رفقاً بطلاب الهندسة ٲُيها العالم
فحياتنا ليست كحياتكم
وهمومنا ليست كهمومكم
وتفكيرنا ليس كتفكيركم
واحلامنا ليست كٲحلامكم
وعلمنا ليس كعلمكم
###
نحن كوكب لوحدنا لا يفهمنا الا من سار بدربنا وتذوق علمنا ..
#Ezaldeen_Homadi 🖌
فحياتنا ليست كحياتكم
وهمومنا ليست كهمومكم
وتفكيرنا ليس كتفكيركم
واحلامنا ليست كٲحلامكم
وعلمنا ليس كعلمكم
###
نحن كوكب لوحدنا لا يفهمنا الا من سار بدربنا وتذوق علمنا ..
#Ezaldeen_Homadi 🖌
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
القاعدة الاساسية للنجاح الكل نعلمها ولكن للأسف نهملها
#خواطر_مهندس
#خواطر_مهندس
Forwarded from نشيد العزة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
《 شاهد》كل العادات السيئة سببها هو ....
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محتوى حساس وقاسي🚫🚫🚫
حتى لا يأتي أحد يوم القيامة ويقول
ياااا رب لم أكن أعلم
https://t.me/Thoughts_of_engineer
حتى لا يأتي أحد يوم القيامة ويقول
ياااا رب لم أكن أعلم
https://t.me/Thoughts_of_engineer
" لا يمكن للنظر في الظلمات أن يمر دون عقاب، ولا يمكن أن نتلقى درسه دون خطر. ثمة عيون لن تستطيع أن تتعلم شيئا آخر من الشمس، وثمة أرواح مريضة بالليالي لن تُشفى منها أبدا .."
- سيوران، رسالة في التحلل
- سيوران، رسالة في التحلل
يقول ابن قيم في مدارج السالكين: " قال بعضهم: احذره، فإنه غيور، لا يحب أن يرى في قلب عبده سواه.
ومن غيرته: أن صفيه آدم لما ساكن بقلبه الجنة، وحرص على الخلود فيها أخرجه منها، ومن غيرته سبحانه: أن إبراهيم خليله لما أخذ إسماعيل شعبة من قلبه أمره بذبحه، حتى يخرج من قلبه ذلك المزاحم." اهـ.
قلتُ: بعض البلاء الذي يُصاب به العبد غايته إخراج كُلِّ الشوائب من قلبه ، فلا يبقى فيه إلا حُبُّ الله والأنس بالله و التوكل على الله.
قد يزهد العبدُ في الدنيا ويستوحش من النَّاس حتى لا يجد الأمان إلا في القرب من الله والإلتجاء إليه.
تأتي النازلة وراء النازلة و يكشف الله لك بعضا مما خفي عنك لحكمة واحدة .. أنه غيور يغار على قلبك من أن يتعلق بغيره أو يستأنس بغيره أويجد الأمان في غيره فيرسل لك ما يجعلك تفرُّ إليه {ففرُّوا إلى الله} وإنه لاصطفاء عظيم ولو توهَّمت أنه شرُّ في بادئ الأمر.
https://t.me/Thoughts_of_engineer
ومن غيرته: أن صفيه آدم لما ساكن بقلبه الجنة، وحرص على الخلود فيها أخرجه منها، ومن غيرته سبحانه: أن إبراهيم خليله لما أخذ إسماعيل شعبة من قلبه أمره بذبحه، حتى يخرج من قلبه ذلك المزاحم." اهـ.
قلتُ: بعض البلاء الذي يُصاب به العبد غايته إخراج كُلِّ الشوائب من قلبه ، فلا يبقى فيه إلا حُبُّ الله والأنس بالله و التوكل على الله.
قد يزهد العبدُ في الدنيا ويستوحش من النَّاس حتى لا يجد الأمان إلا في القرب من الله والإلتجاء إليه.
تأتي النازلة وراء النازلة و يكشف الله لك بعضا مما خفي عنك لحكمة واحدة .. أنه غيور يغار على قلبك من أن يتعلق بغيره أو يستأنس بغيره أويجد الأمان في غيره فيرسل لك ما يجعلك تفرُّ إليه {ففرُّوا إلى الله} وإنه لاصطفاء عظيم ولو توهَّمت أنه شرُّ في بادئ الأمر.
https://t.me/Thoughts_of_engineer
Telegram
خواطر مهندس1
ارتق بذاتك وحلق في عالم المعالي
https://t.me/eng_6363
https://t.me/eng_6363
Forwarded from أنا نفسي أتغير 🤲🥹 (🇵🇸 مُصْطَفىٰ الشَعْرَاوِيْ 🇵🇸)
قال ابن القيم رحمه الله : أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات .
ـ
الساعات المتأخرة من الليل عزيزة وثمينة جدًا..
ساعات تعطى فيها المطالب، وتستجاب فيها الدعوات، وتفك فيها العُقد!
ساعات يقف فيها العبد بين يدي ربه، فتنسكب في قلبه السكينة.
ساعات..
يعلم فضلها من أدرك أثرها!
تجده في شدة الضيق يترك نفسه لرحمة ربه، فينجو بأعجوبة..
الساعات المتأخرة من الليل عزيزة وثمينة جدًا..
ساعات تعطى فيها المطالب، وتستجاب فيها الدعوات، وتفك فيها العُقد!
ساعات يقف فيها العبد بين يدي ربه، فتنسكب في قلبه السكينة.
ساعات..
يعلم فضلها من أدرك أثرها!
تجده في شدة الضيق يترك نفسه لرحمة ربه، فينجو بأعجوبة..
[ هل أنت عبدُ العبادة أم عبدُ الله؟ ]
نبّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أمر يخفى على كثير من أهل العبادة والطاعة والاستقامة والعلم، قال- رحمه الله- :
"مقصود القرآن: أن يكون اللهُ هو المعبود الذي هو منتهى المحبة والتعظيم، وأن يكون هو المستعان الذي هو منتهى التوكل والمسألة.
ثم من الشرك الخفيّ في هذا الباب: إشراكُ الإنسان بعبادته واستعانته؛ إذ الشرك بهوى نفسه وقوَّته ظاهر.
ولكن أخفى منه: أنّ العابد قد يطمئن قلبُه إلى نوعٍ من العبادة ويسكن إليه، بحيث تبْقى تلك العبادة والحال التي لقلْبِه هي مطلوبه ومراده، دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبدُ العبادةِ لا عبدُ الله". [مجموعة رسائل ومسائل متنوعة (1/60)].
فإياك أن تكون عبدَ عبادةٍ من العبادات تركن إليها ولا تكاد تفارقها، لكونها ملائمة لك، وموافقة لهواك، وقد يكون غيرها من العبادات أعظم وأفضل عند الله منها.
وتجد بعض الناس يميل إلى العلم ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى الدعوة إلى الله ويلتذّ بها ويجعلها مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى نوع من العبادات كالصوم والعمرة والذكر باللسان ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، ويغيب عنهم ضرورةُ وأهمّيّةُ ووجوبُ أنْ يكون الله هو المعبود المراد بكلّ علْم وعمل، وعبادةٍ وسلوكٍ وحال.
وهؤلاء يُحرمون كمالَ التوفيق، وتمامَ الإنعام والبركة، مع كثرة علْمهم أو عمَلِهم.
والعبدُ المؤمنُ الصادقُ الخالصُ مِن هوى نفْسِه يكون عبدًا محضًا لله، لا يميل لعبادةٍ معيّنة تهواها نفسُه، بل ميلُه لها لكونها محبوبة لربّه، ولا يلتزمها دون غيرها، بل متى كانت العبادةُ أفضل - زمانًا أو مكانًا أو حالًا - أتى بها وأرْغم نفسه عليها.
وقد ذكر ابن القيّم- رحمه الله- أنّ من الناس من يتقيَّد بعبادة معينة لا يتعبّد بغيرها وإن كانت أعلى منها، أو شيخ معين لا يلتفت إلى غيره، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه، فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظَّفر بالمطلوب الأعلى، مصْدُودون عنه، قد قيَّدَتهم العوائدُ عن تجريد المتابعة، فأضحوا عنها بمعزل، ومنزلتُهم منها أبعد منزل.
وذكر أنّ المؤمنين الصادقين لا يتقيَّدون بعمل واحد يجري عليهم اسمه، فيُعرَفون به دون غيره من الأعمال، فإن هذا آفة في العبودية، وهي عبودية مقيّدة، وأما العبودية المطلقة: فلا يُعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها، فإنه مجيبٌ لداعيها على اختلاف أنواعها، فله مع كل أهلِ عبوديةٍ نصيبٌ يضرب معهم بسهم.
مدارج السالكين (4/ ٣٤- 37).
https://t.me/Thoughts_of_engineer
نبّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أمر يخفى على كثير من أهل العبادة والطاعة والاستقامة والعلم، قال- رحمه الله- :
"مقصود القرآن: أن يكون اللهُ هو المعبود الذي هو منتهى المحبة والتعظيم، وأن يكون هو المستعان الذي هو منتهى التوكل والمسألة.
ثم من الشرك الخفيّ في هذا الباب: إشراكُ الإنسان بعبادته واستعانته؛ إذ الشرك بهوى نفسه وقوَّته ظاهر.
ولكن أخفى منه: أنّ العابد قد يطمئن قلبُه إلى نوعٍ من العبادة ويسكن إليه، بحيث تبْقى تلك العبادة والحال التي لقلْبِه هي مطلوبه ومراده، دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبدُ العبادةِ لا عبدُ الله". [مجموعة رسائل ومسائل متنوعة (1/60)].
فإياك أن تكون عبدَ عبادةٍ من العبادات تركن إليها ولا تكاد تفارقها، لكونها ملائمة لك، وموافقة لهواك، وقد يكون غيرها من العبادات أعظم وأفضل عند الله منها.
وتجد بعض الناس يميل إلى العلم ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى الدعوة إلى الله ويلتذّ بها ويجعلها مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى نوع من العبادات كالصوم والعمرة والذكر باللسان ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، ويغيب عنهم ضرورةُ وأهمّيّةُ ووجوبُ أنْ يكون الله هو المعبود المراد بكلّ علْم وعمل، وعبادةٍ وسلوكٍ وحال.
وهؤلاء يُحرمون كمالَ التوفيق، وتمامَ الإنعام والبركة، مع كثرة علْمهم أو عمَلِهم.
والعبدُ المؤمنُ الصادقُ الخالصُ مِن هوى نفْسِه يكون عبدًا محضًا لله، لا يميل لعبادةٍ معيّنة تهواها نفسُه، بل ميلُه لها لكونها محبوبة لربّه، ولا يلتزمها دون غيرها، بل متى كانت العبادةُ أفضل - زمانًا أو مكانًا أو حالًا - أتى بها وأرْغم نفسه عليها.
وقد ذكر ابن القيّم- رحمه الله- أنّ من الناس من يتقيَّد بعبادة معينة لا يتعبّد بغيرها وإن كانت أعلى منها، أو شيخ معين لا يلتفت إلى غيره، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه، فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظَّفر بالمطلوب الأعلى، مصْدُودون عنه، قد قيَّدَتهم العوائدُ عن تجريد المتابعة، فأضحوا عنها بمعزل، ومنزلتُهم منها أبعد منزل.
وذكر أنّ المؤمنين الصادقين لا يتقيَّدون بعمل واحد يجري عليهم اسمه، فيُعرَفون به دون غيره من الأعمال، فإن هذا آفة في العبودية، وهي عبودية مقيّدة، وأما العبودية المطلقة: فلا يُعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها، فإنه مجيبٌ لداعيها على اختلاف أنواعها، فله مع كل أهلِ عبوديةٍ نصيبٌ يضرب معهم بسهم.
مدارج السالكين (4/ ٣٤- 37).
https://t.me/Thoughts_of_engineer
Telegram
خواطر مهندس1
ارتق بذاتك وحلق في عالم المعالي
https://t.me/eng_6363
https://t.me/eng_6363
[ هل أنت عبدُ العبادة أم عبدُ الله؟ ]
نبّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أمر يخفى على كثير من أهل العبادة والطاعة والاستقامة والعلم، قال- رحمه الله- :
"مقصود القرآن: أن يكون اللهُ هو المعبود الذي هو منتهى المحبة والتعظيم، وأن يكون هو المستعان الذي هو منتهى التوكل والمسألة.
ثم من الشرك الخفيّ في هذا الباب: إشراكُ الإنسان بعبادته واستعانته؛ إذ الشرك بهوى نفسه وقوَّته ظاهر.
ولكن أخفى منه: أنّ العابد قد يطمئن قلبُه إلى نوعٍ من العبادة ويسكن إليه، بحيث تبْقى تلك العبادة والحال التي لقلْبِه هي مطلوبه ومراده، دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبدُ العبادةِ لا عبدُ الله". [مجموعة رسائل ومسائل متنوعة (1/60)].
فإياك أن تكون عبدَ عبادةٍ من العبادات تركن إليها ولا تكاد تفارقها، لكونها ملائمة لك، وموافقة لهواك، وقد يكون غيرها من العبادات أعظم وأفضل عند الله منها.
وتجد بعض الناس يميل إلى العلم ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى الدعوة إلى الله ويلتذّ بها ويجعلها مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى نوع من العبادات كالصوم والعمرة والذكر باللسان ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، ويغيب عنهم ضرورةُ وأهمّيّةُ ووجوبُ أنْ يكون الله هو المعبود المراد بكلّ علْم وعمل، وعبادةٍ وسلوكٍ وحال.
وهؤلاء يُحرمون كمالَ التوفيق، وتمامَ الإنعام والبركة، مع كثرة علْمهم أو عمَلِهم.
والعبدُ المؤمنُ الصادقُ الخالصُ مِن هوى نفْسِه يكون عبدًا محضًا لله، لا يميل لعبادةٍ معيّنة تهواها نفسُه، بل ميلُه لها لكونها محبوبة لربّه، ولا يلتزمها دون غيرها، بل متى كانت العبادةُ أفضل - زمانًا أو مكانًا أو حالًا - أتى بها وأرْغم نفسه عليها.
وقد ذكر ابن القيّم- رحمه الله- أنّ من الناس من يتقيَّد بعبادة معينة لا يتعبّد بغيرها وإن كانت أعلى منها، أو شيخ معين لا يلتفت إلى غيره، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه، فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظَّفر بالمطلوب الأعلى، مصْدُودون عنه، قد قيَّدَتهم العوائدُ عن تجريد المتابعة، فأضحوا عنها بمعزل، ومنزلتُهم منها أبعد منزل.
وذكر أنّ المؤمنين الصادقين لا يتقيَّدون بعمل واحد يجري عليهم اسمه، فيُعرَفون به دون غيره من الأعمال، فإن هذا آفة في العبودية، وهي عبودية مقيّدة، وأما العبودية المطلقة: فلا يُعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها، فإنه مجيبٌ لداعيها على اختلاف أنواعها، فله مع كل أهلِ عبوديةٍ نصيبٌ يضرب معهم بسهم.
مدارج السالكين (4/ ٣٤- 37).
https://t.me/Thoughts_of_engineer
نبّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أمر يخفى على كثير من أهل العبادة والطاعة والاستقامة والعلم، قال- رحمه الله- :
"مقصود القرآن: أن يكون اللهُ هو المعبود الذي هو منتهى المحبة والتعظيم، وأن يكون هو المستعان الذي هو منتهى التوكل والمسألة.
ثم من الشرك الخفيّ في هذا الباب: إشراكُ الإنسان بعبادته واستعانته؛ إذ الشرك بهوى نفسه وقوَّته ظاهر.
ولكن أخفى منه: أنّ العابد قد يطمئن قلبُه إلى نوعٍ من العبادة ويسكن إليه، بحيث تبْقى تلك العبادة والحال التي لقلْبِه هي مطلوبه ومراده، دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبدُ العبادةِ لا عبدُ الله". [مجموعة رسائل ومسائل متنوعة (1/60)].
فإياك أن تكون عبدَ عبادةٍ من العبادات تركن إليها ولا تكاد تفارقها، لكونها ملائمة لك، وموافقة لهواك، وقد يكون غيرها من العبادات أعظم وأفضل عند الله منها.
وتجد بعض الناس يميل إلى العلم ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى الدعوة إلى الله ويلتذّ بها ويجعلها مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى نوع من العبادات كالصوم والعمرة والذكر باللسان ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، ويغيب عنهم ضرورةُ وأهمّيّةُ ووجوبُ أنْ يكون الله هو المعبود المراد بكلّ علْم وعمل، وعبادةٍ وسلوكٍ وحال.
وهؤلاء يُحرمون كمالَ التوفيق، وتمامَ الإنعام والبركة، مع كثرة علْمهم أو عمَلِهم.
والعبدُ المؤمنُ الصادقُ الخالصُ مِن هوى نفْسِه يكون عبدًا محضًا لله، لا يميل لعبادةٍ معيّنة تهواها نفسُه، بل ميلُه لها لكونها محبوبة لربّه، ولا يلتزمها دون غيرها، بل متى كانت العبادةُ أفضل - زمانًا أو مكانًا أو حالًا - أتى بها وأرْغم نفسه عليها.
وقد ذكر ابن القيّم- رحمه الله- أنّ من الناس من يتقيَّد بعبادة معينة لا يتعبّد بغيرها وإن كانت أعلى منها، أو شيخ معين لا يلتفت إلى غيره، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه، فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظَّفر بالمطلوب الأعلى، مصْدُودون عنه، قد قيَّدَتهم العوائدُ عن تجريد المتابعة، فأضحوا عنها بمعزل، ومنزلتُهم منها أبعد منزل.
وذكر أنّ المؤمنين الصادقين لا يتقيَّدون بعمل واحد يجري عليهم اسمه، فيُعرَفون به دون غيره من الأعمال، فإن هذا آفة في العبودية، وهي عبودية مقيّدة، وأما العبودية المطلقة: فلا يُعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها، فإنه مجيبٌ لداعيها على اختلاف أنواعها، فله مع كل أهلِ عبوديةٍ نصيبٌ يضرب معهم بسهم.
مدارج السالكين (4/ ٣٤- 37).
https://t.me/Thoughts_of_engineer
Telegram
خواطر مهندس1
ارتق بذاتك وحلق في عالم المعالي
https://t.me/eng_6363
https://t.me/eng_6363
