ثَمَرَة
6 subscribers
8 photos
2 videos
1 file
1 link
Download Telegram
Channel created
بسم الله الرحمن الرحيم
"نَعُوذُ بِكَ أن تَفتُرَ عَزائمُنا في أوجِ السَّعي
أن تَتلاشَى أقدامُنا عندَ عتبةِ الوُصول
أن يُداهِمَنا اليأسُ في ذَروةِ الأَمَل
أن نُضيِّعَ الوجهةَ وقتَ اشتِدَادِ اليقين
وأن نَخلط الكَسلَ بالعجز، والتَّوكُلَ بالتّواكُل
أو أن نَركِنَ للوُقِوفِ بين يديّ المُحاولة ."

- اللهم الثبات
Forwarded from أضغاث أقلام
وإن ادّعَوا الكرامة والفضل فقد جردتهم غزة وفضحت خبثهم في سِلمها كما في حربها، وما كان لهم مما ادعوه إلا مزيد رجس وعار.

لعنة الله على كل متواطئ ذليل
لعنة الله على كل منافق خبيث
أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (20) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (21)


سبحان الله العظيم، صدق ربّي.

تأملت في معاني هذه الآيات ، فوجدت أن أكثر من يجادل في الدين وينكر شيئًا مما أنزله الله إنما يفعل ذلك عن جهلٍ بيّن و هوى و عجب

تذكرت كلام إحدى “الأستاذات” التي كانت تُنكر الاحتكام إلى الشريعة، وترى فيه رجعية وتخلّفا وهي لا تدرك أن تصورها عن الشريعة ناقص ومشوّه؛ إذ لا ترى منها إلا الحدود وتعدّد الزوجات و”منع المرأة من التعليم”!
هذا نموذج واضح لمن يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

ومن خلال نقاشاتي مع أصحاب هذه العقلية، أكاد أجزم أنه حتى لو بُيّن لهم خطأ تصوّرهم، وظهر لهم سوء ما بنوا عليه أحكامهم، فلن يُنصتوا ولن يقتنعوا؛ لأن دوافعهم في حقيقتها من جنس قول الله تعالى:
«بل نتّبع ما وجدنا عليه آباءنا»
أن تحس بقدرة خفية تنقذك من وسط أزمة اكتئاب، فتستعيد بهجة الحياة بلا سبب واضح. أن تنحرف لاشعورياً عن السيارة التي تقف فجأة أمامك في اللحظة الأخيرة، فتتفادى حادثة مكلفة. أن تأتيك رسالة ما، من صديق، أو متابع لا تعرفه، فتقع منك موقعاً يهز كيانك، تدرك حينها أنها رسالة من السماء. أن تندفع بعلة غامضة فتتصل بوالدتك فتسمع منها ما يمنحك الطاقة اللازمة لبقية الأسبوع. أن تسامحك زوجتك على إساءة ما، مع كونك لا تستحق.. وأن تظل تحبك برغم كل شيء. أن لا يطمئن قلبك لفتاة تراءت لك، من غير سبب مطلقاً، فتنصرف عن خطبتها، ثم تعلم لاحقاً كم كان قرارك حكيماً. أن يظهر لك فجأة صديق عظيم، لم تبحث عنه، تقابله لأول مرة، فتشكّ أنك تعرفه منذ الأزمنة السحيقة. أن تلهم إجابات حاسمة على شكوك أو أسئلة عارضة، تمر بك، أو بآخرين، إجابات لم تقرأها يوماً في كتاب ولا سمعتها من أحد. أن تظل عيوبك ماثلة أمام عينيك، فتنشغل بها، وتخجل من التحديق في عيوب الآخرين. أن يثني عليك إنسان بثناء صادق، ينتشلك من لحظة احتقار حادة لذاتك، فتستعيد توازنك. أن يحتقرك شخص أو ينتقصك بحدة فيتضعضع كبرياؤك، وتنكمش، وتعلم مقدار ضعفك. أن تغمض عينيك كل مساء فيأتيك النوم، ويأخذ بيدك بلطف، بدون مهدئات ولا عقاقير. أن يمنحك الله الحيوية اللازمة لتتفادى التبلّد البارد أمام مباهج الحياة، وحتى آلامها. أن تظل تنبض بإرادة صلبة برغم كآبة الظروف، وبقلب هادئ في سياق عاصف، وبحب جميل في بيئة عاتية، وبإحساس متفرد في معيشة متشابهة. أن يرزقك الله البصيرة الموفقة لترى ألطافه الخفية في نفسك، وفي ما حولك من ماجريات الدنيا.

هذه رذاذات من أمطار اللطف الرباني، والعناية الإلهية، الهاطلة على قلوبنا كل يوم.
لا أجد لمن أحبّه وأخشى عليه من الفتن والشرور أوثق عندي من توصيته بلزوم الدعاء المصحوب بشدة الذل والافتقار والمسكنة والانكسار، والمحاط بالثناء والحمد والتمجيد، والمتضمن الاعتراف بالضعف والذنب مع الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ

فهذا الدعاء أوثق الحبال، وأعظم أسباب الأمن والهداية والاستقامة والوقاية، ومن لزمه حصّل كل خير، ووقي من كل شر بإذن الله.
Forwarded from وَمْـض
أمَّا أنت، يا فَتَى..
فإنَّك لا تَملكُ رفاهيةَ الانطفَاء، وَلا مساحةَ الانزِواء
وَلا وقت لَديك لفراغٍ يَقتلك، ولا ضَياعٍ يُشَتتُ عليكَ غايتك
أشعرُ بك.. بحرارةِ دمعِكَ وصدقِ خُطَاك!

يا صديقي..
الله يَراك، فأرِ الله منكَ مَا يليق
ألم اليوم راحةُ الغَد

وجَنَّة الله تستَحِق!

- أ. قُصَيّ عاصِم العِسيلي.
Forwarded from مزرعة الفِكر
يحب الناس أن يشعروا أنهم في مرحلة مميزة ومرحلة استثنائية ، شعور يجعل من الصعب عليهم استيعاب أننا قد نكون نعيش في زمان هامشي ، بحيث لا نرى شيئا من الأحداث الكبرى الواردة في الفتن والملاحم ، ولا نرى تغيرات كبرى في العالم ولا عودة للخلافة .
هناك شعور عند الإنسان يجعله دائما ينطلق في تفسير الأشياء من نقطة لا يكون فيها هامشيا ، وهذا بحد ذاته خلل يولد سوء فهم كبير في كل شيء تقريبا ..
أن تضع هدفا مثاليا هو أن تقول لنفسك "لا تفعل شيئا"
المطلوب منا أن نمارس الرشد، هو التعقيل + الحكمة، الحكمة أن تنظر للواقع كما هو.
النظر إلى ما يجب أن يكون عليه المجتمع، والمايجبات عموما هو دعوة إلى القعود دون فعل شيء

يوسف القرشي
Forwarded from أحمد مولانا
"عليك أن تُنمّي ذاكرتك العقلية جيدًا لتتمكن من التعامل مع العالم ... والتفاعل مع سيل الأحداث بطريقة هادفة. أشعر بقلق بالغ لأن جميع الحوافز اليوم تُركّز على اللقطات السريعة، وفيديوهات تيك توك التي لا تتجاوز مدتها دقيقة واحدة، والمؤثرين... أعتقد أن كل هذا سطحيٌّ للغاية، تافهٌ، ومُبتذل"

ماكس بوت
إنَّ أخطرَ وأعظمَ ما حدثَ للعقلِ المُسلمِ في القرنينِ الماضيينِ، هو أنَّه أصبحَ ينظرُ لنفسِه وللمُسلِمينَ مِن حولِه مِن خلالِ نظرةِ أعدائِه له ولدينِه!

حسام أبو البخاري - فكّ اللّٰه أسرَه - .
الهموم البعيدة المستقبلية العالية تخفف على صاحبها وطأة الهموم القريبة الوقتية الصغيرة، ومن لا يفكر في سوى الهموم القريبة فإنه يعيش طول عمره مهموما مشغولا ضيق النفس متسخطا، وقد تُسقطه. والمقصود بالهموم العالية البعيدة: ما يريد أن يكون عليه المرء في المستقبل من العلم الواسع والعمل الصالح ونفع الأمة والإصلاح فيها ابتغاء رضوان الله لا لغير ذلك؛ فهذه أعلى الهموم، وفي سبيلها تهون الهموم القريبة.
Forwarded from هيثم المصري.
كثيرٌ منّا لا يعرف قيمة الفرصة التي أتيحت له [الحياة]..
فيمضي بها بماجريّاتها وأطوارها؛ تنال منه باستمرار.. وهو عاجزٌ عن النيل منها، ولا تكادُ تفلتهُ من قبضتها إلا حائرًا يائسًا أو ساخطًا ناقمًا..

وفي المُقابل؛ هُناك من خَبُرَ سرّها، وأدرك ماهيّتها وعاشها بأطوارها وتفاصيلها وهو واعٍ لمكرها.. فتقهرهُ ويقهرُها، وتُغالبه ويُغالبُها، وتُراوده فلا يصفو لها.. يتعلم بنورِ الله كيف يرتقي فوق أمواجها، وهي تحاول جهدها عبثًا وغيظًا أن تُقوِّض من استعلائه بحبلِ الله عليها.. فيُدميها منهُ أن كلّما ناورتهُ = ازدادَ فقهًا وعلمًا بها؛ فإذا آلمه الفراق تذكر دارًا يلتقي فيها أحبابه بلا فراق، وإن حاصره الخوف = اقتحمه طمعًا بأمانٍ لا خوف فيه، وإن أوحشته الغربة بأشكالها = اطمأنت روحُه بما ترجوه وبمن تطلبه [الله عز وجلّ]..

عرف حقيقة المعنى فلم يطغيه شيءٌ..
وذاق حقيقة الابتلاء فأبى عليه أن ينسيه أو يسخطه!


إذا شرَدَ = عاجلَ بالأوبة
وإذا أذنبَ = سارعَ بالتوبة
يبذل وِسعه.. ثمّ يُحسن الظنّ بمن يرجو لقاءه.


فاختر لنفسك أي الفريقين..