اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.2K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مسلسل_العالية الذي أصبح اليوم رائج
يفوز بكل شيء من أغنية التتر وموسيقى التصوير إلى جميع المشاهد والحوارات حتى شقع مقع إنها كانت من الواقع القديم ...

فاز مسلسل العالية بخيال وإبداع الكاتبة وخبرة المخرج الرائع #وليد_العلفي وإبداع جميع أبطال المسلسل وقدرتهم على تقمص ادورهم بطريقة لم نتعود عليها في الدراما اليمنية من قبل...

والأهم أن مسلسل العالية استطاع أن يعكس ويظهر حقبة زمنية مهمة في حياة اليمنيين في الوقت المناسب.

وماقصة #ظبية (أشواق_علي) الإ شبيهه بقصة #الدودحية في الزمن القديم...
#اشواق_علي
الممثلة منى الاصبحي
#مملكة_الدراما_اليمنية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسم ونقش بخط المسند على شاهد قبر لرجل يدعى " عزان "

‏مدينة في شبوة تسمى عزان،
‏ربما تمت تسمية مدينة عزان نسبةٍ إلى هذا الرجل، وربما هذا الرجل تمت تسميته نسبةٍ إلى هذه المدينة،
#جمال السيد

تعنى بالأدب اليمني عاميّه وفصيحه

بانجناه
كلمات: عبدالله هادي سبيت ،
لحن: فضل محمد اللحجي
غناء: فضل محمد اللحجي وباجنيد وفيصل علوي
ومحمد مرشد ناجي

في قصيدته التي قالها في القطن (بانجناه)، عمل سُبيت إطاراً لموضوع القصيدة وهو موضوع حلج القطن، فهيأ المكان والزمان: المحلج وموسم جني القطن، ثم استهل غنائيته متحدياً مفاخراً مفتخراً، وهي حال المزارع اللحجي للتعبير عن سروره وابتهاجه بأرضه وبما تعطيه من خير؛ ذلك أن (وا بوي) صرخة الفرح في لهجة المحل- لا تكفيه ولا تشبعه فخروجها صادر عن الحلق، لذلك استعاض عنها بـ (وا هابوي) الطالعة من الصدر ــ حيث القلب ــ إمعانا في كيد الحساد ، ربما!
ويختم ابن هادي استهلاله مقدماً حقائق ثلاث لا مجال لنكرانها هي: بقاء محصول القطن طويلاً على ذات الحال، لا يقدم ولا تأكله الأرضة، بل يبقى طيباً نقياً كلما عتق ، ثم انه كالذهب ، بل هو ذهب أبيض بلون الصفاء والسلام والحب. وما أحلى هذا الذهب الأبيض الذي ينافس الذهب الأحمر ويكاد يغلبه ؛ فإن احتل الذهب الأحمر أذون الصبايا وأيديهن وأعناقهن، تمكن ذهب ابن هادي من خدودهن …
تكاد تكون قصيدة ابن هادي سبيت هذه تاج الشعر العربي في موضوع القطن، فهي على عاميتها لا تدانيها قوة تعبير وتصوير إلا قصيدة خليل مطران "هدايا العروس" التي قالها في القطن وجانياته. بل أين خطرة صبية مطران من "تدرج" صاحبة ابن هادي. وإذا كان لصبيه مطران الجانية "نهدان عصيان" فللعاملة اللحجية ردف ثقيل يرتج، ونهدان يوحدان ارتجاجهما معه ـــــ و ذا صافي من البرعم / لا يدحش ولا يدرم / فوق الجرح ما يؤلم:
      بانجناه           

بانجنـــــاه
بانجنـــــاه من غصنه / واهـابوي من حسنه / يشفي القلب من حزنه
بانجنى الذهب الأبيض / لا يــــدوَلْ ولا يأرَضْ / عـــاده لا دَوَل بـيّـض
وسْط البــــــودرة تلقـاه / والخــــــدين  تتلقـــاه / محــلاهم ويا محـلاه
محلاه في الخدود البيض/ بس القلب ما بيريض/ يشتي دايماً تمريض
يا محـــــــلاه في المحلج / كم له من مليح أبلَج / يـرمي به ويــــدرّج
والخـــــــدين  تـتـضــرّج / والنهـــدين تترجرج / والملهوف يتحرجج
ذا صـــــافي من البـرعم / لا يــدحش ولا يدرم / فوق الجرح ما يؤلم
كسرة:
لا بأ المطرز بتلّه لا ولا المخمل/ بأ ثوب من ذي الوصَل / جـــــاهز متـلّـل مكمّل
بفعل لذا البدر منّه مقرمه ململ / ذي داخـــل القلب حَــل / باجـــدد العهــد الأول
عهد الصفا والوفا هيهات يتبدل/ نقضي السمر في القبل / لما يجي الفجر الأول
*  *  *
بانجناه
يامحلاه في المكبسْ / يترصرص ويتجلّس / يسلم لي الذي أسّسْ
منه ليتنــا نلـبـــسْ / أبيض ناعم الملمس / يسلم لي الذي غرّس
 
ـــــــــــــــــــــــــ
المفردات: لا يدوَل ولا يأرض: لا يصير قديماً ولا تأكله الأرضة يريض: يستقر ويصبر. يدّرّج: يتدرّج أي يمشي دلالاً. يتحرجج: يثجمد الدم في عروقه. لا يدحش ولا يدرم: لا يبخش ولا يجرح. لا بأ: لا أبغي. المخمل: نوع من الثياب المطرزة بالتل. المقرمة: طرحة تضعها المرأة اليمنية على رأسها.

الشاعر والملحن: عبدالله هادي سبيت ( 1918 ـ 2007 ) شاعر غنائي مجيد، وملحن وعازف ومغني متميز. ولد بالحوطة ـ لحج. عمل وكيلاً للمعارف في السلطنة اللحجية سنة 1948م.كان واحداً من رواد النهضة الفنية التي أسسها الأمير أحمد فضل القمندان بلحج. يستقيم شعره على الصورة ورقة المفردة وموسيقيتها وفيه تضمينات و(allusions) تدل على سعة قراءته في الأدب العربي. كتب ولحن القصيدة الغنائية والوطنية ، وكتب النشيد الديني. يجنح بعض شعره الغزلي نحو الصوفية. من أغانيه المشهورة: (يا باهي الجبين)، التي تغنّت بها كل اليمن عام 1957م، (القمر كم با يذكرني جبينك يا حبيبي)، (سألتني عن هوايا فتناثرت شظايا) و(هويته وحبيته) التي بثتها إذاعة صوت العرب بصوت إسكندر ثابت، (لما متى يبعد وهو مني قريب) التي غناها إبن حمدون وطلال مداح.. ترك لنا عدة دواوين منها: (الدموع الضاحكة)، (مع الفجر)، عام 1963م، (الفلاح والأرض) ملحمة شعرية بالعامية نشرت عام 1964م، (الصامتون) عام 1964م و (أناشيد الحياة) 1974م، و(رجوع إلى الله) بالفصحى عام 1974م..  نشرنا عنه كتاب: (عيش بالمرّ نشوانْ) وضم المداخلات التي قدمت في ندوة كلية التربية ـ صبر، لحج في 17 يونيو 1996م. توفي في 22 ابريل 2007م بمدينة تعز وقبره فيها.

الملحن: الموسيقار فضل محمد اللحجي ( 1922 ــ 1967 ). ولد بمدينة الحوطة  عاصمة محافظة لحج. تلقى مبادئ القراءة والكتابة والعزف على آلة العود على يد أبيه. ثم تعهد الأمير القمندان، باني النهضة الفنية بلحج، به وبزميله مسعد بن احمد حسين، وجعل منهما مطربين مشهورين في اليمن وخارجها. وقد تفرّد فضل محمد في تطوير بعض ألحان القمندان وبعض ألحان التراث بالإضافة إلى ابتداعه لألحان جديدة فحافظ على مدرسة القمندان وأضاف إليها. ويُعد فضل أفضل عازف على آلة العود في جزيرة العرب، وأكبر مطربي اليمن.
عُرف ببساطته وتعاونه ومحبته للناس وعزّة نفسه. من ألحانه: (طاب السمر يا زين) ، (البدرية) و(سال لِحْسان) للقمندان؛ و(سرى الليل يا خلان) و(يا عيدوه) و(بانجناه) لسبيت؛ و(سقى الله روضة الخلان) لصالح فقيه؛ و(أخاف) و(قضيت العمر) لصالح نصيب.. وغير ذلك كثير. جمع الشاعران عيسى ونصيب سيرة حياته في كتاب: (فضل محمد اللحجي: حياته وفنه)، دار الهمداني عام 1984م. توفي في 3 فبراير 1967م ودُفن بالحوطة.
المطرب: المذيع عبد الرحمن صالح باجنيد. ( ؟ ــ 2011 ). بدأ مشواره الإعلامي الطويل في إذاعة عدن عام 1960 مذيعاً ومقدماً للبرامج ، كما كان مغنياً معروفاً ورائداً في مجال موسيقي وأغاني الأطفال، وقدم العديد من الأغنيات التي لا تزال أثيرة لدى محبي الموسيقي في اليمن. عند افتتاح تلفزيون عدن في سبتمبر 1964م، انتقل إليه باجنيد مذيعاً ومعداً للبرامج ومغنياً وقدم العديد من المواهب التي أسهمت فيما بعد في مجالي الموسيقى والإعلام في اليمن. من أغانيه المشهورة: (طير من وادي تبن)،(أعطني يا طير من ريشك جناح)، (بانجناه)، (واليوم والله واليوم دايم) و(خلي الدلع يا جارنا)، وغنى للأطفال: (درهانه زيطي ميطي).. عمل الأستاذ باجنيد مذيعاً ومنتجاً ومقدماً للبرامج في القسم العربي لإذاعة هولندا العالمية لربع قرن كامل من 1969 حتى تقاعده عام 1994. بعد تقاعده عاش باجنيد بين عدن وأمستردام وكان يقضي بعض الوقت أيضا في البرتغال. توفي في عدن في 18 مايو 2011.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM