Forwarded from قَوْلاً سَدِيداً
البصيرة ليست مجرد ذكاء عقلي أو تفكير عابر، بل هي "عين القلب" المتلألئة بنور الله..
هي تلك الحالة المطلقة من السلام الداخلي والخارجي، حيث يعيش الإنسان بقلب سليم يرى بنور الله، فتصبح الدنيا وما فيها آخر همه، وينفتح له باب النور الإلهي على مصراعيه.
ولكن.. كيف انغلقت هذه البصيرة في جيلنا هذا؟
حين وُلِدنا، جئنا إلى هذه الدنيا بصفحة بيضاء وفطرة نقية لا تعرف سوى النقاء. لكننا في زحام هذا العصر، سمحنا لكل ما يدور حولنا من شاشات وضجيج ومغريات أن يتسلل إلى دواخلنا دون وعي، حتى انطفأ ذلك النور الذي كان يضيء لنا طريق البصيرة.
وهنا تكمن الإجابة؛ فالسبب الأساسي لانغلاق البصيرة هو "البصر". نحن نبصر ونرى بأعيننا، والعين ليست مجرد نافذة نطل بها على العالم، بل هي المفتاح والموصل المباشر للعقل.
وفي علم النفس، أكدت الدراسات أن ما تراه العين وتطيل النظر إليه يترجمه العقل اللاوعي مباشرة، ويزرع في أعماقه برمجيات خفية وسموماً بصريَّة تطفئ قلب الإنسان إن لم يوجه بصره ويحارسه.
ولأن الله سبحانه وتعالى لا يترك عباده تائهين، فقد دلنا على مفتاحي الخلاص لإنارة وفتح عين البصيرة حصرياً بالقرآن الكريم:
(غض البصر): أن تحرس بوابتك الأولى التي يتسلل منها كل سم خارجي يطفئ قلبك. يقول الله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (النور: 30).. ولم يضع الله آية النور بعدها مباشرة عبثاً حين قال: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ...}، بل ليعلمنا أن من يغض بصره ويحرس بوابته، يطهر الله قلبه ويفيض عليه من نوره العظيم لفتح عين بصيرته.
(الذكر): الذكر ليس مجرد كلمات تُردد بالغفلة، بل هو إعادة توجيه وبرمجة عميقة للعقل اللاوعي لفك شفرات البرمجة السابقة. ولله درّ ما لخصه الخالق في محكم تنزيله: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (العنكبوت: 45)، بذكر الله الأكبر تُفكك كل القيود وتشرق شمس البصيرة في الروح.
هي تلك الحالة المطلقة من السلام الداخلي والخارجي، حيث يعيش الإنسان بقلب سليم يرى بنور الله، فتصبح الدنيا وما فيها آخر همه، وينفتح له باب النور الإلهي على مصراعيه.
ولكن.. كيف انغلقت هذه البصيرة في جيلنا هذا؟
حين وُلِدنا، جئنا إلى هذه الدنيا بصفحة بيضاء وفطرة نقية لا تعرف سوى النقاء. لكننا في زحام هذا العصر، سمحنا لكل ما يدور حولنا من شاشات وضجيج ومغريات أن يتسلل إلى دواخلنا دون وعي، حتى انطفأ ذلك النور الذي كان يضيء لنا طريق البصيرة.
وهنا تكمن الإجابة؛ فالسبب الأساسي لانغلاق البصيرة هو "البصر". نحن نبصر ونرى بأعيننا، والعين ليست مجرد نافذة نطل بها على العالم، بل هي المفتاح والموصل المباشر للعقل.
وفي علم النفس، أكدت الدراسات أن ما تراه العين وتطيل النظر إليه يترجمه العقل اللاوعي مباشرة، ويزرع في أعماقه برمجيات خفية وسموماً بصريَّة تطفئ قلب الإنسان إن لم يوجه بصره ويحارسه.
ولأن الله سبحانه وتعالى لا يترك عباده تائهين، فقد دلنا على مفتاحي الخلاص لإنارة وفتح عين البصيرة حصرياً بالقرآن الكريم:
المفتاح الأول
(غض البصر): أن تحرس بوابتك الأولى التي يتسلل منها كل سم خارجي يطفئ قلبك. يقول الله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (النور: 30).. ولم يضع الله آية النور بعدها مباشرة عبثاً حين قال: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ...}، بل ليعلمنا أن من يغض بصره ويحرس بوابته، يطهر الله قلبه ويفيض عليه من نوره العظيم لفتح عين بصيرته.
المفتاح الثاني
(الذكر): الذكر ليس مجرد كلمات تُردد بالغفلة، بل هو إعادة توجيه وبرمجة عميقة للعقل اللاوعي لفك شفرات البرمجة السابقة. ولله درّ ما لخصه الخالق في محكم تنزيله: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (العنكبوت: 45)، بذكر الله الأكبر تُفكك كل القيود وتشرق شمس البصيرة في الروح.
❤6❤🔥2
صَباح أيلولي خريفي
شهر جديد بداية جديدة نوايا جديدة ، خلونا نفتح صفحة جديدة بيضة خالية من كلشي ونركز عَ أهدافنا اكثر من أي شي ثاني .🤍
شهر جديد بداية جديدة نوايا جديدة ، خلونا نفتح صفحة جديدة بيضة خالية من كلشي ونركز عَ أهدافنا اكثر من أي شي ثاني .🤍
❤5🍓3❤🔥1💘1
"من جدّد وضوءه لغير حدث، جدّد الله توبته من غير استغفار".
- ابي عبد الله الصادق عليه السلام.
📚 وسائل الشيعة.
❤4❤🔥2🕊2💘1
«من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان يومه شرّاً من أمسه فهو ملعون، ومن لم يكن في زيادة فهو في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت خير له».
الآمالي: الشيخ الصدوق
- الامام الصادق عليه السلام.
الآمالي: الشيخ الصدوق
❤🔥4💔2💘2❤1🕊1
صَلاةُ اللَّيلِ يَا رَاغِبِينَ قُربَ آلِ مُحَمَّدٍ.
"صلاة الليل تحسن الوجه، وتحسن الخلق، وتطيب الريح، وتدرُّ الرزق، وتقضي الدين، وتُذهب بالهم، وتجلو البصر".
"صلاة الليل تحسن الوجه، وتحسن الخلق، وتطيب الريح، وتدرُّ الرزق، وتقضي الدين، وتُذهب بالهم، وتجلو البصر".
الإمام الصادق (عليه السلام)
📚 بحار الأنوار .
❤🔥3🕊3❤2🍓1💘1
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.
فَالنُّبُوَّةُ وَظِيفَةٌ إِلَهِيَّةٌ يَجْعَلُهَا اللهُ لِمَنْ يَجْتَبِيهِ وَيَخْتَارُهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَأَوْلِيَائِهِ الْكَامِلِينَ فِي إِنْسَانِيَّتِهِمْ، فَيُرْسِلُهُمْ لِلنَّاسِ لِغَايَةِ إِرْشَادِهِمْ إِلَى مَا فِيهِ مَنَافِعُهُمْ وَمَصَالِحُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلِغَرَضِ تَنْزِيهِهِمْ وَتَزْكِيَتِهِمْ مِنْ دُونِ مُسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ وَمَفَاسِدِ الْعَادَاتِ، وَتَعْلِيمِهِمُ الْحِكْمَةَ وَالْمَعْرِفَةَ، وَبَيَانِ طَرِيقِ السَّعَادَةِ لِتَبْلُغَ الْإِنْسَانِيَّةُ كَمَالَهَا، فَتَرْتَفِعَ إِلَى دَرَجَاتِهَا الرَّفِيعَةِ فِي الدَّارَيْنِ، فِي الدُّنْيَا ووَالْآخِرَة.
وهذا مِنْ كِتَابِ عَقَائِدِ الْإِمَامِيَّةِ.
وَأَيْضًا النُّبُوَّةُ هِيَ الِاعْتِقَادُ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَعْظَمُ مَخْلُوقٍ، وَكُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مَرْوِيٌّ حَتَّى عِنْدَ أَبْنَاءِ الْعَامَّةِ.
وَقَدْ تَتَعَجَّبُ مِنَ الْفَضْلِ الْمُتَفَاوِتِ، فَيُوجَدُ ثَوَابٌ عِنْدَمَا تُصَلِّي سِرًّا، وَيُوجَدُ ثَوَابٌ وَأَثَرٌ عِنْدَمَا تُصَلِّي جَهْرًا.
فَمَثَلًا، بَعْضُ الْوَصَفَاتِ عِنْدَمَا يَصِفُهَا الطَّبِيبُ لَكَ، يَقُولُ لَكَ بِكَذَا مِقْدَارٍ مِنْ هَذِهِ الْحُبُوبِ لِهَذَا الْمَرَضِ، وَنَفْسُهَا قَدْ تَخْتَلِفُ بِالْكَمِّيَّةِ لِمَرَضٍ آخَرَ.
وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ لِفَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ وَالرِّزْقِ وَغَيْرِهَا، بَلْ حَتَّى تَذْهَبُ النِّفَاقَ، كَمَا تَقُولُ الرِّوَايَاتُ بِأَنَّ رَفْعَ الْأَصْوَاتِ عِنْدَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ.
وَالِاعْتِقَادُ بِأَنَّهُ النَّبِيُّ الْأَعْظَمُ، الْكَامِلُ، الْمَعْصُومُ، الطَّاهِرُ، الْمُسَدَّدُ، أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ نُورَهُ، وَهُوَ نُورٌ مَعْنَوِيٌّ مُجَرَّدٌ عَنِ الْمَادَّةِ، هُوَ نُورُ قُدْسِهِ، وَمِنْهُ كُلُّ خَيْرٍ، وَمِنْ ضِمْنِهِ نُورُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، وَالنُّورَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَمِنْ أَنْوَارِهِمُ التِّسْعَةُ الْبَاقُونَ.
ثُمَّ رَقَّاهُمُ اللهُ بِهِمْ إِلَى رُتْبَةِ جَدِّهِمْ، فَمِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ مَعْصُومِينَ خُلِقَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْجَنَّةُ وَالْكَوْنُ كَمَا قِيلَ:
«طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ، وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ».
فَالْإِنْسَانُ بِعَقْلِهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْرِفَ وُجُودَ اللهِ، وَيَعْرِفَ الصَّحَّ مِنَ الْخَطَأِ، لَكِنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَى هِدَايَةٍ إِلَهِيَّةٍ تُبَيِّنُ لَهُ تَفَاصِيلَ مَا يُرِيدُ اللهُ مِنْهُ.
وَهَذَا مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ وَبَاقِي الْأَنْبِيَاءِ، فَيَتَوَجَّبُ عَلَيْنَا طَاعَتُهُمْ، وَنَعْتَقِدُ بِعِصْمَتِهِمْ، فَلَا يُكَذِّبُونَ فِي تَبْلِيغِ الرَّسَائِلِ، وَلَا يَرْتَكِبُونَ مَا يَنْفِي مَقَامَ النُّبُوَّةِ.
وَأَنَّ اللهَ لَمْ يَتْرُكِ الْإِنْسَانَ بِلَا هِدَايَةٍ، بَلْ أَرْسَلَ الْأَنْبِيَاءَ لِيُعَرِّفُوا النَّاسَ بِاللهِ تَعَالَى
فَالنُّبُوَّةُ وَظِيفَةٌ إِلَهِيَّةٌ يَجْعَلُهَا اللهُ لِمَنْ يَجْتَبِيهِ وَيَخْتَارُهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَأَوْلِيَائِهِ الْكَامِلِينَ فِي إِنْسَانِيَّتِهِمْ، فَيُرْسِلُهُمْ لِلنَّاسِ لِغَايَةِ إِرْشَادِهِمْ إِلَى مَا فِيهِ مَنَافِعُهُمْ وَمَصَالِحُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلِغَرَضِ تَنْزِيهِهِمْ وَتَزْكِيَتِهِمْ مِنْ دُونِ مُسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ وَمَفَاسِدِ الْعَادَاتِ، وَتَعْلِيمِهِمُ الْحِكْمَةَ وَالْمَعْرِفَةَ، وَبَيَانِ طَرِيقِ السَّعَادَةِ لِتَبْلُغَ الْإِنْسَانِيَّةُ كَمَالَهَا، فَتَرْتَفِعَ إِلَى دَرَجَاتِهَا الرَّفِيعَةِ فِي الدَّارَيْنِ، فِي الدُّنْيَا ووَالْآخِرَة.
وهذا مِنْ كِتَابِ عَقَائِدِ الْإِمَامِيَّةِ.
وَأَيْضًا النُّبُوَّةُ هِيَ الِاعْتِقَادُ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَعْظَمُ مَخْلُوقٍ، وَكُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مَرْوِيٌّ حَتَّى عِنْدَ أَبْنَاءِ الْعَامَّةِ.
وَقَدْ تَتَعَجَّبُ مِنَ الْفَضْلِ الْمُتَفَاوِتِ، فَيُوجَدُ ثَوَابٌ عِنْدَمَا تُصَلِّي سِرًّا، وَيُوجَدُ ثَوَابٌ وَأَثَرٌ عِنْدَمَا تُصَلِّي جَهْرًا.
فَمَثَلًا، بَعْضُ الْوَصَفَاتِ عِنْدَمَا يَصِفُهَا الطَّبِيبُ لَكَ، يَقُولُ لَكَ بِكَذَا مِقْدَارٍ مِنْ هَذِهِ الْحُبُوبِ لِهَذَا الْمَرَضِ، وَنَفْسُهَا قَدْ تَخْتَلِفُ بِالْكَمِّيَّةِ لِمَرَضٍ آخَرَ.
وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ لِفَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ وَالرِّزْقِ وَغَيْرِهَا، بَلْ حَتَّى تَذْهَبُ النِّفَاقَ، كَمَا تَقُولُ الرِّوَايَاتُ بِأَنَّ رَفْعَ الْأَصْوَاتِ عِنْدَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ.
وَالِاعْتِقَادُ بِأَنَّهُ النَّبِيُّ الْأَعْظَمُ، الْكَامِلُ، الْمَعْصُومُ، الطَّاهِرُ، الْمُسَدَّدُ، أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ نُورَهُ، وَهُوَ نُورٌ مَعْنَوِيٌّ مُجَرَّدٌ عَنِ الْمَادَّةِ، هُوَ نُورُ قُدْسِهِ، وَمِنْهُ كُلُّ خَيْرٍ، وَمِنْ ضِمْنِهِ نُورُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، وَالنُّورَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَمِنْ أَنْوَارِهِمُ التِّسْعَةُ الْبَاقُونَ.
ثُمَّ رَقَّاهُمُ اللهُ بِهِمْ إِلَى رُتْبَةِ جَدِّهِمْ، فَمِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ مَعْصُومِينَ خُلِقَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْجَنَّةُ وَالْكَوْنُ كَمَا قِيلَ:
«طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ، وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ».
فَالْإِنْسَانُ بِعَقْلِهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْرِفَ وُجُودَ اللهِ، وَيَعْرِفَ الصَّحَّ مِنَ الْخَطَأِ، لَكِنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَى هِدَايَةٍ إِلَهِيَّةٍ تُبَيِّنُ لَهُ تَفَاصِيلَ مَا يُرِيدُ اللهُ مِنْهُ.
وَهَذَا مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ وَبَاقِي الْأَنْبِيَاءِ، فَيَتَوَجَّبُ عَلَيْنَا طَاعَتُهُمْ، وَنَعْتَقِدُ بِعِصْمَتِهِمْ، فَلَا يُكَذِّبُونَ فِي تَبْلِيغِ الرَّسَائِلِ، وَلَا يَرْتَكِبُونَ مَا يَنْفِي مَقَامَ النُّبُوَّةِ.
وَأَنَّ اللهَ لَمْ يَتْرُكِ الْإِنْسَانَ بِلَا هِدَايَةٍ، بَلْ أَرْسَلَ الْأَنْبِيَاءَ لِيُعَرِّفُوا النَّاسَ بِاللهِ تَعَالَى
❤5❤🔥1💘1
وَبِهَذَا نَكُونُ قَدْ تَعَرَّفْنَا عَلَى أَصْلٍ مُهِمٍّ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَهُوَ النُّبُوَّةُ، وَعَرَفْنَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَتْرُكِ الْإِنْسَانَ بِلَا هِدَايَةٍ، بَلْ أَرْسَلَ الْأَنْبِيَاءَ لِهَدَايَةِ النَّاسِ وَتَعْلِيمِهِمْ وَإِرْشَادِهِمْ إِلَى مَا فِيهِ خَيْرُهُمْ وَسَعَادَتُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَبَعْدَ أَنْ عَرَفْنَا التَّوْحِيدَ وَالنُّبُوَّةَ، نَنْتَقِلُ فِي الدَّرْسِ الْقَادِمِ إِلَى أَصْلٍ آخَرَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَهُوَ الْعَدْلُ، لِنَتَعَرَّفَ عَلَى مَعْنَاهُ وَأَهَمِّيَّتِهِ فِي عَقِيدَةِ الْإِمَامِيَّةِ
وَبَعْدَ أَنْ عَرَفْنَا التَّوْحِيدَ وَالنُّبُوَّةَ، نَنْتَقِلُ فِي الدَّرْسِ الْقَادِمِ إِلَى أَصْلٍ آخَرَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَهُوَ الْعَدْلُ، لِنَتَعَرَّفَ عَلَى مَعْنَاهُ وَأَهَمِّيَّتِهِ فِي عَقِيدَةِ الْإِمَامِيَّةِ
❤5❤🔥1💘1