على ضفاف الحرف
3.44K subscribers
129 photos
53 videos
1 link
Download Telegram
هلا بولفي الكطع فدنوب بيه
هلا بالغالي المايسئل عليه
​يـَ المضيعني وينك؟ مـا تِحـن يوم؟
لو طبعك صبُر.. لو صرت نسيّه؟
​أنه بلياك مثل الفاكد الشوف
أعثر بالهوا.. والفركة أذيـّة
​أكولن تاب كلبي وما يمر بيك
وأرد أرجف إذا جابوا سميّه
​تعال وصفي نيتك، كافي الفراك
ترى الدنيـا تخلص.. والوجوه خطيـّة
1
جا محد إليه؟
أفز بـليل وأنده.. وينـه حضن الـجان يـلمني؟
ليش الدنيـا صـارت هيج.. وبكل ظلمه تـذبني؟
أباوع عالـدرب خـالي، ومحد بيده حاچاني
أريد الـيسمح دموعي، الـبرد حيل أذاني
يا ناس آني بـعدني صـغيره عالـهم والـبچي
شو صار الـسكوت أهـون عليّ من الـحچي؟
​الـكل مشوا عني.. والـوجع حيل كـبّر بـداخلي
وهسه آني صرت وحدي..
ومحد إلي.. عمو وعلي
1
جا محد إليه..
وشحت الدنيـا بوجوهم والضوى
وضاگت الـرية وبعد ماكو هوى
الجانوا يحبوني غابوا.. والوكت بيهم قسى
وصرت أشوف الدرب ظلمة، وما يمر طاري المسى
المهم، عفتوني وحدي وحـاربتني الـذكريات
وكل عزيز الـجان يمي، بوسط گـلبي اليوم مات
​محد إلي.. عمو وعلي
2
​كون الوفه ينباع.. چا صرت شراي
بس الوفه يا صاح.. فطرة وحچي هواي.
يا طير أخذ هالروح.. ودها الحبيبك
گله العشك سلال.. ومحد نصيبك
إحنا أهل الصبر.. لو جار بينا البين
وإحنا اللي نضحّي.. وما نغمض العين
عراق اسمك علم.. مرفوع فوگ الغيم
منبع للوفه.. وبأرضك الطيبين
مو كل من ضحك.. تحسبه مـرتاح
مرات الضحك.. جروح مـستورة
أكو بيهم يضحك.. والگلب مـذبوح
مثل صورة فرح.. بـحياطين مـهجورة
أنا الما يـنكسر.. لو يـثگل الهم
وأنا الـما يـنحني.. لو جرحي يـلجم
أنا المـثل النخل.. ما أنطي بس طـيب
وإذا يـرموني بصخر.. أنطي رطب من دم
ردت أكتب قصيدة وبالغزل تفتك
يا أول اسم بلساني من أشهك
إذا غيرك لمسني أتوضى سبع مرات
وأرد ألمس شفافك حتى أتعقّم
🍌2
ما عندي قصر، لا عندي جاه ومال
عندي گلب أبيض.. والصدگ زادي
إذا تحبين واحد يوفي بالكلمة
هذا أنه بقميصي وبطبعي الهادي
🍌2🌚1
أنه المايوم طخ الرأس للريح
وأنه المايوم داس بطرف ثوبه
فقير ومشتري الدنيا بضحكتي
وصافي النية والنيات حوبه
🍌2
إحنه وادم نشتهي الـ (الله كريم)
والضحك عدنه عبادة
2🍌2
Channel name was changed to «على ضفاف الحرف»
لا أعلم حقاً أي سحرٍ ألقته في طريقي حتى سلبت عقلي بهذا الشكل؛ فقد باتت هي كل عالمي، لا أرى أحداً سواها. حين أتحدث معها، يغمرني ارتياحٌ غريب، وتتلاشى همومي في ضحكاتنا الممزوجة بالمرح، فأجد نفسي في عالمٍ آخر لا مكان فيه لأحزاني. لقد صار عقلي معلقاً بكل حرف تنطقه، وإذا ما غابت، أشعر بأنني غريبٌ عن الوجود، أبحث عنها بلهفة في كل مكان
أخفيتُ قلبي خلفَ سورِ صداقةٍ
كي لا اراكَ تفرُّ من أوهامي
أمشيكَ دربًا.. لا أريدُ نهايةً
وأصونُ ودَّكَ في صميمِ عظامي
أُداري فيكَ نبضي كي لا يُرى
فأخشى إذا ما عرفتَ.. أن ترحلا
​نلبسُ ثوبَ الصداقةِ في لقائنا
وفي صمتي نارٌ تُذيبُ المِفصلا
​أحدثُكَ عن حُبٍّ لغيري، مُدَّعيًا
بأني أرى فيكَ.. خِلاً مُكمّلا
​أكذبُ فيكَ، لكي أظلَّ قُربكَ
فأنتَ الحياةُ، وإنْ كانَ القربُ "مُحالا"
​يا سِرّيَ المكنون، يا طيفاً سكن
روحاً تُعاني.. ولا تشكو الملا
​لو كانَ حُبّي لكَ في يومٍ يضرُّنا
لقطعتُ قلبي، ومزقتُ السُّبُلا
​لكنني سأظلُّ في دُنياكَ ذِكرى
صديقاً وفيّاً، ومُحباً.. لا يُمَلّا
​أنا الذي يُخفي عنكَ ما لا يُقال
ويضحكُ في وجهكَ والقلبُ في اقتتالْ
​نلتقي كأصدقاء.. كأنّ لا شيءَ بي
وأنتَ تمضي، ولا تدري كيفَ الحالْ
​أحرسُ ودَّكَ من عيني ومن لُغتي
كي لا يفوحَ عطري في ذاك الجدالْ
​فالحبُّ في طبعي.. أنْ أصونَكَ لا أنْ أُرهِقَك
وأنْ أظلَّ السندَ، حينَ يميلُ بكَ المحالْ
​فلتعتبرني "خِلّاً" يرى دنيتهُ بكَ
ولستُ أرجو.. سوى أنْ أبقى ظِلَّكَ طوالَ الليالْ
​يكفيني أنْ أسمعَ صدى ضحكتِكَ
حتى لو كانَ حُبّي لكَ.. سرّاً يُطالْ
أردتُ أطوفُ بمرشفكِ العذْبِ تسعينْ.. معْ تسعِ قطوفْ
فأنسى العديدَ إذا ما انتهيتُ.. وأعتاقُ فوقَ الحروفْ
أعيدُ البداءةَ طوعاً لحبّكِ.. والقلبُ فيهِ شغوفْ
فكيفَ الوصولُ إلى المرتجى.. وعيناكَ بحرٌ طفوفْ؟
إذا غابَ عدّي.. فحسبُ المحبّ.. بأنّ الهوى لا يحوفْ
إشراقةُ جسدٍ في عينِ مرآةٍ،
كأنَّ البحرَ يرهقُ الموجَ.

كلماتي