تَوْبَة .
44 subscribers
316 photos
19 videos
4 files
‏{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ }"

و خَيْر الخَطّائين التوّابون .
فـ تُوبُوا وعودوا الى الله .🤍
Download Telegram
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾.

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ وِرْدِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأهُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الفَجْرِ إلَى الظُّهْرِ فَكَأنَّمَا قَرَأهُ مِنْ لَيْلَتِهِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"مَثَلُ صَاحِبِ القُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإبِلِ المُعَقَّلَةِ : إنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أمْسَكَهَا وَإنْ أطْلَقَهَا ذَهَبَتْ".

[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"تَعَاهَدُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّهُ أشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا".

[مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :

البَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ كَمَثَلِ البَيْتِ الخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ.

[مصنف ابن أبي شيبة].
﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾.

«اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي».
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
﴿وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

«رَبِّ أعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ .. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أوَّاهًا مُنِيبًا .. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾.

«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ ... إنَّهُ مَا نَقَّصَ مَالَ عَبْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ بِمَظْلَمَةٍ فَيَصْبِرُ عَلَيْهَا إلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا عِزًّا ، وَلَا يَفْتَحُ عَبْدٌ بَابَ مَسْألَةٍ إلَّا فَتَحَ اللهُ لَهُ بَابَ فَقْرٍ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي الجلد الجوني قال :

قَرَأتُ فِي الحِكْمَةِ : مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ، وَمَنْ أنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ زَادَهُ اللهُ بِذَلِكَ عِزًّا ، وَالذُّلُّ فِي طَاعَةِ اللهِ أقْرَبُ مِنْ التَّعَزُّزِ بِالمَعْصِيَةِ.

[الزهد للإمام أحمد].
عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال :

كَفَى بِالمَوْتِ وَاعِظًا ، وَكَفَى بِاليَقِينِ غِنًى ، وَكَفَى بِالعِبَادَةِ شُغُلًا.

[الزهد للإمام أحمد].
عن أبي عبدالله الجسري :

أنَّ رَجُلًا انْطَلَقَ إلَى أبِي الدَّرْدَاءِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : أوْصِنِي فَإنِّي غَازٍ. فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ حَتَّى تَلْقَاهُ ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي الأمْوَاتِ وَلَا تَعُدَّهَا فِي الأحْيَاءِ ، وَإيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ.

[الزهد للإمام أحمد].
عن الحسن البصري قال :

لَمَّا خَرَجَ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِاللهِ البَجَلِيُّ شَيَّعَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَى أهْلِ البَصْرَةِ حَتَّى انْتَهَوْا إلَى حِصْنِ المُكَاتَبِ فَقَالُوا : اعْهَدْ إلَيْنَا رَحِمَكَ اللهُ. قَالَ : عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاعْلَمُوا أنَّ كُلَّ ذِي رُوحٍ مَيِّتٌ ، وَأنَّ أوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنِ ابْنِ آدَمَ إذَا مَاتَ بَطْنُهُ فَإنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لَا تَجْعَلُوا فِيهِ إلَّا طَيِّبًا فَافْعَلُوا.

[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].