#اليمن_تاريخ_وثقافة
* التصوير الشمسي المُبَكِّر في مدينة (عدن) ...
دخلت آلةِ التصوير إلى مدينةِ (عدن) في فترةِ الإستعمار البريطاني (1839~ 1967)، بعد إختراعها وظهورها في (فرنسا) على يد العالم الفرنسي "داغير" عام 1839م .
هناك صور فوتوغرافيه قديمه لمعالم مدينة (عدن) مثل الرزميت والسائله في (كريتر)، ومنتزه جوب وشارع الهلال والكيبل البحري في (التواهي) تعود لسبعينيات القرن التاسع عشر، ألتقطها مصورون مرموقون، منهم المصور "المستر هاورد ــ M.howard" لـشركة (بالنجي دينجو) التابعة لمجموعة قهوجي .
وكذا المصور "أس. ام. فولهام" .... وغيرهم
ولعلَّ صورة صهاريج الطويله التي أحتواها كتاب (صهاريج عدن) للباحث والمؤرخ "عبد الله أحمد محيرز" والتي تحمل تاريخ (1858 ~ 1860) لدليلٍ قاطع على إنَّ مدينة (عدن) عرفت التصوير الشمسي (الضوئي) في وقتٍ مُبَكِّر .
تأسست شركة [ A.C. Gomes and Sons ] من قبل المصوِّر "A.C. Gomes" في مدينة (التوَّاهي) عام 1869م، وهو مصوِّر من جزيرةِ (جاوا) الإندنوسيه، والذي تمَّ تعيينهُ لاحقاً، في نوفمبر 1900م، مصورًا حكوميًاً للتحصينات في مستعمرة (عدن) البريطانيه .
كان لديه شراكةٍ قصيرة مع المصوِّر الهندي المسيحي "J.B. Coutinho" في تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي، والذي كان يزاول نشاطه كمصورٍ فوتوغرافي في ستوديو تصوير يمتلكه في مدينة (التواهي) بجانب (ثاكس فري شوب) .
تمَّ تعيين المصورين في شركةِ [ A.C. Gomes and Sons ] في الخدمة الجوية الحكومية خلال الحرب العالمية الأولى (1914 ~ 1918) .
عام 1922م التحق "أحمد عمر مقبل العبسي" باستوديو تصوير في مدينة (التواهي)، يمتلكهُ مصوِّر هندي مسيحي يُدعى
"كوتي نو" "J.B. Coutinho"
(1890 ~ 1932) تقريباً
وتعلَّم مهارات التصوير الفوتوغرافي على يديه، ليصبح أول مصوِّر يمني مُتَمَكِّن من هذا الفن الجميل .
عام 1936م، أفتتح السيد "عقيل عبَّاسي" ستوديو عدن" في منطقة الميدان بمدينة (كريتر) و "ستوديو النصر" في شارع الهلال بمدينة (التواهي) .
له العديد من الصور الفوتوغرافيه ( بوست كارد ) لبعضِ معالم مدينة (عدن) الأثريه والسياحيه وعليها توقيعه، مثل (باب عدن) و (زيارة ولي الله الصالح العيدروس) وغيرها
"السيد/عقيل عباسي" ضابط حجازي من أنصار شريف (مكه)، لجئَ إلى سلطنة (لحج) بعد انتهاء حكم
الهاشميين في (الحجاز) عام 1925م، وسيطرة آل سعود عليها .
* التصوير الشمسي المُبَكِّر في مدينة (عدن) ...
دخلت آلةِ التصوير إلى مدينةِ (عدن) في فترةِ الإستعمار البريطاني (1839~ 1967)، بعد إختراعها وظهورها في (فرنسا) على يد العالم الفرنسي "داغير" عام 1839م .
هناك صور فوتوغرافيه قديمه لمعالم مدينة (عدن) مثل الرزميت والسائله في (كريتر)، ومنتزه جوب وشارع الهلال والكيبل البحري في (التواهي) تعود لسبعينيات القرن التاسع عشر، ألتقطها مصورون مرموقون، منهم المصور "المستر هاورد ــ M.howard" لـشركة (بالنجي دينجو) التابعة لمجموعة قهوجي .
وكذا المصور "أس. ام. فولهام" .... وغيرهم
ولعلَّ صورة صهاريج الطويله التي أحتواها كتاب (صهاريج عدن) للباحث والمؤرخ "عبد الله أحمد محيرز" والتي تحمل تاريخ (1858 ~ 1860) لدليلٍ قاطع على إنَّ مدينة (عدن) عرفت التصوير الشمسي (الضوئي) في وقتٍ مُبَكِّر .
تأسست شركة [ A.C. Gomes and Sons ] من قبل المصوِّر "A.C. Gomes" في مدينة (التوَّاهي) عام 1869م، وهو مصوِّر من جزيرةِ (جاوا) الإندنوسيه، والذي تمَّ تعيينهُ لاحقاً، في نوفمبر 1900م، مصورًا حكوميًاً للتحصينات في مستعمرة (عدن) البريطانيه .
كان لديه شراكةٍ قصيرة مع المصوِّر الهندي المسيحي "J.B. Coutinho" في تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي، والذي كان يزاول نشاطه كمصورٍ فوتوغرافي في ستوديو تصوير يمتلكه في مدينة (التواهي) بجانب (ثاكس فري شوب) .
تمَّ تعيين المصورين في شركةِ [ A.C. Gomes and Sons ] في الخدمة الجوية الحكومية خلال الحرب العالمية الأولى (1914 ~ 1918) .
عام 1922م التحق "أحمد عمر مقبل العبسي" باستوديو تصوير في مدينة (التواهي)، يمتلكهُ مصوِّر هندي مسيحي يُدعى
"كوتي نو" "J.B. Coutinho"
(1890 ~ 1932) تقريباً
وتعلَّم مهارات التصوير الفوتوغرافي على يديه، ليصبح أول مصوِّر يمني مُتَمَكِّن من هذا الفن الجميل .
عام 1936م، أفتتح السيد "عقيل عبَّاسي" ستوديو عدن" في منطقة الميدان بمدينة (كريتر) و "ستوديو النصر" في شارع الهلال بمدينة (التواهي) .
له العديد من الصور الفوتوغرافيه ( بوست كارد ) لبعضِ معالم مدينة (عدن) الأثريه والسياحيه وعليها توقيعه، مثل (باب عدن) و (زيارة ولي الله الصالح العيدروس) وغيرها
"السيد/عقيل عباسي" ضابط حجازي من أنصار شريف (مكه)، لجئَ إلى سلطنة (لحج) بعد انتهاء حكم
الهاشميين في (الحجاز) عام 1925م، وسيطرة آل سعود عليها .
تتشابه كثيييرا الحضارة الاكسومية والسبئية بل نجد عندهم بلقيس وسليمان ومعابد نفس اليمنية
ولو تتامل الطراز المعماري لنسبته لليمن ولو تتامل الخط لوجدته مسنديا حميريا
ولو تتامل الطراز المعماري لنسبته لليمن ولو تتامل الخط لوجدته مسنديا حميريا
اليمن_تاريخ_وثقافة
نقوش مسندية في اثيوبيا والتي تسمى الحبشة
مكتوب : و لحي بن فقيم الماربي أهدى إل مقه { هذا القربان ليطول بعمره }
من الآثار السبئية التي تعود لمملكة دعمت السبئية في أثيوبيا
من الآثار السبئية التي تعود لمملكة دعمت السبئية في أثيوبيا
الهجرة إلى الحبشة مخاض البحث وظلال النبوة (3)
نواصل اليوم في الحديث عن الهجرة الى الحبشة مخاض البحث وظلال النبوة
نفقطة أولى امتدادة الحضارة العربية القديمة وتاسس مملكة اكسوم وعلاقتها بعدوليس
بعد انهيار سد المأرب تلك الهجرة قامت 1000قبل الميلادى(1) والاحداث التي أديت هجرة القبائل العربية القديمة اتجه القبائل اليمنية إلى منطقة القرن الافريقية بالتحديد إلى كل من ارتريا واثيوبيا ويشدوا هناك حضارة عظيم وحدث تزواج بين الوافدين الجدد وسكان الاصلين في القرن الافريقى من الكوشين على السواحل البحر الأحمر وادخل السامين أدوات حضارية جديد ونتج عنها وجود مسلات ضخم شاهدت على تلك الفترة واللغة الجيئزية التي هي الام للغات مثل التجرينبة في ارتريا وشمال اثيوبيا في تغراى حيث مملكة اكسوم الشهير والامهرينية في اثيوبيا وللهجه تجرى في ارتريا التي تعد الوريث الشرعى للغة الجئز مانزال طقوس الكنسية الارثوذكسية بهذا الهجة .
وماتزالت اثارة تلك الحضارة متجذرت في الأرض القرن الافريقى وبل جزء اصيل من مورثتنا الثقافة والاجتماعية ...الخ
((الحبشة : اشقت في الفظة (حبشات) او (حبشت )وهى قبيلة عربية نزحت من جنوب الجزير العربية إلى سواحل ارتريا تم توغلت إلى المرتفعات الجيلية لتصبح في مابعد إحدى القبائل التي ساهمت في تأسس مملكة..... قد سكنت وقد من اليمن في البداية لامر في جزيرة دهلك الارترية ثم أنشأوا طرق قوافل نحوى الداخل للاتجار مع السكان الاصلين من الكوشين (2)
وهناك شواهد اثرية كثيرة في كل ن ارتريا واثيوبيا وفى عصر الوثنى كان هناك 10امارت كانت سبع منها في ارتريا وثلاثة في اثيوبيا و تاتى اكسوم على راس تلك القوة السامية الجديدة كانت يتم مرور ملوك اكسوم على معبد يحا في ارتريا لتقدم والاء طاعة معبود القمر او عشتار كانت كثير ارباب يقول مؤرخ يونانى مادخلت مدينة او قرية تخلو من معبد ويبدوا ان كاهنة يحا كانوا لديهم نفوذ كما كان الحال كاهنة امون في مصر القديمة ثم ملوك اكسوم الى عدوليس مما يدل على تلك الروابطة والعلاقة من وشاج الودة وعلاقة الدين اقوى رابط في تاريخ الانساينة كان معبد يحا قريب من ميناء عدوليس التاريخية الارتري ثم يتجه إلى ميناء عدوليس لكى يتم تتوجه الملوك اكسوم على شواطى البحر الأحمر كانهم يرتشوفون من ذلك البحر الخالد ويتاخذوا شرعتهم في حكم البلاد . (3)
علاقة عدوليس باكسوم
اما مملكة اكسوم تعد احدى ارقى الحضارات في منطقة شمال شرق افريقيا وماتزال اثارها شاهدت على تلك مكان المرموق بين حضارات العالم بمسلاتها الضخم في تاريخ الإنسانية ومدينة اكسوم التي كان فيها النجاشى يوجد اليوم ضريحة الملك الصالح نجاشى وهو اصحمة ابن ابجر ملك ابن ملك
ميناء عدوليس التي ماتزال اطلال تلك المدينة صامد وهى منار البحر الحمر وكان ياتها التجار من الهنود والاغريقى والمصريين والعر ب والافارقة
ذكره الشاعر الجاهلى طرف ابن عبد البكرى في معلقته قال عنها :عدولية أومن سفين يامن :: يجوور بها الملاح طور ويهتدى . كان سكان الجزيرة العربية يعرفون ميناء عدوليس ويتردد عليه بتجارتهم لان سيدناعمرو ابن عاص كان عنده علاقة صداقة مع النجاشى قبل الإسلام كان ياتى عبر مينا عدوليس
كانت عدوليس ميناء اكسوم
))Adulis which is historically known, as one of the metropolitan city of the Axumite empireis an archeological site in the Northern Red Sea region, about 40 kilometers south of Massawa. According to Periplus of the Erythraean Sea, Adulis was the port of the Kingdom of Aksum, located on the coast of the Red Sea. Adulis Bay is named after the port. It is thought that the modern town of Zula may be the Adulis of Aksumite times, as Zula may reflect the native name for the Greek “Adulis.((”(4) يعتبر أدوليس الذي يعرف تاريخيا، باعتباره إحدى المدن الكبرى في الإمبراطورية أكسوميتي، موقعا أثريا في منطقة البحر الأحمر الشمالي، على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب مصوع. وفقا ل بيريبلوس من بحر إريثرايان، وكان أدوليس ميناء مملكة أكسوم، وتقع على ساحل البحر الأحمر. يدعى خليج أدوليس بعد الميناء. ويعتقد أن مدينة زولا الحديثة قد تكون أدوليس من أكسوميتي مرات، كما زولا قد تعكس الاسم الأصلي للاليونانية "أدوليس(4)
(اهم نقطة كانت ميناء عدوليس معروف في تاريخ المنطقة القرن الافريقى تم تاسس هذا االميناء في عهد البطالمة الذين حكموا مصر في عام 323ق م ميناء عدوليس يعد اشهر الموانى القديم على ساحل البحر لاحمر
دخول المسحية عبر ميناء عدوليس دخلت المسحية بصدف غريب حاكم عدوليس قبض على شاببن من سوريا قيل لان تلك السفينة تهرب من دفع الضراءب في رحلتها السباق لذلك باعهم حاكم عدو
نواصل اليوم في الحديث عن الهجرة الى الحبشة مخاض البحث وظلال النبوة
نفقطة أولى امتدادة الحضارة العربية القديمة وتاسس مملكة اكسوم وعلاقتها بعدوليس
بعد انهيار سد المأرب تلك الهجرة قامت 1000قبل الميلادى(1) والاحداث التي أديت هجرة القبائل العربية القديمة اتجه القبائل اليمنية إلى منطقة القرن الافريقية بالتحديد إلى كل من ارتريا واثيوبيا ويشدوا هناك حضارة عظيم وحدث تزواج بين الوافدين الجدد وسكان الاصلين في القرن الافريقى من الكوشين على السواحل البحر الأحمر وادخل السامين أدوات حضارية جديد ونتج عنها وجود مسلات ضخم شاهدت على تلك الفترة واللغة الجيئزية التي هي الام للغات مثل التجرينبة في ارتريا وشمال اثيوبيا في تغراى حيث مملكة اكسوم الشهير والامهرينية في اثيوبيا وللهجه تجرى في ارتريا التي تعد الوريث الشرعى للغة الجئز مانزال طقوس الكنسية الارثوذكسية بهذا الهجة .
وماتزالت اثارة تلك الحضارة متجذرت في الأرض القرن الافريقى وبل جزء اصيل من مورثتنا الثقافة والاجتماعية ...الخ
((الحبشة : اشقت في الفظة (حبشات) او (حبشت )وهى قبيلة عربية نزحت من جنوب الجزير العربية إلى سواحل ارتريا تم توغلت إلى المرتفعات الجيلية لتصبح في مابعد إحدى القبائل التي ساهمت في تأسس مملكة..... قد سكنت وقد من اليمن في البداية لامر في جزيرة دهلك الارترية ثم أنشأوا طرق قوافل نحوى الداخل للاتجار مع السكان الاصلين من الكوشين (2)
وهناك شواهد اثرية كثيرة في كل ن ارتريا واثيوبيا وفى عصر الوثنى كان هناك 10امارت كانت سبع منها في ارتريا وثلاثة في اثيوبيا و تاتى اكسوم على راس تلك القوة السامية الجديدة كانت يتم مرور ملوك اكسوم على معبد يحا في ارتريا لتقدم والاء طاعة معبود القمر او عشتار كانت كثير ارباب يقول مؤرخ يونانى مادخلت مدينة او قرية تخلو من معبد ويبدوا ان كاهنة يحا كانوا لديهم نفوذ كما كان الحال كاهنة امون في مصر القديمة ثم ملوك اكسوم الى عدوليس مما يدل على تلك الروابطة والعلاقة من وشاج الودة وعلاقة الدين اقوى رابط في تاريخ الانساينة كان معبد يحا قريب من ميناء عدوليس التاريخية الارتري ثم يتجه إلى ميناء عدوليس لكى يتم تتوجه الملوك اكسوم على شواطى البحر الأحمر كانهم يرتشوفون من ذلك البحر الخالد ويتاخذوا شرعتهم في حكم البلاد . (3)
علاقة عدوليس باكسوم
اما مملكة اكسوم تعد احدى ارقى الحضارات في منطقة شمال شرق افريقيا وماتزال اثارها شاهدت على تلك مكان المرموق بين حضارات العالم بمسلاتها الضخم في تاريخ الإنسانية ومدينة اكسوم التي كان فيها النجاشى يوجد اليوم ضريحة الملك الصالح نجاشى وهو اصحمة ابن ابجر ملك ابن ملك
ميناء عدوليس التي ماتزال اطلال تلك المدينة صامد وهى منار البحر الحمر وكان ياتها التجار من الهنود والاغريقى والمصريين والعر ب والافارقة
ذكره الشاعر الجاهلى طرف ابن عبد البكرى في معلقته قال عنها :عدولية أومن سفين يامن :: يجوور بها الملاح طور ويهتدى . كان سكان الجزيرة العربية يعرفون ميناء عدوليس ويتردد عليه بتجارتهم لان سيدناعمرو ابن عاص كان عنده علاقة صداقة مع النجاشى قبل الإسلام كان ياتى عبر مينا عدوليس
كانت عدوليس ميناء اكسوم
))Adulis which is historically known, as one of the metropolitan city of the Axumite empireis an archeological site in the Northern Red Sea region, about 40 kilometers south of Massawa. According to Periplus of the Erythraean Sea, Adulis was the port of the Kingdom of Aksum, located on the coast of the Red Sea. Adulis Bay is named after the port. It is thought that the modern town of Zula may be the Adulis of Aksumite times, as Zula may reflect the native name for the Greek “Adulis.((”(4) يعتبر أدوليس الذي يعرف تاريخيا، باعتباره إحدى المدن الكبرى في الإمبراطورية أكسوميتي، موقعا أثريا في منطقة البحر الأحمر الشمالي، على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب مصوع. وفقا ل بيريبلوس من بحر إريثرايان، وكان أدوليس ميناء مملكة أكسوم، وتقع على ساحل البحر الأحمر. يدعى خليج أدوليس بعد الميناء. ويعتقد أن مدينة زولا الحديثة قد تكون أدوليس من أكسوميتي مرات، كما زولا قد تعكس الاسم الأصلي للاليونانية "أدوليس(4)
(اهم نقطة كانت ميناء عدوليس معروف في تاريخ المنطقة القرن الافريقى تم تاسس هذا االميناء في عهد البطالمة الذين حكموا مصر في عام 323ق م ميناء عدوليس يعد اشهر الموانى القديم على ساحل البحر لاحمر
دخول المسحية عبر ميناء عدوليس دخلت المسحية بصدف غريب حاكم عدوليس قبض على شاببن من سوريا قيل لان تلك السفينة تهرب من دفع الضراءب في رحلتها السباق لذلك باعهم حاكم عدو
ليس الى مملكة اكسوم الشابين هما فرمتيوس واديسوس ومات الملك وطلبت الملكة ان يرعوا الصبى و الملك الصغر لكن عندما كبر وااعتنق المسيحية لتصبح تلك الحظة المحورية في تاريخ ليس الحبشة بل في تاريخ افريقيا وكان ذلك الصبى الملك عيزانا الرجلان صار احدهم اول بطريرك للكنيسة الحبشة والثانى مسؤل البلاط الاكسومى ارادبهم حاكم عدوليس الشر لكن فتح لهم باب من عندالله ذلك الحاكم لم يدرك انه تسبب في تحول المنطقة الى عيقدة جديدة وفعله ذلك أدى الى تغير مسار التاريخ بتحول الملك من والوثنية الى المسيحية )#
Zula))
Zula (Tigrinya: ዙላ?) is a small town in central Eritrea. It is situated near the head of Annesley Bay (also known as the Bay of Zula), on the Red Sea coast. Four kilometers away is the archeological site of Adulis, which was an emporium and the port of Axum.
History[edit]
A Semitic people from Saudi-Arabia invaded these parts in about 1000 BC. By 400 AD they had established the Kingdom of Aksum and an important trade route led from Adulis, then on the coast, to the capital of the kingdom, Aksum, located in what is now the Tigray Region of Ethiopia.[1]))
زولا))
الموقع في إريتريا
منطقة
واقع نحو الشمال، البحر احمر
زولا (التغرينية: ዙላ؟) هي بلدة صغيرة في وسط إريتريا. وهي تقع بالقرب من رأس خليج أنيسلي (المعروف أيضا باسم خليج زولا)، على ساحل البحر الأحمر. على بعد أربعة كيلومترات من الموقع الأثري من أدوليس، الذي كان أحد الموانئ وميناء أكسوم.
التاريخ]
غزا سامية من السعودية السعودية هذه الأجزاء في حوالي 1000 قبل الميلاد. وبحلول عام 400 ميلادي كانوا قد أقاموا مملكة أكسوم وطريقا تجاريا هاما قاد من أدوليس، ثم على الساحل، إلى عاصمة المملكة، أكسوم، الواقعة في ما يعرف الآن بمنطقة تيغراي في إثيوبيا. [1]
References[edit]
1.Jump up ^ Eritrea Foreign Policy And Government Guide. International Business Publications. 2004. p. 27. ISBN 978-0-7397-9641-2.
المراجع
1.Jump يصل ^ إريتريا السياسة الخارجية ودليل الحكومة. المنشورات التجارية الدولية. 2004 p. 27. إيسبن 978-0-7397-9641-2.))(5)
معنى عدليس : عدة احتملات منها المياه البيضاء بساهو العفر عُدٌ تعنى ابيض ثانيا عزولى رقص توجد في تراث الشعبى لدى الساهو وحكى ان سكان هذه المدينة اى عدوليس كانوا مفسدين وان الله عاقبهم وغرق في البحر وحتى هم يغرقون يحمل بعضهم الطبل في اعلى ومازال يضرب عليها وقيل ضربها زلزل وهناك الاثار شقوق لذلك الزالزل في مناطقة جبلية ليست بعيد عن موقع مينا القديم أوحتى زولا الحاليا وفى التراث الشعبية هناك قصص كثير منها ان قاضها رجل ظالم الله مسخ قرد القاضي الظالم يفكرنا بالحاكم الظالم الذى باع شابين السورين حاكم عدوليس في القرن الرابع الميلادى ويبدوا اشبه اليوم بالبارح الظلم ويجشع في جمع المال اليوم ياخذو الضرائب من عمال بساط لايملكون قوت يومهم عمل السخر من كبير حتى الصغير مايقوم به فرعون ارتريا زولا اليوم لاتبعد عن ميناء القديم وذكر ان لامبراطور هلى سلاسى دخل الى اطلال عدوليس فخلع حذائه ساله الناس لماذا يفعل ذلك قالا : الأرض اجداد لابد من احترامهم
ملاحظة أولا: اقحام كلمة تجرينية وللغة ذات الأغلبية مسيحيىة يتحدث بها في ارتريا في موضوع وليس لها اى علاقة بحديث عن زولا وكانهم يريدون حتى الأرض تتحدث بالتجرينية وسكان زولا أو عدوليس هم من الاسرة والقبائل الارترية من مسلمين من التجرى والساهو نعرف بعضنا اسرة اسرة فرد وفرد
ثانيا: هجرة السامين انهم قدمو من مملكة العربية السعودية وهى تحريف وتزويرة للحقيقة هجرة السامين منذ 1000قبل ميلاد كانوا من اليمن وهو تضليل متعمدة من قبل الحكومة الارترية لان مصدر هذه المعلومات هي إريتريا السياسة الخارجية ودليل الحكومة. المنشورات التجارية الدولية. 2004
ثالثا ارجوا من يجد اللغة الانجليزية والتجرينية حتى العربية التى تخاضوها الحكومة اسمراضد كل مظاهر الوجود الارترى المسلم ولابد للمثقفين ان يقوم بدرهم فى حرب معلومات ان يقوم بتصحح معلومات كثير ليس فقط السياسية مثل عدد مسلمين بل حتى فى مجال الجغرافية والتاريخ والحضارة طمس الهوية من خلال اللغة برفض وهمنية التجرينية ومحارب للغة العربية وتدريس الهجات سياسية التهجير واستولاء علىى الاراضى وإنتهاك الاعراض والحرمات وكل اساليب التعصفية التى تمارس على كل الاصعد السياسية والدينية والثقافية والاجتماعية ان ظل الاسبداد يصل حتى الى التاريخ
المقالا القادم انشاء الله سيكون علاقة العرب بالحبشة في الجاهلية و ربما دخول الإسلام الى الحبشة وطريق إلى الحبشة
-(1)تاريخ ارتريا – عثمان صالح سبى وتاريخ ارتريا ارضا شع
Zula))
Zula (Tigrinya: ዙላ?) is a small town in central Eritrea. It is situated near the head of Annesley Bay (also known as the Bay of Zula), on the Red Sea coast. Four kilometers away is the archeological site of Adulis, which was an emporium and the port of Axum.
History[edit]
A Semitic people from Saudi-Arabia invaded these parts in about 1000 BC. By 400 AD they had established the Kingdom of Aksum and an important trade route led from Adulis, then on the coast, to the capital of the kingdom, Aksum, located in what is now the Tigray Region of Ethiopia.[1]))
زولا))
الموقع في إريتريا
منطقة
واقع نحو الشمال، البحر احمر
زولا (التغرينية: ዙላ؟) هي بلدة صغيرة في وسط إريتريا. وهي تقع بالقرب من رأس خليج أنيسلي (المعروف أيضا باسم خليج زولا)، على ساحل البحر الأحمر. على بعد أربعة كيلومترات من الموقع الأثري من أدوليس، الذي كان أحد الموانئ وميناء أكسوم.
التاريخ]
غزا سامية من السعودية السعودية هذه الأجزاء في حوالي 1000 قبل الميلاد. وبحلول عام 400 ميلادي كانوا قد أقاموا مملكة أكسوم وطريقا تجاريا هاما قاد من أدوليس، ثم على الساحل، إلى عاصمة المملكة، أكسوم، الواقعة في ما يعرف الآن بمنطقة تيغراي في إثيوبيا. [1]
References[edit]
1.Jump up ^ Eritrea Foreign Policy And Government Guide. International Business Publications. 2004. p. 27. ISBN 978-0-7397-9641-2.
المراجع
1.Jump يصل ^ إريتريا السياسة الخارجية ودليل الحكومة. المنشورات التجارية الدولية. 2004 p. 27. إيسبن 978-0-7397-9641-2.))(5)
معنى عدليس : عدة احتملات منها المياه البيضاء بساهو العفر عُدٌ تعنى ابيض ثانيا عزولى رقص توجد في تراث الشعبى لدى الساهو وحكى ان سكان هذه المدينة اى عدوليس كانوا مفسدين وان الله عاقبهم وغرق في البحر وحتى هم يغرقون يحمل بعضهم الطبل في اعلى ومازال يضرب عليها وقيل ضربها زلزل وهناك الاثار شقوق لذلك الزالزل في مناطقة جبلية ليست بعيد عن موقع مينا القديم أوحتى زولا الحاليا وفى التراث الشعبية هناك قصص كثير منها ان قاضها رجل ظالم الله مسخ قرد القاضي الظالم يفكرنا بالحاكم الظالم الذى باع شابين السورين حاكم عدوليس في القرن الرابع الميلادى ويبدوا اشبه اليوم بالبارح الظلم ويجشع في جمع المال اليوم ياخذو الضرائب من عمال بساط لايملكون قوت يومهم عمل السخر من كبير حتى الصغير مايقوم به فرعون ارتريا زولا اليوم لاتبعد عن ميناء القديم وذكر ان لامبراطور هلى سلاسى دخل الى اطلال عدوليس فخلع حذائه ساله الناس لماذا يفعل ذلك قالا : الأرض اجداد لابد من احترامهم
ملاحظة أولا: اقحام كلمة تجرينية وللغة ذات الأغلبية مسيحيىة يتحدث بها في ارتريا في موضوع وليس لها اى علاقة بحديث عن زولا وكانهم يريدون حتى الأرض تتحدث بالتجرينية وسكان زولا أو عدوليس هم من الاسرة والقبائل الارترية من مسلمين من التجرى والساهو نعرف بعضنا اسرة اسرة فرد وفرد
ثانيا: هجرة السامين انهم قدمو من مملكة العربية السعودية وهى تحريف وتزويرة للحقيقة هجرة السامين منذ 1000قبل ميلاد كانوا من اليمن وهو تضليل متعمدة من قبل الحكومة الارترية لان مصدر هذه المعلومات هي إريتريا السياسة الخارجية ودليل الحكومة. المنشورات التجارية الدولية. 2004
ثالثا ارجوا من يجد اللغة الانجليزية والتجرينية حتى العربية التى تخاضوها الحكومة اسمراضد كل مظاهر الوجود الارترى المسلم ولابد للمثقفين ان يقوم بدرهم فى حرب معلومات ان يقوم بتصحح معلومات كثير ليس فقط السياسية مثل عدد مسلمين بل حتى فى مجال الجغرافية والتاريخ والحضارة طمس الهوية من خلال اللغة برفض وهمنية التجرينية ومحارب للغة العربية وتدريس الهجات سياسية التهجير واستولاء علىى الاراضى وإنتهاك الاعراض والحرمات وكل اساليب التعصفية التى تمارس على كل الاصعد السياسية والدينية والثقافية والاجتماعية ان ظل الاسبداد يصل حتى الى التاريخ
المقالا القادم انشاء الله سيكون علاقة العرب بالحبشة في الجاهلية و ربما دخول الإسلام الى الحبشة وطريق إلى الحبشة
-(1)تاريخ ارتريا – عثمان صالح سبى وتاريخ ارتريا ارضا شع
با د.محمد عثمان ابوبكر
(2) تاريخ ارتريا -عثمان صالح سبى ص 20
(3) حضارة ارتريا وتارخها في العصورة القديمة عمر طه توكل – الجزء الأول بحث مخطوط يد
(4)ُEritrea - Ministry of information .Shabia .com The ancient port of Adulis
(5) From Wikipedia, the free encyclopedia من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(#) تاريخ ارتريا - عمر طه توكل
(2) تاريخ ارتريا -عثمان صالح سبى ص 20
(3) حضارة ارتريا وتارخها في العصورة القديمة عمر طه توكل – الجزء الأول بحث مخطوط يد
(4)ُEritrea - Ministry of information .Shabia .com The ancient port of Adulis
(5) From Wikipedia, the free encyclopedia من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(#) تاريخ ارتريا - عمر طه توكل
#اليمن_تاريخ_وثقافة
السبئيين ال #تعز يين تعزيين المهاجرين الى أفريقيا
• في العهد السبئي اليمني القديم :
يمتاز هذا النطاق بموقعه الجغرافي الهام الذي جعله يسيطر على المنافذ البحرية الجنوبية في جنوب غرب قارة أسيا و كما كان هذا النطاق المنطقة الأساسية للإنتشار البشري في قارة أسيا منذ العصر الحجري القديم من اليمن فقد كان أيضاً ًمنطقة أساسية للمقايضات التي كانت جارية في البحر الأحمر خلال الفترات التاريخية القديمة و مع ذلك فإن هذا القول يظل قولاً محتملاً فقد كان إهتمام اليمنيون بتجارة اللبان في الألف الثاني و الأول قبل الميلاد قد دفعهم للإهتمام بطرقها و مواطن موادها فتوجهوا إلى ركوب البحر و إنشاء مستوطنات في سواحل القرن الإفريقي خصوصاً في الهضبة الحبشية الإرتيرية _ الإثيوبية و هي المنطقة التي أستوطنها المهاجرون اليمنيون و الذي أصبح إستيطانهم فيها نواة مملكة أكسوم و ما قبلها مملكة دعمت و كانت الملاحة البحرية في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر و مضيق باب المندب لا يعرف أسرارها غير التجار و البحارة اليمنيون و بقيت تحت سيطرتهم إلى حدود القرن الأول بعد الميلاد حيث و على إمتداد الفترات التاريخية القديمة شكلت مسالك البحر الأحمر شرايين الإتصالات الفكرية و الثقافية بين شعوب هذه المناطق ( اليمن و القرن الإفريقي ) من ناحية و حددت تلك المسالك طبيعة و علاقة سكان نطاق تعز و تفاعلاتهم بشعوب و ثقافات بلدان العالم القديم من ناحية أخرى.
و كان اليمنيون في الألف الثاني و الأول قبل الميلاد ينقلون جزء من تجارتهم على متن سفنهم إلى بلدان حوض البحر المتوسط في جنوب غرب أسيا و بلدان شرق إفريقيا و من الأدلة على إستخدام اليمنيين الطريق البحري نقش بخط المسند عثر عليه في مصر و يؤرخ إلى القرن الثالث قبل الميلاد و يذكر أن تاجر معيني صدر سلع يمنية إلى مصر و أن تلك السلع حماتها سفينة كان يملكها ( 1923 RHodokanaki ) .
و كان قد تزامن مع النشاط التجاري القديم لليمنيين هجرات خارجية منذ حوالي الألف الثاني _ الأول قبل الميلاد حينما بدأت أعداد من أهالي اليمن تأخذ طريقها إلى موانئ البحر الأحمر و خليج عدن ( نطاق تعز ) و بالتدريج أصبح " باب المندب " بمثابة منفذ لهم للرحيل إلى أماكن قصية في شرق إفريقيا .
لعبت تلك الأقوام المهاجرة أدواراً هامة في تطور الحضارات القديمة في تلك الأماكن الإفريقية خصوصاً الحضارة الأكسومية و ما قبلها التي قامت في الجزء الجنوبي من إريتريا و في أماكن أخرى في شرق إفريقيا فقد عثر على بقايا معمارية و نقوش في المنطقة التي ظهرت بها حضارة أكسوم تميزت بخصائص المظاهر الحضارية اليمنية و هي خصائص تؤكد تلك الروابط الوثيقة التي كانت تربط بناة تلك الحضارة الأكسومية بالحضارة اليمنية القديمة هذه الأدلة الأثرية كلها تشير إلى أن تلك الصلات الحضارية إنما حدثت بفعل تلك الأقوام المهاجرة التي عبرت باب المندب من نطاق تعز في الجانب اليمني إلى البر الإفريقي في أوقات مختلفة من فترة ما قبل التاريخ و الفترة التاريخية القديمة
السبئيين ال #تعز يين تعزيين المهاجرين الى أفريقيا
• في العهد السبئي اليمني القديم :
يمتاز هذا النطاق بموقعه الجغرافي الهام الذي جعله يسيطر على المنافذ البحرية الجنوبية في جنوب غرب قارة أسيا و كما كان هذا النطاق المنطقة الأساسية للإنتشار البشري في قارة أسيا منذ العصر الحجري القديم من اليمن فقد كان أيضاً ًمنطقة أساسية للمقايضات التي كانت جارية في البحر الأحمر خلال الفترات التاريخية القديمة و مع ذلك فإن هذا القول يظل قولاً محتملاً فقد كان إهتمام اليمنيون بتجارة اللبان في الألف الثاني و الأول قبل الميلاد قد دفعهم للإهتمام بطرقها و مواطن موادها فتوجهوا إلى ركوب البحر و إنشاء مستوطنات في سواحل القرن الإفريقي خصوصاً في الهضبة الحبشية الإرتيرية _ الإثيوبية و هي المنطقة التي أستوطنها المهاجرون اليمنيون و الذي أصبح إستيطانهم فيها نواة مملكة أكسوم و ما قبلها مملكة دعمت و كانت الملاحة البحرية في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر و مضيق باب المندب لا يعرف أسرارها غير التجار و البحارة اليمنيون و بقيت تحت سيطرتهم إلى حدود القرن الأول بعد الميلاد حيث و على إمتداد الفترات التاريخية القديمة شكلت مسالك البحر الأحمر شرايين الإتصالات الفكرية و الثقافية بين شعوب هذه المناطق ( اليمن و القرن الإفريقي ) من ناحية و حددت تلك المسالك طبيعة و علاقة سكان نطاق تعز و تفاعلاتهم بشعوب و ثقافات بلدان العالم القديم من ناحية أخرى.
و كان اليمنيون في الألف الثاني و الأول قبل الميلاد ينقلون جزء من تجارتهم على متن سفنهم إلى بلدان حوض البحر المتوسط في جنوب غرب أسيا و بلدان شرق إفريقيا و من الأدلة على إستخدام اليمنيين الطريق البحري نقش بخط المسند عثر عليه في مصر و يؤرخ إلى القرن الثالث قبل الميلاد و يذكر أن تاجر معيني صدر سلع يمنية إلى مصر و أن تلك السلع حماتها سفينة كان يملكها ( 1923 RHodokanaki ) .
و كان قد تزامن مع النشاط التجاري القديم لليمنيين هجرات خارجية منذ حوالي الألف الثاني _ الأول قبل الميلاد حينما بدأت أعداد من أهالي اليمن تأخذ طريقها إلى موانئ البحر الأحمر و خليج عدن ( نطاق تعز ) و بالتدريج أصبح " باب المندب " بمثابة منفذ لهم للرحيل إلى أماكن قصية في شرق إفريقيا .
لعبت تلك الأقوام المهاجرة أدواراً هامة في تطور الحضارات القديمة في تلك الأماكن الإفريقية خصوصاً الحضارة الأكسومية و ما قبلها التي قامت في الجزء الجنوبي من إريتريا و في أماكن أخرى في شرق إفريقيا فقد عثر على بقايا معمارية و نقوش في المنطقة التي ظهرت بها حضارة أكسوم تميزت بخصائص المظاهر الحضارية اليمنية و هي خصائص تؤكد تلك الروابط الوثيقة التي كانت تربط بناة تلك الحضارة الأكسومية بالحضارة اليمنية القديمة هذه الأدلة الأثرية كلها تشير إلى أن تلك الصلات الحضارية إنما حدثت بفعل تلك الأقوام المهاجرة التي عبرت باب المندب من نطاق تعز في الجانب اليمني إلى البر الإفريقي في أوقات مختلفة من فترة ما قبل التاريخ و الفترة التاريخية القديمة
اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم )
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم
______________________________________
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
______________________________________
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
______________________________________
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
______________________________________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم
______________________________________
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
______________________________________
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
______________________________________
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
______________________________________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
__________________________________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=687459021&recId=7551&vM=yes
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي ت / م ك ر ب / د
2 - ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3 - ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4 - ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5 - ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6 - ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7 - ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8 - و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً : التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران و صرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها و غربها .. السبئيين و المهاجرين (3)
6- رجالهم و تماثيلهم (4) (و هذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم (5)
8- و ذات بعدان و الأب ود كبير الآلهة (6)
-------------------------------------------------
ثالثاً : التوضيحات و الملاحظات
(1) في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي يظهر أن الحروف [ رتن = rtn ]
حروف مضافة إلى كلمة ( مقطرت ) بحيث أن مقطرتن = يراد به مبخرتين و مقطرة يراد بها مبخره واحده و السبب في أن الموقع جعل اللفظ مثنى أن هناك مبخرة أخرى يرمز لها بالنقش RIÉth 9 Abuna Garimā I
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=687459021&recId=7554&vM=yes
و هي مهداة كذلك من الملك ( ردام ) و عليها نفس النقش بكل عباراته غير أن النقش فيها يتكون من 7 سطور و ليس 8 سطور كهذه المبخرة و لذلك أعتقد أن الموقع أراد التوضيح بأن الملك قدم مبخرتين .
لكن من غير المعقول أن يكتب الملك أنه قدم مبخرتين على واحده منها فهما منفصلتان و ليستا قطعه واحده = نقش واحد ليكتب مبخرتين .
----------------------------------------------
(2) أوح :
يظهر في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي أنه تم إضافة حرف [ ح = . ḥ]
و لم أتمكن من معرفة عما كان الحرف مخدوش أم أنه إفتراض من الموقع و لم يوضح الموقع سبب الإفتراض بأن الحرف هو ( ح ) لكن من المعروف أنه دائماً تأتي عبارة مثل بعل أوم بعل حدثن ... الخ و يراد بها رب و سيد المعبد الفلاني .
المكان الذي عثر فيه على المبخرة يدعى ( عداي أكواح )
لذلك من المفترض أن يكون سياق النص ( بعل عدي أكواح )
لكن ورود النص السياق ( بعل أوح ) غير منطقي و حول ذلك أطرح هذا التساؤل : لماذا لا يكون النص ( بعل أوم ) ؟ و في الحقيقه لي وجهة نظر في هذا الموضوع أختصرها كما يلي :
نتيجة هجرة و إغتراب السبئيين في إثيوبيا جعلهم يشعرون بالحنين إلى أرض الوطن عندما إبتعدوا عنه و لأنهم يعبدون الآلهة نفسها التي في اليمن فقاموا ببناء معبد يحمل إسم معبد ( أوام ) في مأرب حتى يشعرون إنهم بقرب معبدهم الأكبر في وطنهم الأم كما إن تساوي عدد حروف ( أوم = أوح ) يدعم هذا الرأي و أيضاً في ما يأتي لاحقاً ما يؤكد أو يدعم هذا الرأي بشكل أكبر .
-------
__________________________________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=687459021&recId=7551&vM=yes
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي ت / م ك ر ب / د
2 - ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3 - ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4 - ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5 - ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6 - ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7 - ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8 - و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً : التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران و صرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها و غربها .. السبئيين و المهاجرين (3)
6- رجالهم و تماثيلهم (4) (و هذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم (5)
8- و ذات بعدان و الأب ود كبير الآلهة (6)
-------------------------------------------------
ثالثاً : التوضيحات و الملاحظات
(1) في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي يظهر أن الحروف [ رتن = rtn ]
حروف مضافة إلى كلمة ( مقطرت ) بحيث أن مقطرتن = يراد به مبخرتين و مقطرة يراد بها مبخره واحده و السبب في أن الموقع جعل اللفظ مثنى أن هناك مبخرة أخرى يرمز لها بالنقش RIÉth 9 Abuna Garimā I
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=687459021&recId=7554&vM=yes
و هي مهداة كذلك من الملك ( ردام ) و عليها نفس النقش بكل عباراته غير أن النقش فيها يتكون من 7 سطور و ليس 8 سطور كهذه المبخرة و لذلك أعتقد أن الموقع أراد التوضيح بأن الملك قدم مبخرتين .
لكن من غير المعقول أن يكتب الملك أنه قدم مبخرتين على واحده منها فهما منفصلتان و ليستا قطعه واحده = نقش واحد ليكتب مبخرتين .
----------------------------------------------
(2) أوح :
يظهر في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي أنه تم إضافة حرف [ ح = . ḥ]
و لم أتمكن من معرفة عما كان الحرف مخدوش أم أنه إفتراض من الموقع و لم يوضح الموقع سبب الإفتراض بأن الحرف هو ( ح ) لكن من المعروف أنه دائماً تأتي عبارة مثل بعل أوم بعل حدثن ... الخ و يراد بها رب و سيد المعبد الفلاني .
المكان الذي عثر فيه على المبخرة يدعى ( عداي أكواح )
لذلك من المفترض أن يكون سياق النص ( بعل عدي أكواح )
لكن ورود النص السياق ( بعل أوح ) غير منطقي و حول ذلك أطرح هذا التساؤل : لماذا لا يكون النص ( بعل أوم ) ؟ و في الحقيقه لي وجهة نظر في هذا الموضوع أختصرها كما يلي :
نتيجة هجرة و إغتراب السبئيين في إثيوبيا جعلهم يشعرون بالحنين إلى أرض الوطن عندما إبتعدوا عنه و لأنهم يعبدون الآلهة نفسها التي في اليمن فقاموا ببناء معبد يحمل إسم معبد ( أوام ) في مأرب حتى يشعرون إنهم بقرب معبدهم الأكبر في وطنهم الأم كما إن تساوي عدد حروف ( أوم = أوح ) يدعم هذا الرأي و أيضاً في ما يأتي لاحقاً ما يؤكد أو يدعم هذا الرأي بشكل أكبر .
-------