🚦💡
لو جعلت الجمعية الأهلية غايةً خاصةً بها في المنظور "المالي" أثناء التطوير والتحسين الاستراتيجي ، وهي غايةٌ متفرعةً بلاشك من رؤيتها الكبرى.
حيث تكون ثمرة هذه الغاية الداخلية الخاصة، هو أن تقبل منحة المانح، وتفاوضه بناءً على قدرته في أن يجاريها ويخدمها، وأن يبني معها على أصولها الناجحة سابقاً، ونتاءجها المالية والفنية المتفوقة، فلا يؤثر في رسالتها، فتنحرف _ دون شعور منها _ عن مجال عملها، أو لب خطتها الاستراتيجية ..
وبهذه الغاية، ومع الزمن، وبالثبات والتطور، وتجاوز العثرات، ستخرج الجمعية من المربع الأول، (والذي مفاده أنها كانت تقبل المانح بناءً على أنه سوف يسد حاجاتها التشغيلية الرئيسة، ومشاريعها المتوقفة على عطاءه هو وغيره)، الى مربع فيه مجالٌ أرحب، وأكثر متانةً وحرية، لتصبح فيه محط جذب وتنافس المانحين .
وبهذه الهمة _ والتي تحتاج لاستراتيجية واضحة، ومخطط لها _ سوف يصدق على الجمعية مع السنوات أنها تعيش الاستدامة فعلاً ، أو كما يتم وصفها مؤخراً "بالحرية المالية"،
والتي تصب في خدمة رسالتها، والتأثير العميق في خدماتها الأصيلة للمستفيد النهائي، بل وتحقق التوسع، والانتقال لمستويات بعيدة من التميز والتمتين رأسياً وافقياً، فنياً ومكانياً ، وتخدم قضاياها الملحة بكل اقتدار وطمأنينة، بعيداً عن التأثير الخارجي السلبي، وبقدر كبيرٍ من الاستقلالية .
يسر الله لقطاعنا المبارك الملاءة المالية ،
وجعل التميز حليفهم،،
=====
@third_sector
لو جعلت الجمعية الأهلية غايةً خاصةً بها في المنظور "المالي" أثناء التطوير والتحسين الاستراتيجي ، وهي غايةٌ متفرعةً بلاشك من رؤيتها الكبرى.
حيث تكون ثمرة هذه الغاية الداخلية الخاصة، هو أن تقبل منحة المانح، وتفاوضه بناءً على قدرته في أن يجاريها ويخدمها، وأن يبني معها على أصولها الناجحة سابقاً، ونتاءجها المالية والفنية المتفوقة، فلا يؤثر في رسالتها، فتنحرف _ دون شعور منها _ عن مجال عملها، أو لب خطتها الاستراتيجية ..
وبهذه الغاية، ومع الزمن، وبالثبات والتطور، وتجاوز العثرات، ستخرج الجمعية من المربع الأول، (والذي مفاده أنها كانت تقبل المانح بناءً على أنه سوف يسد حاجاتها التشغيلية الرئيسة، ومشاريعها المتوقفة على عطاءه هو وغيره)، الى مربع فيه مجالٌ أرحب، وأكثر متانةً وحرية، لتصبح فيه محط جذب وتنافس المانحين .
وبهذه الهمة _ والتي تحتاج لاستراتيجية واضحة، ومخطط لها _ سوف يصدق على الجمعية مع السنوات أنها تعيش الاستدامة فعلاً ، أو كما يتم وصفها مؤخراً "بالحرية المالية"،
والتي تصب في خدمة رسالتها، والتأثير العميق في خدماتها الأصيلة للمستفيد النهائي، بل وتحقق التوسع، والانتقال لمستويات بعيدة من التميز والتمتين رأسياً وافقياً، فنياً ومكانياً ، وتخدم قضاياها الملحة بكل اقتدار وطمأنينة، بعيداً عن التأثير الخارجي السلبي، وبقدر كبيرٍ من الاستقلالية .
يسر الله لقطاعنا المبارك الملاءة المالية ،
وجعل التميز حليفهم،،
=====
@third_sector
القطاع_غير_الربحي_السعودي.pdf
256.7 KB
القطاع_غير_الربحي_السعودي.pdf