العشرة الأيام هذم قعدت فيهم مع خالتي و أميمة، و كل منهما يعاني من مشاكل في اجسادهم.
زي مثلاً خالتي ديما تقول انها ما تقدرش ترقد على ظهرها و شيء هذا مستحيل ، بس لما رقدنا جنبها اكتشفنا انها ترقد على ظهرها في اليل منغير ما تندري. حاجة تانية؛ من المستحيل انها تقيم رجليها -لأي مستوى كان- لأن فيهم مشاكل ، بس حتى هما في اليل اكتشفنا انها تقيم فيهم و هي غير واعية و قاعدة مصدومة من الشيء هذا .
نفس الشيء مع أميمة؛ دارت عملية على ركبتها يوم السبت، فلما تجي تبي تقعمز على حاشية السرير تطلب منا ان نساعدوها ، و بمجرد ما نمسوا رجلها تقعد تعيط من الألم. لكن ، لما تقعد تهدرز و تنسجم في تهدريز تنسى نفسها و تتكى على جهة رجلها الي عليها العملية و كلنا مستغربين فيها.
حتى لما قعمزنها في وسط السرير ، القينها فجاءة مقعمزة على الحاشية و نزلت رجليها بروحها و هذا كله دراته وهي تهدرز و منغير ما تندري على روحها.
زي مثلاً خالتي ديما تقول انها ما تقدرش ترقد على ظهرها و شيء هذا مستحيل ، بس لما رقدنا جنبها اكتشفنا انها ترقد على ظهرها في اليل منغير ما تندري. حاجة تانية؛ من المستحيل انها تقيم رجليها -لأي مستوى كان- لأن فيهم مشاكل ، بس حتى هما في اليل اكتشفنا انها تقيم فيهم و هي غير واعية و قاعدة مصدومة من الشيء هذا .
نفس الشيء مع أميمة؛ دارت عملية على ركبتها يوم السبت، فلما تجي تبي تقعمز على حاشية السرير تطلب منا ان نساعدوها ، و بمجرد ما نمسوا رجلها تقعد تعيط من الألم. لكن ، لما تقعد تهدرز و تنسجم في تهدريز تنسى نفسها و تتكى على جهة رجلها الي عليها العملية و كلنا مستغربين فيها.
حتى لما قعمزنها في وسط السرير ، القينها فجاءة مقعمزة على الحاشية و نزلت رجليها بروحها و هذا كله دراته وهي تهدرز و منغير ما تندري على روحها.
❤4
الشيء هذا خلاني نفكر في موضوع ديما يلود في دماغي بأستمرار.
اني نؤمن ان عقل الأنسان مافيشي حدود ،لكن احني البشر مزال مش مستكشفين شيء هذا.
نعتقدوا ان عندنا حدود معينة ما نقدروش نفوتوها و ان هذي هي قدرتنا.
بس في اشياء معينة تخلي فيا نفكر ان هذي الحدود احني كبشر حطيناها و عندنا القدرة ان نجتازوها.
زي مثلاً كلنا نلاحظوا ان لانسان لما يبدأ في موقف خطر ، يكتشف اشياء هو ما كانش يندري انه يقدر يديرها-سواء جسدياً او علقياً- .
حتى اني مثلاً في الامتحان عقلي يبدأ يخدم بطريقة اني مستحيل نقدر نشغله بيها لما نكون في الوضع الطبيعي ،لأنه يبدأ يحاول انه يحل كل الأسئلة بقدر الإمكان.
اني نؤمن ان عقل الأنسان مافيشي حدود ،لكن احني البشر مزال مش مستكشفين شيء هذا.
نعتقدوا ان عندنا حدود معينة ما نقدروش نفوتوها و ان هذي هي قدرتنا.
بس في اشياء معينة تخلي فيا نفكر ان هذي الحدود احني كبشر حطيناها و عندنا القدرة ان نجتازوها.
زي مثلاً كلنا نلاحظوا ان لانسان لما يبدأ في موقف خطر ، يكتشف اشياء هو ما كانش يندري انه يقدر يديرها-سواء جسدياً او علقياً- .
حتى اني مثلاً في الامتحان عقلي يبدأ يخدم بطريقة اني مستحيل نقدر نشغله بيها لما نكون في الوضع الطبيعي ،لأنه يبدأ يحاول انه يحل كل الأسئلة بقدر الإمكان.
❤5
مرة صديقتي الزهراء شرحتلنا ،في محاضرة مهارات عرض ناخدوا فيها في الجامعة، على مرض تعدد الشخصيات( ما تشدوش عليا في احتمالية الأسم يكون خطأ) .
لما الأنسان يبدأ عنده مشكلة في دماغة ، يبدأ يبدل في شخصيته اكثر من مرة بدون ما يندري على نفسه، زي مثلاً يبدأ هو راجل بالغ بس فجاءه يبدأ يتصرف كأنه ولد صغير و هكي.
و من الأشياء المثيرة للأهتمام ان المصاب يبدأ عنده القدرة حتى أنه يتكلم اكثر من لغة حتى لو كان اللغة هذي عمره ما سمع بيها اصلاً.
لما الأنسان يبدأ عنده مشكلة في دماغة ، يبدأ يبدل في شخصيته اكثر من مرة بدون ما يندري على نفسه، زي مثلاً يبدأ هو راجل بالغ بس فجاءه يبدأ يتصرف كأنه ولد صغير و هكي.
و من الأشياء المثيرة للأهتمام ان المصاب يبدأ عنده القدرة حتى أنه يتكلم اكثر من لغة حتى لو كان اللغة هذي عمره ما سمع بيها اصلاً.
❤3💘2
فأني قعدت نفكر ، عقل المصاب بالمرض هذا هو نفس عقلنا غير فيه مشكلة معينة ، كيف يقدر المرء ان يستخدم المشكلة هذي لصالحه.
هذا معناها في جزئية في دماغ ،المرض هذا قدر يوصله بس احني الناس الطبيعية ما نقدروش نوصلوله.
بس كيف نقدروا نوصلوله منغير ما نأذوا أنفسنا.
هذا معناها في جزئية في دماغ ،المرض هذا قدر يوصله بس احني الناس الطبيعية ما نقدروش نوصلوله.
بس كيف نقدروا نوصلوله منغير ما نأذوا أنفسنا.
❤4
و الشيء هذا ديما يذكر فيا برواية شبكة العنكبوت لمصطفى محمود.
هي عبارة عن رواية خيالية بس مصطفى محمود وصف فيها شيء قاعد يلود في دماغه .
تتكلم الرواية على رجل كان يدير في تجارب سرية على جزء معين في دماغ اسمه " الجسم الصنوبري" ، بالتجارب هذي قدر الراجل انه يعيش حيوات ناس عاشوا قبل ، ويتقمس شخصياتهم و يولي هما بزبط -نفس فكرة مرض تعدد الشخصيات-حتى أنه بدي يتكلم اسباني بطلاقة رغم انه عمره ما مشي لأسبانيا و ما يعرفش ولا كلمة منها.
طبعاً هو جسم الصنوبري سابقاً قبل ما يكتشف العلم شن الوظيفة منه ، كانوا يعتقدوا ناس انه عنده علاقه بلأشباح و الأنسان بيه يقدر يتصل بلأرواح و ما أدراك.
بس توا العلم اكتشف ان جسم الصنوبري مسؤول على نومنا و هو الجسم الي يضخ الهرمونات الي تساعدنا بيش نرقدوا.
لكن الي لأن مزال ما اكتشفوش كل شيء عنه و قاعد محل تساؤلات.
هي عبارة عن رواية خيالية بس مصطفى محمود وصف فيها شيء قاعد يلود في دماغه .
تتكلم الرواية على رجل كان يدير في تجارب سرية على جزء معين في دماغ اسمه " الجسم الصنوبري" ، بالتجارب هذي قدر الراجل انه يعيش حيوات ناس عاشوا قبل ، ويتقمس شخصياتهم و يولي هما بزبط -نفس فكرة مرض تعدد الشخصيات-حتى أنه بدي يتكلم اسباني بطلاقة رغم انه عمره ما مشي لأسبانيا و ما يعرفش ولا كلمة منها.
طبعاً هو جسم الصنوبري سابقاً قبل ما يكتشف العلم شن الوظيفة منه ، كانوا يعتقدوا ناس انه عنده علاقه بلأشباح و الأنسان بيه يقدر يتصل بلأرواح و ما أدراك.
بس توا العلم اكتشف ان جسم الصنوبري مسؤول على نومنا و هو الجسم الي يضخ الهرمونات الي تساعدنا بيش نرقدوا.
لكن الي لأن مزال ما اكتشفوش كل شيء عنه و قاعد محل تساؤلات.
❤4
Forwarded from The Blue Dot
الحمد لله...
سبحان الله...
الله اكبر ...
لا إله إلا الله سبحانك اني كنت من الظالمين...
سبحان الله...
الله اكبر ...
لا إله إلا الله سبحانك اني كنت من الظالمين...
❤2
لا إلهَ إلا الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِير
❤2