كلّ يوم يزيد في عُمر هذه الحرب، كل ساعة وكل لحظة، تعني استمرار الكارثة. مأساة كبيرة في الشوارع، استمرار النزوح، وفُقدان مئات المنازل بتفجير الروبوتات والنسف والقصف والإخلاءات المتواصلة، ليس مُجرد شيء عابر. وقف الحرب أولوية بأي ثمن كان. الكارثة في الشوارع أكبر من أن تُوصف!
الأحلام لم تعد مأوى للنفس، أحلامنا صارت نازحة مثلنا تماما، هذا حوار العقل في الليل والنهار، يا مُثبّت العقل والدين.
يارب ندعوك بحسن ظننا بك
ياربي إنا عبادك المؤمنون العصاة
نرجو توبتك وخلاصك
ياربي نعلم انك عند تنزل الفجيعة تغشانا بالصبر وتتلطفنا برحمتك
يا الله لا تخزنا فقد بلغت قلوبنا من كمد وثقل يعجز عن تحملها بنو البشر
يارب رد كيد اسرائيل واحمي غزة
نثبت باذن الله، فليس هناك رفاهية اختيار
ياربي إنا عبادك المؤمنون العصاة
نرجو توبتك وخلاصك
ياربي نعلم انك عند تنزل الفجيعة تغشانا بالصبر وتتلطفنا برحمتك
يا الله لا تخزنا فقد بلغت قلوبنا من كمد وثقل يعجز عن تحملها بنو البشر
يارب رد كيد اسرائيل واحمي غزة
نثبت باذن الله، فليس هناك رفاهية اختيار
أنا الآن على بُعد أمتار من الموت، لا أملك أن أحمي عائلتي، ولا أملك مكانًا أؤويهم إليه. تعطّل التفكير، وتوقّفت وظائف الدماغ عندي، لا أنا في مأمن ولا أنا قادر على النجاة.
يارب قد ضاقت بنا المسالك، وأحاطت بنا المهالك، وأُغلقت دوننا المعابر، وتكالبت علينا الأمم، واشتد بنا الأمر، وازداد الجوع والظلم والفقر، وعظم علينا الخطب، واستحكمت حولنا الدوائر، فنجنا يا رب العالمين برحمتك، وأطفئ نار حربنا !!
وين بدنا نروح … ؟ إلى موتٍ آخر، وركامٍ آخر، ونزوحٍ آخر، وقصفٍ آخر، وجوعٍ آخر… إلى مأساةٍ جديدة، وخيمةٍ أخرى..
حسبة سريعة وبسيطة لتكاليف النزوح اليوم
4000 شيكل تكاليف نقل شاحنة = 1200 دولار
3000 وحتى 6000 شيكل تكاليف إيجار شقة أو أرض فارغة = 1000 - 2000 دولار
3000 شيكل بالمتوسط للخيمة = 1000 دولار
المجموع حتى الآن من 10000 شيكل وحتى 1200 شيكل = 3000 إلى 4000 دولار
ولأن السيولة مفقودة أصلا، تحتاج سحب النقود كاش بنسبة 35٪ وهكذا يصبح المبلغ تقريبا 5000 دولار بالمتوسط تقريبا.
وهذا المبلغ لا يمتكله 99٪ من سكان غزة أصلا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أغلب الناس نايمة بالشارع، مش عارفين وين نروح ؟!
4000 شيكل تكاليف نقل شاحنة = 1200 دولار
3000 وحتى 6000 شيكل تكاليف إيجار شقة أو أرض فارغة = 1000 - 2000 دولار
3000 شيكل بالمتوسط للخيمة = 1000 دولار
المجموع حتى الآن من 10000 شيكل وحتى 1200 شيكل = 3000 إلى 4000 دولار
ولأن السيولة مفقودة أصلا، تحتاج سحب النقود كاش بنسبة 35٪ وهكذا يصبح المبلغ تقريبا 5000 دولار بالمتوسط تقريبا.
وهذا المبلغ لا يمتكله 99٪ من سكان غزة أصلا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أغلب الناس نايمة بالشارع، مش عارفين وين نروح ؟!
"أيها السادة، نرحب بكم في نشرة الأخبار،
حيث الموت يُعاد تدويره يومياً، وكأننا نشاهد مسلسل قديم بإخراج جديد.
الحرب اليوم حققت إنجازاً عظيماً، أضافت أسماءً جديدة إلى لائحة الغياب، وكأنها تكتب روايتها الخاصة،
رواية بلا نهاية سعيدة.
القذائف سقطت بانضباط تام، كطلاب مدرسة اصطفوا للطابور الصباحي، والبيوت تهاوت مثل أبراج ألعاب الورق،
لكنها لم تضحك أحداً هذه المرة.
أما الناجون، فهم يمارسون رياضة الركض دون اشتراك في نادٍ، ويرتشفون الغبار مكان القهوة.
الزعماء بدورهم عقدوا اجتماعاً طويلاً، تبادلوا فيه الكلمات، ثم ابتسموا للكاميرات، وكأن الدم مجرد خلفية حمراء مثالية للصور الرسمية.
ونحن؟
نحن نحتفظ بتفاؤلنا الأسود، ربما الحرب هذه المرة ستشفق علينا، أو على الأقل ستملّ منّا، فتهجرنا كما يهجر عاشق قديم مدينة بلا ملامح.
حيث الموت يُعاد تدويره يومياً، وكأننا نشاهد مسلسل قديم بإخراج جديد.
الحرب اليوم حققت إنجازاً عظيماً، أضافت أسماءً جديدة إلى لائحة الغياب، وكأنها تكتب روايتها الخاصة،
رواية بلا نهاية سعيدة.
القذائف سقطت بانضباط تام، كطلاب مدرسة اصطفوا للطابور الصباحي، والبيوت تهاوت مثل أبراج ألعاب الورق،
لكنها لم تضحك أحداً هذه المرة.
أما الناجون، فهم يمارسون رياضة الركض دون اشتراك في نادٍ، ويرتشفون الغبار مكان القهوة.
الزعماء بدورهم عقدوا اجتماعاً طويلاً، تبادلوا فيه الكلمات، ثم ابتسموا للكاميرات، وكأن الدم مجرد خلفية حمراء مثالية للصور الرسمية.
ونحن؟
نحن نحتفظ بتفاؤلنا الأسود، ربما الحرب هذه المرة ستشفق علينا، أو على الأقل ستملّ منّا، فتهجرنا كما يهجر عاشق قديم مدينة بلا ملامح.
أغلب من وُلدوا وقُتلوا في غزة هذه الأيام لم يشاهدوا فيلمًا في سينما
ولم يدخلوا سوى ملاهي بدائية ولم يزوروا مطارًا يومًا،لا ملاعب كبيرة ولا سفن ولا حفلات غنائية ولا مسارح تفتح لهم أبوابها ولا سفر طبيعي،لا نهر يمرون على ضفافه ولا حدائق واسعة ولا جبل يتسلقونه ليروا العالم من أعلاه.الحياة كانت محكومة بما نعرفه من الإنترنت فقط وكل ما يمتلكه الغزي بعد عائلته هو منزله وشارعه وإسرائيل قصفت ثلاثتها وحولت حتى الأحلام،إلى ركام
ولم يدخلوا سوى ملاهي بدائية ولم يزوروا مطارًا يومًا،لا ملاعب كبيرة ولا سفن ولا حفلات غنائية ولا مسارح تفتح لهم أبوابها ولا سفر طبيعي،لا نهر يمرون على ضفافه ولا حدائق واسعة ولا جبل يتسلقونه ليروا العالم من أعلاه.الحياة كانت محكومة بما نعرفه من الإنترنت فقط وكل ما يمتلكه الغزي بعد عائلته هو منزله وشارعه وإسرائيل قصفت ثلاثتها وحولت حتى الأحلام،إلى ركام
من اصعب الليالي على مدينة غزة.
بمعدل 37 هجوما إسرائيليا في 20 دقيقة.
بمعدل صااروخ او قذيفة كل 30 ثانية.
المواطنون يجرون في الشوارع هربا من القذائف.
بمعدل 37 هجوما إسرائيليا في 20 دقيقة.
بمعدل صااروخ او قذيفة كل 30 ثانية.
المواطنون يجرون في الشوارع هربا من القذائف.