لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
202 subscribers
109 photos
29 videos
36 files
14 links
Download Telegram
مَتحَفٌ مِن المَخاوِف أَم مَعرِضٌ مِن المُحاوَلات.
لُغَة الدَّوَاء..
لهّسه مَنايمة
وإمتحانيّ باقيله 5 س ، ميتين وعشرة سلايد مَمراجعتهن
ورحاتي دَترگع برَاسي من الألم
والدّنيا محترگة.
شو شادّيها هَالكورس فَد مرَّة.
فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا هَادِياً، إِذْ كَانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ، فَقَالَ وَالْمَلأُ أَمَامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
في زواياِ خطبةِ الغدير، حيثُ تتلاطمُ أمواجُ الرسالةِ الإلهيّةِ في أفقِ التاريخِ، ينبثقُ قولُ النبيِّ (صَلىٰ اللّه عَليهِ وآلهِ وسَلمَ): ألا فليبلّغِ الشاهدُ الغائبَ، والوالدُ الولدَ إلى يومِ القيامة، نداءٌ كونيٌّ يتخطّى حدودَ الزمانِ والمكانِ، يدعو كلَّ مؤمنٍ ليصبحَ حاملًا لرسالةِ الحقِّ، وكلَّ لحظةٍ لتكونَ شاهدةً على استمراريّةِ الوصيةِ الإلهيّة.

الغديرُ ليسَ تاريخًا ينقضي ولا ذِكرىٰ تنطفئ، بلّ هو نبضٌ خالدٌ في قلبِ الوَعيِ الإيمانيِّ، ومنهجُ حياةٍ متجذّرٌ في الحقيقةِ والولاءِ، ثقافةٌ تنسجُ بين الأجيالِ خيوطَ الوفاءِ والحقِّ، ومسؤوليةٌ مستمرةٌ لا تنقطعُ حتى تتلاقى الأقدارُ في يومِ الجزاء، وهنا، تتضاعفُ الأمَانةُ عَلىٰ عَاتقِ الآباءِ، فهُّم الجسرُ الذي يربطُ بين أجيالِ الأمسِ والغدِ، يحملونَ شعلةَ الحقِّ لتنيرَ دروبَ الأبناءِ، ويزرعونَ في نفوسَهُم بذورَ الوفاءِ التي تثمرُ عُصمةً وهِدايَّة.

فالوَلايَّةُ، كمّا السجودُ، تَفترقانِ عِند مفترقِ طريقينِ لا ثالثَ لهمّا: إما الوَلاءُ الخالِصُ وإما النكرانُ، وإلا فهو طَريقُ النفاقِ والتمّويه.
قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِه:
"عَليٌّ مِنّي كَرَأسي مِنْ بَدَني"
اتذّكرت ڤيديو لِبنتختي مصورته.
حُبُّ علىٰ الفِطرَة.
وَلَو كَانَ هٰذَا مَوضِعَ العَتبِ لَاِشتَفىٰ
فُؤَادِي، وَلَكِن لِلعِتَابِ مَوَاضِعُ.