#رمزي_المنصوري
توضيح ل اللوحه الموجودة على مدخل باب مسجد المساوى بالقرتب وتوضح تاريخ بنائه بكلمة خير وحسب ترقيم ابجد هوز يطلع 810,هجرية وبالخير مكتوب في عصر والينا احمد ابن الحسن الذي كان تاريخ توليه عام 810 هجرية
توضيح ل اللوحه الموجودة على مدخل باب مسجد المساوى بالقرتب وتوضح تاريخ بنائه بكلمة خير وحسب ترقيم ابجد هوز يطلع 810,هجرية وبالخير مكتوب في عصر والينا احمد ابن الحسن الذي كان تاريخ توليه عام 810 هجرية
الملك ذو المنار بن الرائش ( فاتح بلاد الغرب والمغرب )
هو أمنفيس أبرهة ذو المنار بن الرائش باران ذو رياش بن قيس بن صيفي بن حميّر الأصغر ذو ريدان بن سبأ الأصغر تاسع ملوك العصر الأول لتبابعة سبأ
وزوجته هي الأميرة ( لميس الكبرى بنت نوف بن يريم بن ذي مرع ) من بني عمرو بن همدان بن زيد الأكبر سليل كهلان بن سبأ
تسنّم سدّة العرش بعد أبيه الملك الرائش باران وحكم خلال الفترة ( ١١٧٩ - ١١٤٢ ق . م )
ولُقب ذو المنار لأنه أول من نصب المنار والأعلام والأميال على الطريق ليهتدي بها جيشه عند الرجوع من غزوهم
وكذلك إسم ( أمنفيس ) هو لقب أيضاً معناه المؤمن بالإله ( إيس ) إله الشمس
كان ذو المنار ملكاً نائباً في عهد أبيه الرائش باران أثناء غزواته وتكوين المستوطنات التجارية في المشارق ثم عند مسيره إلى الشام لغزو بلاد الحثيين استخلفه أبوه ملكاً قائداً لمحور سورية وغزوات بلاد الحثيين والغرب فأقام هناك وفي مدينة العمارنة بمصر
وفي تلك الفترة قام ذو المنار بقيادة وتوجيه الغزوات والفتوح التي بلغت منقطع العمارة في الغرب وكان ذلك في عهد أبيه وكان ذو المنار يقيم في مدينة العمارنة بمصر وكان قد تزوج من أميرة يقال لها ( العيوف بنت الرائع الجينية ) من قوم ( الجين ) وأنجبت له ولدين ( إل عبد) و ( أفريقيس ) وكان إل عبد قد شب وبلغ مبلغ الرجال وبعد وفاة الملك الرائش باران عاد ذو المنار إلى اليمن وتسلم عرش سبأ واستخلف بمصر ومحور الغرب إبنه إل عبد ( ذو الأذعار )
ثم بعد ذلك سار الملك ذو المنار نحو الغرب غازياً ومعه إبنه إل عبد فصيّرة مع مقدمته واستخلف باليمن إبنه الآخر ( أفريقيس بن ذي المنار ) وأوغل ذي المنار في أرض المغرب والسودان براً وبحراً وهي ما يلي مصر من أفريقيا الشمالية ( المغرب / تونس / الجزائر / ليبيا ) وأرض السودان وهي بلاد الحاميين السود ( الحبشة / السودان / الصومال / النوبة ) ثم بدا له المقام فأقام في العمارنة بمصر وسرح إبنه إلعبد في غرب الأرض في عسكر فغزى ( سواحل أسبانية وصقلية وغيرها ) حتى انتهى إلى قوم يقال لهم ( النسناس ) في أقصى الشمال بالغرب ورجع إلى أبيه بسبي منهم فلما قدم إلى أبيه ذُعر الناس منهم فسمي ذو الأذعار لذلك
ثم رجع ذو المنار إلى اليمن وقد دانت له الأرضين وأوطن في تلك البلاد التي اجتاحها من قومه وقبائله وعسكره كمستوطنات ومراكز تجارية فاستقروا بها وحكموها وولى بها الولاة والعمال والكفاة
وتوفي الملك ذو المنار بأرض سبأ في ١٢٤٢ ق . م نهاية بعد أن حكم زهاء ٣٨ عاماً وتملك بعده إبنه إل عبد ذو الأذعار
هو أمنفيس أبرهة ذو المنار بن الرائش باران ذو رياش بن قيس بن صيفي بن حميّر الأصغر ذو ريدان بن سبأ الأصغر تاسع ملوك العصر الأول لتبابعة سبأ
وزوجته هي الأميرة ( لميس الكبرى بنت نوف بن يريم بن ذي مرع ) من بني عمرو بن همدان بن زيد الأكبر سليل كهلان بن سبأ
تسنّم سدّة العرش بعد أبيه الملك الرائش باران وحكم خلال الفترة ( ١١٧٩ - ١١٤٢ ق . م )
ولُقب ذو المنار لأنه أول من نصب المنار والأعلام والأميال على الطريق ليهتدي بها جيشه عند الرجوع من غزوهم
وكذلك إسم ( أمنفيس ) هو لقب أيضاً معناه المؤمن بالإله ( إيس ) إله الشمس
كان ذو المنار ملكاً نائباً في عهد أبيه الرائش باران أثناء غزواته وتكوين المستوطنات التجارية في المشارق ثم عند مسيره إلى الشام لغزو بلاد الحثيين استخلفه أبوه ملكاً قائداً لمحور سورية وغزوات بلاد الحثيين والغرب فأقام هناك وفي مدينة العمارنة بمصر
وفي تلك الفترة قام ذو المنار بقيادة وتوجيه الغزوات والفتوح التي بلغت منقطع العمارة في الغرب وكان ذلك في عهد أبيه وكان ذو المنار يقيم في مدينة العمارنة بمصر وكان قد تزوج من أميرة يقال لها ( العيوف بنت الرائع الجينية ) من قوم ( الجين ) وأنجبت له ولدين ( إل عبد) و ( أفريقيس ) وكان إل عبد قد شب وبلغ مبلغ الرجال وبعد وفاة الملك الرائش باران عاد ذو المنار إلى اليمن وتسلم عرش سبأ واستخلف بمصر ومحور الغرب إبنه إل عبد ( ذو الأذعار )
ثم بعد ذلك سار الملك ذو المنار نحو الغرب غازياً ومعه إبنه إل عبد فصيّرة مع مقدمته واستخلف باليمن إبنه الآخر ( أفريقيس بن ذي المنار ) وأوغل ذي المنار في أرض المغرب والسودان براً وبحراً وهي ما يلي مصر من أفريقيا الشمالية ( المغرب / تونس / الجزائر / ليبيا ) وأرض السودان وهي بلاد الحاميين السود ( الحبشة / السودان / الصومال / النوبة ) ثم بدا له المقام فأقام في العمارنة بمصر وسرح إبنه إلعبد في غرب الأرض في عسكر فغزى ( سواحل أسبانية وصقلية وغيرها ) حتى انتهى إلى قوم يقال لهم ( النسناس ) في أقصى الشمال بالغرب ورجع إلى أبيه بسبي منهم فلما قدم إلى أبيه ذُعر الناس منهم فسمي ذو الأذعار لذلك
ثم رجع ذو المنار إلى اليمن وقد دانت له الأرضين وأوطن في تلك البلاد التي اجتاحها من قومه وقبائله وعسكره كمستوطنات ومراكز تجارية فاستقروا بها وحكموها وولى بها الولاة والعمال والكفاة
وتوفي الملك ذو المنار بأرض سبأ في ١٢٤٢ ق . م نهاية بعد أن حكم زهاء ٣٨ عاماً وتملك بعده إبنه إل عبد ذو الأذعار
الخَارَفى -همدان:
بفتح الخاء المعجمة والراء بعد الألف في آخرها فاء، هذه النسبة إلى خارف وهو بطن من همدان نزل الكوفة، والمشهور بها عبد اللَّه بن مرة الهمدانيّ الخارفي، يروى عن عبد اللَّه بن عمر روى عنه الأعمش وأبو إسحاق ومنصور والعلاء بن ازداذ الخارفي، يروى عن ابن عمر روى عنه أبو إسحاق السبيعي وفراس بن يحيى الهمدانيّ الخارفي المكتب من أهل الكوفة، يروى عن الشعبي وعطية، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة تسع وعشرين ومائة وأبو زهير الحارث بن عبد اللَّه الهمدانيّ الخارفي الأعور من أهل الكوفة، وقد قيل إنه الحارث بن عبيد، فإن كان فهو تصغير عبد اللَّه، يروى عن علي، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وكان غاليا في التشيع واهيا في الحديث، قال الشعبي: حدثنا الحارث بن [عبيد اللَّه - ]وأشهد أنه أحد الكذابين. روى حمزة الزيات قال: سمع مرة الهمدانيّ من الحارث الأعور شيئا فأنكره فقال له أقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة فاشتمل على سيفه وحس الحارث بالشر فذهب والعلاء بن عرار الخارفي، من التابعين، روى عن ابن عمر روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ، قال يحيى بن معين: هو ثقة ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير الخارفي الهمدانيّ الكوفي، يروى عن ابن علية وعبد السلام بن حرب وأبى بكر بن عياش وأبى معاوية وسلمة بن رجاء وعيسى بن يونس ومروان بن معاوية، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبى سنة خمس عشرة ومائتين أيام عبيد اللَّه بن موسى وأبى نعيم، وقال أحمد بن حنبل: ابن نمير درة العراق، وكان أحمد ويحيى يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نمير فيهم، وقال أبو حاتم الرازيّ: ابن نمير ثقة يحتج بحديثه، وقال علي بن الحسين بن الجنيد: ما رأيت مثل ابن نمير بالكوفة، كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد.
#همدان
#حاشد
#خارف
بفتح الخاء المعجمة والراء بعد الألف في آخرها فاء، هذه النسبة إلى خارف وهو بطن من همدان نزل الكوفة، والمشهور بها عبد اللَّه بن مرة الهمدانيّ الخارفي، يروى عن عبد اللَّه بن عمر روى عنه الأعمش وأبو إسحاق ومنصور والعلاء بن ازداذ الخارفي، يروى عن ابن عمر روى عنه أبو إسحاق السبيعي وفراس بن يحيى الهمدانيّ الخارفي المكتب من أهل الكوفة، يروى عن الشعبي وعطية، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة تسع وعشرين ومائة وأبو زهير الحارث بن عبد اللَّه الهمدانيّ الخارفي الأعور من أهل الكوفة، وقد قيل إنه الحارث بن عبيد، فإن كان فهو تصغير عبد اللَّه، يروى عن علي، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وكان غاليا في التشيع واهيا في الحديث، قال الشعبي: حدثنا الحارث بن [عبيد اللَّه - ]وأشهد أنه أحد الكذابين. روى حمزة الزيات قال: سمع مرة الهمدانيّ من الحارث الأعور شيئا فأنكره فقال له أقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة فاشتمل على سيفه وحس الحارث بالشر فذهب والعلاء بن عرار الخارفي، من التابعين، روى عن ابن عمر روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ، قال يحيى بن معين: هو ثقة ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير الخارفي الهمدانيّ الكوفي، يروى عن ابن علية وعبد السلام بن حرب وأبى بكر بن عياش وأبى معاوية وسلمة بن رجاء وعيسى بن يونس ومروان بن معاوية، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبى سنة خمس عشرة ومائتين أيام عبيد اللَّه بن موسى وأبى نعيم، وقال أحمد بن حنبل: ابن نمير درة العراق، وكان أحمد ويحيى يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نمير فيهم، وقال أبو حاتم الرازيّ: ابن نمير ثقة يحتج بحديثه، وقال علي بن الحسين بن الجنيد: ما رأيت مثل ابن نمير بالكوفة، كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد.
#همدان
#حاشد
#خارف
#جمعة_مباركة
#مساجد_زبيد
#مسجد_بغلان_زبيد
ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺴﺎﺑﻖ:
اﻭ اﻟﻤﺪﺭﺳﺔ اﻷﻓﻀﻠﻴﺔ. اﻭاﻟﻤﺪﺭﺳﺔ اﻟﻈﺎﻓﺮﻳﺔ، (ﻭاﻟﻤﺸﻬﻮﺭ اﻵﻥ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺑﻐﻼﻥ). ﺃﺳﺴﻪ اﻟﻤﻠﻚ اﻷﻓﻀﻞ اﻟﺮﺳﻮﻟﻲ. ﺛﻢ ﺟﺪﺩﻩ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻈﺎﻓﺮ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻃﺎﻫﺮ ﻛﻤﺎ
ﺃﺛﺒﺘﻪ اﻟﺪﻳﺒﻊ.ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻘﻔﻪ ﺑﺎﻟﺨﺸﺐ، ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻧﺎﻇﺮ اﻷﻭﻗﺎﻑ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻷﻫﺪﻝ ﺟﺪﺩ ﻋﻤﺎﺭﺗﻪ ﺑﺎﻟﻘﺒﺐ ﺳﻨﺔ 1350 ﻫـ. ﻭﺻﻔﺔ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻘﺪﻡ ﺑﻘﺒﺘﻴﻦ ﻭﻣﺼﻠﻰ ﻭﻣﺆﺧﺮ ﻭﺑﺮﻛﺔ ﻭﺳﻘﺎﻳﺔ، ﻭﻣﻦ اﻟﻤﺆﺧﺮ ﺳﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺮﻛﺔ ﻟﻠﻮﺿﻮء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻮﺭ. ﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻧﺎﺻﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻆ اﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻓﻨﺎ، ﻓﺎﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 1323 ﻫـ. ﺗﻠﻘﻰ ﻋﻠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻭاﻟﺪﻩ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺩاﻭﺩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺠﺮ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﺮﻗﻲ. ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﺎﻕ اﻗﺮاﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻄﺐ ﻭاﻟﻔﻘﻪ ﻭاﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻠﻢ اﻻﺳﻤﺎء (اﻻﻭﻓﺎﻕ» ﻭاﻟﻔﻠﻚ ﻭاﻟﺮﻣﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ اﻟﺴﺒﻌﺔ اﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻭاﻟﺴﺒﻌﺔ اﻟﺴﻔﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﻭﺽ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻋﻮاﻡ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﻝ ﻫﺬﻩ اﻟﺪﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﻐﻴﺐ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭاﻟﻌﺸﺮﻳﻦ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻠﻢ اﻻﻭﻓﺎﻕ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻨﺎﺱ، ﻣﻬﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻜﺎﻡ ﺃﻣﺮا ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻧﺎﻫﻴﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﺷﺎﻋﺮا ﻣﺠﻴﺪا ﺑﻠﻴﻐﺎ ﻭاﻛﺜﺮ ﺷﻌﺮﻩ ﻏﻨﺎﺋﻴﺎ. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ
- ﺳﺒﻘﺖ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻷﺷﺎﻋﺮ، اﻟﻄﺒﻌﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ -
ﻭﻟﻪ ﺃﺭﺟﻮﺯﺓ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻔﻠﻚ ﻭﻫﻲ:
اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻪ اﻟﻢ اﻟﻤﻨﻌﻢ
ﻭﻋﺎﻟﻢ اﻻﺳﺮاﺭ ﻭاﻻﻋﻼﻥ
ﺣﻲ ﺑﺒﺴﻂ اﻷﺭﺽ ﻓﻮﻕ اﻟﻤﺎء
ﺛﻢ اﺩاﺭ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﻔﻠﻜﺎ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ اﺑﺪﻉ ﻓﻴﻤﺎ اﺣﻜﻤﺎ
ﻭاﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﺻﻮﺭﻫﺎ ﻭاﻟﻘﻤﺮا
ﻣﺎﺯﻝ ﺻﻴﺮﻫﺎ ﻛﺎﻟﻤﻨﻄﻘﻪ
ﻓﺎﻷﻭﻝ اﻟﺸﺮﻃﻴﻦ ﻫﻮ ﺭﺃﺱ اﻟﺤﻤﻞ
ﺛﻼﺙ ﻧﺠﻤﺎﺕ ﻭ ﺧﻄﻪ اﻻﻟﻒ
ﺛﻢ اﻟﺒﻄﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺪﻭ ﺧﺎﻓﻲ
ﺛﻢ اﻟﺸﺮﻳﺎ ﻫﻲ ﻧﺠﻮﻡ ﺗﻌﺮﻑ
ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺳﺘﻪ
ﺩﻳﺮاﻥ ﺳﺒﻌﺔ ﻛﺎﻟﺤﺞ
اﺣﺪ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻮ اﻻﻳﻤﻦ
اﻟﻬﻘﻌﺔ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ اﻟﺠﻮﺯاء
ﻓﺮاﺳﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﻪ
ﻭﻧﺠﻤﻬﺎ اﻟﺸﺮﻗﻲ ﻻ ﻟﻠﻐﺮﺑﻲ
ﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻷﻧﺠﻢ ﺳﻤﻂ ﻗﺪ ﺳﻠﻚ
ﻳﻌﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﻴﺎﻥ اﻟﺼﻮﺭﻩ
ﻭﻫﻨﻌﺔ ﺷﺒﻬﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﻟﺠﻪ
ﺗﺤﺴﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻱ ﻋﻴﻦ اﻟﺤﺎﺟﺐ
ﻛﻞ ﺫﺭاﻉ ﻣﻨﻬﻤﺎﻧﺠﻤﺎﻥ
ﻭاﻟﻨﺸﺮﺓ اﻟﺠﻤﺎﻥ ﺧﻔﻴﺎ اﻟﻨﻈﺮ
اﻟﺪاﺋﻢ اﻟﺒﺎﻗﻲ (اﻟﺤﻔﻴﻆ اﻟﻤﻌﻠﻢ
ﻭﻣﻈﻬﺮ اﻻﻳﺎﺕ ﻭاﻟﺒﺮﻫﺎﻥ
ﻭﺭﻛﺐ اﻟﻤﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻬﻮاء
ﻭﺳﻴﺮ اﻷﻧﺠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺒﻜﺎ
ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻭﻣﺎ ﻓﻮﻕ اﻟﺴﻤﺎ
ﻓﻌﺎﺩ ﻛﺎﻟﻌﺮﺟﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﻗﺪﺭا
ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻜﻬﺎ ﻣﺘﻔﻘﻪﻭﻣﻤﻦ ﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﻤﻮﻗﺮﻱ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 12?1 ﻫـ ﻣﺆﺳﺲ ﻗﺮاءﺓ اﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﺴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﻠﻚ ﻭاﻻﺧﻼﺹ ﻭاﻟﻤﻌﻮﺫﺗﻴﻦ ﻭاﻟﺪﻋﺎء اﻟﻤﺴﻤﻰ اﻟﺮاﺗﺐ اﺑﺘﺪء ﻣﻦ ?? ﺟﻤﺎﺩﻱ اﻻﻭﻟﻰ اﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﺩﻱ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺑﻌﺪ اﻟﻈﻬﺮ ﺣﺘﻰ اﻟﻌﺼﺮ ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻭاﻟﻌﻠﻤﺎء
ﻭاﻟﺘﺎﻟﻮﻥ.
ﻭﺻﻞ ﺯﺑﻴﺪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﻮﻗﺮ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻀﺎء ﺭﻳﻤﺔ ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﺠﻠﻴﻞ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ اﻷﻫﺪﻝ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺯاﻫﺪا ﻭﺭﻋﺎ ﻭﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ اﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻫﺪﻝ اﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ: ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻪ اﻟﻴﺪ اﻟﻄﻮﻟﻰ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﺴﻠﻮﻙ اﻧﻘﻄﻊ ﻟﻌﺒﺎﺩﺓ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻡ ﻭﻣﻨﺜﻮﺭ " ﻭﻣﻦ ﻧﻈﻤﻪ: ﻧﺰﻩ ﻓﺆاﺩﻙ ﻋﻦ ﻣﺜﺎﻝ اﻭ ﺧﻴﺎﻝ اﻃﻠﻖ ﺟﻮاﺩﻙ ﻻﺗﻘﺒﺪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻝ اﺑﺪﻝ ﻧﻌﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺘﻀﺮﻉ ﻭاﻟﺪﻋﺎ ﻗﻞ ﺭﺏ اﺑﺪﻝ ﻧﻘﺺ ﺫاﺗﻲ ﺑﺎﻟﻜﻤﺎﻝ ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭاﻟﺒﻄﺎﻟﻪ ﺧﺼﻠﺔ ﺻﺪﻕ اﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﺫﻱ اﻟﺠﻼﻝ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻌﺒﺪ اﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻮ اﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﺗﻀﺮﻉ ﻭاﻟﺴﺆاﻝ ﻭﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻤﻮﻓﺮﻱ اﻟﺴﻠﻤﻲ اﻟﺮﻳﻤﻲ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 1380 ﻫـ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ اﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻮﻓﺮﻱ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻮﻗﺮﻱ.ﻭﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎﺳﻢ ﻋﻘﻴﻞ ﻇﺎﻓﺮ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺬﻳﺨﺮﺓ ﻗﻀﺎء اﻟﻌﺪﻳﻦ اﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺳﻨﺔ 1321 ﻫـ ﻭﺻﻞ ﺯﺑﻴﺪ ﺳﻨﺔ 1346 ﻫـ ﻭﻗﺮﺃ اﻟﻔﻘﻪ ﻟﺪﻯ ﻣﺸﺎﻳﺨﻪ اﻟﺴﻴﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻫﺪﻝ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 1354 ﻫـ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻫﺪﻝ اﻟﻤﻠﻘﺐ اﻻﺩﺭﻳﺴﻲ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺩاﻭﺩ اﻟﺒﻄﺎﺡ ﻓﻲ اﻟﻔﺮاﺋﺾ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ اﻟﻤﻌﺰﺑﻲ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻘﻴﻪ اﻟﺤﻨﻔﻲ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺸﺎﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﺤﻮ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻮﺻﺎﺑﻲ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺟﺪﻱ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺴﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ اﻷﺻﻮﻝ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﻲ اﻟﻔﻘﻪ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﻒ اﻟﺸﺮﻩ اﻟﻔﺮاﺋﺾ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ اﻻﻧﺒﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﺛﻢ اﻧﻘﻄﻊ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺲ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﻟﻜﻒ ﺑﺼﺮﻩ.
- اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻫﺪﻝ، ﺻ 47.
- 🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹
🔗 المصدر :- زبيد مساجدها ومدارسها العلمية ـ للمرحوم الاستاذ عبدالرحمن الحضرمي
#مساجد_زبيد
#مسجد_بغلان_زبيد
ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺴﺎﺑﻖ:
اﻭ اﻟﻤﺪﺭﺳﺔ اﻷﻓﻀﻠﻴﺔ. اﻭاﻟﻤﺪﺭﺳﺔ اﻟﻈﺎﻓﺮﻳﺔ، (ﻭاﻟﻤﺸﻬﻮﺭ اﻵﻥ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺑﻐﻼﻥ). ﺃﺳﺴﻪ اﻟﻤﻠﻚ اﻷﻓﻀﻞ اﻟﺮﺳﻮﻟﻲ. ﺛﻢ ﺟﺪﺩﻩ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻈﺎﻓﺮ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻃﺎﻫﺮ ﻛﻤﺎ
ﺃﺛﺒﺘﻪ اﻟﺪﻳﺒﻊ.ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻘﻔﻪ ﺑﺎﻟﺨﺸﺐ، ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻧﺎﻇﺮ اﻷﻭﻗﺎﻑ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻷﻫﺪﻝ ﺟﺪﺩ ﻋﻤﺎﺭﺗﻪ ﺑﺎﻟﻘﺒﺐ ﺳﻨﺔ 1350 ﻫـ. ﻭﺻﻔﺔ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻘﺪﻡ ﺑﻘﺒﺘﻴﻦ ﻭﻣﺼﻠﻰ ﻭﻣﺆﺧﺮ ﻭﺑﺮﻛﺔ ﻭﺳﻘﺎﻳﺔ، ﻭﻣﻦ اﻟﻤﺆﺧﺮ ﺳﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺮﻛﺔ ﻟﻠﻮﺿﻮء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻮﺭ. ﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻧﺎﺻﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻆ اﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻓﻨﺎ، ﻓﺎﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 1323 ﻫـ. ﺗﻠﻘﻰ ﻋﻠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻭاﻟﺪﻩ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺩاﻭﺩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺠﺮ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﺮﻗﻲ. ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﺎﻕ اﻗﺮاﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻄﺐ ﻭاﻟﻔﻘﻪ ﻭاﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻠﻢ اﻻﺳﻤﺎء (اﻻﻭﻓﺎﻕ» ﻭاﻟﻔﻠﻚ ﻭاﻟﺮﻣﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ اﻟﺴﺒﻌﺔ اﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻭاﻟﺴﺒﻌﺔ اﻟﺴﻔﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﻭﺽ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻋﻮاﻡ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﻝ ﻫﺬﻩ اﻟﺪﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﻐﻴﺐ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭاﻟﻌﺸﺮﻳﻦ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻠﻢ اﻻﻭﻓﺎﻕ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻨﺎﺱ، ﻣﻬﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻜﺎﻡ ﺃﻣﺮا ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻧﺎﻫﻴﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﺷﺎﻋﺮا ﻣﺠﻴﺪا ﺑﻠﻴﻐﺎ ﻭاﻛﺜﺮ ﺷﻌﺮﻩ ﻏﻨﺎﺋﻴﺎ. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ
- ﺳﺒﻘﺖ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻷﺷﺎﻋﺮ، اﻟﻄﺒﻌﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ -
ﻭﻟﻪ ﺃﺭﺟﻮﺯﺓ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻔﻠﻚ ﻭﻫﻲ:
اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻪ اﻟﻢ اﻟﻤﻨﻌﻢ
ﻭﻋﺎﻟﻢ اﻻﺳﺮاﺭ ﻭاﻻﻋﻼﻥ
ﺣﻲ ﺑﺒﺴﻂ اﻷﺭﺽ ﻓﻮﻕ اﻟﻤﺎء
ﺛﻢ اﺩاﺭ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﻔﻠﻜﺎ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ اﺑﺪﻉ ﻓﻴﻤﺎ اﺣﻜﻤﺎ
ﻭاﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﺻﻮﺭﻫﺎ ﻭاﻟﻘﻤﺮا
ﻣﺎﺯﻝ ﺻﻴﺮﻫﺎ ﻛﺎﻟﻤﻨﻄﻘﻪ
ﻓﺎﻷﻭﻝ اﻟﺸﺮﻃﻴﻦ ﻫﻮ ﺭﺃﺱ اﻟﺤﻤﻞ
ﺛﻼﺙ ﻧﺠﻤﺎﺕ ﻭ ﺧﻄﻪ اﻻﻟﻒ
ﺛﻢ اﻟﺒﻄﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺪﻭ ﺧﺎﻓﻲ
ﺛﻢ اﻟﺸﺮﻳﺎ ﻫﻲ ﻧﺠﻮﻡ ﺗﻌﺮﻑ
ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺳﺘﻪ
ﺩﻳﺮاﻥ ﺳﺒﻌﺔ ﻛﺎﻟﺤﺞ
اﺣﺪ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻮ اﻻﻳﻤﻦ
اﻟﻬﻘﻌﺔ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ اﻟﺠﻮﺯاء
ﻓﺮاﺳﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﻪ
ﻭﻧﺠﻤﻬﺎ اﻟﺸﺮﻗﻲ ﻻ ﻟﻠﻐﺮﺑﻲ
ﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻷﻧﺠﻢ ﺳﻤﻂ ﻗﺪ ﺳﻠﻚ
ﻳﻌﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﻴﺎﻥ اﻟﺼﻮﺭﻩ
ﻭﻫﻨﻌﺔ ﺷﺒﻬﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﻟﺠﻪ
ﺗﺤﺴﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻱ ﻋﻴﻦ اﻟﺤﺎﺟﺐ
ﻛﻞ ﺫﺭاﻉ ﻣﻨﻬﻤﺎﻧﺠﻤﺎﻥ
ﻭاﻟﻨﺸﺮﺓ اﻟﺠﻤﺎﻥ ﺧﻔﻴﺎ اﻟﻨﻈﺮ
اﻟﺪاﺋﻢ اﻟﺒﺎﻗﻲ (اﻟﺤﻔﻴﻆ اﻟﻤﻌﻠﻢ
ﻭﻣﻈﻬﺮ اﻻﻳﺎﺕ ﻭاﻟﺒﺮﻫﺎﻥ
ﻭﺭﻛﺐ اﻟﻤﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻬﻮاء
ﻭﺳﻴﺮ اﻷﻧﺠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺒﻜﺎ
ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻭﻣﺎ ﻓﻮﻕ اﻟﺴﻤﺎ
ﻓﻌﺎﺩ ﻛﺎﻟﻌﺮﺟﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﻗﺪﺭا
ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻜﻬﺎ ﻣﺘﻔﻘﻪﻭﻣﻤﻦ ﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﻤﻮﻗﺮﻱ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 12?1 ﻫـ ﻣﺆﺳﺲ ﻗﺮاءﺓ اﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﺴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﻠﻚ ﻭاﻻﺧﻼﺹ ﻭاﻟﻤﻌﻮﺫﺗﻴﻦ ﻭاﻟﺪﻋﺎء اﻟﻤﺴﻤﻰ اﻟﺮاﺗﺐ اﺑﺘﺪء ﻣﻦ ?? ﺟﻤﺎﺩﻱ اﻻﻭﻟﻰ اﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﺩﻱ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺑﻌﺪ اﻟﻈﻬﺮ ﺣﺘﻰ اﻟﻌﺼﺮ ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻭاﻟﻌﻠﻤﺎء
ﻭاﻟﺘﺎﻟﻮﻥ.
ﻭﺻﻞ ﺯﺑﻴﺪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﻮﻗﺮ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻀﺎء ﺭﻳﻤﺔ ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﺠﻠﻴﻞ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ اﻷﻫﺪﻝ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺯاﻫﺪا ﻭﺭﻋﺎ ﻭﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ اﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻫﺪﻝ اﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ: ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻪ اﻟﻴﺪ اﻟﻄﻮﻟﻰ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﺴﻠﻮﻙ اﻧﻘﻄﻊ ﻟﻌﺒﺎﺩﺓ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻡ ﻭﻣﻨﺜﻮﺭ " ﻭﻣﻦ ﻧﻈﻤﻪ: ﻧﺰﻩ ﻓﺆاﺩﻙ ﻋﻦ ﻣﺜﺎﻝ اﻭ ﺧﻴﺎﻝ اﻃﻠﻖ ﺟﻮاﺩﻙ ﻻﺗﻘﺒﺪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻝ اﺑﺪﻝ ﻧﻌﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺘﻀﺮﻉ ﻭاﻟﺪﻋﺎ ﻗﻞ ﺭﺏ اﺑﺪﻝ ﻧﻘﺺ ﺫاﺗﻲ ﺑﺎﻟﻜﻤﺎﻝ ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭاﻟﺒﻄﺎﻟﻪ ﺧﺼﻠﺔ ﺻﺪﻕ اﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﺫﻱ اﻟﺠﻼﻝ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻌﺒﺪ اﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻮ اﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﺗﻀﺮﻉ ﻭاﻟﺴﺆاﻝ ﻭﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻤﻮﻓﺮﻱ اﻟﺴﻠﻤﻲ اﻟﺮﻳﻤﻲ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 1380 ﻫـ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ اﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻮﻓﺮﻱ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻮﻗﺮﻱ.ﻭﺩﺭﺱ ﺑﻪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎﺳﻢ ﻋﻘﻴﻞ ﻇﺎﻓﺮ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺬﻳﺨﺮﺓ ﻗﻀﺎء اﻟﻌﺪﻳﻦ اﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺳﻨﺔ 1321 ﻫـ ﻭﺻﻞ ﺯﺑﻴﺪ ﺳﻨﺔ 1346 ﻫـ ﻭﻗﺮﺃ اﻟﻔﻘﻪ ﻟﺪﻯ ﻣﺸﺎﻳﺨﻪ اﻟﺴﻴﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻫﺪﻝ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 1354 ﻫـ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻫﺪﻝ اﻟﻤﻠﻘﺐ اﻻﺩﺭﻳﺴﻲ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺩاﻭﺩ اﻟﺒﻄﺎﺡ ﻓﻲ اﻟﻔﺮاﺋﺾ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ اﻟﻤﻌﺰﺑﻲ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻘﻴﻪ اﻟﺤﻨﻔﻲ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺸﺎﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﺤﻮ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻮﺻﺎﺑﻲ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺟﺪﻱ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺴﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ اﻷﺻﻮﻝ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﻲ اﻟﻔﻘﻪ، ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﻒ اﻟﺸﺮﻩ اﻟﻔﺮاﺋﺾ ﻭاﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ اﻻﻧﺒﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﻫﺪﻝ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﺛﻢ اﻧﻘﻄﻊ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺲ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﻟﻜﻒ ﺑﺼﺮﻩ.
- اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻫﺪﻝ، ﺻ 47.
- 🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹
🔗 المصدر :- زبيد مساجدها ومدارسها العلمية ـ للمرحوم الاستاذ عبدالرحمن الحضرمي
موقع جمد اسعد الأثري
يقع في قرية خَمَر- السُّهمان - خولان الطيال.
وهو جبل مرتفع يُصعد إلى قمته بواسطة طريق مرصوف ومصلول نستدل على ذلك من خلال بقايا الطريق من أسفل الجبل الى قمته، وعلى سطحه توجد بقايا مبانى بُنيت بالحجر الجيري (البلق) على عكس ما توفره طبيعة المنطقة من خام الحجارة مما يدل بأنها جُلبت من مكان بعيد.
وعلى بعد حوالي ألف متر يقع الكَريف المغطى بالقَضَاض ولا تزال بقاياه تقوم بوظيفتها (حفظ مياه الأمطار) حتى يومنا هذا.
كما يوجد في أحد الجروف الواقعة تحت الموقع على واجهة الجبل نقوش بخط المسند يرد فيها إسم (شرح إيل) وعدد من الأسماء الأخرى.
ومن المؤسف أن الموقع قد تعرض للنبش والسلب والنهب حيث شوهدت عدد من الأحجار المنقوشة على واجهات بعض المنازل كزينة، كما يقوم البعض بالإحتفاظ بها داخل المنزل !!
تأمل الهيئة من الإخوة أبناء المنطقة الكرام التعاون مع الهيئة في حفظ آثار منطقتهم والإبلاغ عن أي أعمال نهب أو تخريب..
( صور النقوش تجدونها في التعليقات، ومنها ما درسه العلامة المرحوم محمد السلامي في أطروحة جامعية)
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
يقع في قرية خَمَر- السُّهمان - خولان الطيال.
وهو جبل مرتفع يُصعد إلى قمته بواسطة طريق مرصوف ومصلول نستدل على ذلك من خلال بقايا الطريق من أسفل الجبل الى قمته، وعلى سطحه توجد بقايا مبانى بُنيت بالحجر الجيري (البلق) على عكس ما توفره طبيعة المنطقة من خام الحجارة مما يدل بأنها جُلبت من مكان بعيد.
وعلى بعد حوالي ألف متر يقع الكَريف المغطى بالقَضَاض ولا تزال بقاياه تقوم بوظيفتها (حفظ مياه الأمطار) حتى يومنا هذا.
كما يوجد في أحد الجروف الواقعة تحت الموقع على واجهة الجبل نقوش بخط المسند يرد فيها إسم (شرح إيل) وعدد من الأسماء الأخرى.
ومن المؤسف أن الموقع قد تعرض للنبش والسلب والنهب حيث شوهدت عدد من الأحجار المنقوشة على واجهات بعض المنازل كزينة، كما يقوم البعض بالإحتفاظ بها داخل المنزل !!
تأمل الهيئة من الإخوة أبناء المنطقة الكرام التعاون مع الهيئة في حفظ آثار منطقتهم والإبلاغ عن أي أعمال نهب أو تخريب..
( صور النقوش تجدونها في التعليقات، ومنها ما درسه العلامة المرحوم محمد السلامي في أطروحة جامعية)
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف