ثَمَرَة
6 subscribers
6 photos
2 videos
1 link
Download Telegram
الدرس الذي أحسب أن في تدبره خيرًا عظيمًا: أن العين قد تفتح على القلب باب الزهد في الموجود، وكم من مغتبطٍ بما معه سُلب منه الرضا والاكتفاء لأنه أشعل فتيل المقارنات في حياته، قد لا يصل الحال لتمني ماعند الآخرين لكن خفوت بريق ما كنا مكتفين؛ سنتبعه بلحظات ندب حظنا العاثر .

وقد أتى النهي في الوحي صريحًا عن فتح باب الشقاء هذا في حياتك؛ ففي كتاب الله نهي عن مد العين ابتداء "ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم"، حتى تعان على ضعفك البشري التائق لكمال الاستمتاع الدنيوي، وأزواج هنا في الآية بمعنى الناس فليس الأمر مقتصرًا على شؤون الزواج.

ثم أشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم للعمل حين يفتح الباب رغمًا عنك بهذه النصيحة : "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه" متفق عليه . وفي رواية لمسلم ، قال : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " .

فأنت منهي عن مد العين ابتداء حتى لا ترى ما يضعف اكتفاءك، فإذا حصل وأدركت التفاوت فادفع ذلك بالنظر لمن هو دونك حالًا، وهنا أصل كلي عظيم يتلمسه من فقِه قانون الوحي في تعامله مع النوازع البشرية، مفاده أن التشريعات أتت لتعينك على ضعفك ولا تتحداه، وهي رحمة سابغة امتن الله بها علينا، ولعل الله ييسر بسطًا لهذه القاعدة الكلية المجلّية لجمال الإسلام وكمال رحمته.

- الشيخ بدر آل مرعي
«الحزن لم يأمر اللّٰه تعالى به ولا رسوله ﷺ، لا فى المصيبة ولا فى غيرها، بل قد نهى اللّٰه عنه فى كتابه وإن تعلق بأمر الدين، لكن منه محمود ومذموم. كقوله تعالى: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)، وقوله: (ولا تحزن عليهم)، وقوله تعالى:(فلا يحزنك قولهم…) الآية. ونحو ذلك من الآيات كثير فى القرآن.

وماذاك إلا لأن الحزن لا يجلب منفعة، ولا يدفع مضرة؛ فلا فائدة فيه، وما لا فائدة فيه لا يأمر اللّٰه به، لكن لا يأثم به صاحبه إذا لم يقترن بحزنه محرم من قول أو فعل…

فإذا اقترن بالحزن ما يثاب صاحبه عليه ويحمد عليه فيكون محمودًا من تلك الجهة لا من جهة الحزن؛ فالحزين على مصيبةٍ فى دينه، وعلى مصائب المسلمين عمومًا، فهذا يثاب على ما في قلبه من حب الخير وبغض الشر، وتوابع ذلك. ولكن الحزن على ذلك إذا أفضى الى ترك مأمور من الصبر والجهاد، وجلب منفعة ودفع مضرة نُهي عنه، وكان حسب صاحبه الإثم عنه من جهة الحزن، وأما إن أفضى إلى ضعف القلب واشتغاله به عن فعل ما أمر الله به ورسوله كان مذمومًا عليه من تلك الجهة، وإن كان محمودًا من جهة أخرى. فإنه إن كان المحزون عليه لا يمكن استدراكه لم ينفع الحزن، فالعاقل يدفعه عن نفسه ولا يضمّ إلى مصيبته أخرى، وليعلم أنه سيسلو بعد حين».

شمس الدين المنبجي (ت ٧٨٥هـ)
يا رب هيئ لنا من أمرنا رشـــــداً
واجعل معونتك الحسنى لنا مدداً
ولا تكلنا يا رب إلى تدبير أنفسنـــا
فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
أنت الكريـــــم وقد وجهت يا أملي
إليك وجهاً واسعاً ويدا فلا تردنها
يا رب خائبة ونهر جودك يروي كل من وردا...
«لا يَفلح من إذا مسَّه طائفٌ من همٍّ أو حزن، ناح وشُلَّت روحه ..

لذا كان من خير النِعم؛ أن يؤتى الإنسان قلبًا لا تُعطلُه الأحزان عن السّعي»

ش.بدر آل مرعي
﴿وَقِيلَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾
فحذف فاعل القول، لأنه غير معين، بل كل أحد يحمده على ذلك الحكم الذي حكم به، فيحمده السماوات وأهل الأرض: الأبرار، والفجار، والإنس والجن، حتى أهل النار.
قال الحسن: وغيره: لقد دخلوا النار، وإن حمده لفي قلوبهم، ما وجدوا لهم عليه سبيلا.
وهذا - والله أعلم - هو السر الذي حذف لأجله الفاعل في قوله:
﴿قِيلَ ادْخُلُوا أبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾ وفي قوله: ﴿وَقِيلَ ادْخُلا النّارَ مَعَ الدّاخِلِينَ﴾
كأن الكون كله نطق بذلك، وقال لهم ذلك..


ابن القيِّم رحمه الله
Forwarded from قَبسٌ
كي لا يردّ دعاؤك🌿:
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.

انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُسجل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -ويكفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه الاشتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.

حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن نتفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور التمادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفيقه.


"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
‏ضعف العرب النفسي والسياسي والتيه الذي يعانونه خطيرٌ عليهم؛ فكلّما انتهوا من عدوٍ جاءهم عدوٌ أخطر، فضعفهم وهوانهم إغراءٌ بالتحرش والتطاول عليهم حتى من حثالة الأمم فنرى إسرائيل تستبيح بلا رادع، وإيران تقصف غير آبهة.

‏آمل أن تثمر هذه الصفعات والإهانات التي يتلقونها بكثافة عن صحوة تخرجهم من الهشاشة، ومن الاعتماد على غيرهم في كل أمر.
‏وأن نخرج من حالة المتفرج المحترق لسقوط عدوٍّ مخادع، والفاقد للفعل والتأثير؛ الذي يكتفي بأمنية "ضرب الظالمين بالظالمين والخروج سالمين"، متغافلاً عن أن الواجب الحق هو أن يكون التحرش بنا مكلفاً، يُجبر الظالم على التفكير ألف مرة قبل أن يعتدي ويمارس ظلمه.

‏مع هذا أحسبُ أنّ لله حكمةً في فَرْطِ هذه المهانةِ الجماعية لأمةٍ عريقةٍ انكسرت من داخلها ..


لكاتبه
« أمّا ميوعة السَّير وتَفاهة القَصد
ورياء العمل وفراغ الوقت

فليست لكِ. »
Forwarded from أنَس.
يعلمنا الوحي أن عجلة الزمان تسير إلى مستقرها الذي كتبه الله (لكل نبإ مستقر)، وأن واجب العبد الإيمان والعمل (بادروا بالأعمال فتنًا)، وأن الأحداث قد تكون أخطر مما نظن (وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)، وانقسام الصفوف والمواقف في أوقات الاضطراب (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوَا أخباركم)، وأن المؤمن الحق يحتاج أن يتوجه لربه في هذه الأوقات (يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين)، وأن الله يحب أن يرى عباده العاملين وهم يؤمنون بالغيب وبوعده سبحانه ولو غطى الطغيان بشائر الأمل (وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب).
Forwarded from شيماء مصطفى
رضي الله عن أستاذنا الفاضل، ونفع به..
من نِعم الله في هذا الزمان أن نجد رجلا كالشيخ أحمد السيد نسأ الله في أثره بين الشباب، ذو عقل وحكمة ورشد ودراية، يتابع الأحداث ويدرك خطورتها؛ فيوعي الناس ويربطها بسنن الله وبمحكمات الإيمان، فلا هو انكفأ على نفسه في صومعته، وتقوقع على المتون كما يفعل كثر، معتبرين أنهم ليسو معنيين بما يحدث، وأن الانعزال في وقتٍ يموج بالنوازل والخطوب هو الأصوب، ولا كمن انشغل وشغل الناس بمنازعات يُشغِّب بها على نيران هائلة ستبتلع المنطقة كلها، فلا هو قدم خطابا راشدا يحمل وعيا ومنهجية، ولا سكت!

فحقيقة قلة قليلة من استطاعوا تقديم خطابا رصينا يليق بحجم الأحداث الآنية، وقد حرص الشيخ على تقديم هذا الخطاب بعد عددٍ من المقاطع التي تحدث فيها عن الأحداث، فلا يذر الشباب في حيرة وتخبط في وقت تموج فيه الفتن موجا..

فجزاه الله خيرا وكثّر من أمثاله وفتح له من واسع فضله.


https://youtu.be/Tzx3VkpVEMM?si=cEXA6nmQCEVT7rbV
صباح الخير..
ركز في مكان عملك وتأثيرك ودعك مما لا أثر لك فيه.

من حكمة المرء ألا يسمح للأحداث للتي لا يملك فيها دورا أن تحرفه عما له فيه دور وأثر..

الزم ثغرك ..

فعند هدوء ضرام المعركة ..
سيستيقظ النائمون على العاملين وقد قطعوا وصنعوا ..

قال صلى الله عليه وسلم:
"العبادة في الهرج كهجرة إلي"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم أشهدنا تحريره من أيادي أحفاد القردة و الخنازير
Forwarded from عِرفان
‏لابد من الاستمساك بالوحي، والفزع إلى القرآن والسنة عند تناثر ضباب الفتن، واتساع رقعة القيل والقال، ومن يتخرصون فيضرمون نيران الشك والزيغ والخرافة، واقتحام المغيبات، وشغل النفوس بمخبآت القدر، وبث الكهانة المتأنقة التي تورث الحيرة والفزع والقلق، من المسارعين إلى الجفر والتلمود وموضوعات أحاديث الفتن، ومتتبعي الغرائب والأكاذيب!
‏فالحمد لله على أن الملك كله لله، وأن الأمر بيد الله وحده، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن! وأن الخلق كلهم لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا!
‏والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.
‏والحمد لله الذي جعل كتابه نورا وشفاء وهداية ورحمة!
‏والحمد لله أن الله ربنا وحده، وأن الملك بيده وحده!
‏" ومن يعتصم بالله فقد هُدِي إلى صراط مستقيم".
Forwarded from عِرفان
"فلا تسَلْ عن حُسنهن وطولهن"..
هذا بيان أمنا الصِّدِّيقة رضوان الله عليها عن عبادة سيدنا أبي القاسم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم..
انظر لفظة" الحسن"، وتأمل أنوارها الشريفة المباركة!

وقد غاب كثير من المتعبدين عن لحظ هذا المعنى العظيم: أن يقوم بالجمال بين يدي ربه، فهو يعلم أن ربه يراه ويسمعه وهو معه سبحانه وبحمده، فيتجمل في ثوبه وقلبه وهيأته وحركته وقراءته وركوعه وسجوده، فمن رآه أحب عبادته، وعلم أنها عبادة محب لربه، لا يعجل ولا يضطرب ولا يتأفف، فليس هذا من الجمال في شيء.

ويتجمل في صدقته فيخرج أطيب ما لديه وأحبَّه، وفي خلواته فيكون على قصد الجمال نيةً وحالا، وعملا وإقبالا، وسائر ما يكون منه من وجوه التعبد.

وقد كان السلف يتجملون ويتطيبون في صلواتهم ويطيبون المساجد ويسرجونها لاسيما في ليالي العشر" ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب".

ومن عرف أن ربه الملك الغني الجميل، اجتهد وسعه في التجمل والسكينة وبذل أطيب ما عنده وأحب ما لديه، فإن ربه غني عن عبادته، وهذا موجب الإحسان والانكسار، لعل الله سبحانه وبحمده يرحمه فيقبله ويعفو عنه.
Forwarded from قناة: إسماعيل الزمزمي (إسماعيل الزمزمي)
لما جُلِدَ مالك بالسياط حتى انخلع كتفاه أغشي عليه
فلما أفاق قال:

«جعلت ضاربي في حلٍّ... تخوفت أن أموت أمس فألقى النبي صلى الله عليه وسلم فأستحي منه أن يدخل بعض آله النار بسببي».
Forwarded from حُبَابَة•
قرأت قول بدر آل مرعي:
‏يغترّ الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم، ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه، ثم يرشد فيدعو الله ألا يفسده العالم.

وذكرني بدعوة الإمام الغزالي في هذا الشأن حين قال:

أسألهُ أن يُصلحني أولًا ثم يُصلح بي!
تلاوة من سورة الصافات - ...
الشهيد محمد زكي حمد
﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الفَوزُ العَظيمُ ۝ لِمِثلِ هذا فَليَعمَلِ العامِلونَ﴾ [الصافات: 60-61]

قال السعدي:
فلما ذكر تعالى نعيمَ الجنَّة ووَصَفَه بهذه الأوصاف الجميلة؛ مَدَحَه وشوَّقَ العاملين وحثَّهم على العمل له، فقال: ﴿إنَّ هذا لهو الفوزُ العظيمُ﴾: الذي حصلَ لهم به كلُّ خيرٍ وكلُّ ما تهوى النفوس وتشتهي، واندفَعَ عنهم به كلُّ محذورٍ ومكروهٍ؛ فهل فوزٌ يُطْلَبُ فوقَه، أم هو غايةُ الغاياتِ ونهايةُ النهايات؛ حيث حلَّ عليهم رضا ربِّ الأرض والسماواتِ، وفرحوا بقربه، وتنعَّموا بمعرفتِهِ، واسترّوا برؤيتِهِ، وطربوا لكلامه؟!
﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾: فهو أحقُّ ما أُنْفِقَتْ فيه نفائسُ الأنفاس، وأولى ما شَمَّرَ إليه العارفون الأكياس، والحسرةُ كلُّ الحسرة أن يمضي على الحازم وقتٌ من أوقاته وهو غير مشتغل بالعمل الذي يقرِّبُ لهذه الدار؛ فكيف إذا كان يسير بخطاياه إلى دار البوار؟!

#تلاوة 📖

الملتقى الرمضاني
أحْسِنْ إذا كان إمكانٌ ومَقْدِرةٌ
فلن يَدومَ على الإحسانِ إمكانُ
فالروض يزدان بالأنوار فاغمة
والحرُّ بالفضل والإحسانِ يَزْدانُ

البستي
«اللهم لا تمنعنا عن العلم بمانع ولا تقعنا عنه بعائق»..