تَفَكُّرْ
1.42K subscribers
4 photos
1 video
3 files
4 links
Download Telegram
Forwarded from nobody
والدليل صحيح
إذ أنه يجوز عقلًا أن يكون العالم بشكل آخر أو أن لا يكون موجودًا أصلًا
فعلى مبنى الذين يقولون بلا تناهي الممكنات وعدم وجود واجب
لا يمكن أن يثبتوا استحالة عدم وجود شيء

وعدم وجود شيء ليس هو وجود العدم
بل فقط عدم تقرر أي ماهية

فطالما يجوز عندهم (إقرارًا أو إلزامًا) عدم وجود أي شيء أو وجود العالم بشكل آخر
فثبوت العالم يحتاج موجد من غير السلسلة لأنها ممكنة بما قلنا، بغض النظر لو كانت السلسلة متناهية أم لا

ومن هنا الواجب يثبت كأصل تقرر جميع الماهيات جل وعلا والتناهي وعدم التناهي هو عرض كمي لا يؤثر على مبحث الجعل في هذه الحال
9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقطع جميل من دعاء كميل بن زياد المبارك
(قارئ محلي غير موجود على النت)
👏25
هل واجب الوجود هو فقط الذي ليس له علة فاعلية ؟ وهل هذا هو منتهى برهان الإمكان وبطلان التسلسل؟



أولًا نبدأ بالأصل في الدليل وهو تعريف الممكن:

الذي ذاته لا تقتضي وجودًا ولا عدمًا (أي الذي يمكن وجوده ويمكن عدم وجوده، أو الذي ننتزع منه الوجود بشرط الانتساب للجاعل، وكلها تحوم حول ما ذكرناه )


ثانيًا علاقة السببية بالممكن :
عندما عرفنا معنى الممكن (ومعنى الإمكان عبر انتزاع المعنى المصدري )، عرفنا أن السببية لازمة له وليست عين تعريفه.

إذ عرفنا السببية (أن لكل ممكن سبب) عبر كون ذات الممكن لا تقتضي وجودًا ولا عدمًا فلو فرضت موجودة في الخارج فإما بشيء أو بدون والثاني محال لأنها لو بدون شيء لكانت بذاتها يُنتزع منها الوجود وهذا مناقض لما قلناه من تعريف الممكن، فالسببية لازمة لذات الممكن وليست هي عين تعريف الممكن.

فبالتالي ليس تعريف الممكن هو أنه فقط ما له علة فاعلية، بل هذا لازم له.


ثالثًا نتيجة البراهين:

ونتيجة استحالة التسلسل هو إثبات موجود لا علة له متقدمة عليه، لكن نتيجة برهان الإمكان المباشرة هو إثبات موجود ليس ممكن لكي يلزم منه موجود لا علة له لأن العلة لازمة للإمكان - كما بينا- فعدم العلة لازم لعدم الإمكان.

فبالتالي الأصل هو إثبات موجود لا يمكن عدم وجوده أو ينتزع منه الوجود من حيث هو -غير ممكن بل واجب- وليس فقط بطلان العلة الفاعلية.


بعبارةٍ أُخرى : صغرى برهان الإمكان (وهي انطباق الإمكان على الموجود وتعريف الممكن ) تُلزم بوجود تلازم بين الإمكان وكون الوجود ليس ضروري للشيء قبل أن ننظر للعلية، فنحن قبل النظر للعلية قلنا أن السبب في وجود علة فاعلة هو كونه ممكن
يعني مفهوم الإمكان مغاير لمفهوم وجوب العلة بل وجوب العلة للمكن لازم للامكان ليس عين تعريفه

فبالتالي نتيجة برهان الإمكان هو إثبات وجود شيء ليس ممكن، والليس ممكن ليس هو ما لا علة فاعلية له فقط -كما بينا من تعريف الممكن- لأن الممكن ليس تعريفه فقط ما له علة فاعلية بل لازم له، فالليس ممكن ليس هو فقط ما لا علة فاعلية له بل لازم لمفهومه، فالليس ممكن -وهو الواجب- هو ما الوجود منتزع من ذاته.


ملاحظة: ومن هنا فلو كان هناك قابل له فهو لا تكفي ذاته في وجوده بل يحتاج لذات أخرى كي يوجد فليس بواجب بذاته.
23
سلام عليكم، هذه قناة بعد ذهاب سابقتها التي هي أركان رياض القدس
2
In this work, I propose to accomplish two things.

First, I intend to demonstrate, through both reasons and authorities, that mathematical demonstrations are not those potissimae which Aristotle constructs in the Posterior Analytics.

Second, so that we do not appear to undermine the opinion of Averroes regarding the second book of the Metaphysics cited above, I intend to assign the true cause why the mathematical disciplines can be said to be in the first degree of certainty.

Alxenadri Piccolominei | Commentarium De Certitudine Mathematicarum Scientiarum
Forwarded from حيدر الكندي (حيدر الكندي)
بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن عن دورة الافق المبين للمعلم الثالث الميرداماد

بتدريس الشيخ الاستاذ علي العاملي

الدورة تمتد لعدة شهور

تكون الدورة بعد امتحانات السادس الاعدادي في العراق

مدة التسجيل حتى يوم ٩/٧

سعر الدورة: 50$
يوجد خصم لمن شارك في الدورات السابقة
Forwarded from حيدر الكندي (حيدر الكندي)
للتسجيل يرجى مراسلة حساب مكتبتنا الخاصة على الانستغرام
أو مراسلتنا هنا تحت هذه الرسالة
مَقَالٌ_فِي_فضاءِ_الحَالاتِ_ومسائِل_إرضاء_القيود_وتخادمهم_مع_نظرية.pdf
36.7 KB
تكلمتُ هنا عن طريقة تمثيلِ المشكلاتِ فِي الذكاءِ الاصطناعي والبحثِ عن حلولِها، وكيفية قيامِ الخوارزمية بهذا، وتخادمها مع نظرية المجموعاتِ فِي الرياضياتِ المتقطعة ثم الانتقالِ إلى CSP
😁4
تنبيه لمن يقول أن بحث الأصالة لا معنى له إذ في الخارج فقط الذات الكائنة :

هذا كلام حقيقةً ليس بنقد، إذ الذين يبحثون بأصالة الماهية والوجود، يقولون أنه يوجد في الخارج شيء (ذات) ننتزع منه في الذهن مفهومين وجود وماهية.

ومن هنا يرد السؤال، هل الذي في الخارج أي منشأ الانتزاع هو الماهية حقيقةً والوجود اعتباري وهو المبنى الذي حققه السيد الداماد، أم الوجود حقيقةً والماهية اعتبارية وهو مبنى الحكمة المتعالية، أم في الواقع هناك ماهية زائد وجود كصفة حقيقية قائم بها وهو المبنى الذي يُعزى للمشائين (كالطوسي وحققه الفياض اللاهيجي في الشوارق، والفارابي يقول بالأول).

أي أن السؤال أساسًا في هل مصحح الحمل والشيء الذي في الخارج هو مصداق الماهية بالذات أم مصداق الوجود بالذات أم يوجد مصداقين.

والواضح أن الوجود ما هو إلا منتزع من الماهية بشرط الانتساب للجاعل في الذهن، أي تقرر الماهية وموجوديتها في ظرف.

فبالتالي على كلامنا وعلى كلام القائل، الشيء هذا هو الماهية والذات، ومفهوم الوجود أو الكون هو منتزع من الذات والشيء والماهية.
12