الشراكات مرةً أخرى 🖌
وتبقى الشراكات _ والمنتقاةُ بعناية _ هي الرافدُ المؤثرُ للجمعيات الأهلية في مثل هذا الزمن ، وهي المورد الرائد الموجه، والممكّن المتين الرشيد ..
والذي "متى ماتم" اتقان التخطيط لها، والإحسان في تنفيذها، والعناية بتقييمها ومن ثم تحسينها، سوف تجلب للجمعية الأهلية منافع شتى بلا شك ، "حتى" في غير ماخططت له مسبقاً بإذن الله.
بل ستورثها تمرساً وخبرةً في التعامل مع مختلف التشريعات ذات العلاقة، ومع مختلف الإدارات التنفيذية المقابلة لدى الشركاء، وكذلك سيتاح لها الإطلاع على العمليات والخدمات والمنتجات المترتبة من الشراكة، وكذا نماذج العمل التشغيلي المفيدة، ومجالات التميز والتفرد .
وثمرة ذلك أيضاً، الحصول على خبرةٍ وثقةٍ أكبر ، وسينتج عنها كذلك _ ومن باب أولى _ الجرأة المحمودة في طرق كل بابٍ تكمن وراءه الفرص السانحة ، "مادامت" أنها تحقق الأهداف والنتائج المقصوده والمرصودة حالياً، والمعتمدة في الخطة الاستراتيجية للجمعية لزاماً.
ومن هنا يستطيع المقيّم المتقن؛ التقاط أهم مؤشرات جودة الإدارة التنفيذية لدى الجمعية من عدمها، وذلك من خلال فحصه لمجال الشراكات، وبأي منهجية معتمدة كانت،
وسوف يظهر لديه وبكل وضوح واطمئنان هل الجمعية هي من تفرض الشراكة وتبادر بها ، أم هي ممن يضطرها غيرها للشراكة والتي تخدم الطرف الآخر دائماً أو غالباً ، "فلا ترد يد لامس" كما قيل.
ومن هنا نوصي دائماً مجالس الإدارة الموقرة، بأن لا يكون مستهدف "عدد" الشراكات هو المؤشر الوحيد في الحكم على تحقق الهدف الاستراتيجي المرتبط بها،
بل عليها أن تتبنى سياسةً ومنهجيةً ولو بسيطة في تجويد الشراكة بناءً وعطاءً، ثم تقوم بتطويرها وتحسينها تدريجياً، بل وتهتم كثيراً بمؤشرات "الأداء" قبل مؤشرات "النتائج"، بكل عمق وعناية.
يسر الله لكم ماينفعكم ويرفعكم،،
وتبقى الشراكات _ والمنتقاةُ بعناية _ هي الرافدُ المؤثرُ للجمعيات الأهلية في مثل هذا الزمن ، وهي المورد الرائد الموجه، والممكّن المتين الرشيد ..
والذي "متى ماتم" اتقان التخطيط لها، والإحسان في تنفيذها، والعناية بتقييمها ومن ثم تحسينها، سوف تجلب للجمعية الأهلية منافع شتى بلا شك ، "حتى" في غير ماخططت له مسبقاً بإذن الله.
بل ستورثها تمرساً وخبرةً في التعامل مع مختلف التشريعات ذات العلاقة، ومع مختلف الإدارات التنفيذية المقابلة لدى الشركاء، وكذلك سيتاح لها الإطلاع على العمليات والخدمات والمنتجات المترتبة من الشراكة، وكذا نماذج العمل التشغيلي المفيدة، ومجالات التميز والتفرد .
وثمرة ذلك أيضاً، الحصول على خبرةٍ وثقةٍ أكبر ، وسينتج عنها كذلك _ ومن باب أولى _ الجرأة المحمودة في طرق كل بابٍ تكمن وراءه الفرص السانحة ، "مادامت" أنها تحقق الأهداف والنتائج المقصوده والمرصودة حالياً، والمعتمدة في الخطة الاستراتيجية للجمعية لزاماً.
ومن هنا يستطيع المقيّم المتقن؛ التقاط أهم مؤشرات جودة الإدارة التنفيذية لدى الجمعية من عدمها، وذلك من خلال فحصه لمجال الشراكات، وبأي منهجية معتمدة كانت،
وسوف يظهر لديه وبكل وضوح واطمئنان هل الجمعية هي من تفرض الشراكة وتبادر بها ، أم هي ممن يضطرها غيرها للشراكة والتي تخدم الطرف الآخر دائماً أو غالباً ، "فلا ترد يد لامس" كما قيل.
ومن هنا نوصي دائماً مجالس الإدارة الموقرة، بأن لا يكون مستهدف "عدد" الشراكات هو المؤشر الوحيد في الحكم على تحقق الهدف الاستراتيجي المرتبط بها،
بل عليها أن تتبنى سياسةً ومنهجيةً ولو بسيطة في تجويد الشراكة بناءً وعطاءً، ثم تقوم بتطويرها وتحسينها تدريجياً، بل وتهتم كثيراً بمؤشرات "الأداء" قبل مؤشرات "النتائج"، بكل عمق وعناية.
يسر الله لكم ماينفعكم ويرفعكم،،
❤1
( علمني .. دربني .. كن واضحاً،
ثم .. حاسبني )
👆🏽 من القواعد التي تريح الموظفين كثيراً ،
عليك بها أيها المدير التنفيذي.
طور،
وضع المعايير والقواعد والسياسات واللوائح الميسرة والداعمة، وحدد بدقة المسؤوليات والصلاحيات،
ودوّن المستهدفات، ومستويات الأداء المتوقعة، واشرحها لهم جيداً،
وابتعد عن الغموض.
ثم ابشر _ بإذن الله _ بالنتائج التي تسرك.
ثم .. حاسبني )
👆🏽 من القواعد التي تريح الموظفين كثيراً ،
عليك بها أيها المدير التنفيذي.
طور،
وضع المعايير والقواعد والسياسات واللوائح الميسرة والداعمة، وحدد بدقة المسؤوليات والصلاحيات،
ودوّن المستهدفات، ومستويات الأداء المتوقعة، واشرحها لهم جيداً،
وابتعد عن الغموض.
ثم ابشر _ بإذن الله _ بالنتائج التي تسرك.
مقالات_مرشاد_8.pdf
6 MB
الاستدامة المالية في المنظمات الشبابية.