... وكفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون؛ بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم؛ لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين؛ بل هم الكفرة الضالون فلا يباح أكل طعامهم وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم. فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم؛ بل يقتلون أينما ثقفوا؛ ويلعنون كما وصفوا... ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم... ويحرم على ولاة أمور المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه. والله المستعان وعليه التكلان.»
أبو العباس ابن تيمية الدمشقي!
«وسئل - رحمه الله تعالى -:
عن "الدرزية" و"النصيرية": ما حكمهم؟
فأجاب:
هؤلاء "الدرزية" و "النصيرية" كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم؛ بل ولا يقرون بالجزية؛ فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين؛ ولا يهود ولا نصارى لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ولا وجوب الحج؛ ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما. وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين... وهم أعظم كفرا من الغالية يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى ومشركي العرب... وكفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون؛ بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم؛ لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين؛ بل هم الكفرة الضالون فلا يباح أكل طعامهم وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم. فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم؛ بل يقتلون أينما ثقفوا؛ ويلعنون كما وصفوا... ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم... ويحرم على ولاة أمور المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه. والله المستعان وعليه التكلان.»
أبو العباس ابن تيمية الدمشقي!
❤2
Forwarded from العلوم العقلية | سامي السميري
بناء على رؤية ابن تيمية: هل أرسطو أثبت الموجود الأول كـ
Final Results
35%
علة فاعلة
43%
علة غائية
22%
علة فاعلة وغائية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
العبادة هي مصلحة العبد التي فيها سعادته ونجاته.
❤6
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
ظاهر قوله: ﴿فإني قريب﴾ يدل على أن القرب نعته، ليس هو مجرد ما يلزم من قرب الداعي والساجد.
❤1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
﴿فإني قريب﴾ طائفة من أهل السنة تفسر القرب بالعلم، لكونه هو المقصود، فإنه إذا كان يعلم ويسمع دعاء الداعي حصل مقصوده، وهذا هو الذي اقتضى أن يقول من يقول: إنه قريب من كل شيء بمعنى العلم والقدرة، فإن هذا قد قاله بعض السلف، كما تقدم عن مقاتل بن حيان، وكثير من الخلف، لكن لم يقل أحد منهم إن نفس ذاته قريبة من كل شيء. وهذا المعنى يقر به جميع المسلمين، من يقول: إنه فوق العرش، ومن يقول إنه ليس فوق العرش.
❤1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
مِلاك الشجاعة الصبر الذي يتضمن قوة القلب وثباته، والشجاعة ليست هي قوة البدن، فقد يكون الرجل قوي البدن ضعيف القلب، وإنما هي قوة القلب وثباته، فإن القتال مداره:
على قوة البدن وصنعته للقتال،
وعلى قوة القلب وخبرته به،
والمحمود منهما ما كان بعلمٍ ومعرفة، دون التهور الذي لا يفكر صاحبه ولا يميز بين المحمود والمذموم، ولهذا: كان القوي الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب حتى يفعل ما يصلح دون ما لا يصلح. فأما المغلوب حين غضبه فليس هو بشجاع ولا شديد.