"بين الفكرة والواقع يسكن 'البُعد الرابع'. هنا مساحة لا تخضع لقوانين الفيزياء التقليدية، حيث نعيد صياغة الوجود بأسلوبنا الخاص. القناة هي المنطقة الرمادية بين ما نراه وما نتخيله، بين المسودة الأولى والنتيجة التي لا تنتهي أبداً."
"بينما يغرق العالم في ضجيج المادة، أترك حُلُمي عند حافة المنطق وأخطو نحو 'السماء'. هناك، حيث الموسيقى ليست مجرد نغم، بل هي التردد الذي يعيد ترتيب فوضى أرواحنا. هل انا حقاً هنا، أم أنني مجرد ذبذبات في خيال كوني واسع؟"